النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 02:23 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد انتقاد فنانات «طالع نازل».. البشرة المثالية تحت المجهر كيف أثرت الفلاتر في نظرتنا للجمال؟ محافظ جنوب سيناء يتابع السيول بنويبع ويشيد بجهود الري في حماية المنشآت بث مباشر لقرعة دور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية بمشاركة الأهلي موقف الزمالك والمقاولون العرب في جدول الدوري قبل مواجهة الليلة الداخلية تضبط 99 ألف مخالفة مرورية و50 حالة تعاطٍ بين السائقين خلال 24 ساعة جولد بيليون: الذهب في مصر عند أعلى مستوى خلال 5 أسابيع محافظ الدقهلية: الانضباط يبني جيل يحمي الوطن من الشائعات بينهم محمد صلاح.. أشهر ضحايا لعنة الكرة الذهبية «رموني في الشارع بعد ما ربيتهم».. سيدة مسنة بالبحيرة تستغيث بسبب خلافات أسرية على المنزل والميراث رئيس جامعة بني سويف يقرر نقل الطلاب المصابين في حادث الأتوبيس للمستشفى الجامعي لإجراء العمليات اللازمة إنتاج الغاز في مصر.. أباتشي تستهدف إضافة 70 مليون قدم يوميًا وسط فجوة تتجاوز 3 مليارات مصرع شخصين وإصابة 42 آخرين في حادث تصادم أتوبيس يقل طلاب بـ تريلا شرق بني سويف

منوعات

مع دخول الصيف.. الإفتاء توضح أفضل وقت للسحور وتُذكر المسلمين بموعد سحور سيدنا محمد ﷺ

الإفتاء
الإفتاء

كشفت دار الإفتاء المصرية عن الوقت الأفضل لتناول وجبة السحور، حيث أوضحت بـأن رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم كان يؤخِّر السحور حتى لم يبقَ على طلوع الفجر إلا القليل من الوقت الذي يَسَعُ تناول السحور.

كانت دار الإفتاء المصرية أكدت على أن أجر الصيام عظيم، ولكنه في شدة الحر يكون أعظم أجرًا، وأوضحت الدار إن الصوم من أفضل العبادات التي يتقرب بها العبد إلى الله سبحانه وتعالي،إستنادًا إلى حديث شريف، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ، بَعَّدَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا» أخرجه البخاري.

وأكدت أنه إذا كان في الصيام مشقة لطول اليوم وشدة حر فإن ثوابه يكون أعظم؛ فعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا فِي عُمْرَتِهَا: "إِنَّ لَكِ مِنَ الْأَجْرِ قَدْرَ نَصَبِكِ وَنَفَقَتِكِ" رواه الدارقطني، وعَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: "خَرَجْنَا غَازِينَ فِي الْبَحْرِ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ وَالرِّيحُ لَنَا طَيِّبَةٌ وَالشِّرَاعُ لَنَا مَرْفُوعٌ، فَسَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي: يَا أَهْلَ السَّفِينَةِ، قِفُوا أُخْبِرْكُمْ، حَتَّى وَالَى بَيْنَ سَبْعَةِ أَصْوَاتٍ، قَالَ أَبُو مُوسَى: فَقُمْتُ عَلَى صَدْرِ السَّفِينَةِ فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟ وَمِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟ أَوَمَا تَرَى أَيْنَ نَحْنُ؟ وَهَلْ نَسْتَطِيعُ وُقُوفًا؟ قَالَ: فَأَجَابَنِي الصَّوْتُ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَفْسِهِ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى أَخْبِرْنَا، قَالَ: فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى قَضَى عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ مَنْ عَطَّشَ نَفْسَهُ للهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي يَوْمٍ حَارٍّ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَرْوِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ: فَكَانَ أَبُو مُوسَى يَتَوَخَّى ذَلِكَ الْيَوْمَ الْحَارَّ الشَّدِيدَ الْحَرِّ الَّذِي يَكَادُ يَنْسَلِخُ فِيهِ الْإِنْسَانُ فَيَصُومُهُ".