النهار
الخميس 23 أبريل 2026 09:53 صـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في احتفالية بسفارة تركيا بالقاهرة ..تدشين كتاب الصدر الأعظم العثماني ”كامل باشا القبرصي ” بعنوان ”التاريخ السياسي للدولة العلية العثمانية” السفير محمد الحلواني يعزز العلاقات المصرية- الغينية من قلب المؤسسات التدريبية بالقاهرة المغرب والنمسا يؤكدان عزمهما على تدشين مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الشاملة والحقيقية إنجاز جديد.. طالب بـ«القاهرة التكنولوجية» يحصد برونزية «هواوي» الدولية الوكيل في ملتقي فنلندا .. مصر أرض الفرص الواعده إصابة 4 أشحاص إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي في قنا انطلاق النسخة العاشرة لملتقى توظيف «رابطة خريجي الأكاديمية» بالإسكندرية بمشاركة 31 شركة انطلاق النسخة العاشرة لملتقى توظيف «رابطة خريجي الأكاديمية» بالإسكندرية بمشاركة 31 شركة الاثنين المقبل جامعة كفر الشيخ تستعد لانطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الأول لكلية التجارة تحت شعار “الثورة الرقمية وذكاء واستدامة الأعمال” ”تعليم البحيرة” ثانى الجمهورية فى مسابقة الإذاعة للتعليم العام والتربية الخاصة بالتنسيق مع التضامن الإجتماعي: إفتتاح معرض ملابس مجاني للأسر الأولى بالرعاية بمركز فوه في كفرالشيخ مأساة على قضبان القطار.. مصرع طفل “بائع عسلية” أسفل عجلات قطار بالشوبك

عربي ودولي

دلالات سرعة اختيار المرشد الإيراني الجديد.. كواليس مهمة

علم إيران
علم إيران

كشف الدكتور محمد وازن، المُحلل السياسي، دلالات سرعة اختيار المرشد الإيراني الجديد، بعد أسبوع من رحيل خامنئي، موضحاً أن هذا يدل على تماسك إيران وعدم انهيارها داخلياً وهيكلياً كما تمنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وبحسب تحليل «وازن»، فإن ذلك يدل أيضاً على أن رهان أمريكا وإسرائيل على نجاح الضربة الأولى باغتيال المرشد لم ينجح والدليل إعلان أمريكا من خلال «نيويورك تايمز» أن من ضمن القادة الذي ماتوا في تلك الضربة أشخاص كانت لديهم نوايا تفاوض أفضل.

وذكر الدكتور محمد وازن، أن المرشد الجديد إن كان «مجتبى خامنئي»، فذلك يدل على أننا على موعد مع شخص أكثر صرامة تجاه أمريكا وإسرائيل، وأيضاً يدل على أن استمرار حث الإيرانيين على النزول من أمريكا وإسرائيل يؤكد فشل انهيار الداخل بل يتجه أكثر ليصطف خلف قادتهم.

ونوه إلى أن المعنى الأوضح الآن هو أن إيران نجحت في حماية استمرارية رأس النظام مؤسسيًا بعد اغتيال خامنئي، لكن اتجاه السياسة المقبلة سيتحدد فعليًا عندما يُكشف الاسم: «هل هو تثبيت لخط أكثر تشددًا، أم محاولة لضبط التوازن ومنع انفجار داخلي أكبر؟».