النهار
الجمعة 30 يناير 2026 01:58 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سامح حسين من معرض الكتاب: «قطايف 2» في رمضان و«تحت الطلب» على شاشات العيد زحف قرّاء غير مسبوق: 750 ألف زائر في يوم واحد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب «الكتاب» تحسم الجدل: معرض القاهرة الدولي للكتاب مفتوح غدًا والفعاليات مستمرة بلا توقف نواب يطالبون الحكومة بتوضيح أسباب تعطّل تثبيت العمالة المؤقتة بمراكز الشباب بعد منافسة 60 مؤسسة...جامعة الأزهر تفوز بمشروع بحثي لربط التعليم بسوق العمل بين نهار مبهر وليل نابض بالحياة : مراكش ..وجهة سياحية تمزج بين سحر الأسطورة والتراث الشعبي العتيق محافظ الإسكندرية.. إعداد تصميم مروري حضاري ومنسق لموقف الكيلو 21 بالعجمي وتوسعته بعرض 12 مترًا المفروشات غطاء والهيروين البضاعة.. المشدد 6 سنوات لصاحب محل بشبرا الخيمة اقبال المواطنين علي سوق المزارعين بالإسكندرية في الأسبوع (58 ) 7 سنوات سجنًا مشددًا لعاطل شوه شابًا وأفقده بصره بشبرا الخيمة محاولة هروب بالسلاح تنتهي بالحكم.. 7 سنوات مشدد لعامل نسيج بالقليوبية ديروط تكرم شهداء يناير والشرطة في احتفالية وطنية كبرى

فن

الناقدة ماجدة موريس لـ«النهار»: دراما الستينيات كانت تعبر عن المجتمع والتلفزيون ينقصه الكثير الآن

قالت الناقدة الفنية، ماجدة موريس، إن بداية التلفزيون المصري، منذ انطلاقه عام 1963، كانت بداية كاملة، قدمت وجبة دسمة، للجمهور من البرامج المتنوعة، لمست كل فئات المجتمع بدءًا من الأطفال، ومرورًا بالشباب، وليس انتهاءً بالشُياب، بل تخطتها إلى ما هو أبعد من ذلك.

وأضافت «موريس»، في حديثها مع «النهار»، الدراما المصرية، عندما بدأت في نهاية ستينيات القرن الماضي، كانت لسان حال المجتمع المصري، واعتمدت على تقديم موضوعات تهم الأسرة المصرية، باعتبارها حجر أساس المجتمع، مُشيرةً إلى انتباه القائمين على صناعة الدراما مؤخرًا، إلى هذه النوعية من الأعمال الدرامية، والتي لاقت استحسان المشاهد المصري؛ لتعطشه إليها.

واختتمت الناقدة ماجدة موريس، حديثها مع «النهار»، بالإشارة إلى أن سيطرت الإعلانات، هي المحرك الرئيسي لما يُعرض عبر شاشات التلفزيون، في ظل تواري المعايير والأخلاقيات الإعلامية، مُضيفةً أن لا بد من دراسة أهلاقيات المجتمع المصرية الحالية، لتقديمها بأسلوب يحقق تأثيرًا أكبر، فضلًا عن إجراء دراسة لكشف اهتمامات المواطن المصري الإعلامية.