النهار
الجمعة 31 يوليو 2026 08:57 صـ 15 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«صيدلة المنصورة» تناقش رسالة ماجستير لباحث عراقي حول الحد من الآثار السمية للعلاج الدوائي الكيميائي بعد رسوب 67% من أولى طب.. أول تعليق لرئيس جامعة قنا: لن يتخرج إلا من استوفى المعايير الأكاديمية ”تعليم البحيرة” و”الأبنية التعليمية” تنسقان الجهود لخطة شاملة للأعمال الإنشائية والصيانة الشاملة لمشروعات المدارس ميناء الإسكندرية يستقبل السفينة السياحية ”Aroya” علي متنها 3846 سائح ضبط 125 عبوة بويات منتهية الصلاحية خلال حملة تموينية بقرية صروة في قلين بكفرالشيخ وفاة عامل متأثرًا بإصابته في حادث تصادم بطريق القاهرة - الفيوم وزير التعليم العالي والبحث العلمي يقرر غلق اكاديميات اعلامية وتعليمية تمنح شهادات وهمية ​«أفريكسيم بنك» يطلق منصات تجارية في زيمبابوي ومالاوي لدعم التجارة البينية الأفريقية مناقشة رواية بعد منتصف الليل في بيت السناري محمد عيسى رئيسًا ورامي كاطو نائبًا.. جمعية اتصال تُشكل مكتبها التنفيذي للدورة 2026-2030 MCS وWadhwani Foundation توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز جاهزية الشباب لوظائف المستقبل في مجال الأمن السيبراني 73% من مؤسسات مصر تخشى مخاطر الذكاء الاصطناعي رغم وتيرة تبنيه السريعة

أهم الأخبار

مصر تتطلع لعضوية ”بريكس”فما أهمية الخطوة وفوائدها علي البلاد؟

الخبير الاقتصادي سامح الشريف
الخبير الاقتصادي سامح الشريف

بأعلان السفير الروسي في القاهرة عن طلب مصر رسميا دخول البريكس وهو ما كشف مراقبون ومحللون اقتصاديون عن دلالة انضمام مصر إلى مجموعة "بريكس" باعتبارها واحدة من أهم التجمعات الاقتصادية على مستوى العالم معتبرين ذلك فرصة للقاهرة لزيادة معدلات التبادل التجاري والاستثمارات المشتركةويأتي ذلك بعدما كشف السفير الروسي بالقاهرة جيورجي بوريسينكو عن تقدم مصر بطلب للانضمام إلى مجموعة "بريكس"، قائلًا لوسائل إعلام روسية: "لقد تقدمت مصر بطلب للانضمام إلى مجموعة بريكس لأن إحدى المبادرات التي تشارك فيها بريكس حاليا هي تحويل التجارة إلى عملات بديلة قدر الإمكان سواء كانت وطنية أو إنشاء عملة مشتركة ومصر مهتمة جدا بهذا الأمر".

وفي مارس الماضي صدّق الرئيس عبد الفتاح السيسي على اتفاقية تأسيس بنك التنمية الجديد التابع لتجمع "بريكس" ووثيقة انضمام مصر إلى البنك.

وتنتظر "بريكس" تطورات جوهرية تحسمها القمة المقبلة المُرتقبة للمجموعة والتي من المنتظر أن تناقش طلبات الانضمام البالغة 19 طلبا بينها مصر.

وعقد وزراء خارجية الدول الأعضاء في بريكس "البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا"، اجتماعا في مدينة كيب تاون مطلع يونيو الماضي حضروه دبلوماسيين من 12 دولة ترغب في الانضمام إلى المجموعة، من بينها: الأرجنتين ومصر والغابون وإندونيسيا وإيران.

