النهار
الثلاثاء 16 يونيو 2026 01:06 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليلة كروية مشتعلة بالعبور.. محافظ القليوبية وسط الجماهير لمتابعة مباراة مصر وبلجيكا منتخب مصر يستهل مشواره في المونديال بتعادل ثمين أمام بلجيكا:- الفراعنة يفرضون التعادل على شياطين بلجيكا في ليلة مونديالية مثيره:- محافظ بني سويف يُهنئ فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بالعام الهجري الجديد ( 1448 هــــ/2026م إمام عاشور ينضم لقائمة منتخب مصر التاريخية في كأس العالم:- كلنا وراك يا زيكو.. المنوفية تحتشد لدعم المنتخب المصري بنادي جمهورية شبين من قلب العبور.. محافظ القليوبية يشهد احتفالية رأس السنة الهجرية وسط حضور رسمي وديني رفيع «الوعي النقابي» ينتقد إحالة 22 صحفيًا بـ«الوفد» للتحقيق: لا معنى للاحتفاء بحرية الصحافة مع معاقبة المطالبين بحقوقهم نائباً عن رئيس الجمهورية..محافظ كفرالشيخ يشهد الاحتفال بالعام الهجري الجديد 1448هـ ”تعليم البحيرة” تنهى استعداداتها لامتحانات الثانوية العامة.. وتجهيز ٤١ استراحة للمراقبين والملاحظين محافظ البحيرة تشيد بنجاح المنظومة الإلكترونية لإدارة شئون الطلاب.. إنجاز 3709 طلبات خلال أسبوع محافظ البحيرة: خطة مكثفة لتحسين الخدمات ومستوى النظافة بمركز إدكو

ثقافة

فى مثل هذا اليوم عام 1859م.. البدء فى حفر قناة السويس

صور ارشيفه _ حفر قناة السويس
صور ارشيفه _ حفر قناة السويس

تم البدء فى حفر قناة السويس تحت إشراف المهندس الفرنسى فرديناند دى لسبس،فى مثل هذا اليوم 24 إبريل من عام 1859م، لتصبح ممرا يسمح بمرور السفن من البحر المتوسط إلى البحر الأحمر.

فى كتاب "إنجلترا وقناة السويس: ١٨٥٤–١٩٥١م" للكاتب محمد مصطفى صفوت أن من أثار أمر السخرة إنجلترا، إذ أثير في البرلمان الإنجليزي، حيث طالب اغلب النواب الحكومة الإنجليزية بالعمل بكل ما في وسعها من أجل التخفيف من آلام وشقاء تلك البؤساء.

وفي محاولة للإنجليز لوقف وعرقلة المشروع من تلك الناحية لم تنجح كثيرًا، فلقد أسرع دي لسبس في تنفيذ مشروعه ليضع الحكومتين العثمانية والإنجليزية أمام أمر واقع، والتنفيذ من شأنه أن يقنع الحكومة الفرنسية بضرورة تأييد المشروع وحماية أموال المساهمين الفرنسيين، وفي ١٨ أكتوبر سنة ١٨٦٢

حيث وصلت مياه البحر الأبيض المتوسط إلى بحيرة التمساح، فالنجاح الذي أحرزه أعظم أبناء فرنسا من المغامرين في منطقة صحراوية، حيث كان لها أثره كبير بالرأي العام الأوربي والإنجليزي.

لكن هذا لم يجعل الحكومة البريطانية تتراجع عن رأيها وعن عدائها للمشروع ولخطة التنفيذ فعادت إلى الاحتجاج الشديد على شروط الامتياز، فهي شروط كما بينت مجحفة بحقوق السلطان وحقوق واليه على مصر، وأقنعت الباب العالي بضرورة إرجاء موافقته إلى أن تنتهي الشركة من تسخير الفلاحين المصريين.