النهار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 02:05 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التموين: 146 شادرًا لمعارض «أهلًا رمضان» وخصومات تصل إلى 25% رئيسة سلوفينيا تبدأ زيارة رسمية إلى مصر رئيسة فنزويلا تستقبل وفد اقتصادي من البرتغال معاكسة فتاة تنتهي بمقتل شاب على يد نجل صاحب مخبز في الخصوص ”أنا بخير وبصحة جيدة ” كريم فهمى ينفى تعرضه لو عكة صحية من 2.74 إلى 1.92 جنيه.. تفاصيل خفض سعر كهرباء العدادات الكودية 30% خلافات زوجية تنتهي بالضرب.. ضبط نجار اعتدى على طليقته في طوخ توطين صناعة الخلايا الشمسية في مصر..تحرك جديد بين وزارتي الكهرباء والإنتاج الحربي وشركة صينية لنقل التكنولوجيا مهرجان المنصورة الدولي لسينما الأطفال ينطلق بحضور المحافظ ونجوم الفن.. وصفاء أبو السعود تطلق وثيقة «من حقنا نحلم» عمرو محمود ياسين يكشف تفاصيل «جثة حية».. ويدافع عن دراما الجريمة في أول تعليق على تصريحات كاملة أبو ذكري غدًا.. ثاني جلسات محاكمة المتهمين في قضية «بدلة الرقص» ببنها بدل الصحفيين مبكرًا هذا الشهر.. «الأعلى للإعلام» يحوّل المستحقات والنقابة تكشف موعد الصرف

عربي ودولي

مُرشحة جمهورية أمريكية تنصح ”ماكرون” بالإنصات لشعبه

الإحتجاجات الفرنسية ذاع ضجيجها علي الصعيد الدولي بعد خروج الفرنسيين في إحتجاجات عنيفة وقد تعرضت بعض المحال التجارية والبنوك والسيارات إلي عمليات التدمير والنهب والحرق إعتراضا علي مقتل الشاب "نائل المرزوقي" ذو الأصول الجزائرية علي يد شرطة المرور الفرنسية.

وقد تراكمت الضغوط لدي الشعب الفرنسي وقد ظهرت في إحتجاجات الشعب الفترة الماضية علي رفع سن التقاعد من 62 عاما إلي 64 عاما وهو الحل الذي استخدمته "إليزابيث بورن" رئيسة الوزراء الفرنسية عند مواجهة أزمة تراكُم الديون بالمليارات علي هيئة المعاشات الفرنسية ليكون الحل رفع سن التقاعد بينما رفض الشعب الفرنسي القرار ووقف البرلمان الفرنسي بجوار الشعب ورفض قرار الحكومة ليستخدم الرئيس الفرنسي حقه الدستوري بالمادة "49.3" ويُعطل قرار البرلمان ويُرفع سن التقاعد.

فضلا عن قيام باريس بالمشاركة بشكل كبير بإرسال المساعدات المادية والعسكرية بالحرب الأوكرانية بالرغم من الصعوبات الاقتصادية التي يواجهها المواطن الفرنسي جراء الحرب والتي أديت إلي إرتفاع أسعار الطاقة وتعطل شحنات الغذاء بالبحر الأسود مما أدي إلي إرتفاع أسعاره وبعد واقعة مقتل "نائل" تحرك الشعب الفرنسي علي مختلف المستويات وبجميع الأنحاء الفرنسية إعتراضا علي الأوضاع المختلفة.

وقد وجهت المُرشحة الجمهورية "نيكي هالي" للرئاسة الأمريكية نوفمبر عام 2024 عبر فوكس نيوز نصيحة للرئيس الفرنسي "ماكرون" بضرورة الاستماع لشعبه والتواصل الجيد مع المواطنيين لتلافي الأوضاع العصيبة التي تعيشها باريس.

بينما أعلنت رئيسة الوزراء الفرنسية "إليزابيث بورن" بإن الحكومة ستصدي بقوة لأحداث العنف والشغب بالبلاد في ظل نشر 45 ألف شرطي حول فرنسا.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.