النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 09:43 صـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تقارير تكشف ما جرى على متن “جيرالد فورد”.. انتقادات للقيادة العسكرية الأمريكية بعد معلومات عن أضرار وإرهاق الطاقم خلال دقائق.. تصريحات متناقضة لترامب بشأن إغلاق مضيق هرمز تثير تساؤلات حول الموقف الأمريكي السيسي يطلق الموقع والتطبيق الرسمي لإذاعة القرآن الكريم.. خطوة جديدة لرقمنة تراث التلاوة المصرية العزبى : يستمع إلى آراء المنتفعين المترددين على وحدة طب الأسرة بوادى طور سيناء تحليلات أميركية تتحدث عن ثلاثة سيناريوهات محتملة لنهاية الحرب ضد إيران تعاون مشترك بين الشباب والرياضة والخارجية لدعم البرامج الشبابية والثقافية الدولية «مصطفى محمود.. بين الشك واليقين» مشروع درامي مرتقب قد يشعل موسم رمضان 2027 رحيل الدكتورة هالة فؤاد.. أستاذة التصوف بجامعة القاهرة وأرملة المفكر جابر عصفور مدينة أبو زنيمة تحتفل بليلة القدر وتكرم حفظه القران الكريم محافظ الدقهلية يشارك أبناء مصر من الأيتام حفل الإفطار : ” خَلّوا بالكم من بعض واليوم من أسعد أيام حياتي وأنتظره كل... نبيه بري : يشيد بالجهود التي تبذلها فرنسا لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان وزيرة الشؤون القانونية تبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون ودعم خطط الوزارة

أهم الأخبار

مصر تتطلع لعضوية ”بريكس”فما أهمية الخطوة وفوائدها علي البلاد؟

الخبير الاقتصادي سامح الشريف
الخبير الاقتصادي سامح الشريف

بأعلان السفير الروسي في القاهرة عن طلب مصر رسميا دخول البريكس وهو ما كشف مراقبون ومحللون اقتصاديون عن دلالة انضمام مصر إلى مجموعة "بريكس" باعتبارها واحدة من أهم التجمعات الاقتصادية على مستوى العالم معتبرين ذلك فرصة للقاهرة لزيادة معدلات التبادل التجاري والاستثمارات المشتركةويأتي ذلك بعدما كشف السفير الروسي بالقاهرة جيورجي بوريسينكو عن تقدم مصر بطلب للانضمام إلى مجموعة "بريكس"، قائلًا لوسائل إعلام روسية: "لقد تقدمت مصر بطلب للانضمام إلى مجموعة بريكس لأن إحدى المبادرات التي تشارك فيها بريكس حاليا هي تحويل التجارة إلى عملات بديلة قدر الإمكان سواء كانت وطنية أو إنشاء عملة مشتركة ومصر مهتمة جدا بهذا الأمر".

وفي مارس الماضي صدّق الرئيس عبد الفتاح السيسي على اتفاقية تأسيس بنك التنمية الجديد التابع لتجمع "بريكس" ووثيقة انضمام مصر إلى البنك.

وتنتظر "بريكس" تطورات جوهرية تحسمها القمة المقبلة المُرتقبة للمجموعة والتي من المنتظر أن تناقش طلبات الانضمام البالغة 19 طلبا بينها مصر.

وعقد وزراء خارجية الدول الأعضاء في بريكس "البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا"، اجتماعا في مدينة كيب تاون مطلع يونيو الماضي حضروه دبلوماسيين من 12 دولة ترغب في الانضمام إلى المجموعة، من بينها: الأرجنتين ومصر والغابون وإندونيسيا وإيران.

