النهار
الأربعاء 15 أبريل 2026 02:10 صـ 27 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجلس الوزراء السعودي برئاسةولي العهد يُجدد إدانته الاعتداءات السافرة التي طالت المملكة ودول ”مجلس التعاون” بمسيرات انطلقت من الأراضي العراقية الجامعة العربية تبحث مستقبل الهوية .. التنوع العربي من التحدي إلى فرصة للتكامل المهندس رامي غالي : يؤكد أهمية قرار الدولة بشأن تطبيق معايير جديدة لتحسين كفاءة الطاقة للأجهزة الكهربائية محافظ سوهاج في جولة مفاجئة: ”أرواح الناس أمانة.. ولن أرحم أي تقصير في إجراءات السلامة بالمراكب النيلية” جامعة المنصورة: استخراج جسم غريب من الشعب الهوائية لطفل باستخدام المنظار الشعبي بمستشفى الأطفال ريادة الأعمال من الفكر إلى الربح”.. ورشة عمل بمكتبة الإسكندرية الأكاديمية العربية تفتتح مختبراً متطوراً لأمن المعلومات بالتعاون مع «فورتينت» لتعزيز التعليم والتحول الرقمي نائب محافظ الفيوم يترأس لجنة متابعة تشغيل مشروعات المرحلة الأولى من مبادرة ”حياة كريمة” بتكلفة 20 مليون جنيه القليوبية تبدأ أكبر خطة تطوير طرق بشبرا.. 4 مناطق في صدارة التنفيذ ضربة قوية للإشغالات.. محافظ القليوبية يشعل شارع 23 يوليو بحملة مكبرة بشبرا مشاركة صلاح.. التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين ليفربول وباريس سان جيرمان وزير البترول يعزز التعاون مع البرلمان لدعم الاستثمار وتوصيل الغاز للمناطق الأكثر احتياجًا

عربي ودولي

دلالات سرعة اختيار المرشد الإيراني الجديد.. كواليس مهمة

علم إيران
علم إيران

كشف الدكتور محمد وازن، المُحلل السياسي، دلالات سرعة اختيار المرشد الإيراني الجديد، بعد أسبوع من رحيل خامنئي، موضحاً أن هذا يدل على تماسك إيران وعدم انهيارها داخلياً وهيكلياً كما تمنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وبحسب تحليل «وازن»، فإن ذلك يدل أيضاً على أن رهان أمريكا وإسرائيل على نجاح الضربة الأولى باغتيال المرشد لم ينجح والدليل إعلان أمريكا من خلال «نيويورك تايمز» أن من ضمن القادة الذي ماتوا في تلك الضربة أشخاص كانت لديهم نوايا تفاوض أفضل.

وذكر الدكتور محمد وازن، أن المرشد الجديد إن كان «مجتبى خامنئي»، فذلك يدل على أننا على موعد مع شخص أكثر صرامة تجاه أمريكا وإسرائيل، وأيضاً يدل على أن استمرار حث الإيرانيين على النزول من أمريكا وإسرائيل يؤكد فشل انهيار الداخل بل يتجه أكثر ليصطف خلف قادتهم.

ونوه إلى أن المعنى الأوضح الآن هو أن إيران نجحت في حماية استمرارية رأس النظام مؤسسيًا بعد اغتيال خامنئي، لكن اتجاه السياسة المقبلة سيتحدد فعليًا عندما يُكشف الاسم: «هل هو تثبيت لخط أكثر تشددًا، أم محاولة لضبط التوازن ومنع انفجار داخلي أكبر؟».