النهار
الجمعة 13 مارس 2026 02:50 صـ 24 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعرّف على أحداث الحلقة الثانية عشرة من مسلسل «رأس الأفعى» خلاف يتحول إلى جريمة.. مقتل طالب جامعي علي يد صديقة بعصا بشبين القناطر سابقة تاريخية.. «مدينة مصر» توزع 85.4 مليون سهم خزينة للمساهمين رئيس جامعة الأزهر يهنئ حسام زيادة بحصوله على زمالة «الملكية لجراحي العيون» في لندن أستاذ علم إجتماع سياسي لـ”النهار” : ترامب مخبول وإسرائيل لم تحقق أهدافها من الحرب على إيران ولاء عبد المرضي لـ”النهار” : إسرائيل تدفع ثمنا باهظًا في حربها على إيران التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي يعلن حصاد الأسبوع الثالث لمبادرة ”أثر الخير” لرمضان ٢٠٢٦ إحياء ذكرى يوم الإفطار الجماعي بمبادرة الشهيد سامح مدحت يجمع أهالي مدينة طور سيناء إقبال جماهيري كبير على «الليلة الكبيرة» وفرقة «راحة الأرواح» في الليلة الثالثة عشرة من «هل هلالك 10» بساحة الهناجر وزير الشباب والرياضة يلتقي شروق وفا لدعم مشاركاتها الدولية في الشطرنج تعرّف على أحداث الحلقة الحادية عشرة من مسلسل «رأس الأفعى» كيف استغلت إيران ورقة مضيق هرمز لشل أمريكا تجارياً؟

فن

في ذكرى رحيله.. أعمال لا تنسى للفنان الراحل نجيب الريحاني

نجيب الريحانى
نجيب الريحانى

تحل اليوم الخميس 21 يناير، ذكرى وفاة الفنان نجيب الريحاني، الذي ولد عام 1889، حيث يعد من أهم الفنانين الذين عاصرتهم السينما المصرية، وفي هذا التقرير نستعرض لكم أبرز الأعمال التي لا تنسى للراحل نجيب الريحاني.

نشأته

ولد الفنان نجيب الريحاني في حي باب الشعرية عام 1889، لأب من أصل عراقي وأم مصرية، أنجب منها ثلاثة أولاد وكان والده يعمل بتجارة الخيل درس نجيب في مدرسة الفريرالفرنسية، وكان يحب التمثيل من صغره حيث كان يمثل على مسرح المدرسة، واشتهر بين معلميه بقدرته على الإلقاء الشعر العربي، وكان من معجبين المتنبي وأبو العلا المعري، ثم توقف الريحاني عن الدراسة بعد حصوله على شهادة البكالوريا، حيث توفى والده وكان عليه أن يحل محله في القيام برعاية المنزل بعد أن أصبح العائل لأسرته، وعمل موظفا بسيطا في شركة السكر في صعيد مصر، ولكن

هذه الوظيفة البسيطة لم تشبع رغبته، فاستقال منها وعاد إلى القاهرة.

مشواره الفنى

أسس فرقة نجيب الريحاني التي استقطب فيها عمالقة التمثيل، وخلال مشواره في المسرح قدم ما يقرب من ثلاث وثلاثين مسرحية منها "مسرحية الجنيه المصرى عام 1931، الدنيا لما تضحك عام 1934، الستات ما يعرفوش يكدبوا، حكم قراقوش عام 1936، الدلوعة عام 1939، حكاية كل يوم، الرجالة مايعرفوش يكدبوا، إلا خمسة عام 1943، حسن ومرقص وكوهين عام 1945، تعاليلى يا بطة، بكرة في المشمش، كشكش بك في باريس، وصية كشكش بك، خللى بالك من إبليس عام 1916، ريا وسكينة عام 1921، كشكش بيه وشيخ الغفر زعرب، آه من النسوان".

بالأضافة الى أن اشتهر الفنان نجيب الريحاني بمشاركته في العديد من الأعمال السينمائية المميزة، وكانت بدياته في عالم التمثيل عن طريق مشاركته في عدة عروض مسرحية، وكان المسرح بداية انطلاقته بمجال التمثيل،وفى عام 1946 قرر نجيب الريحاني أن يعتزل المسرح ليتفرغ للسينما ليبدأ مرحلة جديدة من الانتشار الواسع جماهيريا، ورغم أن رصيده السينمائى لا يتجاوز7 أفلام فقط فإن ثلاثة منهم ضمن أفضل 100 فيلم فى تاريخ السينما المصري، ونقل إليها شخصية كشكش بك، إلا أن تجاربه السينمائية لم تنجح بنفس القدر الذي نجحت به مسرحياته، صاحب السعادة كشكش بك، أبو حلموس، بسلامته عايز يتجوز، غزل البنات، وغيرهم.

زيجات نجيب الريحانى

تزوج الريحاني من الراقصة اللبنانية "بديعة مصابني" بعد قصة حب بينهما عام 1924، وكانا ثنائيا فنياً، لكن بعد زمن وكثير من المشاكل قررا الطلاق علما أنهما تبنيا طفلة معا "جولييت"، وتزوج بعدها بفترة من الاستعراضية الألمانية "لوسي دي فرناي" وأنجب منها فتاة تدعي "جينا" إلا أن هذا الزواج لم يستمر طويلاً، إذ هجرته زوجته بعد وقت قصير من الزواج .

وفاته

وتوفي الفنان نجيب الريحاني في 8 يونيو عام 1949، إثر إصابته بمرض التيفوئيد قبل أن يُعرض فيلمه الأخير غزل البنات،ورحل جسده وبقيت أفلامه خير دليل على تفرده وحبه للفن، وبقى اسمه وفنه يملأ شاشات السينما والتليفزيون يعيش في قلوب محبيه وجمهوره بعدما ترك خلفه إرث فني كبير تقتدي به جميع الأجيال القادمة والحاضرة.