النهار
الجمعة 16 أكتوبر 2026 06:48 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مايا مرسي: الأمهات المصريات يكتبن التاريخ الحقيقي للوطن بتضحياتهن وكفاحهن الصامت الإسكندرية تعلن الطوارئ وتجهز خطة لمواجهة السيول مباحث الإسماعيلية تضبط 3 عناصر إجرامية بحوزتهم حشيش ومكبس للتصنيع وبندقية آلية اول مشروع سياحي نموذجي لإحياء التراث البدوي وتحقيق التنمية المستدامة بالغردقة المحكمة العربية للتحكيم توقّع مذكرة تفاهم مع جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين لتعزيز التعاون القانوني العربي 52 قطعة سلاح آلي و88 خزنة و1700 طلقة.. جهود مكثفة لكشف لغز حقائب قطار نجع حمادي محافظ الإسماعيلية يستقبل رؤساء ١٦ فرقة بمهرجان الفنون الشعبية: مصر ستظل واحة للأمن والأمان وحاضنة لثقافات العالم ضبط 53 شيكارة سماد زراعي منتهية الصلاحية داخل مخزن بقلين في كفر الشيخ رئيس شعبة خدمات النقل الدولي واللوجستيات بالغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية محمد مصيلحي : تعزيز الحضور الأفريقي في النقل البحري العالمي أولوية. بمشاركة صلاح.. طرابزون سبور يفوز على كوبس في دوري المؤتمر عون يدعو وزير الخارجية الأمريكي بالضغط على إسرائيل لوقف الاعتداءات في جنوب لبنان

عربي ودولي

الخبراء والمحللون يحددون :

الاهداف ال 6 للضربات الروسية المكثفة الاخيرة في سماء اوكرانيا

صورة المعارك من قلب باخموت
صورة المعارك من قلب باخموت

واصلت القوات الروسية حتى الساعات الأولى من صباح الجمعة، قصف المدن بمحيط العاصمة الأوكرانية كييف وميناء أوديسا، معلنةً أن ذلك ردا على حادث بريانسك "الإرهابي"، في حين رصد أسبابا أخرى أبعد من ذلك.

فيما ركز باحث عسكري من موسكو على أهداف تخص إفشالهجوم أوكرانيا المقرر في الربيع، وضرب إمدادات الأسلحة القادمة لها من حلفائها، يؤكد باحث من أوكرانيا أن "هجوم الربيع" سيتم، ويكون "مفصليا" في الحرب.

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن القصف "الانتقامي" المستمر منذ فجر الخميس، هو للرد على اختراق مجموعة "إرهابيين" من الجانب الأوكراني للحدود الروسية في 2 مارس، واستهداف مواطنين في بريانسك الحدودية.

وانطلقت الصواريخ الروسية، بما فيها "كينجال"، لتقصف منطقتي خاركيف (شرق) وأوديسا (جنوب)، كما دوّت انفجارات في العاصمة كييف، في المقابل استهدفت قوات كييف دونيتسك وضواحيها الواقعة تحت سيطرة روسيا في شرق أوكرانيا بـ46 صاروخا وقذيفة مدفعية.

الأهداف الواسعة

ألكسندر أرتاماتوف، المحلل العسكري الروسي، يرصد أهدافا أبعد للقصف، تخص إفشال "هجوم الربيع" الذي تنويه أوكرانيا، ومنها:

• منع كييف من استعادة قدرتها في الطاقة مع دخول الربيع؛ ما سيؤثر على إمدادات مصانع الأسلحة بالطاقة.

• شل القدرات اللوجستية المقدمة من الغرب إلى كييف الخاصة بمصانع تجميع المسيرات وأجهزة التجسس.

• استهداف أكثر من مركز استخباراتي في كييف يدير العمليات في جبهة الشرق والجنوب.

• قطع كييف عن باقي جبهات القتال لضمان تقليل تزويد تلك الجبهات بالسلاح الغربي.

• استمرار الضربات المكثفة يضع كييف تحت ضغط مستمر، ويشل قدراتها قبل "الهجوم المضاد في الربيع".

رسالة تخص "فاجنر" ومفادها حسب المحلل العسكري الروسي، سببا سادسا، يخص الداخل الروسي، وهو توجيه رسالة له بأن الجيش النظامي هو من يدير العمليات على الجبهات، وليس مجموعة "فاغنر" المسلحة غير الرسمية وحدها.

تصدرت "فاجنر"، المتخصصة في تدريب وتوريد مقاتلين لمناطق القتال، عناوين الإعلام في أخبار التقدم الذي أحرزته روسيا على الجبهة الشرقية في أوكرانيا الأسابيع الأخيرة؛ ما خلق ما يشبه التنافس بينها وبين الجيش في إثبات صاحب الدور الأكبر في "النجاح".

من أوكرانيا، يقلل مايكولا بيليسكوف، الزميل الباحث في المعهد الوطني الأوكراني للدراسات الاستراتيجية، من تأثير هذه الضربات الروسية، مؤكدا أن هجوم الربيع المضاد الذي تحضر له بلاده "سيكون مفصليا".

واعتبر أن موسكو الآن "في موقف حرج عسكريًا وما تم تحقيقه في باخموت تقدم بسيط، فيما دفعت روسيا ثمنا باهظا من الأرواح والعتاد"، مستدلا بتصريحات لرئيس "فاغنر" في هذا الخصوص.

في رأي بيليسكوف، فإن هدف موسكو من الضربة الأخيرة "ليس الرد على استهداف أراضيها، فالقوات الأوكرانية تستهدف دائما الحدود الروسية، لكن موسكو تعتم تحسبا للغضب الداخلي، أما الهدف فهو تشتيت القوات الأوكرانية".
يستدل على ذلك بأنه "عند النظر لمواقع الاستهداف نجد أن موسكو ضربت معظم القدرات الدفاعية على خطوط التماس القريبة من الجبهات في الشرق والجنوب من العاصمة، بخلاف إغراق كييف في الظلام".

ميدانيا، تتمسّك القوات الأوكرانية بمواقعها في جبهة الجنوب (خيرسون وزابوريجيا)، بينما تتراجع القدرات في جبهة الشرق (باخموت ودونباس)، مع استمرار القصف المتبادل حول نهر دنيبرو.

من جانبها، قالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية على "فيسبوك": "العدو واصل هجماته ولم يظهر أي مؤشر على وقف اقتحام باخموت، وصد مدافعونا الهجمات على باخموت والمناطق المجاورة".

في قلب كييف، أعلن رئيس بلدية العاصمة أن 15 بالمئة من المنازل دون كهرباء، و40% من دون تدفئة بعد انفجارات في منطقتين.

موضوعات متعلقة