النهار
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 03:13 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قلعة صناعة السفن في البحيرة.. رشيد ترسم تاريخًا بحريًا بصناعة مصرية 100% في مؤتمر صحفي .. مفتي الجمهورية يشكر الرئيس السيسي ويعلن تفاصيل حول المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء رئيس أذربيجان يلتقي الرئيس الإيراني ورئيس وزراء أرمينيا ختام مؤتمر «التحول الرقمي المستدام» بمشاركة روسية رحلة مصر من 2014 لاستضافتها الدورة الـ18 لمؤتمر الأطراف للتصحر في 2028 .. نماذج مصرية في مناصب دولية سفير سلطنة عُمان بالقاهرة: نهدف إلى بناء شراكات صناعية حقيقية مع مصر وخلق فرص للاستثمار والتعاون هدى يسى: توطين الصناعة يحتل أولوية مهمة على أجندة زيارة الرئيس الصيني لمصر مثمنا التنسيق بين السلطات المصرية والسودانية ….العقيد يوسف عبد القادر: تفويج 550 من منسوبي الجمارك وأسرهم.. والعودة الطوعية مستمرة حتى عودة كل... في مؤتمر صحفي .. مفتي الجمهورية يشكر الرئيس السيسي ويعلن تفاصيل حول المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء البورصة المصرية وأكاديمية السادات توقعان بروتوكول تعاون لتعزيز الكفاءات ودعم تطوير سوق رأس المال مدير أمن الفيوم يقود حملة أمنية ومرورية مكبرة بدله والمسلة لضبط المخالفات وفرض الانضباط محافظ كفرالشيخ: تسهيلات غير مسبوقة للجادين وإزالة معوقات التقنين وتبسيط الإجراءات تيسيرًا على المواطنين

عربي ودولي

الطائرات الأوكرانية تسقط في الفخ الجوي الروسي

انقضي فصل "الشتاء" ذو الثلج المرعب والذي وصُف بالقاتل لخصوم روسيا خلال تطور العملية العسكرية الروسية إلي "حرب شاملة" انتظرت فيها جميع الدول الأوروبية الكبري وحلف الناتو العسكري والولايات المتحدة انقضاء ذلك الفصل .

للمشاركة بثقلهم العسكري في حرب "أبريل أو مايو" القادمة !

فعندما انقطعت خطوط غاز السيل الشمالي الروسي "نورد ستريم1" المار من روسيا عبر بحر "البلطيق" وإلي "برلين" وباقي أوروبا كانت التفسيرات الإستراتيجية والتي جاءت علي لسان رئيس الولايات المتحدة "جوبايدن" .

فأثناء اجتماع بايدن بالقادة الأوروبيين سبتمبر عام 2022 عقب انفجار خطوط الغاز فقد كنات التفسيرات المنطقية التي "صُدرت" إلي أوروبا وحلف الناتو بإن الرئيس الروسي "بوتين" يرغب في قتل المواطن الأوروبي متجمدا من البرد ووصف باستخدام الشتاء وقطع الغاز كسلاح إستراتيجي .

لكن تحقيق شركات النفط الأمريكية لأرباح ببيع نفطها وغازها بسعر مضاعف الثمن ووصول الأرباح إلي 200 مليارات دولار واشارات الصحفي الأمريكي "سيمور هيرش" بتورط واشنطن للتخطيط لذلك التفجير يُثير التساؤلات!

وكان الحديث الدولي عن وصول المساعدات المادية والعسكرية من مختلف القوي الغربية لكن الجميع خشي من إرسال أسلحته إلي أوكرانيا ويتم تدميرها وبذلك تهتز "هيبة" الناتو العسكرية .

وقد تعرض الحلف العسكري بالفعل لانتقادات واسعة من مختلف أعضائه عندما "تعطلت" دبابات البوما " الألمانية خلال تدريباتها وكان من المفترض أن تُستخدم في تأمين مختلف دول الحلف لذلك أغلب الدول الكبري .

كانت لا تريد أن تضع سلاحها تحت "الاختبار" وهزيمته يعني فقدان ثقتها في "تصنيعها العسكري" وبعد الحديث عن وصول دبابات "تشالنجر2" البريطانية وليوبارد2 الألمانية وأبرامز الأمريكية بالإضافة لمنظومة "الباتريوت الصاروخية" الأمريكية الذكية .

انتظر الجميع فصل الربيع أو الصيف ضمانا لعدم تعطل مُعداته في" الثلج الروسي" الذي كان سببا في انتصار روسيا في جميع حروبها التاريخية .

وبالتحضير لوصول المعدات البرية المتطورة إلي كييف ينبغي أن تصبح السماء خالية "للمقاتلات الأوكرانية الجوية " حتي تستطيع تأمين قواتها برا لشن هجوما مضاد .

كما ترغب أوكرانيا في استعادة "شبه جزيرة القرم" التي انضمت إلي روسيا عام 2014 ولذلك بدأت "المغامرة الجوية الأوكرانية " ضد الطيران الروسي المتطور الذي يقود سلاح جوه طائرات "السوخوي35" بعيدة المدي في اطلاق صواريخها .

والتي كانت تُسقط الطائرات الأوكرانية من مسافات بعيدة دون أن ترصدها الطائرات الأوكرانية حتي توقفت كييف عن الهجوم الجوي وتأجيل شن حرب الصيف حتي تصل مساعدات عسكرية ضخمة لتقرر واشنطن إرسال مساعدات عسكرية جديدةب46مليارات دولار .

وتقوم "روسيا بفخ جوي جديد " وهو استدراج الطائرات الأوكرانية إلي روسيا من خلال ظهور السوخوي الروسية 35 أمام رادار الطائرة الأوكرانية وتكون وحيدة وتطاردها الأوكرانية حتي الوصول إلي الأراضي إلي الروسية واسقاطها .

وهوما حدث مؤخرا باسقاط طائرة أوكرانية عسكرية ذات محرك "خفيف" في مقاطعة "بريانسك" غرب روسيا وأَسُرُ الطيار الأوكراني حيا لمعرفة ما توصلت إليه أوكرانيا في حربها الجوية القادمة والتأكُد من وصول طائرات "إف16" الأمريكية إلي كييف .