النهار
الإثنين 2 نوفمبر 2026 06:12 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البرلمان العربي في ذكرى وعد بلفور الـ109: حقوق الشعب الفلسطيني لا تسقط بالتقادم نبيل فهمي يدين التحركات الإسرائيلية في «أرض الصومال»: انتهاك لسيادة البلاد ومحاولة لتقسيمها خلف الحبتور يحسم الجدل بشأن الاستثمار في الزمالك الزمالك يتعادل سلبيًا مع وادي دجلة في الشوط الأول بكأس عاصمة مصر عضو جمعية رجال الأعمال بالإسكندرية: قصر الموافقات الرقابية على أجزاء من الشحنات يسرّع الإفراج الجمركي النادي المصري يرد على اتهامات بوجود مخالفات مالية أشرف عبد الباقي: فخور باختياري حاملًا لاسم الدورة الثانية من مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي غرفة التجارة العربية البرازيلية تعلن إنشاء منطقة لوجستية بشرق بورسعيد للتصنيع وإعادة التصدير رئيس اتصالات النواب يطالب باستكمال تشغيل مكاتب البريد المجهزة وتعميم ماكينات ATM محمد رمضان ينفي تصريحًا منسوبًا لمعجبة خلال تصوير «عشماوي»: «هتخرب الدنيا عندها في البيت» هاني أبوريدة يلتقي محمد صلاح في تركيا.. ومناقشات بشأن استعدادات المنتخب للاستحقاقات المقبلة إنجاز جديد للكاراتيه المصري.. ملك هشام تحصد برونزية العالم وتجمع بين الطب والرياضة

حوادث

خاص| استشاري نفسي يكشف أسباب لجوء صانعوا المحتوى لصناعة فيدوهات مخلة علي منصات التواصل

الدكتور جمال فرويز
الدكتور جمال فرويز

لم يكن الجدل المصاحب لمواقع التواصل الاجتماعي الحديثة وفى مقدمتها "تيك توك" من فراغ، ولكنه نتيجة لما قدمه بعض صانعو المحتوي من مواد تعج بالمخالفات القانونية والإخلاقية، لهثًا خلف زيادة التفاعل والمشاهدات، جرائم تنوعت ما بين التنمر والتحريض على الفسق، ومخالفة قيم المجتمع، وحتى الاتجار بالبشر، ارتكبها أصحابها وهم فى طريق البحث عن "الريتش"، و"الترند".

أسباب لجوء صانعوا المحتوى لتلك الحيل غريبة، يقول الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، إن الأشخاص الذين يرغبون فى الشهرة لديهم العديد من الدوافع من بينها كسب المال، وتعويض العاطفة المفقودة لديهم بـ"لايك" و"كومنت"، وأن بعضهم يبدأ فى تقديم تنازلات وارتكاب أفعال مجرمة مقابل العائدة المادي الذي سيرجع عليهم لتحقيق أكبر عدد من المشاهدات، وهم ما يعرفون فى علم النفس بـ"الشخصية السكوباتية".

وطالب "فرويز"، بضرورة تربية النشء على بالأخلاق والقيم الاجتماعية، وتغليب ثقافة الحلال والحرام، لبناء جيل جديد لديه وحس أخلاقي، ومن ثم تغليظ العقوبات، وأن تكون معلنة وسريعة حتي تحقق الردع، وتنتهي تلك الجرائم من على صفحات "السوشال ميديا"، التى انتشرت بشكل كبير داخل مجتمعنا، وخاصة بين الفتيات.