النهار
الجمعة 30 أكتوبر 2026 06:50 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خلال احتفالات مولد الدسوقي.. تموين بندر دسوق يضبط 40 شيكارة دقيق بلدي مدعم قبل تهريبها للسوق السوداء تموين مطوبس يضبط 150 شيكارة سماد يوريا مدعم و15 عبوة مبيدات زراعية محظورة محافظ الإسكندرية يطلق ملتقى الحضارات.. ومهرجان المأكولات التراثية بحضور قناصل الدول كان رابطها بالسلاسل.. القبض على عامل بتهمة الضرب والتعدي على ابنته 4 سنوات في قنا لمواجهة التلوث السمعي.. محافظ الدقهلية يتابع حملة ليلية لمصادرة مكبرات الصوت بجمصة وكيل شباب الإسكندرية يتفقد النادي الأوليمبي استعدادًا لأول تجربة للتصويت الإلكتروني مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية ال ٣٤ يختتم فاعلياته بحفل على الحجار وفرقته علي مسرح أوبرا الإسكندرية السيطرة على حريق هائل بكسارة بلاستيك في طوخ.. وإصابة 3 أشخاص باختناق من الأهلي لدجلة.. أحمد عابدين يواصل التألق ويخطف الأنظار أمام بيراميدز النيران تحاصر كسارة بلاستيك بطوخ.. 3 مصابين و7 سيارات إطفاء لمواجهة الحريق حريق هائل يلتهم كسارة بلاستيك بطوخ.. والدفع بـ7 سيارات إطفاء للسيطرة بعد واقعة شاشة محور 26 يوليو.. خبير أمن سيبراني يكشف كيف يمكن اختراق شاشات الإعلانات وطرق حمايتها

عربي ودولي

انقلابيو النيجر يبحثون في مالي عن دعم من مجموعة فاجنر

نائب رئيس المجلس العسكري الحاكم للنيجر
نائب رئيس المجلس العسكري الحاكم للنيجر

- الرجل الثاني في المجموعة العسكرية الحاكمة في النيجر يزور باماكو ويلتقي قادتها ومسؤولين من فاجنر
في تحرك من قادة الانقلاب في النيجر لتفادي التحرك الافريقي من مجموعة (إيكواس) في نيجيريا لبحث خطة لتدخل عسكري في النيجر يعيد النظام الدستوري إلى السلطة اتجه الرجل الثاني في المجموعة العسكرية الحاكمة في العاصمة نيامي إلى باماكو قبل أيام من نهاية المهلة التي حددت لهم للإفراج عن الرئيس الشرعي والسماح له باستئناف مهامه الدستورية والعودة لثكناتهم.
ويعتقد انقلابيو النيجر أنهم قادرون على مواجهة الضغوط الإقليمية والدولية بالتحالف مع السلطات الانتقالية المنبثقة عن انقلابيين عسكريين في مالي المجاورة وبتأجيج الانقسامات في المنظمة الإقليمية.
وفي هذا السياق أجرى الجنرال ساليفو مودي مباحثات في باماكو مع الرئيس الانتقالي وكبار معاونيه ويذكر أن حكومة مالي كانت أعلنت مع بوركينا فاسو في بيان مشترك أنها ستخوض الحرب إلى جانب الانقلابيين في نيامي إذا تحركت قوات إيكواس لإفشال الانقلاب وتحرير الرئيس محمد بازوم المعتقل في إقامته بالقصر الرئاسي.
ويذكر ان رئيس أركان المجلس الانقلابي في النيجر الجنرال مودي سيلتقي خلال زيارته باماكو مسؤولين من شركة المرتزقة الروسية فاجنر التي تتولى حماية ودعم المجالس العسكرية في المنطقة مقابل أموال واتفاقيات تسهل وصول العسكريين والجيولوجيين الروس للموارد الأولية في غرب القارة، كما تقول منظمات محلية وغربية.
الجنرال ساليفو مودي كان الرئيس المخلوع محمد بازوم عزله في إبريل الماضي من منصبه بعد عودته من زيارة خاصة لباماكو قدم فيها التعزية لرفيق السلاح العقيد اسيمي كويتا الحاكم العسكري لمالي في وفاة والده وبعد الاشتباه في عقده لقاءات سرية مع مسؤولين من شركة فاجنر.
وفي صبيحة الانقلاب على الحكم المدني في النيجر ظهر الجنرال ساليفو مودي وتولى دوراً محورياً في الإطاحة بالرئيس الذي وصل للسلطة عبر الانتخابات حيث أقنع كبار الضباط وقادة المناطق العسكرية ووحدات النخبة ومكافحة الإرهاب بالانضمام لانقلاب لم يتم بالتنسيق معهم بشأنه ولم تكن صلة هؤلاء متينة بقائد القوات التي نفذت أولى خطواته وهي قطع الطرق المؤدية للقصر الرئاسي وتطويقه.
وخلال سنوات تعامل بعض قادة جيش النيجر بازدراء مع الجنرال تياني كمجرد حارس للرئيس استفاد من قربه الوظيفي والاجتماعي لتحقيق منافع وامتيازات شخصية، منذ اختياره من طرف ابن عمه الرئيس السابق محمدو ايسوفو لقيادة الحرس الرئاسي، وظل قريباً منه على مدى عشر سنوات.
وفيما يسعى انقلابيو النيجر لتشكيل جبهة مضادة لمنظمة إيكواس تبدو مهمتهم صعبة حيث تفصل بينهم ونظرائهم في باماكو داعش المتركزة في الصحراء فهي من يسيطر على الحدود بين مالي والنيجر وسيكون عليهم أولاً استعادة السيطرة على المعابر الحدودية ومناطق صحراوية شاسعة قبل أي عبور لقوات من مالي وبوركينا فاسو لمواجهة توغل محتمل لقوات قادمة من نيجيريا وتشاد ويبدو استدعاء الانقلابيين قوات من قواعد فاجنر في مالي أو دول أخرى من جوار النيجر محفوفاً بالمخاطر في ظل وجود قواعد عسكرية فرنسية وأميركية.
وكان الانسحاب العسكري الفرنسي من مالي مهد الطريق أمام روسيا لتحقيق مكاسب جيوسياسية في الساحل الإفريقي ولدخول فاجنر وتنامي النفوذ الروسي في غرب أفريقيا المجال الحيوي للمصالح الفرنسية والغربية ويحذر مراقبون من أهداف مجموعة فاجنر لتوسيع رقعة نفوذها تمتد لدول أخرى في غرب القارة مطلة على المحيط الأطلسي مثل السينغال بما أن مالي وبوركينا فاسو والنيجر دول حبيسة.