النهار
السبت 11 أبريل 2026 05:50 مـ 23 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خلال قداس عيد القيامة.. نقيب المعلمين يؤكد: الوحدة الوطنية أساس قوة المجتمع وزير التعليم يهنئ قداسة البابا تواضروس الثاني والأقباط بعيد القيامة المجيد البرقي وسفير نيبال يضعان حجر الزاوية لشراكة تنموية مستدامة بالغردقة وكيل وزارة العمل بجنوب سيناء وجولة بأحدي المنشآت بمدينة شرم الشيخ لمتابعة و رصد تطبيق منشات القطاع الخاص كليًا او جزئيا vivo تطلق هاتف V70 FE في مصر بدقة 200 ميجابكسل سقوط مفاجئ لآرسنال أمام بورنموث 2-1 في الدوري الإنجليزي محافظ البنك المركزي المصري ينعى إسماعيل حسن محافظ البنك المركزي الأسبق النيابة العامة تطلق خدمة إلكترونية لتتبع الهواتف المفقودة والمسروقة ”الجازولي”يهنئ البابا تواضروس الثاني وكافة الطوائف المسيحية بعيد القيامة بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. وصول طائرة مساعدات إلى العريش محملة بـ100 طن لدعم أهالي غزة اتصالات النواب :تعديلات قانون تقنية المعلومات علي طاولة البرلمان قريباً بصادرات رقمية 7.4 مليار دولار… بين الصواريخ والبيانات من يكسب معركة العملة الصعبة

منوعات

خيام لا تقي بردا.. مشاهد موجعة لمعاناة أطفال غزة مع الشتاء

في ظل عدوان مستمر وظروف إنسانية قاسية، يواجه أطفال غزة معاناة مضاعفة مع تقلبات الطقس القاسي، حيث تحولت الأمطار والرياح الشديدة إلى عبء جديد يثقل كاهلهم المنهك.

فقد انتشرت خلال الأيام الماضية مشاهد مؤلمة لأطفال يعيشون داخل خيام مهترئة لا تقي برد الشتاء ولا تحمي من مياه الأمطار، في صور هزت القلوب وأعادت تسليط الضوء على واقع إنساني بالغ القسوة.

وتظهر المقاطع المتداولة أطفالا يحاولون الاحتماء من البرد بملابس خفيفة، فيما تغمر المياه أرضيات الخيام، وتتحول أماكن إقامتهم المؤقتة إلى مستنقعات من الطين.

وفي ظل نقص حاد في الأغطية والملابس الشتوية ووسائل التدفئة، يقضي الأطفال ليالي طويلة في ظروف غير آدمية، مهددين بالأمراض ونزلات البرد دون أي رعاية صحية كافية.

ولا تقتصر المعاناة على الجانب الجسدي فقط، بل تمتد إلى الأثر النفسي العميق، حيث يعيش الأطفال حالة من الخوف والقلق المستمر، محرومين من الشعور بالأمان الذي يفترض أن توفره الطفولة.

ومع كل موجة طقس سيئ، تتجدد المأساة، ليصبح الشتاء في غزة فصلا للألم بدلا من الدفء.

وتبقى هذه المشاهد الصادمة رسالة إنسانية عاجلة إلى العالم، تذكر بأن أطفال غزة لا يواجهون الحرب وحدها، بل يقاومون أيضا قسوة الطبيعة في غياب أبسط مقومات الحياة.