النهار
الأحد 26 أبريل 2026 03:53 مـ 9 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أبطال مصر يتوجون بذهبية إفريقيا للجودو بعد الفوز على تونس 4-0 محاولة الأمس ليست الأخيرة.. مسلسل استهداف دونالد ترامب مستمر أحلام على الدكة يزلزل السوشيال ميديا ويفتح ملف العدالة في كرة القدم “PMS” تطلق محطة طاقة شمسية تُنتج 89 ميجاوات سنويًا وتخفض 49 طن انبعاثات تركي آل شيخ يعلن انطلاق تصوير فيلمه التركي ”SOY”| تفاصيل النفط يقفز فوق 105 دولارات.. تحذيرات من “ندرة طاقة” عالمية مع استمرار أزمة مضيق هرمز حقوق الإنسان والطوارئ والبيئة ضمن البرامج.. انطلاق فعاليات الأسبوع التدريبي الـ32 بسقارة د. سمير غطاس: ”واشنطن وطهران تديران الأزمة بعقلية الماضي وهو ما يعقد فرص الوصول إلى حلول” انطلاقة قوية لقطاع البترول في البورصة.. إدراج 10 شركات خلال 60 يومًا وطرح يصل إلى 20% من الأسهم اورنچ تفتتح مركزا لرعاية الأطفال ذوي اضطرابات التوحد بالتعاون مع جمعية «كاريتاس مصر» وصول 66 الف طن قمح روسي لميناء سفاجا 15 ألف فرصة عمل.. «التعليم» تطلق لأول مرة ملتقى أسبوع التوظيف لخريجي التعليم الفني

تقارير ومتابعات

الجازولي يؤكد لـ”النهار” : الرئيس يجسد حب المصريين للرسول وآل بيته وصحابته

في تصريح خاص لـ" النهار"، أكد عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، فضيلة الشيخ سالم جابر الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية الحسينية، أن إحتفال المصريين بمولد السيدة زينب حفيدة حضرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، هو من باب إظهار المودة في القربى التي أمرنا بها الله تعالى في كتابه الكريم، خاصة وأن لآل بيت النبوة وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكانة خاصة في نفوس وعقول ووجدان الشعب المصري.

وعن إحتفال الطريقة الجازولية الحسينية، بمولد السيدة زينب، هذا العام، قال الجازولي، إن أبناء ومريدي الطريقة الجازولية الحسينية في ربوع مصر شاركوا في الاحتفال وأحيوا ليلة في حب ستنا السيدة زينب وجدها وآل بيته الأطهار داخل مسجد السيدة زينب، ذكروا فيها الله تعالى وأنصتوا للقران الكريم وأقاموا حضرة صوفية وأنشدوا وأبتهلوا فرحاً وحباً لصاحبة الذكرى العطرة وجدها المصطفى.

وأشار الجازولي، إلى أن الحب المكتون في قلوب المصريين لرسول الله وآل بيته الأطهار وصحابته الأخيار وعباد الله وأوليائه الصالحين، سمة يتميز بها أبناء الشعب المصري، وببركتهم ونفحاتهم التي لم تفارق مصر يوماً كانت مصر منارة للعلم وواحة للأمن، فكانت مصر الأرض الطيبة التي استقبلتهم وكان أهلها في فرحة لقدومهم الأمر الذي ظل منقوشاً في أفئدت المصريين وقلوبهم نتوارثه جيالاً بعد جيل، نلتمس حبهم والقرب منهم وندعوا الله ببركتهم أن يحفظ مصر ورئيسها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي جسد حب المصريين وتقديرهم لآل بيت النبوة والصحابة والعلماء والأتقياء والأولياء، فكان الإهتمام بمساجدهم وتطويرها والحفاظ على آثارهم واضحاً جلياً على أرض الواقع، ونحن ندعوا الله عز وجل في هذه الذكرى العطرة أن يوفق فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وأن يسدد خطاه في كل حركاته وسكناته، وأن يديم على مصر نعمة الأمن والأمان والاستقرار.