النهار
الأربعاء 20 مايو 2026 08:17 صـ 3 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شيخ الأزهر يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من قداسة البابا تواضروس للتهنئة بقرب حلول عيد الأضحى المبارك وزير النقل ينفي إنشاء دور ثان لكوبري أكتوبر: نجري تعديلات هندسية هل حان وقت التوقف عن شراء الذهب؟ خبير يوضح أفضل استراتيجية للمستثمرين المنتجة الاء لاشين تعلن فوز فيلم ”كارولينا ماريا دي جيسوس” يفوز بجائزة مسابقة ”Go to Cannes” بمهرجان كان السينمائي وزير البترول : بعد خفض المديونيات إلى 700 مليون دولار.. مصر تستهدف استئناف تصدير الغاز في 2027 اشتعال المنافسة في انتخابات ولاية كنتاكي.. و«ماسي»: سأفوز مشهور بمهاجمة ترامب وإسرائيل.. من هو النائب الجمهوري توماس ماسي المرشح في انتخابات كنتاكي؟ السفارة التركية تحتفل بالذكرى الـ107 لإحياء ذكرى أتاتورك ويوم الشباب والرياضة بمشاركة مصرية وفلسطينية واسعة ليلى علوي نجمة فعاليات تكريم مصر في مهرجان كان ضمن أنشطة Better World Fund ممدوح موسى يكشف تفاصيل برنامجه عن الزعيم عادل إمام: سأهديه للشعب العربي يارا السكري: تجربة فيلم صقر وكناريا مع محمد إمام وشيكو مهمة بالنسبة لي.. وسعيدة بإشادة تركي آل الشيخ رئيس «المصرية للاتصالات» ضمن قائمة أبرز قادة الاتصالات عالميا

حوادث

خاص| استشاري نفسي يكشف أسباب لجوء صانعوا المحتوى لصناعة فيدوهات مخلة علي منصات التواصل

الدكتور جمال فرويز
الدكتور جمال فرويز

لم يكن الجدل المصاحب لمواقع التواصل الاجتماعي الحديثة وفى مقدمتها "تيك توك" من فراغ، ولكنه نتيجة لما قدمه بعض صانعو المحتوي من مواد تعج بالمخالفات القانونية والإخلاقية، لهثًا خلف زيادة التفاعل والمشاهدات، جرائم تنوعت ما بين التنمر والتحريض على الفسق، ومخالفة قيم المجتمع، وحتى الاتجار بالبشر، ارتكبها أصحابها وهم فى طريق البحث عن "الريتش"، و"الترند".

أسباب لجوء صانعوا المحتوى لتلك الحيل غريبة، يقول الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، إن الأشخاص الذين يرغبون فى الشهرة لديهم العديد من الدوافع من بينها كسب المال، وتعويض العاطفة المفقودة لديهم بـ"لايك" و"كومنت"، وأن بعضهم يبدأ فى تقديم تنازلات وارتكاب أفعال مجرمة مقابل العائدة المادي الذي سيرجع عليهم لتحقيق أكبر عدد من المشاهدات، وهم ما يعرفون فى علم النفس بـ"الشخصية السكوباتية".

وطالب "فرويز"، بضرورة تربية النشء على بالأخلاق والقيم الاجتماعية، وتغليب ثقافة الحلال والحرام، لبناء جيل جديد لديه وحس أخلاقي، ومن ثم تغليظ العقوبات، وأن تكون معلنة وسريعة حتي تحقق الردع، وتنتهي تلك الجرائم من على صفحات "السوشال ميديا"، التى انتشرت بشكل كبير داخل مجتمعنا، وخاصة بين الفتيات.