النهار
الخميس 14 مايو 2026 01:48 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انفراد| نص التحقيقات في واقعة «مذبحة مدرسة السلام الحديثة» بالمستقبل محراب العلم يتحول إلى «بلطجة».. طالب يشوه وجه زميله بآلة حادة بمدرسة السلام| خاص الزمالك في معسكر مغلق استعدادًا لموقعة الإياب أمام اتحاد العاصمة خرج من مصر لأمريكا بألف دولار ولغة ضعيفة ثم حقق إنجازا علميا.. احتفاء بالطالب مصطفى مبارك الرئيس الصيني يثمن على العلاقات مع ​الولايات ‌المتحدةفي ”صيغتها الجديدة” السبكي: المنيا ستكون أول محافظة في مصر تطبق مفهوم الرعاية الصحية المبنية على القيمة إيرادات قوية لفيلم «أسد» في أول ليلة عرض بالسينمات الرئيس الصيني يعد رؤساء الشركات الأميركية بفتح أبواب الصين أمام شركاتهم أرباح ڤاليو تنمو 78% بدعم التوسع في التمويل الرقمي وداعا للنسيان.. طرق ذهبية لتثبيت المعلومات لطلاب الثانوية العامة مواعيد مباريات اليوم الخميس والقنوات الناقلة..الاتفاق يواجه الاتحاد في الدوري السعودي بالم هيلز تواصل دعم أبطال الإسكواش نحو أولمبياد لوس أنجلوس 2028

فن

محمد الغيطى: اعتمدت على مذكرات نجيب الريحانى فى كتابة مسلسله بنسبة 70%

أكد السيناريست محمد الغيطى في تصريحات له أن مشروع مسلسل "الضاحك الباكى" الذى يجسد شخصيته الفنان عمرو عبد الجليل والمقرر تنفيذه خلال الفترة المقبلة ليس مجرد سيرة ذاتية للنجم الكبير الراحل نجيب الريحاني، ولكنه رصد وتوثيق لفترة زمنية نعرف من خلالها شكل الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ومعرفة تاريخ مصر في تلك الفترة.

وأضاف: أنا معتمد في السيناريو على حوالى 70% من مذكرات نجيب الريحاني الأصلية خاصة أننى حصلت عليها، وهي منذ أن نشرت في بداية الخمسينات لم تطبع، وأعدت طباعتها منذ توليت رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون.

وأوضح: سيقدم من خلال العمل فنان كبير شخصية سيد درويش ونحكى لأول مرة كيف قتل، مضيفًا أن المخرج الكبير محمد فاضل يعاين حاليًا أماكن التصوير في الصحراء والمقرر بدء تنفيذه خلال الفترة المقبلة.

وأكد أنه لابد كل عام من وجود مسلسل يتناول الرموز التاريخية زى زمان، وأنا شخصيًا أتمني تقديم عمل عن أحمد عرابى وطلعت حرب وتوت عنخ آمون .

الفنان نجيب الريحاني اسمه بالكامل نجيب إلياس الريحاني هو فنان كوميدي لقب بـ"زعيم المسرح الفكاهي"، حيث ظهرت موهبته في عمر صغير، لكن نجاحه أتى بعد الكثير من المعاناة، وكان ملمًا بالأعمال الأدبية للكثير من الأدباء العرب والفرنسيين، كما يرجع له الفضل في تطوير المسرح والفن الكوميدي العربي بأفكاره واسكتشاته المبتكرة آنذاك، كانت أعماله الأولى تقليدًا لأعمال الغربية لكنها أصبحت فيما بعد انعكاسا للحياة والواقع في مصر بطريقة ساخرة وكوميدية.

تعاون مع ممثلين عدة سلكوا طريق الكوميديا لمحاكاة الواقع سواء في المسرح أو السينما، وكان له أسلوب تمثيلي مميز تأثر به الكثيرون. وتمكن نجيب من تحقيق النجاح وبقى مثابرًا حتى أواخر أيامه. توفي بمرض التيفوئيد عندما كان يمثل آخر مشاهد فيلم “غزل البنات”، بالتالي لم يستطع إكمال آخر عمل له.

نشرت مذكراته التي بدأ بكتابتها عام 1946 بعد عشرة أعوام من وفاته، مسببة جدلا كبيرا كونها تعرضت للتزوير وإعادة النشر إلى أن قام أحد مؤرخي تاريخ المسرح المصري بنشر جزء من المذكرات الحقيقية وفق أقواله.