النهار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 07:16 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستثمرو مرسى علم يثمنون جهود المحافظ في دفع عجلة التنمية ودعم الاستثمار السياحي «ملحمة طبية في الزقازيق.. 3 تخصصات تُنقذ شابًا من إنتزاع آلة حادة استقرت في المخ» توجيه بتلافي عدد من الملاحظات.. متابعة الخدمات الصحية بمنشآت الرعاية الأولية بإدارة الفشن جنوب بني سويف محافظ الدقهلية يتفقد معرض «أهلاً مدارس» للمستلزمات المدرسية بالمنصورة مكتبة الإسكندرية تُشارك في إطلاق مبادرة «أماكن لها معنى» لرصد رؤية الشباب للمدينة باستخدام الذكاء الاصطناعي الأكاديمية العربية تحتفل تخرج 304 من حملة الماجستير والدكتوراه في اللوجستيات إنطلاق تقييم المشروعات الخضراء الذكية بالشرقية بمشاركة وزارية واسعة ​«بصمة أوليمبية جامعية: سُفراء الزقازيق يتحدون إفريقيا في القاهرة 2026» جامعة طنطا تطلق ملتقى «TUI² FORUM 2026» لربط الابتكار بالصناعة بمشاركة 25 جامعة أحمد الوكيل: ”تمكين الكفاءات” مفتاح جذب الاستثمارات التكنولوجية لمصر ​إحذر عبارة ”نطاق للبيع”.. تهديد سيبراني خفي يلاحق متصفحي إنترنت في مصر انطلاق النسخة الثانية من ”هاكاثون الإسكندرية للحوسبة الكمية 2026” بمكتبة الإسكندرية

عربي ودولي

دلالات سرعة اختيار المرشد الإيراني الجديد.. كواليس مهمة

علم إيران
علم إيران

كشف الدكتور محمد وازن، المُحلل السياسي، دلالات سرعة اختيار المرشد الإيراني الجديد، بعد أسبوع من رحيل خامنئي، موضحاً أن هذا يدل على تماسك إيران وعدم انهيارها داخلياً وهيكلياً كما تمنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وبحسب تحليل «وازن»، فإن ذلك يدل أيضاً على أن رهان أمريكا وإسرائيل على نجاح الضربة الأولى باغتيال المرشد لم ينجح والدليل إعلان أمريكا من خلال «نيويورك تايمز» أن من ضمن القادة الذي ماتوا في تلك الضربة أشخاص كانت لديهم نوايا تفاوض أفضل.

وذكر الدكتور محمد وازن، أن المرشد الجديد إن كان «مجتبى خامنئي»، فذلك يدل على أننا على موعد مع شخص أكثر صرامة تجاه أمريكا وإسرائيل، وأيضاً يدل على أن استمرار حث الإيرانيين على النزول من أمريكا وإسرائيل يؤكد فشل انهيار الداخل بل يتجه أكثر ليصطف خلف قادتهم.

ونوه إلى أن المعنى الأوضح الآن هو أن إيران نجحت في حماية استمرارية رأس النظام مؤسسيًا بعد اغتيال خامنئي، لكن اتجاه السياسة المقبلة سيتحدد فعليًا عندما يُكشف الاسم: «هل هو تثبيت لخط أكثر تشددًا، أم محاولة لضبط التوازن ومنع انفجار داخلي أكبر؟».