النهار
السبت 22 أغسطس 2026 08:28 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقابة المهندسين بالإسكندرية تطلق دورات التدريبية متخصصة لخريجي وطلاب كلية الهندسة احتفالية اليوم العالمي الأول للتراث الثقافي المغمور بالمياه بمكتبة الإسكندرية ختام المؤتمر السنوي السادس والعشرين للجمعية المصرية للمكتبات والمعلومات والأرشيف بمكتبة الإسكندرية ​شهادة ثقة جديدة لـ ”أفريكسيم بنك”: تصنيف أعلى من كبرى المؤسسات الصينية يفتح آفاق التمويل في الأسواق الآسيوية طلاب علوم المنوفية يحصدون المركز السادس عربيًا في «جائزة سيداري للابتكار البيئي 2026» رئيس جامعة المنصورة يستقبل رئيس جامعة السويس خلال زيارته لمناقشة رسالة ماجستير بكلية الهندسة توقيع اتفاق تعاون بين مهرجان الإسكندرية المسرحي المركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية ضخ خط مياه جديد وتحسين الخدمة ..انقطاع المياه شمال الأقصر في شوارع باريس.. أقباط فرنسا يحتفلون بصوم العذراء في موكب يحمل أيقوناتها 15 يومًا من الصوم تختتم اليوم بعيدها.. كيف تحول صوم العذراء إلى موسم روحى ينتظره الأقباط كل عام؟ من مصر إلى إفريقيا.. سد «جوليوس نيريري» شاهد على دعم القاهرة لمسيرة التنمية بالقارة السمراء «جوليوس نيريري» ملحمة مصرية على أرض تنزانيا لتشييد أحد أكبر سدود إفريقيا

منوعات

« دار الإفتاء» توضح حكم النصب التذكاري للجندي المجهول

أوضحت دار الإفتاء المصرية ، موقف الإسلام من النُّصب التذكاري ونُصب الجندي المجهول، فأن أمر مباح شرعًا تكريما يَجعَلُ للشهداء، ويجعل لهم حضورًا دائمًا في وجدان الأمة.
وقالت دار الإفتاء إن تكريم الشهداء في الدنيا بإقامة ما يسمى بـ"النُّصب التذكاري للجندي المجهول" أمرٌ مباحٌ شرعًا، وداخلٌ في عمومية النصوص التي تُثْبِت عُلُوَّ منزلة الشهيد عند الله، كما في قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء: 69].
وأضافت «الإفتاء» أن ذلك يَجعَلُ للشهداء حضورًا دائمًا في وجدان الأمة، بحيث لا يغيبوا عن ذاكرة أفرادها، وحتى يُعْلَمَ عظيمُ قَدْرِهِم عند الله تعالى، ويَبِينَ للناس عظيمُ ما قدَّموا لوطنهم؛ ترسيخًا لمبدأ الوفاء، وامتثالًا لما جاءت به نصوص القرآن الكريم مِن إكرامهم، والإقرار بدوام حياتهم، وخلود أرواحهم، مع ما هم عليه من الشهادة؛ قال تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ۝ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ۝ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ.

موضوعات متعلقة