النهار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:53 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التموين: 146 شادرًا لمعارض «أهلًا رمضان» وخصومات تصل إلى 25% رئيسة سلوفينيا تبدأ زيارة رسمية إلى مصر رئيسة فنزويلا تستقبل وفد اقتصادي من البرتغال معاكسة فتاة تنتهي بمقتل شاب على يد نجل صاحب مخبز في الخصوص ”أنا بخير وبصحة جيدة ” كريم فهمى ينفى تعرضه لو عكة صحية من 2.74 إلى 1.92 جنيه.. تفاصيل خفض سعر كهرباء العدادات الكودية 30% خلافات زوجية تنتهي بالضرب.. ضبط نجار اعتدى على طليقته في طوخ توطين صناعة الخلايا الشمسية في مصر..تحرك جديد بين وزارتي الكهرباء والإنتاج الحربي وشركة صينية لنقل التكنولوجيا مهرجان المنصورة الدولي لسينما الأطفال ينطلق بحضور المحافظ ونجوم الفن.. وصفاء أبو السعود تطلق وثيقة «من حقنا نحلم» عمرو محمود ياسين يكشف تفاصيل «جثة حية».. ويدافع عن دراما الجريمة في أول تعليق على تصريحات كاملة أبو ذكري غدًا.. ثاني جلسات محاكمة المتهمين في قضية «بدلة الرقص» ببنها بدل الصحفيين مبكرًا هذا الشهر.. «الأعلى للإعلام» يحوّل المستحقات والنقابة تكشف موعد الصرف

فن

في ذكرى رحيله.. أعمال لا تنسى للفنان الراحل نجيب الريحاني

نجيب الريحانى
نجيب الريحانى

تحل اليوم الخميس 21 يناير، ذكرى وفاة الفنان نجيب الريحاني، الذي ولد عام 1889، حيث يعد من أهم الفنانين الذين عاصرتهم السينما المصرية، وفي هذا التقرير نستعرض لكم أبرز الأعمال التي لا تنسى للراحل نجيب الريحاني.

نشأته

ولد الفنان نجيب الريحاني في حي باب الشعرية عام 1889، لأب من أصل عراقي وأم مصرية، أنجب منها ثلاثة أولاد وكان والده يعمل بتجارة الخيل درس نجيب في مدرسة الفريرالفرنسية، وكان يحب التمثيل من صغره حيث كان يمثل على مسرح المدرسة، واشتهر بين معلميه بقدرته على الإلقاء الشعر العربي، وكان من معجبين المتنبي وأبو العلا المعري، ثم توقف الريحاني عن الدراسة بعد حصوله على شهادة البكالوريا، حيث توفى والده وكان عليه أن يحل محله في القيام برعاية المنزل بعد أن أصبح العائل لأسرته، وعمل موظفا بسيطا في شركة السكر في صعيد مصر، ولكن

هذه الوظيفة البسيطة لم تشبع رغبته، فاستقال منها وعاد إلى القاهرة.

مشواره الفنى

أسس فرقة نجيب الريحاني التي استقطب فيها عمالقة التمثيل، وخلال مشواره في المسرح قدم ما يقرب من ثلاث وثلاثين مسرحية منها "مسرحية الجنيه المصرى عام 1931، الدنيا لما تضحك عام 1934، الستات ما يعرفوش يكدبوا، حكم قراقوش عام 1936، الدلوعة عام 1939، حكاية كل يوم، الرجالة مايعرفوش يكدبوا، إلا خمسة عام 1943، حسن ومرقص وكوهين عام 1945، تعاليلى يا بطة، بكرة في المشمش، كشكش بك في باريس، وصية كشكش بك، خللى بالك من إبليس عام 1916، ريا وسكينة عام 1921، كشكش بيه وشيخ الغفر زعرب، آه من النسوان".

بالأضافة الى أن اشتهر الفنان نجيب الريحاني بمشاركته في العديد من الأعمال السينمائية المميزة، وكانت بدياته في عالم التمثيل عن طريق مشاركته في عدة عروض مسرحية، وكان المسرح بداية انطلاقته بمجال التمثيل،وفى عام 1946 قرر نجيب الريحاني أن يعتزل المسرح ليتفرغ للسينما ليبدأ مرحلة جديدة من الانتشار الواسع جماهيريا، ورغم أن رصيده السينمائى لا يتجاوز7 أفلام فقط فإن ثلاثة منهم ضمن أفضل 100 فيلم فى تاريخ السينما المصري، ونقل إليها شخصية كشكش بك، إلا أن تجاربه السينمائية لم تنجح بنفس القدر الذي نجحت به مسرحياته، صاحب السعادة كشكش بك، أبو حلموس، بسلامته عايز يتجوز، غزل البنات، وغيرهم.

زيجات نجيب الريحانى

تزوج الريحاني من الراقصة اللبنانية "بديعة مصابني" بعد قصة حب بينهما عام 1924، وكانا ثنائيا فنياً، لكن بعد زمن وكثير من المشاكل قررا الطلاق علما أنهما تبنيا طفلة معا "جولييت"، وتزوج بعدها بفترة من الاستعراضية الألمانية "لوسي دي فرناي" وأنجب منها فتاة تدعي "جينا" إلا أن هذا الزواج لم يستمر طويلاً، إذ هجرته زوجته بعد وقت قصير من الزواج .

وفاته

وتوفي الفنان نجيب الريحاني في 8 يونيو عام 1949، إثر إصابته بمرض التيفوئيد قبل أن يُعرض فيلمه الأخير غزل البنات،ورحل جسده وبقيت أفلامه خير دليل على تفرده وحبه للفن، وبقى اسمه وفنه يملأ شاشات السينما والتليفزيون يعيش في قلوب محبيه وجمهوره بعدما ترك خلفه إرث فني كبير تقتدي به جميع الأجيال القادمة والحاضرة.