النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 07:20 صـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟ تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى» العربي للدراسات : صعوبة المفاوضات مع إيران نتيجة تعدد الأطراف والقضايا النووية ماهر نقولا: النظام الإيراني يوازن بين رسائل داخلية وخارجية في لحظة توتر إقليمي دبلوماسي سابق: إيران تواجه ضعفاً في منظوماتها الدفاعية أمام الولايات المتحدة من ”رعد 200” لـ ”K9 A1 EGY”.. توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مصانع الإنتاج الحربي غازي فيصل : واشنطن تتجه نحو إحداث تغيير جوهري في طبيعة النظام الإيراني 6 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. ماس كهربائي يتسبب بحريق محل مراتب بشلقان الحدود الأفغانية – الباكستانية.. مواجهة بلا إعلان حرب ملتقى الجامع الأزهر: بر الوالدين فريضة مقدَّمة على النوافل وهي من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات هاني سليمان: الشرق الأوسط على صفيح ساخن مع تصعيد عسكري غير مسبوق منذ 2003 عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه

فن

ماجدة موريس لـ«النهار»: القناة الوثائقية كانت حلم الكثيرون ومحتواها يعكس حرفية القائمين عليها

ماجدة موريس
ماجدة موريس

قالت الناقدة الفنية ماجدة موريس، إنَّها سعيدة بإطلاق أول قناة وثائقية متخصصة، قبل بضعة أيام، مُشيرة إلى أن تدشينها كان حلم السواد الأعظم من المصريين سواء أهل الفن والإعلام، أو بعض الفئات من الشعب.

وبحسب «موريس»، في تصريحات خاصة لـ«النهار»، المحتوى الوثائقي يهِّم فئات عدة من المصريين، مُضيفة أنهم كانوا يتلقونه من خلال بعض القنوات العربية والدولية المتخصصة في هذا النوع من المحتوى، مُشيرة إلى أن وجود القناة الوثائقية مهم جدًا، لأنها ستسهم في التعريف بتاريخ السينما والمسرح، فضلًا عن إثراء مجال صناعة الأفلام الوثاقية على كافة المستويات.

وتابعت الناقدة الفنية ماجدة موريس، على مدار الـ12 عام الماضية، شغلت فكرة تدشين القناة الوثائقية الكثيرون، والآن وبعد إطلاقها من خلال الشركة المتحدة، تحول الحلم إلى حقيقة.

واختتمت «موريس»، حديثها في هذا الشأن، بأن المحتوى الذي قدمته القناة الوثائقية، يكشف مدى الحرفية التي يعمل بها القائمين عليها، مُضيفة أنها تسعى إلى الحقيقة من خلال المحتوى الذي تقدمه، لاسيَّما وأنها ترفع شعار «القصة الكاملة».