النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 01:48 مـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رفع 1300 طن رتش من نفق المكرونة بالعمرانية.. وزراعة الأشجار لتحسين المظهر الحضاري النائبة إيرين سعيد لـ النهار: بيئة العمل الصحية طاردة جدًا.. وقوائم الانتظار عادت من جديد بسبب ضعف الموازنة ونقص الفرق الطبية ياسر قورة لـ النهار: قناة السويس خط أحمر وأمن قومي.. ومجلس الشيوخ لا يجب أن يكون غرفة منقوصة الصلاحيات.. والوفد يعيد بناء... حملات الداخلية على الطرق.. ضبط 101812 مخالفة وفحص 1037 سائقًا وكشف 43 حالة تعاطي صندوق مكافحة الإدمان: فحص 966 سائق حافلة مدرسية خلال أسبوعين وضبط 6 متعاطين للحشيش حصلوا على نموذج «8».. أهالي نزلة اقفهص بالفشن جنوب بني سويف يطالبون بـ 6 أعمدة لتوصيل الكهرباء إلى منازلهم حسام حسن يعتمد على عودة مروان عطية للسيطرة على خط الوسط محمد أبو السعود: 25% نموًا في تمويلات البنك الزراعي المصري خلال 6 أشهر ومحفظة القروض تتجاوز 110 مليارات جنيه البنك الزراعي المصري يستعرض أحدث خدماته المصرفية والحلول التمويلية لتنمية القطاع الزراعي خلال معرض صحاري 2026 أيمن محسب يطالب بكشف مصير آلاف المركبات المتروكة وحصرها إلكترونيًا تقارير: برشلونة يرفض مشاركة حمزة عبد الكريم مع منتخب مصر على النجيل الصناعي حلمي جاويش: تنظيم السوق العقارية يبدأ برصد أداء المطورين قبل وقوع الأزمات

عربي ودولي

الخبراء والمحللون يحددون :

الاهداف ال 6 للضربات الروسية المكثفة الاخيرة في سماء اوكرانيا

صورة المعارك من قلب باخموت
صورة المعارك من قلب باخموت

واصلت القوات الروسية حتى الساعات الأولى من صباح الجمعة، قصف المدن بمحيط العاصمة الأوكرانية كييف وميناء أوديسا، معلنةً أن ذلك ردا على حادث بريانسك "الإرهابي"، في حين رصد أسبابا أخرى أبعد من ذلك.

فيما ركز باحث عسكري من موسكو على أهداف تخص إفشالهجوم أوكرانيا المقرر في الربيع، وضرب إمدادات الأسلحة القادمة لها من حلفائها، يؤكد باحث من أوكرانيا أن "هجوم الربيع" سيتم، ويكون "مفصليا" في الحرب.

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن القصف "الانتقامي" المستمر منذ فجر الخميس، هو للرد على اختراق مجموعة "إرهابيين" من الجانب الأوكراني للحدود الروسية في 2 مارس، واستهداف مواطنين في بريانسك الحدودية.

وانطلقت الصواريخ الروسية، بما فيها "كينجال"، لتقصف منطقتي خاركيف (شرق) وأوديسا (جنوب)، كما دوّت انفجارات في العاصمة كييف، في المقابل استهدفت قوات كييف دونيتسك وضواحيها الواقعة تحت سيطرة روسيا في شرق أوكرانيا بـ46 صاروخا وقذيفة مدفعية.

الأهداف الواسعة

ألكسندر أرتاماتوف، المحلل العسكري الروسي، يرصد أهدافا أبعد للقصف، تخص إفشال "هجوم الربيع" الذي تنويه أوكرانيا، ومنها:

• منع كييف من استعادة قدرتها في الطاقة مع دخول الربيع؛ ما سيؤثر على إمدادات مصانع الأسلحة بالطاقة.

• شل القدرات اللوجستية المقدمة من الغرب إلى كييف الخاصة بمصانع تجميع المسيرات وأجهزة التجسس.

• استهداف أكثر من مركز استخباراتي في كييف يدير العمليات في جبهة الشرق والجنوب.

• قطع كييف عن باقي جبهات القتال لضمان تقليل تزويد تلك الجبهات بالسلاح الغربي.

• استمرار الضربات المكثفة يضع كييف تحت ضغط مستمر، ويشل قدراتها قبل "الهجوم المضاد في الربيع".

رسالة تخص "فاجنر" ومفادها حسب المحلل العسكري الروسي، سببا سادسا، يخص الداخل الروسي، وهو توجيه رسالة له بأن الجيش النظامي هو من يدير العمليات على الجبهات، وليس مجموعة "فاغنر" المسلحة غير الرسمية وحدها.

تصدرت "فاجنر"، المتخصصة في تدريب وتوريد مقاتلين لمناطق القتال، عناوين الإعلام في أخبار التقدم الذي أحرزته روسيا على الجبهة الشرقية في أوكرانيا الأسابيع الأخيرة؛ ما خلق ما يشبه التنافس بينها وبين الجيش في إثبات صاحب الدور الأكبر في "النجاح".

من أوكرانيا، يقلل مايكولا بيليسكوف، الزميل الباحث في المعهد الوطني الأوكراني للدراسات الاستراتيجية، من تأثير هذه الضربات الروسية، مؤكدا أن هجوم الربيع المضاد الذي تحضر له بلاده "سيكون مفصليا".

واعتبر أن موسكو الآن "في موقف حرج عسكريًا وما تم تحقيقه في باخموت تقدم بسيط، فيما دفعت روسيا ثمنا باهظا من الأرواح والعتاد"، مستدلا بتصريحات لرئيس "فاغنر" في هذا الخصوص.

في رأي بيليسكوف، فإن هدف موسكو من الضربة الأخيرة "ليس الرد على استهداف أراضيها، فالقوات الأوكرانية تستهدف دائما الحدود الروسية، لكن موسكو تعتم تحسبا للغضب الداخلي، أما الهدف فهو تشتيت القوات الأوكرانية".
يستدل على ذلك بأنه "عند النظر لمواقع الاستهداف نجد أن موسكو ضربت معظم القدرات الدفاعية على خطوط التماس القريبة من الجبهات في الشرق والجنوب من العاصمة، بخلاف إغراق كييف في الظلام".

ميدانيا، تتمسّك القوات الأوكرانية بمواقعها في جبهة الجنوب (خيرسون وزابوريجيا)، بينما تتراجع القدرات في جبهة الشرق (باخموت ودونباس)، مع استمرار القصف المتبادل حول نهر دنيبرو.

من جانبها، قالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية على "فيسبوك": "العدو واصل هجماته ولم يظهر أي مؤشر على وقف اقتحام باخموت، وصد مدافعونا الهجمات على باخموت والمناطق المجاورة".

في قلب كييف، أعلن رئيس بلدية العاصمة أن 15 بالمئة من المنازل دون كهرباء، و40% من دون تدفئة بعد انفجارات في منطقتين.

موضوعات متعلقة