النهار
الثلاثاء 19 مايو 2026 08:17 مـ 2 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد أبو العينين للاعبين: لا أنتظر منكم غير تحقيق الفوز في لقاء الزمالك الدفع بسيارات الإطفاء.. نشوب حريق يلتهم كافتيريا دون إصابات بشرية في قنا محافظ كفرالشيخ يتفقد أعمال المرحلة الثانية من مشروع تطوير الميدان الإبراهيمي بدسوق رئيس جامعة المنصورة الأهلية يبحث تطوير منظومة الشهادات والاختبارات الدولية ابن الأزهر يحصل على الدكتوراه بامتياز في جراحة الغدة النكافية طالبة بجامعة مصر للمعلوماتية تحصد المركز الأول في التصوير الضوئي يلا المحدودة تعلن نتائج الربع الأول 2026 بإيرادات 290.1 مليون درهم حملة مكبرة لإزالة التعديات بحي غرب الفيوم توريد 271 ألف طن قمح إلى شون وصوامع البحيرة وزير البترول يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة الثروة المعدنية والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار لدعم تطوير قطاع التعدين محافظ كفرالشيخ يتفقد تطوير وإعادة تأهيل 15 معدة بمنظومة النظافة بدسوق.. وتوفير 68 مليون جنيه رئيس جامعة المنوفية يتراس مجلس الجامعة المنوفيةو يستعرض حصاد مايو وإنجازات الجامعة في التصنيفات الدولية والجودة

تقارير ومتابعات

أفريقيا تتمرد على ”إملاءات المناخ”: هل تشتعل حرب تجارية بين القارة والاتحاد الأوروبي؟

تصاعدت نبرة الغضب في أروقة الاتحاد الأفريقي والتكتلات الإقليمية مثل "إيكواس"، رفضا لآلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM). ففي قمة أديس أبابا الأخيرة، أعرب القادة الأفارقة عن قلقهم البالغ من تحول الطموحات الخضراء إلى "قيود أحادية" تخالف مبدأ المسؤولية المشتركة، وسط مطالبات رسمية بضرورة ربط عائدات هذه الضريبة بصناديق دعم التحول الأخضر داخل أفريقيا.

وتواجه القارة حالياً ثلاثة سيناريوهات قاتمة؛ أولها "التطبيق الكامل" الذي قد يؤدي لتراجع حصة أفريقيا من الصادرات الصناعية لأوروبا بنسبة تصل إلى 18% بحلول 2030. أما السيناريو الثاني فيعتمد على نجاح الضغط الدبلوماسي لانتزاع استثناءات مرحلية وتمويل مناخي يصل إلى 30 مليار دولار سنويًا.

بينما يشير السيناريو الثالث بحسب مركز فاروس للدراسات الإفريقية، إلى تحول جذري في بوصلة التجارة الأفريقية نحو الأسواق الآسيوية والخليجية وتفعيل التجارة البينية التي قفزت بالفعل إلى 192 مليار دولار في عام 2023.

وعلى الجبهة القانونية، بدأت دول مثل جنوب أفريقيا والهند في تحريك مذكرات لدى منظمة التجارة العالمية، معتبرة أن الآلية تميز بين المنتجات بناءً على منشئها، وهو ما يعد خرقاً لقواعد التجارة الدولية. ومع اقتراب موعد التطبيق الفعلي في 2026، يبقى السؤال: هل ستنجح أفريقيا في تحويل هذا التهديد إلى فرصة لتسريع التكامل القاري، أم ستظل أسيرة "للانحباس الكربوني" الذي تفرضه القواعد الدولية الجديدة؟