النهار
السبت 19 سبتمبر 2026 12:13 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة النفسية: الزهايمر لا يعني فقدان الإنسان لمشاعره.. وكرامة المريض حق أصيل أيمن عباس: كرامة مريض الزهايمر لا يجوز أن تتراجع أمام المرض.. والمرض لا يمحو المشاعر الإنسانية أيمن عباس: نعمل على تقديم خدمات نفسية أقرب لكبار السن.. ومنظومة متكاملة تبدأ بالوعي وتنتهي بالمتابعة أيمن عباس: الرعاية النهارية تحافظ على وجود مريض الزهايمر داخل أسرته.. والأسرة شريك أساسي في رحلة العلاج أيمن عباس: لن نكتفي برعاية المريض.. هدفنا رعاية الإنسان صحيًا ونفسيًا ودعم الأسرة والمجتمع تصاعد أدخنة كثيفة بقسم الطوارئ في مستشفى الزهور ببورسعيد بسبب جهاز الأيروسول.. ومصدر: لا إصابات والمستشفى تعمل بكامل طاقتها 131 نقطة حرق و242 ألف طن من قش الأرز.. جهود مواجهة تلوث الهواء خلال نصف سبتمبر التحقيق مع صانعة محتوى بالدقهلية بسبب مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل حملة تموينية مكثفة لإدارة حماية المستهلك في بني سويف في 7 أيام.. تحرير 490 محضرًا لمخالفات تموينية بينها 296 مخالفة للمخابز البلدية ببني سويف مذبحة 15 مايو.. محاكمة المتهم بقتل ابنته و3 من أسرة مطلقته والشروع في قتل نجله الكشف على 745 مواطنًا بالقافلة الطبية في قرية العليقات بقوص

منوعات

بعد جدل السوشيال ميديا.. بيان جديد من الإفتاء لشرح كيفية تحديد وإخراج زكاة الفطر

دار الإفتاء
دار الإفتاء

حالة من الجدل شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي بعدما أعلن الدكتور شوقي علام مفتى الجمهورية، قيمة زكاة الفطر لهذا العام وقدرها ٣٠ جنيها بحد أدنى.

وعلى الرغم من توضيح دار الإفتاء عبر حسابتها الرسمية عبر الإنترنت، طريقة حسابها الزكاة الفطر وأنها حددتها بحسب سعر كيلو القمح باعتباره السلعة الأكثر شيوعا والتى تدخل فى صناعة الخبز فلا يستغني عنها بيت، بعكس باقي الحبوب التى قد لا يأكلها البعض، إلا أن حملات التشكيك التى تظهر بشكل موسمي بالتزامن مع صدور الفتاوي الخاصة بمناسبات مثل الزكاة، أخذت في الانتشار مدعين عدم مصداقية دار الإفتاء.

ولإيقاف الجدل، أصدرت دار الإفتاء بيانًا رسميًا جديدًا، أكدت خلاله أن تحديد الحد الأدنى لزكاة الفطر للفرد مهم من حيث كونه قد يتوقف عليه تحديد مقدرة البعض على دفع الزكاة أو العجز عن دفعها؛ لذلك يُراعى التيسير في تحديده قدرَ الإمكان وَفق الضوابط الشرعية؛ وذلك لعدَّة أمور، منها:

أولًا: رفع الحرج عن العديد من الأُسر البسيطة الحال التي ترغب في دفع زكاة الفطر، ولكنها قد تجد مشقةً وصعوبةً إذا احتُسب مبلغ الزكاة للفرد بقيمة أعلى من قدراتها المادية.

ثانيًا: يظنُّ البعض أنَّ مبلغ الحد الأدنى للزكاة إذا حُسب بناءً على السلعة الأقل سعرًا كان ذلك ضدَّ مصلحة الفقير، والعكس هو الصحيح؛ حيث إن تيسير قيمة الزكاة يزيد من عدد المُتبرعين المتصدقين؛ ممَّا يساهم إيجابيًّا لصالح المستحقين لزكاة الفطر.

لذا، يجري احتساب الحد الأدنى لزكاة الفطر بالنسبة إلى الفرد على السلعة الأقل سعرًا؛ مراعاة لظروف الجميع مع التأكيد على استحباب الزيادة لمن استطاع.

وإذا جرى احتسابها على أساس سعر سلعة أخرى، كالتمر مثلًا، وهو ليس من غالب قوت أهل مصر ولكن البعض يريد الحساب عليه، نجد أن سعر التمر حاليًّا يبدأ من ١٦ جنيهًا للكيلوجرام الواحد، وحيث إنَّ وزن الصاع يساوي تقريبًا 1.850 كيلوجرامًا (يرجى مراعاة أنَّ الصاع يختلف من سلعة إلى أخرى، فصاع التمر مقداره غير صاع القمح أو الأرز)؛ فيكون الحد الأدنى للزكاة (باستخدام صاع التمر) على هذا الأساس 29.60ج، وهو ما يساوي تقريبًا القيمة التي حدَّدتها دار الإفتاء المصرية كحدٍّ أدنى للزكاة عن الفرد الواحد.