النهار
الجمعة 1 مايو 2026 05:25 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إي آند مصر تطلق فعالية ”The Shift 2026” لبحث دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل الاقتصاد العالمي من التجارب إلى التأثير.. كيف يقود الذكاء الاصطناعي تحولًا غير مسبوق في اقتصادات المنطقة؟ Twist Sports تضم المدرب كريم جبرائيل لتطوير خدمات اللياقة البدنية الرقمية بعد 10 سنوات من التوقف..انطلاقة قوية لنموذج «ASMUN 2026» بحقوق عين شمس ضبط ومصادرة 31 قطعة في حملة ليلية للتصدي لأجهزة الصوت والتلوث السمعي بالمنصورة وزير السياحة والآثار يبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة تعزيز التعاون في مجالي السياحة والآثار وزير السياحة والآثار يبحث مع سفير فرنسا بالقاهرة تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً موسعاً مع مجموعة العمل الخاصة بمواقع التراث العالمي بالأسماء.. حركة تكليفات موسعة بقطاع البترول تشمل قيادات جديدة ودعم تمكين السيدات «هيئة البترول» تهنئ العاملين بعيد العمال وتؤكد: أنتم ركيزة الإنتاج والتنمية ضربة أمنية كبرى.. إسقاط شبكة لغسل 110 مليون جنيه بالقليوبية هكتور اورتيجا لـ ”النهار” : المكسيك تستعد لإبراز هويتها و شخصيتها وقدرتها التنظيمية في كأس العالم 2026

فن

ماجدة موريس لـ«النهار»: «وبينا ميعاد» كشف بعض سلوكيات الأجيال الجديدة والمخرج أحسن اختيار الممثلين الجدد

ماجدة موريس
ماجدة موريس

قالت الناقدة الفنية ماجدة موريس، إنَّ، مسلسل «وبينا ميعاد»، كشف الكثير من السلوكيات الظاهرة والمخفية للأجيال الجديدة، مُشيرة إلى أنه أظهر ما يخفيه البعض حتى عن أقرب الناس إليه.

وبحسب «موريس»، في تصريحات خاصة لـ«النهار»، يعتبر دور مدحت صالح في المسلسل من أهم أدواره كممثل، بعد نجاحه وتميزه في تصوير الاضطرابات النفسية التي تعاني منها الشخصية، مُضيفة أن مخرج المسلسل أحسن اختيار وإدارة الممثلين الجُدد والموهوبين، على رأسهم داليا شوقي وآية سليم وكنزي رماح وأسامة الهادي ويوسف الكدواني وتسنيم هاني، والممثليين الذين لعبوا أدوار أولاد حسن.

واختتمت ماجدة موريس حديثها، بالتأكيد على أن كل أبطال مسلسل «وبينا ميعاد» قدموا أروع أدوارهم، من خلال القصص الثلاثة في المسلسل، وأضافوا إلى القصة الأولى والتي استحوذت على الجزء الأكبر من انتباه الجمهور، في حين أن القصة الثانية أضافت الكثير إلى روية العمل، مُشيرة إلى أن القصة الثالثة قدمت نموذجًا مهمًا لدوافع الحب والكراهية لدي أجيال مختلفة.