النهار
الأحد 13 سبتمبر 2026 11:52 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عمل ببني سويف تواصل حملاتها التفتيشية على المنشآت لمتابعة الالتزام بقانون العمل ​توسع إقليمي: ACT تستثمر 10 ملايين دولار للتوسع في أفريقيا وآسيا وتدرس الطرح بالبورصة المصرية القمة الرقمية لـ Commvault بالقاهرة: حماية البيانات في عصر الذكاء الإصطناعي وهجمات الفدية ​سبتمبر 2026.. تعاون إستراتيجي بين TechSource GDS ومنصة Job @ لدعم التحول الرقمي نزار الخالد يكرم رئيس الوزراء الروسي الأسبق ستيباشين وشخصيات روسية تقديرا لدورهم الإنساني و دعم الإعلام الأفروآسيوي عمرو موسي يشارك في مؤتمر القيادة المناخية ومستقبل العمل الدولي بازربيجان مصر تتسلم علم استضافة بطولة العالم للأيروبيك 2028 من رئيس الاتحاد الدولي للجمباز في اسبانيا سناء السعيد: ضبط مصروفات الجامعات الخاصة وحماية الأسر من المغالاة ضرورة الزراعة تعلن قرب التعاقد مع 4700 طبيب بيطري لسد العجز بالمحافظات باسم كامل: قانون الأحوال الشخصية يواجه أزمات متشابكة.. وكل حل يكشف مشكلة جديدة بيراميدز يتلقى إخطارا بشأن تأجيل مباراة الفريق أمام الشرقية إنبي بايرن ميونخ يتجاوز إلفسبيرج بثنائية كارل وهاري كين في الدوري الألماني

فن

ماجدة موريس لـ«النهار»: «وبينا ميعاد» كشف بعض سلوكيات الأجيال الجديدة والمخرج أحسن اختيار الممثلين الجدد

ماجدة موريس
ماجدة موريس

قالت الناقدة الفنية ماجدة موريس، إنَّ، مسلسل «وبينا ميعاد»، كشف الكثير من السلوكيات الظاهرة والمخفية للأجيال الجديدة، مُشيرة إلى أنه أظهر ما يخفيه البعض حتى عن أقرب الناس إليه.

وبحسب «موريس»، في تصريحات خاصة لـ«النهار»، يعتبر دور مدحت صالح في المسلسل من أهم أدواره كممثل، بعد نجاحه وتميزه في تصوير الاضطرابات النفسية التي تعاني منها الشخصية، مُضيفة أن مخرج المسلسل أحسن اختيار وإدارة الممثلين الجُدد والموهوبين، على رأسهم داليا شوقي وآية سليم وكنزي رماح وأسامة الهادي ويوسف الكدواني وتسنيم هاني، والممثليين الذين لعبوا أدوار أولاد حسن.

واختتمت ماجدة موريس حديثها، بالتأكيد على أن كل أبطال مسلسل «وبينا ميعاد» قدموا أروع أدوارهم، من خلال القصص الثلاثة في المسلسل، وأضافوا إلى القصة الأولى والتي استحوذت على الجزء الأكبر من انتباه الجمهور، في حين أن القصة الثانية أضافت الكثير إلى روية العمل، مُشيرة إلى أن القصة الثالثة قدمت نموذجًا مهمًا لدوافع الحب والكراهية لدي أجيال مختلفة.