يقول المستشار سامح الشريف الخبير الاقتصادي ان "بريكس" هي اختصار للحروف الأولى باللغة الإنجليزية للدول المكونة للمنظمة، وهي: البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقياويعد تجمع "بريكس" من أهم التجمعات الاقتصادية على مستوى العالم، ويمثل التجمع نحو 30 بالمئة من حجم الاقتصاد العالمي و26 بالمئة من مساحة العالم و43 بالمئة من سكان العالم وتنتج أكثر من ثلث إنتاج الحبوب في العالم وتأسس تجمع "بريكس" من قبل البرازيل وروسيا والهند والصين عام 2006 وانضمت إليه جنوب إفريقيا عام 2010وتستضيف جنوب أفريقيا التي تولت رئاسة "بريكس" الدورية في يناير الماضي قمة بريكس الـ15، في أغسطس المقبل.

واضاف الشريف ان مصر تتطلع منذ عام 2017 للانضمام لعضوية مجموعة "بريكس" إذ قالت الهيئة العامة للاستعلامات إن ذلك "يحمل كثيرا من الفرص والمزايا، خاصة على صعيد التنمية والتجارة والاستثمار"وشارك الرئيس عبدالفتاح السيسي في يونيو من العام الماضي في جلسة الحوار رفيعة المستوى للتنمية العالمية بقمة "بريكس" بدعوة من الرئيس الصيني شي جين بينغ الذي كان رئيس القمة الأخيرة لدول البريكس وهذه المرة الثانية التي يشارك فيها الرئيس السيسي بقمة البريكس بعد مشاركته عام 2017 بدعوة من الرئيس الصيني كذلك.

ويشير الشريف الخبير الاقتصادي علي إلى أن مصر تتطلع منذ سنوات للانضمام إلى مجموعة بريكس حيث سبق وأن تقدمت بطلب غير رسمي قبل أن تطلب ذلك بشكل رسمي مؤخرًا محددًا أهمية المجموعة في عدد من النقاط، تشمل:

التعامل مع تكتل يضم ما يزيد عن 40 بالمئة من سكان العالم سواءً من دول المجموعة أو دول تتعامل معها كما ينتج أكثر من 30 بالمئة من السلع والخدمات على مستوى العالم ويساهم بأكثر 31.5 بالمئة من معدلات النمو للاقتصاد العالمي والانضمام للبريكس يحمل فرصة كبيرة لزيادة معدلات التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة بين مصر والدول الأعضاء فضلا عن أهمية الوجود وسط تكتل يحمي المصالح السياسية والاقتصادية للدولة المصرية ويضيف مزيدًا من التعاون وتبادل الخبرات.

الاستفادة من اتجاه البريكس للتعامل بالعملات المحلية أو بعملات غير الدولار الأميركي وهذا جزء تحتاج إليه القاهرة نظرًا لمشكلة النقد الأجنبي وبالتالي تنويع سلة العملات الأجنبية.

مصر باتت عضوًا في بنك التنمية التابع لبريكس وهذه خطوة تؤكد إصرار الدولة المصرية للانضمام إلى المجموعة.

الانضمام يعزز من العلاقات السياسية الجيدة التي تربط مصر بباقي دول المجموعة وعلى رأسها روسيا والصين والهند وبالتأكيد يسهل ذلك تواجد ذلك ضمن دول المجموعة.

البريكس يستفيد أيضا من وجود مصر في عضويته حيث تكون بوابة لإفريقيا من حيث نفاذ وتوجيه السلع والخدمات الخاصة بهم وتصدير لباقي دول القارة للاستفادة من السوق الإفريقي؛ استغلالًا لموقع مصر الجغرافي والمقومات التي تمتلكها.

الغذاء

من جانبه يقول الدكتور مصطفي بدره الخبير الاقتصادي أن دول البريكس تمتلك قدرات اقتصادية كبيرة بما يعود على مصر بالعديد من المزايا الاقتصادية وعدّد تلك المزايا في خلق فرصة لتنشيط الصادرات المصرية بما يخفف الضغط على النقد الأجنبي بالبلاد وتعزيز حركة التبادل التجاري مع دول المجموعة، والانفتاح على الاستثمارات المشتركة يحقق رواجا استثمارياً في مصر فضلًا عن الحصول على منتجات ومواد خام بأسعار منخفضة.

موضوعات متعلقة