النهار
الخميس 15 أكتوبر 2026 06:49 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الذهب يرتفع 60 جنيهًا في مصر رغم صدمة التضخم الأمريكي.. وعيار 21 يسجل 6200 جنيه جامعة المنوفية تستعد لاحتفالية اليوبيل الذهبي.. كتاب توثيقي وفيلم تسجيلي ومشروعات جديدة إعدام 136 كجم من الأغذية الفاسدة ومصادرة 25 شيشة في حملة بالدقهلية تموين بني سويف يحرر 18 مخالفة بالمخابز البلدية بينها التصرف في 16 شيكارة دقيق مدعم وكيل تعليم البحيرة يوجه بتوحيد الرسالة الإعلامية وإبراز النماذج الإيجابية بالمدارس رسميًا.. تثبيت أسعار البنزين والسولار في مصر بعد مراجعة أسعار النفط وسعر الصرف قرارات عاجلة من النيابة الإدارية في واقعة ”عقار كرموز المائل” أسعار الأرز الشعير والأبيض في أسواق كفر الشيخ اليوم الخميس ضبط 4752 زجاجة عطور مجهولة المصدر و2.1 طن دقيق مدعم بالفيوم غرامة 100 ألف جنيه على الزمالك والأهلي بسبب السباب الجماعي في مباراة القمة تحالف دعم الشرعية: تدمير 127 مخزنًا ومنصات إطلاق تابعة للحوثيين ضابط استخبارات إسرائيلي سابق: اتفاقية السلام مع مصر من أهم الأصول الاستراتيجية لإسرائيل

فن

في ذكرى رحيله.. أعمال لا تنسى للفنان الراحل نجيب الريحاني

نجيب الريحانى
نجيب الريحانى

تحل اليوم الخميس 21 يناير، ذكرى وفاة الفنان نجيب الريحاني، الذي ولد عام 1889، حيث يعد من أهم الفنانين الذين عاصرتهم السينما المصرية، وفي هذا التقرير نستعرض لكم أبرز الأعمال التي لا تنسى للراحل نجيب الريحاني.

نشأته

ولد الفنان نجيب الريحاني في حي باب الشعرية عام 1889، لأب من أصل عراقي وأم مصرية، أنجب منها ثلاثة أولاد وكان والده يعمل بتجارة الخيل درس نجيب في مدرسة الفريرالفرنسية، وكان يحب التمثيل من صغره حيث كان يمثل على مسرح المدرسة، واشتهر بين معلميه بقدرته على الإلقاء الشعر العربي، وكان من معجبين المتنبي وأبو العلا المعري، ثم توقف الريحاني عن الدراسة بعد حصوله على شهادة البكالوريا، حيث توفى والده وكان عليه أن يحل محله في القيام برعاية المنزل بعد أن أصبح العائل لأسرته، وعمل موظفا بسيطا في شركة السكر في صعيد مصر، ولكن

هذه الوظيفة البسيطة لم تشبع رغبته، فاستقال منها وعاد إلى القاهرة.

مشواره الفنى

أسس فرقة نجيب الريحاني التي استقطب فيها عمالقة التمثيل، وخلال مشواره في المسرح قدم ما يقرب من ثلاث وثلاثين مسرحية منها "مسرحية الجنيه المصرى عام 1931، الدنيا لما تضحك عام 1934، الستات ما يعرفوش يكدبوا، حكم قراقوش عام 1936، الدلوعة عام 1939، حكاية كل يوم، الرجالة مايعرفوش يكدبوا، إلا خمسة عام 1943، حسن ومرقص وكوهين عام 1945، تعاليلى يا بطة، بكرة في المشمش، كشكش بك في باريس، وصية كشكش بك، خللى بالك من إبليس عام 1916، ريا وسكينة عام 1921، كشكش بيه وشيخ الغفر زعرب، آه من النسوان".

بالأضافة الى أن اشتهر الفنان نجيب الريحاني بمشاركته في العديد من الأعمال السينمائية المميزة، وكانت بدياته في عالم التمثيل عن طريق مشاركته في عدة عروض مسرحية، وكان المسرح بداية انطلاقته بمجال التمثيل،وفى عام 1946 قرر نجيب الريحاني أن يعتزل المسرح ليتفرغ للسينما ليبدأ مرحلة جديدة من الانتشار الواسع جماهيريا، ورغم أن رصيده السينمائى لا يتجاوز7 أفلام فقط فإن ثلاثة منهم ضمن أفضل 100 فيلم فى تاريخ السينما المصري، ونقل إليها شخصية كشكش بك، إلا أن تجاربه السينمائية لم تنجح بنفس القدر الذي نجحت به مسرحياته، صاحب السعادة كشكش بك، أبو حلموس، بسلامته عايز يتجوز، غزل البنات، وغيرهم.

زيجات نجيب الريحانى

تزوج الريحاني من الراقصة اللبنانية "بديعة مصابني" بعد قصة حب بينهما عام 1924، وكانا ثنائيا فنياً، لكن بعد زمن وكثير من المشاكل قررا الطلاق علما أنهما تبنيا طفلة معا "جولييت"، وتزوج بعدها بفترة من الاستعراضية الألمانية "لوسي دي فرناي" وأنجب منها فتاة تدعي "جينا" إلا أن هذا الزواج لم يستمر طويلاً، إذ هجرته زوجته بعد وقت قصير من الزواج .

وفاته

وتوفي الفنان نجيب الريحاني في 8 يونيو عام 1949، إثر إصابته بمرض التيفوئيد قبل أن يُعرض فيلمه الأخير غزل البنات،ورحل جسده وبقيت أفلامه خير دليل على تفرده وحبه للفن، وبقى اسمه وفنه يملأ شاشات السينما والتليفزيون يعيش في قلوب محبيه وجمهوره بعدما ترك خلفه إرث فني كبير تقتدي به جميع الأجيال القادمة والحاضرة.