النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 09:07 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هي بنود الاتفاق الأخير بين أمريكا وإيران؟.. مفاجآت مدوية محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي والبحث العلمي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام بعد تطويرها بدعم من... ”آل الشيخ” يصدر قرارًا بإنشاء وحدات للدعوة الرقمية في فروع الوزارة بمناطق المملكة رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد تشغيل أولى محطات الشحن فائق السرعة للسيارات الكهربائية بالمدينة ” النهار” رفقة رحلة العودة ..انطلاق رحلة قطار العودة الى الخرطوم من محطة رمسيس بالقاهرة وعلى متنه 1200 سوداني يحملون... 16 يونيو.. أولى جلسات محاكمة صاحبة كافيه بتهمة تنظيم حفل لكروان مشاكل بدون تراخيص في العيد الوطني الروسي.. ندوة وسائل التواصل الاجتماعي وشيطنة روسيا رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد زون (3) بالحي اللاتيني ويوجه بسرعة إنهاء الأعمال القائم بأعمال روسيا والملحق العسكري يزوران الفرقاطة الروسية ”الأدميرال كاساتونوف” في الإسكندرية المشيخة العامة للطرق الصوفية تُصدر قرارًا بتعيين 11 شيخ طريقة الجازولي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بحلول العام الهجري الجديد الشبراوي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والعربي والإسلامي بحلول العام الهجري الجديد

فن

ماجدة موريس لـ«النهار»: «وبينا ميعاد» كشف بعض سلوكيات الأجيال الجديدة والمخرج أحسن اختيار الممثلين الجدد

ماجدة موريس
ماجدة موريس

قالت الناقدة الفنية ماجدة موريس، إنَّ، مسلسل «وبينا ميعاد»، كشف الكثير من السلوكيات الظاهرة والمخفية للأجيال الجديدة، مُشيرة إلى أنه أظهر ما يخفيه البعض حتى عن أقرب الناس إليه.

وبحسب «موريس»، في تصريحات خاصة لـ«النهار»، يعتبر دور مدحت صالح في المسلسل من أهم أدواره كممثل، بعد نجاحه وتميزه في تصوير الاضطرابات النفسية التي تعاني منها الشخصية، مُضيفة أن مخرج المسلسل أحسن اختيار وإدارة الممثلين الجُدد والموهوبين، على رأسهم داليا شوقي وآية سليم وكنزي رماح وأسامة الهادي ويوسف الكدواني وتسنيم هاني، والممثليين الذين لعبوا أدوار أولاد حسن.

واختتمت ماجدة موريس حديثها، بالتأكيد على أن كل أبطال مسلسل «وبينا ميعاد» قدموا أروع أدوارهم، من خلال القصص الثلاثة في المسلسل، وأضافوا إلى القصة الأولى والتي استحوذت على الجزء الأكبر من انتباه الجمهور، في حين أن القصة الثانية أضافت الكثير إلى روية العمل، مُشيرة إلى أن القصة الثالثة قدمت نموذجًا مهمًا لدوافع الحب والكراهية لدي أجيال مختلفة.