النهار
السبت 7 نوفمبر 2026 12:42 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البحيرة: سحب تجمعات مياه الأمطار من شوارع دمنهور وانتظام الحركة المرورية ريهام عبد الغفور تكشف كواليس خوفها من شخصية فيروز في أزمة منتصف العمر اتحاد الكرة يطالب الجماهير بدعم منتخب مصر قبل معسكر نوفمبر المقبل إليسا: أعيش قصة حب مع شخص يكبرنى بعامين وليس لبنانيًا «ابني خايف يروح المدرسة».. استغاثة ولي أمر بعد واقعة اعتداء على طفل داخل مدرسة إصابة 4 طلاب بجامعة كفر الشيخ بأعراض تسمم وإسهال بعد تناول سندوتشات كبدة أحمد سليمان: أتمنى فوز بيراميدز على الأهلي.. والأحمر منافس الزمالك حتى النهاية ”السر مش في الثانوية”.. خبير تربوي يكشف السنوات التي تصنع تفوق الطالب مياه البحر الاحمر تواصل اعمالها في سحب تجمعات مياه الأمطار بمدينة حلايب وتعلن استمرار حالة الطوارئ مشروع الغردقة الخضراء يطلق مبادرتين لإشراك طلاب جامعة الغردقة في العمل البيئي والابتكار بالذكاء الاصطناعي بعد تقليص حصتها للنصف.. «فيروم» البولندية تنسحب من مشروع الصوامع في مصر بعد وقف العقود الجديدة لتصدير الفوسفات الخام.. مصر تبحث تمويلًا أفريقيًا للتوسع في التصنيع

منوعات

بعد جدل السوشيال ميديا.. بيان جديد من الإفتاء لشرح كيفية تحديد وإخراج زكاة الفطر

دار الإفتاء
دار الإفتاء

حالة من الجدل شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي بعدما أعلن الدكتور شوقي علام مفتى الجمهورية، قيمة زكاة الفطر لهذا العام وقدرها ٣٠ جنيها بحد أدنى.

وعلى الرغم من توضيح دار الإفتاء عبر حسابتها الرسمية عبر الإنترنت، طريقة حسابها الزكاة الفطر وأنها حددتها بحسب سعر كيلو القمح باعتباره السلعة الأكثر شيوعا والتى تدخل فى صناعة الخبز فلا يستغني عنها بيت، بعكس باقي الحبوب التى قد لا يأكلها البعض، إلا أن حملات التشكيك التى تظهر بشكل موسمي بالتزامن مع صدور الفتاوي الخاصة بمناسبات مثل الزكاة، أخذت في الانتشار مدعين عدم مصداقية دار الإفتاء.

ولإيقاف الجدل، أصدرت دار الإفتاء بيانًا رسميًا جديدًا، أكدت خلاله أن تحديد الحد الأدنى لزكاة الفطر للفرد مهم من حيث كونه قد يتوقف عليه تحديد مقدرة البعض على دفع الزكاة أو العجز عن دفعها؛ لذلك يُراعى التيسير في تحديده قدرَ الإمكان وَفق الضوابط الشرعية؛ وذلك لعدَّة أمور، منها:

أولًا: رفع الحرج عن العديد من الأُسر البسيطة الحال التي ترغب في دفع زكاة الفطر، ولكنها قد تجد مشقةً وصعوبةً إذا احتُسب مبلغ الزكاة للفرد بقيمة أعلى من قدراتها المادية.

ثانيًا: يظنُّ البعض أنَّ مبلغ الحد الأدنى للزكاة إذا حُسب بناءً على السلعة الأقل سعرًا كان ذلك ضدَّ مصلحة الفقير، والعكس هو الصحيح؛ حيث إن تيسير قيمة الزكاة يزيد من عدد المُتبرعين المتصدقين؛ ممَّا يساهم إيجابيًّا لصالح المستحقين لزكاة الفطر.

لذا، يجري احتساب الحد الأدنى لزكاة الفطر بالنسبة إلى الفرد على السلعة الأقل سعرًا؛ مراعاة لظروف الجميع مع التأكيد على استحباب الزيادة لمن استطاع.

وإذا جرى احتسابها على أساس سعر سلعة أخرى، كالتمر مثلًا، وهو ليس من غالب قوت أهل مصر ولكن البعض يريد الحساب عليه، نجد أن سعر التمر حاليًّا يبدأ من ١٦ جنيهًا للكيلوجرام الواحد، وحيث إنَّ وزن الصاع يساوي تقريبًا 1.850 كيلوجرامًا (يرجى مراعاة أنَّ الصاع يختلف من سلعة إلى أخرى، فصاع التمر مقداره غير صاع القمح أو الأرز)؛ فيكون الحد الأدنى للزكاة (باستخدام صاع التمر) على هذا الأساس 29.60ج، وهو ما يساوي تقريبًا القيمة التي حدَّدتها دار الإفتاء المصرية كحدٍّ أدنى للزكاة عن الفرد الواحد.