النهار
الخميس 2 يوليو 2026 08:53 مـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المنوفية تشارك في إنجاز عالمي.. مصر تدخل موسوعة جينيس بإقبال قياسي على التبرع بالدم السيناريست عبد الرحيم كمال: نحن جميعا مع المنتخب المصري القبض على صانعة محتوى أجنبية بتهمة نشر محتوى خادش للحياء وحيازة الشابو 9 مليار دولار مستهدفة في التبادل التجاري بين مصر وتركيا.. والسفير صالح موطلو شن : نجاح المنتخب المصري ” إنجاز تاريخي... تفويج 20 بصاً من القاهرة ضمن مشروع عودة السودانيين إلى الديار.. وديوان الزكاة يعلن طي ملف العالقين بالباخرة “سيناء” بوصول الأمين العام لديوان الزكاة إلى القاهرة….إطلاق أكبر حملة لإعادة السودانيين من مصر وتدشين 100 باص السبت المقبل انفراج أزمة العالقين السودانيين من مواطني أبيي على متن الباخرة “سينا”.. ولجنة الأمل تكشف تفاصيل احتواء الأزمة قبل صدام المونديال.. مصر تتفوق على أستراليا في القيمة السوقية ومرموش يتصدر حلم قديم مفاجأة قريب.. محمد إمام يعلن عن تجربة فنية جديدة لجمهوره أمسية من الفلكور المصرى لمواهب الأوبرا على المسرح الصغير السبت المقبل رئيس هيئة الترفيه السعودي ينفي شائعة تدخله لحل الخلافات بين نجمتين شهيرتين.. تفاصيل اليمن .. وزير الدفاع يتفقد محور عتق ويشيد بالتكامل بين التشكيلات العسكرية في شبوة

منوعات

« دار الإفتاء» توضح حكم النصب التذكاري للجندي المجهول

أوضحت دار الإفتاء المصرية ، موقف الإسلام من النُّصب التذكاري ونُصب الجندي المجهول، فأن أمر مباح شرعًا تكريما يَجعَلُ للشهداء، ويجعل لهم حضورًا دائمًا في وجدان الأمة.
وقالت دار الإفتاء إن تكريم الشهداء في الدنيا بإقامة ما يسمى بـ"النُّصب التذكاري للجندي المجهول" أمرٌ مباحٌ شرعًا، وداخلٌ في عمومية النصوص التي تُثْبِت عُلُوَّ منزلة الشهيد عند الله، كما في قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء: 69].
وأضافت «الإفتاء» أن ذلك يَجعَلُ للشهداء حضورًا دائمًا في وجدان الأمة، بحيث لا يغيبوا عن ذاكرة أفرادها، وحتى يُعْلَمَ عظيمُ قَدْرِهِم عند الله تعالى، ويَبِينَ للناس عظيمُ ما قدَّموا لوطنهم؛ ترسيخًا لمبدأ الوفاء، وامتثالًا لما جاءت به نصوص القرآن الكريم مِن إكرامهم، والإقرار بدوام حياتهم، وخلود أرواحهم، مع ما هم عليه من الشهادة؛ قال تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ۝ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ۝ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ.

موضوعات متعلقة