النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 02:38 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجموعات كأس الكونفدرالية 2026-2027.. الأهلي يصطدم بالرجاء المغربي إنجاز تاريخي.. علوم المنصورة تحصل على الاعتماد المؤسسي للمرة الثالثة على التوالي واعتماد برنامجين جديدين وزير الاستثمار يشارك في افتتاح «سيتي سكيب قطر 2026» ويبحث فرص تعزيز التعاون الاستثماري والتجاري بين مصر وقطر «صناديق الحسم المخبأة».. كيف تقلب «الأظرف المزدوجة» طاولة الانتخابات الإسرائيلية؟ 3 محافظين على قلب رجل واحد بالغربية لتوقيع بروتوكول تاريخي للتعلم مدى الحياة برعاية اليونسكو مجموعة نارية للأهلي في الكونفدرالية.. الرجاء المغربي أبرز المنافسين «سوبر مان».. عامل توصيل يخاطر بحياته لإنقاذ أم وأطفالها من حريق في مدينتي بعد انتقاد فنانات «طالع نازل».. البشرة المثالية تحت المجهر كيف أثرت الفلاتر في نظرتنا للجمال؟ محافظ جنوب سيناء يتابع السيول بنويبع ويشيد بجهود الري في حماية المنشآت وزير الاستثمار يبحث مع 3 شركات قطرية فرص إقامة مشروعات جديدة في مصر بث مباشر لقرعة دور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية بمشاركة الأهلي موقف الزمالك والمقاولون العرب في جدول الدوري قبل مواجهة الليلة

منوعات

مع دخول الصيف.. الإفتاء توضح أفضل وقت للسحور وتُذكر المسلمين بموعد سحور سيدنا محمد ﷺ

الإفتاء
الإفتاء

كشفت دار الإفتاء المصرية عن الوقت الأفضل لتناول وجبة السحور، حيث أوضحت بـأن رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم كان يؤخِّر السحور حتى لم يبقَ على طلوع الفجر إلا القليل من الوقت الذي يَسَعُ تناول السحور.

كانت دار الإفتاء المصرية أكدت على أن أجر الصيام عظيم، ولكنه في شدة الحر يكون أعظم أجرًا، وأوضحت الدار إن الصوم من أفضل العبادات التي يتقرب بها العبد إلى الله سبحانه وتعالي،إستنادًا إلى حديث شريف، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ، بَعَّدَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا» أخرجه البخاري.

وأكدت أنه إذا كان في الصيام مشقة لطول اليوم وشدة حر فإن ثوابه يكون أعظم؛ فعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا فِي عُمْرَتِهَا: "إِنَّ لَكِ مِنَ الْأَجْرِ قَدْرَ نَصَبِكِ وَنَفَقَتِكِ" رواه الدارقطني، وعَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: "خَرَجْنَا غَازِينَ فِي الْبَحْرِ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ وَالرِّيحُ لَنَا طَيِّبَةٌ وَالشِّرَاعُ لَنَا مَرْفُوعٌ، فَسَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي: يَا أَهْلَ السَّفِينَةِ، قِفُوا أُخْبِرْكُمْ، حَتَّى وَالَى بَيْنَ سَبْعَةِ أَصْوَاتٍ، قَالَ أَبُو مُوسَى: فَقُمْتُ عَلَى صَدْرِ السَّفِينَةِ فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟ وَمِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟ أَوَمَا تَرَى أَيْنَ نَحْنُ؟ وَهَلْ نَسْتَطِيعُ وُقُوفًا؟ قَالَ: فَأَجَابَنِي الصَّوْتُ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَفْسِهِ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى أَخْبِرْنَا، قَالَ: فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى قَضَى عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ مَنْ عَطَّشَ نَفْسَهُ للهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي يَوْمٍ حَارٍّ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَرْوِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ: فَكَانَ أَبُو مُوسَى يَتَوَخَّى ذَلِكَ الْيَوْمَ الْحَارَّ الشَّدِيدَ الْحَرِّ الَّذِي يَكَادُ يَنْسَلِخُ فِيهِ الْإِنْسَانُ فَيَصُومُهُ".