النهار
السبت 4 أبريل 2026 02:02 صـ 16 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يلتقي بأبناء الجالية المصرية في سلطنة عمان أفريقيا تتمرد على ”إملاءات المناخ”: هل تشتعل حرب تجارية بين القارة والاتحاد الأوروبي؟ اليماحي : الاعتداء الإيراني السافر على منطقة عجبان ومنشآت حبشان للغاز في الإمارات انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لحياة المدنيين الإنجيلية تحتفل رسميا بعيد القيامة بحضور رئيس الطائفة ومشاركة رموز الدولة المصرية 11 أبريل تكريم ملهم في يوم التوحد العالمي.. «التضامن» تحتفي برائدة دعم ذوي الإعاقة مها هلالي البابا تواضروس الثاني: جمعة ختام الصوم دعوة للتوبة وتجديد النفس قبل أسبوع الآلام د. حامد فارس خبير العلاقات الدولية: خطاب ترامب يكشف فشل أهداف الحرب ويقدم رسائل مزدوجة المالية: الموازنة تضاعف الفائض الأولى 100% وتسجل أعلى رقم تاريخي بـ657 مليار جنيه فات الميعاد.. حين شدّت كوكب الشرق بسمفونية اللاعودة النائب أسامة شرشر يعزي المهندس كريم بدوي وزير البترول والمهندس وليد لطفي رئيس شركة بتروجت في وفاة المهندس حسام صادق خليفة هل تتقاسم أمريكا رسوم عبور السفن في مضيق هرمز مع إيران؟ أستاذ دراسات إسرائيلية يفجر مفاجاة بشأن سقوط النظام الأمريكي

تقارير ومتابعات

البابا تواضروس الثاني: جمعة ختام الصوم دعوة للتوبة وتجديد النفس قبل أسبوع الآلام

صلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، صلوات قداس جمعة ختام الصوم في الكاتدرائية الكبرى بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، بمشاركة الأنبا أغابيوس أسقف ورئيس الدير ومجمع رهبانه، إلى جانب أبناء الكنيسة من زوار الدير.

طقس القنديل العام

وشهدت الصلوات إقامة طقس «القنديل العام» (سر مسحة المرضى)، وهو أحد أسرار الكنيسة السبعة، حيث ترفع سبع صلوات وتضاء سبع شمعات، في دلالة على طلب الشفاء للنفس والجسد والروح، استعدادًا لدخول أسبوع الآلام.

وأكد قداسة البابا أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تختتم الصوم الكبير، الذي استمر 47 يومًا، داعيًا المؤمنين إلى دخول أسبوع الآلام بقلوب نقية وأرواح مستعدة، بعد فترة توبة روحية عميقة.

أسبوع الآلام

وأوضح البابا تواضروس أن أسبوع الآلام يمثل أحداث الخلاص التي تمت في الماضي، لكنها تعاش في الحاضر من خلال الصلوات والألحان والطقوس، مشيرًا إلى أن هذه الأيام تحمل معاني الفداء والخلاص لكل إنسان.

وتوقف البابا عند تحذير السيد المسيح لمدينة أورشليم: «كم مرة أردت ولم تريدوا»، مؤكدًا أن هذه الكلمات تمثل رسالة لكل إنسان يرفض التوبة، مشددًا على أن «العناد» هو السبب الرئيسي في الابتعاد عن الله.

دعوة للتوبة

ودعا البابا إلى نبذ العناد، الذي يؤدي إلى الانقسامات داخل الأسرة والكنيسة والمجتمع، مطالبًا المؤمنين بالصلاة من أجل قلب لين يستجيب لمشيئة الله، حتى لا يكون مصير الإنسان بيتًا خرابًا.

واختتم عظته بالدعوة إلى الاستعداد الروحي العميق لدخول الأسبوع المقدس، الذي ينتهي بعيد القيامة المجيد، مؤكدًا أن هذه الفترة تمثل فرصة حقيقية للتجديد الروحي.

ويأتي هذا القداس في إطار الطقوس الكنسية التي تحرص الكنيسة القبطية على إقامتها في ختام الصوم الكبير، تمهيدًا لأقدس أسابيع السنة.

موضوعات متعلقة