النهار
السبت 4 أبريل 2026 12:04 مـ 16 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المصرية للاتصالات ”الحصان الاسود” الذى زاحم الكبار هذا الموسم نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يلتقي بأبناء الجالية المصرية في سلطنة عمان أفريقيا تتمرد على ”إملاءات المناخ”: هل تشتعل حرب تجارية بين القارة والاتحاد الأوروبي؟ اليماحي : الاعتداء الإيراني السافر على منطقة عجبان ومنشآت حبشان للغاز في الإمارات انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لحياة المدنيين الإنجيلية تحتفل رسميا بعيد القيامة بحضور رئيس الطائفة ومشاركة رموز الدولة المصرية 11 أبريل تكريم ملهم في يوم التوحد العالمي.. «التضامن» تحتفي برائدة دعم ذوي الإعاقة مها هلالي البابا تواضروس الثاني: جمعة ختام الصوم دعوة للتوبة وتجديد النفس قبل أسبوع الآلام د. حامد فارس خبير العلاقات الدولية: خطاب ترامب يكشف فشل أهداف الحرب ويقدم رسائل مزدوجة المالية: الموازنة تضاعف الفائض الأولى 100% وتسجل أعلى رقم تاريخي بـ657 مليار جنيه فات الميعاد.. حين شدّت كوكب الشرق بسمفونية اللاعودة النائب أسامة شرشر يعزي المهندس كريم بدوي وزير البترول والمهندس وليد لطفي رئيس شركة بتروجت في وفاة المهندس حسام صادق خليفة هل تتقاسم أمريكا رسوم عبور السفن في مضيق هرمز مع إيران؟

صحافة عالمية

أنجلوس تايمز: مصر تواجه شبح الإفلاس




توقعت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية أن يفشل التعديل الوزاري الذي أجراه الرئيس مرسي واستبدل فيه وزيري المالية والداخلية في تهدئة الغضب الشعبي المتصاعد بشأن الاقتصاد المتدهور، خاصة أن وزير المالية الجديد ليس لديه خبرات سياسية أو حكومية، بجانب قيود الميزانية والديون الحادة، والحالة الاقتصادية المروعة للبلاد، محذرة من أن التأخير في إتمام قرض الصندوق النقدي يعني الإفلاس.


وقالت الصحيفة: إن الرئيس المصري محمد مرسي استبدل وزير المالية الحالي بوزير جديد قبل اللقاء المزمع مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض قيمته 4.8 مليار دولار ، بهدف تهدئة الضغوط الاقتصادية والأمنية وتراجع احتياطيات رأس المال الأجنبي.


وأضافت أن المأزق المالي للبلاد يشكل تحديا كبيرا لمرسي رغم الاضطرابات السياسية التي عاشتها البلاد، وتمرير الدستور يقنع المستثمرين الأجانب والمصريين الذين يمكنهم إنقاذ الاقتصاد بالعودة للاستثمار، فالإعلان عن التعديلات الوزارية الذي عززت الجماعة نفوذها في الحكومة جاء قبل يوم من اللقاء مع ممثلين عن صندوق النقد الدولي، حيث وعد مرسي بزيادة الضرائب وخفض الدعم الغذائي والطاقة لإثبات أنه على استعداد لسن تدابير التقشف التي لا تحظى بشعبية.


وتابعت أنه على مدى الشهرين الماضيين، وسعت صلاحيات مرسي من خلال الدستور، وأسفرت تلك التحركات عن احتجاجات واسعة ساهمت في تزايد نزيف الاقتصاد.


ونقلت الصحيفة عن مجدي صبحي، خبير اقتصادي سياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية قوله: إن التعديل الوزاري لن ينجح في إعادة ثقة الناس في الحكومة والاقتصاد.. ورغم أن وزير المالية الجديد أجرى بحوثا واسعة على التمويل الإسلامي إلا أنه ليس لديه خبرة سياسية أو حكومية بجانب قيود الميزانية والديون الحادة، والحالة المراوعة للاقتصاد .


وأضاف: إذا لم تنجح البلاد في إتمام الصفقة بسرعة مع صندوق النقد الدولي فهذا يعني أننا لن نكون قادرين على الحصول على قروض أو مساعدات من الدول الأخرى وفي هذه الحالة الإفلاس ليس بعيدا .


وساهمت أشهر من الاضطرابات السياسية والاحتجاجات في الشوارع في مزيد من تدهور الاقتصاد، وأدت الإضرابات العمالية إلى تداعي صناعة السياحة.