النهار
الجمعة 23 أكتوبر 2026 11:14 صـ 11 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ياسر إبراهيم يقترب من العودة لتدعيم دفاع الأهلي أمام كيتارا في الكونفدرالية حسام الزناتي صاحب القرار في اختيار مدرب أجنبي لجهاز معتمد جمال بالزمالك شركة الفيوم للغاز توضح أسباب انتشار رائحة الغاز الأحد المقبل ضبط 3 أشخاص يؤدون حركات استعراضية بالدراجات النارية خلال حفل زفاف بكفر الشيخ مأمورية أنهت ”أباطرة الكيف” في حواري عين شمس ..ماذا حدث بقضية المخدرات الكبري؟ اتحاد شمال أفريقيا يوافق على بطولات 2027 في حضور وفد اتحاد الكرة بتونس بين الردع وتجنب الحرب المفتوحة.. دعوة السيسي للدفاع عن السعودية تعيد للواجهة أهمية تشكيل القوة العربية المشتركة خاص لـ”النهار”| أزمة الصالات تهدد استقرار الزمالك.. لاعبو السلة يلوحون بمقاطعة قمة الأهلي .. واليد والطائرة ينتظران المستحقات منتخب مصر2010 يتعادل سلبيًا مع الأهلي 2009 وديًا ماذا فعل محمد صلاح في 70 دقيقة بمباراة طرابزون وهارتس؟ انتقام مُر على ”تمكين شقة” يقود أستاذ جامعي إلى قتل طليقته وينتهي بسجن 15 عاما على الجميع الحذر.. رسالة نارية من محمود الخطيب للاعبي الأهلي

عربي ودولي

ردود الفعل الدولية على اختيار خليفة خامنئي وتأثيرها على المنطقة

ردود الفعل الدولية على اختيار خليفة خامنئي وتأثيرها على المنطقة.
ردود الفعل الدولية على اختيار خليفة خامنئي وتأثيرها على المنطقة.

أثار قرار مجلس خبراء القيادة الإيراني باختيار خليفة للمرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، ويُرجح أن يكون مجتبى خامنئي الابن الأوفر حظاً لتولي المنصب، ردود فعل دولية واسعة وحذر شديد لدى القوى الكبرى.

فقد عبّرت الولايات المتحدة بشكل رسمي عن رفضها لفكرة توريث منصب المرشد داخل الأسرة، معتبرة أن هذا الإجراء يعكس تقييد العملية الديمقراطية داخل النظام الإيراني ويزيد من صعوبة التفاعل السياسي مع طهران في المستقبل.

وفي الوقت نفسه، أصدرت إسرائيل تهديدات ضمنية، مؤكدة أن أي تغيير في القيادة العليا الإيرانية قد يحمل تداعيات أمنية مباشرة على المنطقة، وهو ما يزيد من حساسية الوضع الإقليمي ويضع ضغوط كبيرة على القيادة الجديدة.

وتأتي هذه التحذيرات في ظل توتر مستمر بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، مع استمرار العمليات العسكرية والتهديدات المتبادلة في المنطقة، مما يجعل أي تغيير في القيادة الإيرانية قضية دولية حساسة.

كما أعربت بعض القوى الأوروبية عن قلقها من استمرار السيطرة العائلية على منصب المرشد الأعلى، معتبرة أن مثل هذا التوريث قد يزيد من صعوبة المفاوضات حول القضايا الإقليمية الحيوية، بما في ذلك الملف النووي الإيراني والصراعات في سوريا ولبنان واليمن.

ويؤكد المحللون أن تثبيت مجتبى خامنئي سيحافظ على الاستمرارية السياسية الحالية، لكنه قد يتطلب تعديل بعض سياسات الأداء الداخلي والخارجي لمواجهة الضغوط الدولية والمحلية.

على الصعيد الداخلي، يترقب الشعب الإيراني بحذر هذه الخطوة، مع مخاوف من أي اضطرابات محتملة أو تغييرات كبيرة في السياسة الداخلية والخارجية، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية المستمرة والاحتجاجات المحلية في عدة محافظات.

ويرى مراقبون أن نجاح القيادة الجديدة في إدارة هذه المرحلة الحرجة سيعتمد على قدرتها على تحقيق توازن بين الاستقرار الداخلي والضغوط الدولية، خصوصاً في الأشهر الأولى لتولي مجتبى خامنئي سلطاته.

ويؤكد خبراء العلاقات الدولية أن تعيين مرشد جديد في إيران لن يكون مجرد مسألة داخلية، بل سيكون له تأثير كبير على الاستقرار الإقليمي وأمن الطاقة في الشرق الأوسط، خاصة في ظل التوترات بين القوى الإقليمية الكبرى والولايات المتحدة وإسرائيل.

وتراقب المنظمات الدولية والمجتمع الدولي عن كثب كيف سيتم تنفيذ هذا القرار وترجمته على الأرض، وما إذا كان سيؤدي إلى تغييرات ملموسة في السياسات الإيرانية، سواء داخلياً أو على صعيد العلاقات الخارجية.