يقول المستشار سامح الشريف الخبير الاقتصادي ان "بريكس" هي اختصار للحروف الأولى باللغة الإنجليزية للدول المكونة للمنظمة، وهي: البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقياويعد تجمع "بريكس" من أهم التجمعات الاقتصادية على مستوى العالم، ويمثل التجمع نحو 30 بالمئة من حجم الاقتصاد العالمي و26 بالمئة من مساحة العالم و43 بالمئة من سكان العالم وتنتج أكثر من ثلث إنتاج الحبوب في العالم وتأسس تجمع "بريكس" من قبل البرازيل وروسيا والهند والصين عام 2006 وانضمت إليه جنوب إفريقيا عام 2010وتستضيف جنوب أفريقيا التي تولت رئاسة "بريكس" الدورية في يناير الماضي قمة بريكس الـ15، في أغسطس المقبل.

واضاف الشريف ان مصر تتطلع منذ عام 2017 للانضمام لعضوية مجموعة "بريكس" إذ قالت الهيئة العامة للاستعلامات إن ذلك "يحمل كثيرا من الفرص والمزايا، خاصة على صعيد التنمية والتجارة والاستثمار"وشارك الرئيس عبدالفتاح السيسي في يونيو من العام الماضي في جلسة الحوار رفيعة المستوى للتنمية العالمية بقمة "بريكس" بدعوة من الرئيس الصيني شي جين بينغ الذي كان رئيس القمة الأخيرة لدول البريكس وهذه المرة الثانية التي يشارك فيها الرئيس السيسي بقمة البريكس بعد مشاركته عام 2017 بدعوة من الرئيس الصيني كذلك.

ويشير الشريف الخبير الاقتصادي علي إلى أن مصر تتطلع منذ سنوات للانضمام إلى مجموعة بريكس حيث سبق وأن تقدمت بطلب غير رسمي قبل أن تطلب ذلك بشكل رسمي مؤخرًا محددًا أهمية المجموعة في عدد من النقاط، تشمل:

التعامل مع تكتل يضم ما يزيد عن 40 بالمئة من سكان العالم سواءً من دول المجموعة أو دول تتعامل معها كما ينتج أكثر من 30 بالمئة من السلع والخدمات على مستوى العالم ويساهم بأكثر 31.5 بالمئة من معدلات النمو للاقتصاد العالمي والانضمام للبريكس يحمل فرصة كبيرة لزيادة معدلات التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة بين مصر والدول الأعضاء فضلا عن أهمية الوجود وسط تكتل يحمي المصالح السياسية والاقتصادية للدولة المصرية ويضيف مزيدًا من التعاون وتبادل الخبرات.

الاستفادة من اتجاه البريكس للتعامل بالعملات المحلية أو بعملات غير الدولار الأميركي وهذا جزء تحتاج إليه القاهرة نظرًا لمشكلة النقد الأجنبي وبالتالي تنويع سلة العملات الأجنبية.

مصر باتت عضوًا في بنك التنمية التابع لبريكس وهذه خطوة تؤكد إصرار الدولة المصرية للانضمام إلى المجموعة.

الانضمام يعزز من العلاقات السياسية الجيدة التي تربط مصر بباقي دول المجموعة وعلى رأسها روسيا والصين والهند وبالتأكيد يسهل ذلك تواجد ذلك ضمن دول المجموعة.

البريكس يستفيد أيضا من وجود مصر في عضويته حيث تكون بوابة لإفريقيا من حيث نفاذ وتوجيه السلع والخدمات الخاصة بهم وتصدير لباقي دول القارة للاستفادة من السوق الإفريقي؛ استغلالًا لموقع مصر الجغرافي والمقومات التي تمتلكها.

الغذاء

من جانبه يقول الدكتور مصطفي بدره الخبير الاقتصادي أن دول البريكس تمتلك قدرات اقتصادية كبيرة بما يعود على مصر بالعديد من المزايا الاقتصادية وعدّد تلك المزايا في خلق فرصة لتنشيط الصادرات المصرية بما يخفف الضغط على النقد الأجنبي بالبلاد وتعزيز حركة التبادل التجاري مع دول المجموعة، والانفتاح على الاستثمارات المشتركة يحقق رواجا استثمارياً في مصر فضلًا عن الحصول على منتجات ومواد خام بأسعار منخفضة.

موضوعات متعلقة