النهار
السبت 25 يوليو 2026 01:06 صـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بين عدن وتعز.. رحلة صحفية في عالم نزع الألغام مخرج حفل لقاء البابا تواضروس بأطفال ملتقى «لوجوس جونيور»: هدفنا ظهور الحدث بصورة احترافية تعكس أهميته ورسالته الوطنية وول ستريت جورنال: البحرين والكويت نفذتا غارات جوية سرية داخل إيران وهذا دور الإمارات في العملية حرب مبكرة على مقعد البيت الأبيض.. من يقود حملة التشويه ضد «جي دي فانس»؟ الزمالك يكشف أسباب تأجيل الإعلان رسمياً عن شركة الكرة حقيقة حصول الزمالك على الرخصة الافريقية وانتهاء الأزمة المصري يبدأ معسكر الإسماعيلية غدًا استعدادًا للموسم الجديد فتح باب الترشح لانتخابات النادي المصري نهاية أكتوبر المقبل المساعدة الافتراضية “حوراء” تبهر متدربي اتحاد الإعلاميين الأفرو آسيوى -- تجربة تدريبية غير مسبوقة تمزج بين الإنسان والذكاء الاصطناعي اللجنة المشتركة للعودة إلى الديار تستكمل ترتيبات تفويج السودانيين من الإسكندرية والعجمي استعدادًا لانطلاق الرحلة غدًا إخلاء سبيل المحامية المتهمة بحيازة سلاح بكفالة بالإسكندرية ضبط طن و200 كيلو من البهارات والطحينة والعسل مجهولة المصدر وفاسدة خلال حملة تموينية بالرياض بكفر الشيخ

عربي ودولي

دلالات سرعة اختيار المرشد الإيراني الجديد.. كواليس مهمة

علم إيران
علم إيران

كشف الدكتور محمد وازن، المُحلل السياسي، دلالات سرعة اختيار المرشد الإيراني الجديد، بعد أسبوع من رحيل خامنئي، موضحاً أن هذا يدل على تماسك إيران وعدم انهيارها داخلياً وهيكلياً كما تمنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وبحسب تحليل «وازن»، فإن ذلك يدل أيضاً على أن رهان أمريكا وإسرائيل على نجاح الضربة الأولى باغتيال المرشد لم ينجح والدليل إعلان أمريكا من خلال «نيويورك تايمز» أن من ضمن القادة الذي ماتوا في تلك الضربة أشخاص كانت لديهم نوايا تفاوض أفضل.

وذكر الدكتور محمد وازن، أن المرشد الجديد إن كان «مجتبى خامنئي»، فذلك يدل على أننا على موعد مع شخص أكثر صرامة تجاه أمريكا وإسرائيل، وأيضاً يدل على أن استمرار حث الإيرانيين على النزول من أمريكا وإسرائيل يؤكد فشل انهيار الداخل بل يتجه أكثر ليصطف خلف قادتهم.

ونوه إلى أن المعنى الأوضح الآن هو أن إيران نجحت في حماية استمرارية رأس النظام مؤسسيًا بعد اغتيال خامنئي، لكن اتجاه السياسة المقبلة سيتحدد فعليًا عندما يُكشف الاسم: «هل هو تثبيت لخط أكثر تشددًا، أم محاولة لضبط التوازن ومنع انفجار داخلي أكبر؟».