النهار
الجمعة 1 مايو 2026 08:26 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس الأمريكي ترامب يوجه رسائل نارية للداخل الإيراني ترامب يعلن فرض رسوم جمركية على سيارات وشاحنات الاتحاد الأوروبي المستوردة جمعية رعاية مرضى الكبد بالدقهلية تواصل تنظيم القوافل الطبية للكشف المبكر عن أمراض الكبد بدمياط رئيس جمعية مسافرون : سانت كاترين ستكون الحصان الرابح السياحة المصرية بالربع الأخير من ٢٠٢٦ نائبة: عمال مصر ركيزة أساسية في مسيرة البناء والتنمية تعين محمد صلاح سكرتير عام محافظ الإسكندرية تكريم اعضاء لجنة تحكيم مهرجان الكاثوليكي في حفل الختام رئيس القادرية الكسنزانية : ميلاد النبي (ص) هو تجلٍ للنور الإلهي ونحتفل بذكراه وفق التقويم الميلادى كل عام «إعلام النواب» تناقش خطة وزارة السياحة وملف أراضي البحيرة الأسبوع المقبل د. محمد عرابي : تخريج اول دفعة تضم 80 طالبا من كلية الفنون الجميلة بالجامعة المصرية الروسية ..العام المقبل الأب بطرس دانيال يفتتح ختام مهرجان المركز الكاثوليكي للسينما بكلمة داعمة لصُنّاع الفن ترامب يعلن موقفه النهائي من مشاركة إيران في مونديال 2026

ثقافة

فى مثل هذا اليوم عام 1859م.. البدء فى حفر قناة السويس

صور ارشيفه _ حفر قناة السويس
صور ارشيفه _ حفر قناة السويس

تم البدء فى حفر قناة السويس تحت إشراف المهندس الفرنسى فرديناند دى لسبس،فى مثل هذا اليوم 24 إبريل من عام 1859م، لتصبح ممرا يسمح بمرور السفن من البحر المتوسط إلى البحر الأحمر.

فى كتاب "إنجلترا وقناة السويس: ١٨٥٤–١٩٥١م" للكاتب محمد مصطفى صفوت أن من أثار أمر السخرة إنجلترا، إذ أثير في البرلمان الإنجليزي، حيث طالب اغلب النواب الحكومة الإنجليزية بالعمل بكل ما في وسعها من أجل التخفيف من آلام وشقاء تلك البؤساء.

وفي محاولة للإنجليز لوقف وعرقلة المشروع من تلك الناحية لم تنجح كثيرًا، فلقد أسرع دي لسبس في تنفيذ مشروعه ليضع الحكومتين العثمانية والإنجليزية أمام أمر واقع، والتنفيذ من شأنه أن يقنع الحكومة الفرنسية بضرورة تأييد المشروع وحماية أموال المساهمين الفرنسيين، وفي ١٨ أكتوبر سنة ١٨٦٢

حيث وصلت مياه البحر الأبيض المتوسط إلى بحيرة التمساح، فالنجاح الذي أحرزه أعظم أبناء فرنسا من المغامرين في منطقة صحراوية، حيث كان لها أثره كبير بالرأي العام الأوربي والإنجليزي.

لكن هذا لم يجعل الحكومة البريطانية تتراجع عن رأيها وعن عدائها للمشروع ولخطة التنفيذ فعادت إلى الاحتجاج الشديد على شروط الامتياز، فهي شروط كما بينت مجحفة بحقوق السلطان وحقوق واليه على مصر، وأقنعت الباب العالي بضرورة إرجاء موافقته إلى أن تنتهي الشركة من تسخير الفلاحين المصريين.