النهار
الثلاثاء 21 يوليو 2026 01:01 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«سيتي إيدج» تتعاون مع NEO WELL لافتتاح فرع BR Club بإيتابا سكوير أندية «سيتي كلوب» تحصل على شهادة الأيزو لنظام إدارة السلامة والصحة المهنية بعد عرض الدوري السعودي.. الأهلي يحسم قراره بشأن مستقبل ياسر إبراهيم أول تحديات رازوفيتش مع الزمالك.. 3 ملفات ساخنة تنتظر المدرب الجديد بعد تعافيه من الإصابة.. آخر تطورات مستقبل مودريتش مع ميلان «تطوير التعليم بالوزراء» يحتفل بتخريج أول دفعة من البرنامج المهني للمسوقين العقاريين منال عوض: أول مرفق متكامل ذاتيًا لمعالجة المخلفات في مصر يوفر 3500 فرصة عمل رئيس قطاع حماية الطبيعة لـ«النهار»: خطة لتحويل المحميات المصرية إلى وجهات عالمية للسياحة البيئية قبل انطلاق الموسم.. حكام الدوري الممتاز يطالبون اتحاد الكرة بزيادة البدلات المالية بعد إلغاء وديتي إسبانيول وجيرونا.. آخر تطورات معسكر الأهلي في إسبانيا آخر تطورات ملف الجفالي في الزمالك قنا تعلن الحرب على المعابر غير الشرعية.. لحماية الأرواح قبل وقوع الكارثة

منوعات

خيام لا تقي بردا.. مشاهد موجعة لمعاناة أطفال غزة مع الشتاء

في ظل عدوان مستمر وظروف إنسانية قاسية، يواجه أطفال غزة معاناة مضاعفة مع تقلبات الطقس القاسي، حيث تحولت الأمطار والرياح الشديدة إلى عبء جديد يثقل كاهلهم المنهك.

فقد انتشرت خلال الأيام الماضية مشاهد مؤلمة لأطفال يعيشون داخل خيام مهترئة لا تقي برد الشتاء ولا تحمي من مياه الأمطار، في صور هزت القلوب وأعادت تسليط الضوء على واقع إنساني بالغ القسوة.

وتظهر المقاطع المتداولة أطفالا يحاولون الاحتماء من البرد بملابس خفيفة، فيما تغمر المياه أرضيات الخيام، وتتحول أماكن إقامتهم المؤقتة إلى مستنقعات من الطين.

وفي ظل نقص حاد في الأغطية والملابس الشتوية ووسائل التدفئة، يقضي الأطفال ليالي طويلة في ظروف غير آدمية، مهددين بالأمراض ونزلات البرد دون أي رعاية صحية كافية.

ولا تقتصر المعاناة على الجانب الجسدي فقط، بل تمتد إلى الأثر النفسي العميق، حيث يعيش الأطفال حالة من الخوف والقلق المستمر، محرومين من الشعور بالأمان الذي يفترض أن توفره الطفولة.

ومع كل موجة طقس سيئ، تتجدد المأساة، ليصبح الشتاء في غزة فصلا للألم بدلا من الدفء.

وتبقى هذه المشاهد الصادمة رسالة إنسانية عاجلة إلى العالم، تذكر بأن أطفال غزة لا يواجهون الحرب وحدها، بل يقاومون أيضا قسوة الطبيعة في غياب أبسط مقومات الحياة.