النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 07:13 مـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مياه أسيوط .. تعلن فتح باب التقديم الإلكتروني لقبول دفعة جديدة بالمدرسة الثانوية الفنية لمياه الشرب والصرف الصحي بأسيوط للعام الدراسي... الرياض تستضيف ”مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة 2026” طلاب فنون جميلة بالإسكندرية يناشدون وزيرة الثقافة بوقف هدم فيلا ”جناكليس” مقر قسم التصوير تعاون إستراتيجي بين ”ميجا تراست” و” الأكاديمية العربية ” لتأهيل الطلاب لسوق العمل عبر منصة Taskedin هجمات البرمجيات الخبيثة المتخفية كخدمات ذكاء إصطناعي تضاعفت 5 مرات في 2026 ورقة هرمز تتآكل.. ”الممر البديل” يفكك خطة إيران ويعيد رسم معادلة النفوذ في الخليج لما جبريل ترد على منتقدي زواج أحمد السعدني وميرنا الهلباوي: المفروض نهني ونبارك مش نهاجم وامتى وصلنا للتدخل في الأمور الشخصية؟ رغم التوترات في مضيق هرمز.. منتجو الشرق الأوسط يواصلون شحن النفط والغاز الطبيعي المسال الثلاثاء المقبل.. العالمى باولو فريسو يقدم تحية لأسطورة الجاز شيت بيكر علي المسرح المكشوف بالأوبرا وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة إيثيدكو تسجل إنجازًا جديدًا.. أول شركة بترول في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا تحصل على شهادة معتمدة للبصمة المائية الاتحاد الأوروبي: مصر شريك استراتيجي محوري في الشرق الأوسط.. وإشادة بدورها في دعم السلام والمساعدات الإنسانية

منوعات

بعد جدل السوشيال ميديا.. بيان جديد من الإفتاء لشرح كيفية تحديد وإخراج زكاة الفطر

دار الإفتاء
دار الإفتاء

حالة من الجدل شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي بعدما أعلن الدكتور شوقي علام مفتى الجمهورية، قيمة زكاة الفطر لهذا العام وقدرها ٣٠ جنيها بحد أدنى.

وعلى الرغم من توضيح دار الإفتاء عبر حسابتها الرسمية عبر الإنترنت، طريقة حسابها الزكاة الفطر وأنها حددتها بحسب سعر كيلو القمح باعتباره السلعة الأكثر شيوعا والتى تدخل فى صناعة الخبز فلا يستغني عنها بيت، بعكس باقي الحبوب التى قد لا يأكلها البعض، إلا أن حملات التشكيك التى تظهر بشكل موسمي بالتزامن مع صدور الفتاوي الخاصة بمناسبات مثل الزكاة، أخذت في الانتشار مدعين عدم مصداقية دار الإفتاء.

ولإيقاف الجدل، أصدرت دار الإفتاء بيانًا رسميًا جديدًا، أكدت خلاله أن تحديد الحد الأدنى لزكاة الفطر للفرد مهم من حيث كونه قد يتوقف عليه تحديد مقدرة البعض على دفع الزكاة أو العجز عن دفعها؛ لذلك يُراعى التيسير في تحديده قدرَ الإمكان وَفق الضوابط الشرعية؛ وذلك لعدَّة أمور، منها:

أولًا: رفع الحرج عن العديد من الأُسر البسيطة الحال التي ترغب في دفع زكاة الفطر، ولكنها قد تجد مشقةً وصعوبةً إذا احتُسب مبلغ الزكاة للفرد بقيمة أعلى من قدراتها المادية.

ثانيًا: يظنُّ البعض أنَّ مبلغ الحد الأدنى للزكاة إذا حُسب بناءً على السلعة الأقل سعرًا كان ذلك ضدَّ مصلحة الفقير، والعكس هو الصحيح؛ حيث إن تيسير قيمة الزكاة يزيد من عدد المُتبرعين المتصدقين؛ ممَّا يساهم إيجابيًّا لصالح المستحقين لزكاة الفطر.

لذا، يجري احتساب الحد الأدنى لزكاة الفطر بالنسبة إلى الفرد على السلعة الأقل سعرًا؛ مراعاة لظروف الجميع مع التأكيد على استحباب الزيادة لمن استطاع.

وإذا جرى احتسابها على أساس سعر سلعة أخرى، كالتمر مثلًا، وهو ليس من غالب قوت أهل مصر ولكن البعض يريد الحساب عليه، نجد أن سعر التمر حاليًّا يبدأ من ١٦ جنيهًا للكيلوجرام الواحد، وحيث إنَّ وزن الصاع يساوي تقريبًا 1.850 كيلوجرامًا (يرجى مراعاة أنَّ الصاع يختلف من سلعة إلى أخرى، فصاع التمر مقداره غير صاع القمح أو الأرز)؛ فيكون الحد الأدنى للزكاة (باستخدام صاع التمر) على هذا الأساس 29.60ج، وهو ما يساوي تقريبًا القيمة التي حدَّدتها دار الإفتاء المصرية كحدٍّ أدنى للزكاة عن الفرد الواحد.