النهار
السبت 7 مارس 2026 10:20 مـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غداً.. جامعة العاصمة تستضيف نادية عمارة في ندوة «دور الإعلام في تعزيز القيم الروحية» دمثة الخلق وحظيت بحب وتقدير الجميع.. نقابة الإعلاميين تنعى الإذاعية الراحلة منال هيكل قيادات تنفيذية ومجتمعية تشارك في تكريم وكيل وزارة التضامن بالغربية لبلوغها سن المعاش دون إصابات.. السيطرة على حريق نشب داخل 3 أحواش وأشجار نخيل في قنا حُزن في كفر الشيخ.. مصرع سيدة وحفيدها في حادث مروع على الطريق الدولي الساحلي أكثر من (24) ألف وجبة غذائية جاهزة يوزّعها مركز الملك سلمان للإغاثة في قطاع غزة عمرو موسى: الهجوم على إيران تحرك أمريكي استراتيجي.. والوزاري العربي غداً يجب أن يناقش الأمر من زاوية ”نكون أو لا نكون” للأسبوع 52 على التوالي.. عمرو دياب يحقق رقمًا قياسيًا غير مسبوق ويحافظ على صدارة بيلبورد 100 فنان إشادات جماهيرية بأداء درة في مسلسل على كلاي.. شخصية جديدة تكشف تطورًا فى مسيرتها الفنية «حكاية نرجس».. كيف تتوقف عن مقارنة نفسك بالآخرين؟ الإمارات تُعرب عن تضامنها مع البحرين وقطر وتدين الهجوم الإيراني الغادر وزير الخارجية يبحث مع نظيره العماني تداعيات المواجهات العسكرية بالمنطقة

منوعات

هى ”الأنثى” الوحيدة التى تعرف الوفاء.. كيف نعى نجيب الريحانى كلبته

 

" كلبتى هى الأنثى الوحيدة التى تعرف الوفاء" ،هكذا بدأ مقال الراحل " نجيب الريحانى" الذى كان بمثابة " نعى لكلبته " ريتا" التى ماتت وتركته وحيداً وفقاً لما ذكره بالمقال.

 

كان تعلقه بتلك الكلبة كبيرا وأحبها كابنته وشاركته كل تفاصيل حياته.. شاركته النوم والطعام وحتى العمل، فكان يأخذها معه أثناء التصوير وكان الجميع يذهل من طاعتها له وقدرتها على السيطرة على أفعالها ككلب من أجل توفير الهدوء له.

وبعد سنوات طويلة أثبتت فيها له أنها الشخص الأكثر إخلاصاً فى حياته، رحلت وتركته بعد أن بعد عنها وسافر مدة طويلة فى رحلة عمل إلى لبنان، ويقال إنه رحل بعدها بوقت قصير ولم يستطع أن يعيش بدونها، ولكن تظل مجرد أقاويل ، وتظل قصته معها أسطورة حب حقيقى دفعته لكتابة هذا المقال الذى سنعرضه فيما يلى :

 

: هي الأنثى الوحيدة التي تعرف الوفاء والإخلاص، لأنها أعز مخلوق لدي وأقرب صديقاتي إلى قلبى.. كلبتي حيوان أتحدث إليه، يفهم ما أريد أكثر من أي إنسان، هي أليفتي في المنزل، وصديقتي في الشارع، وزميلتي في العمل، تشاركني في التمثيل، ولا تتعبني فى إخراج دورها، فهي تجيده ولا تنساه ولا تتأخر عن موعد العمل، ومن هنا كانت هي الممثلة الوحيدة التي أبقيت عليها من أفراد فرقتي وعندما سافرت إلى لبنان فارقتها لأول مرة في حياتي، وقد أصيبت بمرض من جراء حزنها العميق، وكنت أراها كثيراً في المنام وبعد عودتي لم تكد تراني بعد غيبة حتى وقفت بعيدة عني، وهي التي كانت تتحرق شوقاً إلى لقائي، واغرورقت عيناها بالدموع وكأنها تقول: إخس عليك يا خاين العيش والملح".

 

45066227_1896351680445886_6857155870657085440_n