النهار
الجمعة 24 أبريل 2026 06:32 صـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ادانة عربية لتعيين إسرائيل مبعوث لها في إقليم ما يسمى ”أرض الصومال” المسرح الملكي بالرباط: أيقونة معمارية تُجسد الرؤية الملكية للنهضة الثقافية الشاملة في المغرب بروتوكول تعاون بين «المكتب العربي للشباب والبيئة وكلية الإعلام بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب في ليلة استثنائية.. أميرات المملكة المغربية وعقيلة الرئيس الفرنسي يشهدن العرض الافتتاحي للمسرح الملكي في الرباط الشبراوي يهنئ رئيس الجمهورية والقوات المسلحة وشعب مصربذكرى عيد تحرير سيناء توقف مؤقت للخدمات الرقمية ببوابة النيابة وعودتها بعد التحديث الزمني ”بـ 4 لجان رئيسية”.. خطة تموين الإسكندرية لموسم توريد القمح في اليوم العالمى لجامعة الطفل..جامعة الإسكندرية تطلق برنامج ” الاستدامة أسلوب حياة” الفواكه الخائنة.. تريند غريب يجتاح السوشيال ميديا المؤبد لنجار حاول قتل شخص وسرقة دراجتة.. وإدانة شركائه بإخفاء المسروقات بشبين القناطر ضربة لا تنسى.. المؤبد وغرامة ضخمة تنهي نشاط عاطل في تجارة السموم بقليوب من التريند إلى الحكم.. المشدد 7 سنوات لفكهاني قتل شاب بأعيرة نارية بقليوب

فن

محمد الغيطى: عمرو عبد الجليل الأنسب فى تجسيد نجيب الريحانى بـ”الضاحك الباكي”

أكد السيناريست محمد الغيطى في تصريحات لـه أن الفنان عمرو عبد الجليل الأنسب لتجسيد شخصية نجيب الريحانى في مسلسل "الضاحك الباكى" المقرر التنفيذ فيه خلال الفترة المقبلة بعد تعثره لأكثر من سنة وهو من إخراج محمد فاضل.

وأضاف: تم ترشيح أكثر من فنان لهذا العمل ولكن الأنسب على تجسيده هو الفنان عمرو عبد الجليل، حتى أنه استغرب أكثر من مرة بسبب تحدثى معه من سنوات بسبب هذا المشروع، ويعتبر من نفس مدرسة نجيب الريحانى وهى كوميديا الموقف.

وأشار الغيطى أن الراحل نجيب الريحانى كان يكتب ويخرج ويمثل وهذه الصفات موجودة في عمرو عبدالجليل، وهو في النهاية رصد لتاريخ مصر من خلال شخصية نجيب الريجانى والشخصيات التي كانت بجانبه .

الفنان نجيب الريحاني اسمه بالكامل نجيب إلياس الريحاني هو فنان كوميدي لقب بـ"زعيم المسرح الفكاهي"، حيث ظهرت موهبته في عمر صغير، لكن نجاحه أتى بعد الكثير من المعاناة، وكان ملمًا بالأعمال الأدبية للكثير من الأدباء العرب والفرنسيين، كما يرجع له الفضل في تطوير المسرح والفن الكوميدي العربي بأفكاره واسكتشاته المبتكرة آنذاك، كانت أعماله الأولى تقليدًا لأعمال الغربية لكنها أصبحت فيما بعد انعكاسا للحياة والواقع في مصر بطريقة ساخرة وكوميدية.

تعاون مع ممثلين عدة سلكوا طريق الكوميديا لمحاكاة الواقع سواء في المسرح أو السينما، وكان له أسلوب تمثيلي مميز تأثر به الكثيرون. وتمكن نجيب من تحقيق النجاح وبقى مثابرًا حتى أواخر أيامه. توفي بمرض التيفوئيد عندما كان يمثل آخر مشاهد فيلم “غزل البنات”، بالتالي لم يستطع إكمال آخر عمل له.

نشرت مذكراته التي بدأ بكتابتها عام 1946 بعد عشرة أعوام من وفاته، مسببة جدلا كبيرا كونها تعرضت للتزوير وإعادة النشر إلى أن قام أحد مؤرخي تاريخ المسرح المصري بنشر جزء من المذكرات الحقيقية وفق أقواله.