النهار
الإثنين 8 يونيو 2026 08:29 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
صوت غزة للعالم.. كيف نجحت بسمة أبو شهلا فى كسر التعتيم الإعلامى؟ مصر توجه دعوة عاجلة لواشنطن وطهران لاحتواء ومنع التصعيد بعد إطلاق ”بفرحك وأنت تزعلني”.. رسالة مؤثرة من والدة رامي صبري تشعل تفاعل الجمهور تركيا تفند مزاعم مضايقة مقاتلاتها لطائرة وزير الدفاع اليوناني وزيرة الإسكان تفتتح مركز الإسكان المتخصص التابع لبنك التعمير والإسكان بمدينة القاهرة الجديدة تل ابيب تستثني مستوطنات الحدود مع لبنان من العودة الكاملة للحياة الطبيعية بيربي كلاب وبيبع أحذية.. الداخلية تلقي القبض علي مالك محل ”ماركاتو اوت لت” بالقاهرة لاحتجازه شخصًا داخل متجره وسط مجموعة من الأصدقاء... رانيا فريد شوقي تحتفل بعيد ميلادها ضبط أدوية منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر داخل مستشفى خاص ببلطيم خلال حملة رقابية مكبرة إمام عاشور الوجه الجديد لريلمي.. لاعب الأهلي يقود إطلاق سلسلة 16 في مصر محافظ كفرالشيخ: تطوير شامل للمنظومة الصحية استعدادًا لتطبيق التأمين الصحي الشامل رئيس صرف الإسكندرية ويوجّه برفع كفاءة التشغيل بمحطة المعمورة

عربي ودولي

ردود الفعل الدولية على اختيار خليفة خامنئي وتأثيرها على المنطقة

ردود الفعل الدولية على اختيار خليفة خامنئي وتأثيرها على المنطقة.
ردود الفعل الدولية على اختيار خليفة خامنئي وتأثيرها على المنطقة.

أثار قرار مجلس خبراء القيادة الإيراني باختيار خليفة للمرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، ويُرجح أن يكون مجتبى خامنئي الابن الأوفر حظاً لتولي المنصب، ردود فعل دولية واسعة وحذر شديد لدى القوى الكبرى.

فقد عبّرت الولايات المتحدة بشكل رسمي عن رفضها لفكرة توريث منصب المرشد داخل الأسرة، معتبرة أن هذا الإجراء يعكس تقييد العملية الديمقراطية داخل النظام الإيراني ويزيد من صعوبة التفاعل السياسي مع طهران في المستقبل.

وفي الوقت نفسه، أصدرت إسرائيل تهديدات ضمنية، مؤكدة أن أي تغيير في القيادة العليا الإيرانية قد يحمل تداعيات أمنية مباشرة على المنطقة، وهو ما يزيد من حساسية الوضع الإقليمي ويضع ضغوط كبيرة على القيادة الجديدة.

وتأتي هذه التحذيرات في ظل توتر مستمر بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، مع استمرار العمليات العسكرية والتهديدات المتبادلة في المنطقة، مما يجعل أي تغيير في القيادة الإيرانية قضية دولية حساسة.

كما أعربت بعض القوى الأوروبية عن قلقها من استمرار السيطرة العائلية على منصب المرشد الأعلى، معتبرة أن مثل هذا التوريث قد يزيد من صعوبة المفاوضات حول القضايا الإقليمية الحيوية، بما في ذلك الملف النووي الإيراني والصراعات في سوريا ولبنان واليمن.

ويؤكد المحللون أن تثبيت مجتبى خامنئي سيحافظ على الاستمرارية السياسية الحالية، لكنه قد يتطلب تعديل بعض سياسات الأداء الداخلي والخارجي لمواجهة الضغوط الدولية والمحلية.

على الصعيد الداخلي، يترقب الشعب الإيراني بحذر هذه الخطوة، مع مخاوف من أي اضطرابات محتملة أو تغييرات كبيرة في السياسة الداخلية والخارجية، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية المستمرة والاحتجاجات المحلية في عدة محافظات.

ويرى مراقبون أن نجاح القيادة الجديدة في إدارة هذه المرحلة الحرجة سيعتمد على قدرتها على تحقيق توازن بين الاستقرار الداخلي والضغوط الدولية، خصوصاً في الأشهر الأولى لتولي مجتبى خامنئي سلطاته.

ويؤكد خبراء العلاقات الدولية أن تعيين مرشد جديد في إيران لن يكون مجرد مسألة داخلية، بل سيكون له تأثير كبير على الاستقرار الإقليمي وأمن الطاقة في الشرق الأوسط، خاصة في ظل التوترات بين القوى الإقليمية الكبرى والولايات المتحدة وإسرائيل.

وتراقب المنظمات الدولية والمجتمع الدولي عن كثب كيف سيتم تنفيذ هذا القرار وترجمته على الأرض، وما إذا كان سيؤدي إلى تغييرات ملموسة في السياسات الإيرانية، سواء داخلياً أو على صعيد العلاقات الخارجية.