النهار
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 03:39 مـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بطل الضفادع البشرية يستعيد «فسحة السبت» ولسان التمساح.. وكيف كانت المعلومة التي يعود بها رجال الاستطلاع تمهد للعملية التالية إسماعيل بيومي «قاهر خط بارليف» يروي لـ«النهار» ذكريات العبور: 4 سنوات من التدريب انتهت أمام الساتر الترابي محافظة قنا تعلن فتح باب التسجيل للشركات المتخصصة في تدوير المخلفات وجمع ونقل مخلفات المجازر والزيوت المستعملة يوم النصر.. محافظ بني سويف يضع أكاليل الزهور على النصب التذكاري لشهداء حـ ـرب أكتوبر محافظ البحيرة: انتصار أكتوبر سيظل ملحمة وطنية خالدة تجسد عظمة الإرادة المصرية خاص لـ«النهار».. كاتيا لطفي لبيب: والدي جمع كل ذكرياته من النكسة حتى نصر أكتوبر في كتاب «الكتيبة 26» ضبط سيدة بالمرج استدرجت طفلًا 9 سنوات وحاولت اصطحابه لاستغلاله في أعمال التسول واستجداء المارة ”بالعيش والملح” انطلاق مهرجان اللغة والثقافة الروسية سفير قيرغيزستان يطلب من شيخ الأزهر زيادة أعداد المبتعثين الأزهريين والمنح الدراسية المخصصة لأبناء قيرغيزستان للدراسة بالأزهر بعد 53 عامًا من أكتوبر.. التضامن العربي طوق النجاة في حروب القرن الحادي والعشرين خطة ”المعسكرين”.. الزمالك يرفع حالة الطوارئ بحشد مزدوج لمواجهتي زد والأهلي ​ الداخلية تضبط 99 ألفًا و840 مخالفة مرورية خلال 24 ساعة.. وفحص 966 سائقًا يكشف إيجابية 40 حالة مخدرات

فن

في ذكرى رحيله.. أعمال لا تنسى للفنان الراحل نجيب الريحاني

نجيب الريحانى
نجيب الريحانى

تحل اليوم الخميس 21 يناير، ذكرى وفاة الفنان نجيب الريحاني، الذي ولد عام 1889، حيث يعد من أهم الفنانين الذين عاصرتهم السينما المصرية، وفي هذا التقرير نستعرض لكم أبرز الأعمال التي لا تنسى للراحل نجيب الريحاني.

نشأته

ولد الفنان نجيب الريحاني في حي باب الشعرية عام 1889، لأب من أصل عراقي وأم مصرية، أنجب منها ثلاثة أولاد وكان والده يعمل بتجارة الخيل درس نجيب في مدرسة الفريرالفرنسية، وكان يحب التمثيل من صغره حيث كان يمثل على مسرح المدرسة، واشتهر بين معلميه بقدرته على الإلقاء الشعر العربي، وكان من معجبين المتنبي وأبو العلا المعري، ثم توقف الريحاني عن الدراسة بعد حصوله على شهادة البكالوريا، حيث توفى والده وكان عليه أن يحل محله في القيام برعاية المنزل بعد أن أصبح العائل لأسرته، وعمل موظفا بسيطا في شركة السكر في صعيد مصر، ولكن

هذه الوظيفة البسيطة لم تشبع رغبته، فاستقال منها وعاد إلى القاهرة.

مشواره الفنى

أسس فرقة نجيب الريحاني التي استقطب فيها عمالقة التمثيل، وخلال مشواره في المسرح قدم ما يقرب من ثلاث وثلاثين مسرحية منها "مسرحية الجنيه المصرى عام 1931، الدنيا لما تضحك عام 1934، الستات ما يعرفوش يكدبوا، حكم قراقوش عام 1936، الدلوعة عام 1939، حكاية كل يوم، الرجالة مايعرفوش يكدبوا، إلا خمسة عام 1943، حسن ومرقص وكوهين عام 1945، تعاليلى يا بطة، بكرة في المشمش، كشكش بك في باريس، وصية كشكش بك، خللى بالك من إبليس عام 1916، ريا وسكينة عام 1921، كشكش بيه وشيخ الغفر زعرب، آه من النسوان".

بالأضافة الى أن اشتهر الفنان نجيب الريحاني بمشاركته في العديد من الأعمال السينمائية المميزة، وكانت بدياته في عالم التمثيل عن طريق مشاركته في عدة عروض مسرحية، وكان المسرح بداية انطلاقته بمجال التمثيل،وفى عام 1946 قرر نجيب الريحاني أن يعتزل المسرح ليتفرغ للسينما ليبدأ مرحلة جديدة من الانتشار الواسع جماهيريا، ورغم أن رصيده السينمائى لا يتجاوز7 أفلام فقط فإن ثلاثة منهم ضمن أفضل 100 فيلم فى تاريخ السينما المصري، ونقل إليها شخصية كشكش بك، إلا أن تجاربه السينمائية لم تنجح بنفس القدر الذي نجحت به مسرحياته، صاحب السعادة كشكش بك، أبو حلموس، بسلامته عايز يتجوز، غزل البنات، وغيرهم.

زيجات نجيب الريحانى

تزوج الريحاني من الراقصة اللبنانية "بديعة مصابني" بعد قصة حب بينهما عام 1924، وكانا ثنائيا فنياً، لكن بعد زمن وكثير من المشاكل قررا الطلاق علما أنهما تبنيا طفلة معا "جولييت"، وتزوج بعدها بفترة من الاستعراضية الألمانية "لوسي دي فرناي" وأنجب منها فتاة تدعي "جينا" إلا أن هذا الزواج لم يستمر طويلاً، إذ هجرته زوجته بعد وقت قصير من الزواج .

وفاته

وتوفي الفنان نجيب الريحاني في 8 يونيو عام 1949، إثر إصابته بمرض التيفوئيد قبل أن يُعرض فيلمه الأخير غزل البنات،ورحل جسده وبقيت أفلامه خير دليل على تفرده وحبه للفن، وبقى اسمه وفنه يملأ شاشات السينما والتليفزيون يعيش في قلوب محبيه وجمهوره بعدما ترك خلفه إرث فني كبير تقتدي به جميع الأجيال القادمة والحاضرة.