النهار
السبت 31 يناير 2026 11:08 صـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد فاضل من معرض الكتاب: الدراما فن مقدس وسيرة وطن تُكتب بالصورة والحكاية لحظة غفلة تنتهي بالموت.. القطار ينهي حياة شاب بمزلقان الثلاجة بشبرا الخيمة سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا

فن

محمد الغيطى: اعتمدت على مذكرات نجيب الريحانى فى كتابة مسلسله بنسبة 70%

أكد السيناريست محمد الغيطى في تصريحات له أن مشروع مسلسل "الضاحك الباكى" الذى يجسد شخصيته الفنان عمرو عبد الجليل والمقرر تنفيذه خلال الفترة المقبلة ليس مجرد سيرة ذاتية للنجم الكبير الراحل نجيب الريحاني، ولكنه رصد وتوثيق لفترة زمنية نعرف من خلالها شكل الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ومعرفة تاريخ مصر في تلك الفترة.

وأضاف: أنا معتمد في السيناريو على حوالى 70% من مذكرات نجيب الريحاني الأصلية خاصة أننى حصلت عليها، وهي منذ أن نشرت في بداية الخمسينات لم تطبع، وأعدت طباعتها منذ توليت رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون.

وأوضح: سيقدم من خلال العمل فنان كبير شخصية سيد درويش ونحكى لأول مرة كيف قتل، مضيفًا أن المخرج الكبير محمد فاضل يعاين حاليًا أماكن التصوير في الصحراء والمقرر بدء تنفيذه خلال الفترة المقبلة.

وأكد أنه لابد كل عام من وجود مسلسل يتناول الرموز التاريخية زى زمان، وأنا شخصيًا أتمني تقديم عمل عن أحمد عرابى وطلعت حرب وتوت عنخ آمون .

الفنان نجيب الريحاني اسمه بالكامل نجيب إلياس الريحاني هو فنان كوميدي لقب بـ"زعيم المسرح الفكاهي"، حيث ظهرت موهبته في عمر صغير، لكن نجاحه أتى بعد الكثير من المعاناة، وكان ملمًا بالأعمال الأدبية للكثير من الأدباء العرب والفرنسيين، كما يرجع له الفضل في تطوير المسرح والفن الكوميدي العربي بأفكاره واسكتشاته المبتكرة آنذاك، كانت أعماله الأولى تقليدًا لأعمال الغربية لكنها أصبحت فيما بعد انعكاسا للحياة والواقع في مصر بطريقة ساخرة وكوميدية.

تعاون مع ممثلين عدة سلكوا طريق الكوميديا لمحاكاة الواقع سواء في المسرح أو السينما، وكان له أسلوب تمثيلي مميز تأثر به الكثيرون. وتمكن نجيب من تحقيق النجاح وبقى مثابرًا حتى أواخر أيامه. توفي بمرض التيفوئيد عندما كان يمثل آخر مشاهد فيلم “غزل البنات”، بالتالي لم يستطع إكمال آخر عمل له.

نشرت مذكراته التي بدأ بكتابتها عام 1946 بعد عشرة أعوام من وفاته، مسببة جدلا كبيرا كونها تعرضت للتزوير وإعادة النشر إلى أن قام أحد مؤرخي تاريخ المسرح المصري بنشر جزء من المذكرات الحقيقية وفق أقواله.