النهار
الجمعة 30 أكتوبر 2026 06:52 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خلال احتفالات مولد الدسوقي.. تموين بندر دسوق يضبط 40 شيكارة دقيق بلدي مدعم قبل تهريبها للسوق السوداء تموين مطوبس يضبط 150 شيكارة سماد يوريا مدعم و15 عبوة مبيدات زراعية محظورة محافظ الإسكندرية يطلق ملتقى الحضارات.. ومهرجان المأكولات التراثية بحضور قناصل الدول كان رابطها بالسلاسل.. القبض على عامل بتهمة الضرب والتعدي على ابنته 4 سنوات في قنا لمواجهة التلوث السمعي.. محافظ الدقهلية يتابع حملة ليلية لمصادرة مكبرات الصوت بجمصة وكيل شباب الإسكندرية يتفقد النادي الأوليمبي استعدادًا لأول تجربة للتصويت الإلكتروني مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية ال ٣٤ يختتم فاعلياته بحفل على الحجار وفرقته علي مسرح أوبرا الإسكندرية السيطرة على حريق هائل بكسارة بلاستيك في طوخ.. وإصابة 3 أشخاص باختناق من الأهلي لدجلة.. أحمد عابدين يواصل التألق ويخطف الأنظار أمام بيراميدز النيران تحاصر كسارة بلاستيك بطوخ.. 3 مصابين و7 سيارات إطفاء لمواجهة الحريق حريق هائل يلتهم كسارة بلاستيك بطوخ.. والدفع بـ7 سيارات إطفاء للسيطرة بعد واقعة شاشة محور 26 يوليو.. خبير أمن سيبراني يكشف كيف يمكن اختراق شاشات الإعلانات وطرق حمايتها

عربي ودولي

هل يكون مصير أوكرانيا التقسيم ؟

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

النزاع الأوكراني الروسي يدخل عامه الثاني بصراع الحرب التقليدية بين موسكو من جهة والاتحاد الأوروبي وحلف الناتو العسكري من جهة أخري ويسعي كل طرف إلي تحقيق التفوق العسكري علي الآخر وتعتبر أوكرانيا هي ساحة النزال المُصغرة بين الشرق والغرب التي لم تتسع رقعتها بعد.

ويطلب الجانب الأوكراني الأسلحة الجوية المتطورة من الولايات المتحدة لتحقيق بعض المعادلة مع سلاح الجو الروسي المتطور وقد قال في وقت سابق رئيس الأركان الأمريكي الجنرال "مارك ميلي" بإن كييف تحتاج للعديد من السنوات حتي تقترب من سلاح الجو الروسي المتفوق بمقاتلات من الجيل الرابع والخامس.

وقد حذر في وقت سابق الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" من المصير المتوقع لأوكرانيا بعد الحديث بوسائل الإعلام الغربية عن تكوين كتيبة موحدة من "بولندا وليتوانياووأوكرانيا" لتقوم بالتأمين والمحافظة علي الجزء الغربي من أوكرانيا وتكمُن تحذيرات الرئيس الروسي عند دخول القوات البولندية والليتوانية الأراضي الأوكرانية لن تخرج مطلقا وستكون كإعادة لتاريخ كييف القديم أثناء أحداث الحرب العالمية الأولي وتقسيمها بين الإمبراطورية الروسية من جهة الشرق والنمساوية والمجرية من جهة الغرب.

بالتزامن مع قيام بولندا بتعزيز تواجدها العسكري وزيادة أعداد جنودها علي حدودها الشرقية المشتركة مع بيلاروسيا خوفا من تواجد قوات فاجنر الروسية التي انسحبت من موسكو إلي مينسك مع قائدهم يفيجيني بريجوجين عند محاولة التمرُد الفاشلة ضد الرئيس الروسي بوتين.

وقد أعلنت روسيا بشأن توتر الحدود مع حليفتها بيلاروسيا بإنها مُستعدة للدفاع عن بيلاروسيا ضد أي إعتداء أوهجوم عسكري وطرح الرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي" رؤيته لنهاية الحرب الأوكرانية الروسية في وقت سابق وهي الحصول علي المزيد من المساعدات العسكرية وتحرير كامل الأراضي الأوكرانية حتي شبه جزيرة القرم التي إنضمت إلي روسيا بموجب استفتاءات رسمية وقد اعترض الجزء الأكبر من شعب القرم علي ثورة الاستقلال الأوكرانية ضد الرئيس الأوكراني "فيكتور يانوكوفيتش" فبراير عام 2014 ولذلك إنضموا إلي روسيا.

وتتوافق رؤية الرئيس الأوكراني مع الرئيس الأمريكي "جوبايدن" الذي يقوم بإرسال المساعدات العسكرية الأمريكية إلي كييف حتي تقوم بتحقيق التقدُم العسكري ولو بالقليل اتجاه الأراضي الشرقية الأوكرانية وعندها قد تبدأ محادثات السلام والتفاوض من موقع المنتصر لكن الهجوم الأوكراني المضاد الذي انطلق في يونيو الماضي لم يأت بالنتائج المطلوبة ليطول أمد النزاع الأوكراني الذي سبب أزمات عالمية بزيادة نسب التضخم وأزمة غذاء دولي نتيجة لتعطيل العمل باتفاقية الحبوب في البحر الأسود من الجانب الروسي بعد استمرار العقوبات الغربية علي موسكو التي تحظر عليها تصدير الحبوب إلي العالم وعدم عودة موسكو للنظام المالي العالمي سويفت.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.