النهار
الجمعة 30 يناير 2026 06:54 مـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حتى 16 فبراير.. معرض «ديارنا» للحرف التراثية يفتح أبوابه بسيتي ستارز التدخل السريع يكثف الحملات الليلية لإنقاذ مواطنين بلا مأوى.. ونقلى 3 حالات بمنطقة مصر الجديدة لمجمع ”حياة للكبار بلا مأوى” الرئيس السيسي: أربع كليات جديدة بالأكاديمية العسكرية في مجالات الهندسة والبرمجيات والطب والعلاج الطبيعي العام المقبل الرئيس السيسي: نحن نشتكي من أداء المؤسسات لذا وضعنا برامج بالأكاديمية العسكرية تؤدي إلى نتائج إيجابية الرئيس السيسي: دورات جديدة من القضاة في الأيام القليلة القادمة بالأكاديمية العسكرية الرئيس السيسي: جاري النظر لإنشاء كليات متخصصة عسكرية ذات مستوى رفيع تقوم بتدريس مواد مدنية الرئيس السيسي يطمئن المصريين قبل شهر رمضان: كل السلع متوافرة الرئيس السيسي: لولا ترامب لم يكن لحرب غزة أن تتوقف الاتحاد الاوروبي يشيد بدور ملك المغرب في تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط تعليق عاجل من الرئيس السيسي على الأزمة مع إيران: نتحسب من أن يكون لها تداعيات خطيرة جدا رئيسة فنزويلا: خطة الصحة والحياة 2026 قيد التنفيذ ونحرز تقدمًا في فتح مواردنا لاستثمارها في معدات المستشفيات لخدمة الشعب رئيس الأركان يعود إلى مصر عقب انتهاء زيارته الرسمية إلى سلطنة عمان

فن

ماجدة موريس لـ«النهار»: «وبينا ميعاد» كشف بعض سلوكيات الأجيال الجديدة والمخرج أحسن اختيار الممثلين الجدد

ماجدة موريس
ماجدة موريس

قالت الناقدة الفنية ماجدة موريس، إنَّ، مسلسل «وبينا ميعاد»، كشف الكثير من السلوكيات الظاهرة والمخفية للأجيال الجديدة، مُشيرة إلى أنه أظهر ما يخفيه البعض حتى عن أقرب الناس إليه.

وبحسب «موريس»، في تصريحات خاصة لـ«النهار»، يعتبر دور مدحت صالح في المسلسل من أهم أدواره كممثل، بعد نجاحه وتميزه في تصوير الاضطرابات النفسية التي تعاني منها الشخصية، مُضيفة أن مخرج المسلسل أحسن اختيار وإدارة الممثلين الجُدد والموهوبين، على رأسهم داليا شوقي وآية سليم وكنزي رماح وأسامة الهادي ويوسف الكدواني وتسنيم هاني، والممثليين الذين لعبوا أدوار أولاد حسن.

واختتمت ماجدة موريس حديثها، بالتأكيد على أن كل أبطال مسلسل «وبينا ميعاد» قدموا أروع أدوارهم، من خلال القصص الثلاثة في المسلسل، وأضافوا إلى القصة الأولى والتي استحوذت على الجزء الأكبر من انتباه الجمهور، في حين أن القصة الثانية أضافت الكثير إلى روية العمل، مُشيرة إلى أن القصة الثالثة قدمت نموذجًا مهمًا لدوافع الحب والكراهية لدي أجيال مختلفة.