النهار
السبت 31 يناير 2026 06:21 صـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لحظة غفلة تنتهي بالموت.. القطار ينهي حياة شاب بمزلقان الثلاجة بشبرا الخيمة سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف

ثقافة

فى مثل هذا اليوم عام 1859م.. البدء فى حفر قناة السويس

صور ارشيفه _ حفر قناة السويس
صور ارشيفه _ حفر قناة السويس

تم البدء فى حفر قناة السويس تحت إشراف المهندس الفرنسى فرديناند دى لسبس،فى مثل هذا اليوم 24 إبريل من عام 1859م، لتصبح ممرا يسمح بمرور السفن من البحر المتوسط إلى البحر الأحمر.

فى كتاب "إنجلترا وقناة السويس: ١٨٥٤–١٩٥١م" للكاتب محمد مصطفى صفوت أن من أثار أمر السخرة إنجلترا، إذ أثير في البرلمان الإنجليزي، حيث طالب اغلب النواب الحكومة الإنجليزية بالعمل بكل ما في وسعها من أجل التخفيف من آلام وشقاء تلك البؤساء.

وفي محاولة للإنجليز لوقف وعرقلة المشروع من تلك الناحية لم تنجح كثيرًا، فلقد أسرع دي لسبس في تنفيذ مشروعه ليضع الحكومتين العثمانية والإنجليزية أمام أمر واقع، والتنفيذ من شأنه أن يقنع الحكومة الفرنسية بضرورة تأييد المشروع وحماية أموال المساهمين الفرنسيين، وفي ١٨ أكتوبر سنة ١٨٦٢

حيث وصلت مياه البحر الأبيض المتوسط إلى بحيرة التمساح، فالنجاح الذي أحرزه أعظم أبناء فرنسا من المغامرين في منطقة صحراوية، حيث كان لها أثره كبير بالرأي العام الأوربي والإنجليزي.

لكن هذا لم يجعل الحكومة البريطانية تتراجع عن رأيها وعن عدائها للمشروع ولخطة التنفيذ فعادت إلى الاحتجاج الشديد على شروط الامتياز، فهي شروط كما بينت مجحفة بحقوق السلطان وحقوق واليه على مصر، وأقنعت الباب العالي بضرورة إرجاء موافقته إلى أن تنتهي الشركة من تسخير الفلاحين المصريين.