النهار
السبت 24 يناير 2026 05:49 صـ 5 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقيب الإعلاميين مهنئًا الرئيس السيسي بذكرى عيد الشرطة المصرية: يشكلون درعًا حصينًا أمام كل التهديدات التي تستهدف أرض مصر وشعبها الأصيل مياه الرياح التوفيقي تجرف شابًا من بنها وتلفظه جثة بكفر شكر سميرة عبدالعزيز: فاتن حمامة كانت تخاف من الموت بشدة قيادات «البترول» تبحث مع «خالدة» خطط زيادة إنتاج الزيت والغاز حتى 2030 43 مليون وحدة سكنية معفاة من الضريبة العقارية محافظ القليوبية يشهد تنصيب القس رفيق دويب راعياً للكنيسة الإنجيلية ببنها سر لقاء زينة مع فان دام في دبي وموقف طريف يخطف الأنظار شعبة مواد البناء.. الحديد المحلي أغلى من المستورد بـ100 دولار من يقف وراء الفيتو السني لمنع حصول المالكي علي الدورة الثالثة لرئاسة حكومة العراق ؟ هل سيحكم نظام العفيجي العالم بدلا من النظام العالمي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية ؟ هل اطلق ترامب رصاصة الرحمة علي الامم المتحدة وهل سيحل مجلس السلام مشاكل العالم ؟ الأنبا ميخائيل يدشن كنيسة ”الشهيدة دميانة والأنبا أبرآم” بالمعصرة

فن

ماجدة موريس لـ«النهار»: القناة الوثائقية كانت حلم الكثيرون ومحتواها يعكس حرفية القائمين عليها

ماجدة موريس
ماجدة موريس

قالت الناقدة الفنية ماجدة موريس، إنَّها سعيدة بإطلاق أول قناة وثائقية متخصصة، قبل بضعة أيام، مُشيرة إلى أن تدشينها كان حلم السواد الأعظم من المصريين سواء أهل الفن والإعلام، أو بعض الفئات من الشعب.

وبحسب «موريس»، في تصريحات خاصة لـ«النهار»، المحتوى الوثائقي يهِّم فئات عدة من المصريين، مُضيفة أنهم كانوا يتلقونه من خلال بعض القنوات العربية والدولية المتخصصة في هذا النوع من المحتوى، مُشيرة إلى أن وجود القناة الوثائقية مهم جدًا، لأنها ستسهم في التعريف بتاريخ السينما والمسرح، فضلًا عن إثراء مجال صناعة الأفلام الوثاقية على كافة المستويات.

وتابعت الناقدة الفنية ماجدة موريس، على مدار الـ12 عام الماضية، شغلت فكرة تدشين القناة الوثائقية الكثيرون، والآن وبعد إطلاقها من خلال الشركة المتحدة، تحول الحلم إلى حقيقة.

واختتمت «موريس»، حديثها في هذا الشأن، بأن المحتوى الذي قدمته القناة الوثائقية، يكشف مدى الحرفية التي يعمل بها القائمين عليها، مُضيفة أنها تسعى إلى الحقيقة من خلال المحتوى الذي تقدمه، لاسيَّما وأنها ترفع شعار «القصة الكاملة».