النهار
الجمعة 1 مايو 2026 07:23 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة المنوفية يشهد فعالية فلكية لرصد البقع الشمسية بكلية العلوم محافظ البحر الأحمر يتفقد أعمال القافلة الطبية للجامعة البريطانية بالغردقة محمد مصيلحي يتوجه بالشكر لمحافظ الإسكندرية لإعادة خدمة النقل العام لمنطقة ”أبو تلات” افتتاح منفذ ثابت لجهاز مستقبل مصر بإيتاي البارود لتوفير منتجات ”خيرها” ومختلف السلع الغذائية بأسعار مخفضة سباق جنوني لسيارات سرفيس يتسبب في إصابة 3 أشخاص ودهس مارة بشارع الصاغة في الفيوم جيش الاحتلال الإسرائيلي يكشف عن عدد القنابل التي أسقطها على مختلف الجبهات منذ 7 أكتوبر 2023 يملأ الصوامع.. 13.6 ألف طن قمح محلي تدخل منظومة التوريد بالقليوبية في وقت قياسي ماهو الوقود الحيوي الذي عاد بسبب الحرب الإيرانية؟ بمناسبة يوم اليتيم.. “خدمات البترول البحرية” تطلق مبادرة إنسانية لدعم 70 طفلًا من الأيتام ذوي الهمم ليست قتالية.. ماهي ”الوحدة 4400” السلاح الخفي لحزب الله في حربه مع إسرائيل؟ وزير الكهرباء: القطاع يمتلك بنية أساسية قادرة على الوفاء بمتطلبات الاستثمار فى التكنولوجيا وصناعة مراكز البيانات أسقفية الخدمات تنفّذ تدخلات صحية وغذائية لدعم الأسر الأولى بالرعاية

منوعات

بعد جدل السوشيال ميديا.. بيان جديد من الإفتاء لشرح كيفية تحديد وإخراج زكاة الفطر

دار الإفتاء
دار الإفتاء

حالة من الجدل شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي بعدما أعلن الدكتور شوقي علام مفتى الجمهورية، قيمة زكاة الفطر لهذا العام وقدرها ٣٠ جنيها بحد أدنى.

وعلى الرغم من توضيح دار الإفتاء عبر حسابتها الرسمية عبر الإنترنت، طريقة حسابها الزكاة الفطر وأنها حددتها بحسب سعر كيلو القمح باعتباره السلعة الأكثر شيوعا والتى تدخل فى صناعة الخبز فلا يستغني عنها بيت، بعكس باقي الحبوب التى قد لا يأكلها البعض، إلا أن حملات التشكيك التى تظهر بشكل موسمي بالتزامن مع صدور الفتاوي الخاصة بمناسبات مثل الزكاة، أخذت في الانتشار مدعين عدم مصداقية دار الإفتاء.

ولإيقاف الجدل، أصدرت دار الإفتاء بيانًا رسميًا جديدًا، أكدت خلاله أن تحديد الحد الأدنى لزكاة الفطر للفرد مهم من حيث كونه قد يتوقف عليه تحديد مقدرة البعض على دفع الزكاة أو العجز عن دفعها؛ لذلك يُراعى التيسير في تحديده قدرَ الإمكان وَفق الضوابط الشرعية؛ وذلك لعدَّة أمور، منها:

أولًا: رفع الحرج عن العديد من الأُسر البسيطة الحال التي ترغب في دفع زكاة الفطر، ولكنها قد تجد مشقةً وصعوبةً إذا احتُسب مبلغ الزكاة للفرد بقيمة أعلى من قدراتها المادية.

ثانيًا: يظنُّ البعض أنَّ مبلغ الحد الأدنى للزكاة إذا حُسب بناءً على السلعة الأقل سعرًا كان ذلك ضدَّ مصلحة الفقير، والعكس هو الصحيح؛ حيث إن تيسير قيمة الزكاة يزيد من عدد المُتبرعين المتصدقين؛ ممَّا يساهم إيجابيًّا لصالح المستحقين لزكاة الفطر.

لذا، يجري احتساب الحد الأدنى لزكاة الفطر بالنسبة إلى الفرد على السلعة الأقل سعرًا؛ مراعاة لظروف الجميع مع التأكيد على استحباب الزيادة لمن استطاع.

وإذا جرى احتسابها على أساس سعر سلعة أخرى، كالتمر مثلًا، وهو ليس من غالب قوت أهل مصر ولكن البعض يريد الحساب عليه، نجد أن سعر التمر حاليًّا يبدأ من ١٦ جنيهًا للكيلوجرام الواحد، وحيث إنَّ وزن الصاع يساوي تقريبًا 1.850 كيلوجرامًا (يرجى مراعاة أنَّ الصاع يختلف من سلعة إلى أخرى، فصاع التمر مقداره غير صاع القمح أو الأرز)؛ فيكون الحد الأدنى للزكاة (باستخدام صاع التمر) على هذا الأساس 29.60ج، وهو ما يساوي تقريبًا القيمة التي حدَّدتها دار الإفتاء المصرية كحدٍّ أدنى للزكاة عن الفرد الواحد.