النهار
الإثنين 8 يونيو 2026 06:07 صـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الفنان ” محمد رياض ” : المنصورة تمتلك مقومات ثقافية وحضارية تؤهلها لاستضافة دورة استثنائية من المهرجان القومي للمسرح المصري وصول 138 حاجا في ثاني أفواج حجاج الجمعيات الأهلية بالإسكندرية سفارة تركيا بالقاهرة تحتفي بيوم الإفطار العالمي بتقديم طعام يحظى بدور مركزي في الثقافة العريقة رئيس حي علي الوداد لعلوم القرآن: استراتيجية متكاملة لنشر العلوم الشرعية والتصوف ومواجهة الفكر المنحرف هل تنفجر المنطقة مع تجدد إطلاق الصواريخ من إيران تجاه إسرائيل؟ ضياء رشوان: الصحف الخاصة والحزبية كانت نقطة التحول الأكبر في تاريخ الإعلام المصري الحديث 10 يونيو.. احتفالية اللجنة الثقافية والفنية بنقابة الصحفيين بمناسبة يوم الصحفي المصري غدًا.. نقابة الصحفيين تضع اللمسات الأخيرة لعام جديد من جوائز الصحافة المصرية وتكرّم لجان التحكيم لبنان بين تصاعد التوترات العسكرية وتعقّد المشهد السياسي وتراجع التأثيرات الإقليمية تعنت أمريكي في تأشيرات المنتخب الإيراني للمشاركة في بطولة كأس العالم.. كواليس مهمة توتر بين أمريكا وإسرائيل.. ماذا يدور بين «ترامب» و«نتنياهو» بسبب إيران ولبنان ماذا قدمت روسيا لإعادة إعمار إيران؟

حوادث

خاص| استشاري نفسي يكشف أسباب لجوء صانعوا المحتوى لصناعة فيدوهات مخلة علي منصات التواصل

الدكتور جمال فرويز
الدكتور جمال فرويز

لم يكن الجدل المصاحب لمواقع التواصل الاجتماعي الحديثة وفى مقدمتها "تيك توك" من فراغ، ولكنه نتيجة لما قدمه بعض صانعو المحتوي من مواد تعج بالمخالفات القانونية والإخلاقية، لهثًا خلف زيادة التفاعل والمشاهدات، جرائم تنوعت ما بين التنمر والتحريض على الفسق، ومخالفة قيم المجتمع، وحتى الاتجار بالبشر، ارتكبها أصحابها وهم فى طريق البحث عن "الريتش"، و"الترند".

أسباب لجوء صانعوا المحتوى لتلك الحيل غريبة، يقول الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، إن الأشخاص الذين يرغبون فى الشهرة لديهم العديد من الدوافع من بينها كسب المال، وتعويض العاطفة المفقودة لديهم بـ"لايك" و"كومنت"، وأن بعضهم يبدأ فى تقديم تنازلات وارتكاب أفعال مجرمة مقابل العائدة المادي الذي سيرجع عليهم لتحقيق أكبر عدد من المشاهدات، وهم ما يعرفون فى علم النفس بـ"الشخصية السكوباتية".

وطالب "فرويز"، بضرورة تربية النشء على بالأخلاق والقيم الاجتماعية، وتغليب ثقافة الحلال والحرام، لبناء جيل جديد لديه وحس أخلاقي، ومن ثم تغليظ العقوبات، وأن تكون معلنة وسريعة حتي تحقق الردع، وتنتهي تلك الجرائم من على صفحات "السوشال ميديا"، التى انتشرت بشكل كبير داخل مجتمعنا، وخاصة بين الفتيات.