النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 08:48 مـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قبل أول انتخابات في تاريخها.. أعضاء «الإعلاميين» يستعرضون عقدًا من التأسيس وبناء النقابة ماذا فعلت المنتخبات العربية في الجولة الأولى من المونديال نقيب الإعلاميين يعلن إجراء أول انتخابات في تاريخ النقابة لجنة المهرجانات تعلن قرار جديد بشأن أزمة الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط ” تفاصيل ” تنميه توقع بروتوكول تعاون مع ”إي هيلث” و”إي أسواق” لدعم التحول الرقمي وتمويل مقدمي الخدمات الطبية أثرى الساحة الفنية بأدائه المتميز وحضوره الإنساني.. القومي للسينما ينعى الراحل محمد مرزبان ضحكتك في الجنة بإذن الله.. صلاح عبد الله ينعى الراحل محمد مرزبان برسالة مؤثرة عباس صابر: تطوير خدمات العاملين بالبترول أولوية.. والنقابة تبحث توسيع المزايا وتحسين منظومة الدعم البيت الفني للمسرح ينعى محمد مرزبان.. رحلة فنية تنتهي بعد صراع مع إصابات حادث الإسماعيلية بالزى الأبيض.. تشييع جثمان الراحل محمد مرزبان من مسجد حسن الشربتلي بالتجمع الخامس رئيس جنوب الوادي للبترول: زيادة الإنتاج وجذب الاستثمارات على رأس الأولويات.. وخطط لتعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية بحضور أبطاله.. إذما يفتتح أولي جولاته الخارجية بالعرض في المملكة العربية السعودية

منوعات

« دار الإفتاء» توضح حكم النصب التذكاري للجندي المجهول

أوضحت دار الإفتاء المصرية ، موقف الإسلام من النُّصب التذكاري ونُصب الجندي المجهول، فأن أمر مباح شرعًا تكريما يَجعَلُ للشهداء، ويجعل لهم حضورًا دائمًا في وجدان الأمة.
وقالت دار الإفتاء إن تكريم الشهداء في الدنيا بإقامة ما يسمى بـ"النُّصب التذكاري للجندي المجهول" أمرٌ مباحٌ شرعًا، وداخلٌ في عمومية النصوص التي تُثْبِت عُلُوَّ منزلة الشهيد عند الله، كما في قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء: 69].
وأضافت «الإفتاء» أن ذلك يَجعَلُ للشهداء حضورًا دائمًا في وجدان الأمة، بحيث لا يغيبوا عن ذاكرة أفرادها، وحتى يُعْلَمَ عظيمُ قَدْرِهِم عند الله تعالى، ويَبِينَ للناس عظيمُ ما قدَّموا لوطنهم؛ ترسيخًا لمبدأ الوفاء، وامتثالًا لما جاءت به نصوص القرآن الكريم مِن إكرامهم، والإقرار بدوام حياتهم، وخلود أرواحهم، مع ما هم عليه من الشهادة؛ قال تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ۝ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ۝ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ.

موضوعات متعلقة