النهار
الأحد 11 أكتوبر 2026 02:40 صـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة: أصحاب المعاشات يجددون بطاقة التأمين الصحي من 135 منفذًا على مستوى الجمهورية الصحة تعلن التوسع في العلاج المنزلي بالتأمين الصحي.. زيادة العيادات من 9 إلى أكثر من 23 قطعة زجاج وخلافات جيرة.. ضبط طالب بتهمة التعدي على طفل في مشاجرتين بكفر الشيخ لماذا رفضت إسرائيل طلب واشنطن بشأن ضرب إيران؟ محمد منير 50 عامًا من الغناء خارج السرب.. رحلة ابن النوبة لعرش الكينج من هو «حارس العاصمة» في عهد بشار الأسد الذي ألقى الأمن السوري القبض عليه؟ الزمالك يختتم استعداداته لمواجهة الأهلي في قمة الدوري الممتاز ضبط سائق ميكروباص بالإسكندرية بتهمة التعدي على فتاة بسلاح أبيض وسرقة هاتفها إصابة 15 عاملًا في انقلاب سيارة ربع نقل على الطريق الصحراوي بالبحيرة رئيس الاتحاد السكندري لـ ”النهار”: نادينا بيت الوطنية.. وفخورون باستضافة معسكر منتخب الأقزام قبل مونديال المغرب. رياض الخولي من مهرجان بردية: «شرفت إني مكرم تحت اسم الخالد خالد صالح» ما القرارات الأربع الرئاسية التي ألغاها ترامب بخصوص لبنان؟

عربي ودولي

الخبراء والمحللون يحددون :

الاهداف ال 6 للضربات الروسية المكثفة الاخيرة في سماء اوكرانيا

صورة المعارك من قلب باخموت
صورة المعارك من قلب باخموت

واصلت القوات الروسية حتى الساعات الأولى من صباح الجمعة، قصف المدن بمحيط العاصمة الأوكرانية كييف وميناء أوديسا، معلنةً أن ذلك ردا على حادث بريانسك "الإرهابي"، في حين رصد أسبابا أخرى أبعد من ذلك.

فيما ركز باحث عسكري من موسكو على أهداف تخص إفشالهجوم أوكرانيا المقرر في الربيع، وضرب إمدادات الأسلحة القادمة لها من حلفائها، يؤكد باحث من أوكرانيا أن "هجوم الربيع" سيتم، ويكون "مفصليا" في الحرب.

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن القصف "الانتقامي" المستمر منذ فجر الخميس، هو للرد على اختراق مجموعة "إرهابيين" من الجانب الأوكراني للحدود الروسية في 2 مارس، واستهداف مواطنين في بريانسك الحدودية.

وانطلقت الصواريخ الروسية، بما فيها "كينجال"، لتقصف منطقتي خاركيف (شرق) وأوديسا (جنوب)، كما دوّت انفجارات في العاصمة كييف، في المقابل استهدفت قوات كييف دونيتسك وضواحيها الواقعة تحت سيطرة روسيا في شرق أوكرانيا بـ46 صاروخا وقذيفة مدفعية.

الأهداف الواسعة

ألكسندر أرتاماتوف، المحلل العسكري الروسي، يرصد أهدافا أبعد للقصف، تخص إفشال "هجوم الربيع" الذي تنويه أوكرانيا، ومنها:

• منع كييف من استعادة قدرتها في الطاقة مع دخول الربيع؛ ما سيؤثر على إمدادات مصانع الأسلحة بالطاقة.

• شل القدرات اللوجستية المقدمة من الغرب إلى كييف الخاصة بمصانع تجميع المسيرات وأجهزة التجسس.

• استهداف أكثر من مركز استخباراتي في كييف يدير العمليات في جبهة الشرق والجنوب.

• قطع كييف عن باقي جبهات القتال لضمان تقليل تزويد تلك الجبهات بالسلاح الغربي.

• استمرار الضربات المكثفة يضع كييف تحت ضغط مستمر، ويشل قدراتها قبل "الهجوم المضاد في الربيع".

رسالة تخص "فاجنر" ومفادها حسب المحلل العسكري الروسي، سببا سادسا، يخص الداخل الروسي، وهو توجيه رسالة له بأن الجيش النظامي هو من يدير العمليات على الجبهات، وليس مجموعة "فاغنر" المسلحة غير الرسمية وحدها.

تصدرت "فاجنر"، المتخصصة في تدريب وتوريد مقاتلين لمناطق القتال، عناوين الإعلام في أخبار التقدم الذي أحرزته روسيا على الجبهة الشرقية في أوكرانيا الأسابيع الأخيرة؛ ما خلق ما يشبه التنافس بينها وبين الجيش في إثبات صاحب الدور الأكبر في "النجاح".

من أوكرانيا، يقلل مايكولا بيليسكوف، الزميل الباحث في المعهد الوطني الأوكراني للدراسات الاستراتيجية، من تأثير هذه الضربات الروسية، مؤكدا أن هجوم الربيع المضاد الذي تحضر له بلاده "سيكون مفصليا".

واعتبر أن موسكو الآن "في موقف حرج عسكريًا وما تم تحقيقه في باخموت تقدم بسيط، فيما دفعت روسيا ثمنا باهظا من الأرواح والعتاد"، مستدلا بتصريحات لرئيس "فاغنر" في هذا الخصوص.

في رأي بيليسكوف، فإن هدف موسكو من الضربة الأخيرة "ليس الرد على استهداف أراضيها، فالقوات الأوكرانية تستهدف دائما الحدود الروسية، لكن موسكو تعتم تحسبا للغضب الداخلي، أما الهدف فهو تشتيت القوات الأوكرانية".
يستدل على ذلك بأنه "عند النظر لمواقع الاستهداف نجد أن موسكو ضربت معظم القدرات الدفاعية على خطوط التماس القريبة من الجبهات في الشرق والجنوب من العاصمة، بخلاف إغراق كييف في الظلام".

ميدانيا، تتمسّك القوات الأوكرانية بمواقعها في جبهة الجنوب (خيرسون وزابوريجيا)، بينما تتراجع القدرات في جبهة الشرق (باخموت ودونباس)، مع استمرار القصف المتبادل حول نهر دنيبرو.

من جانبها، قالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية على "فيسبوك": "العدو واصل هجماته ولم يظهر أي مؤشر على وقف اقتحام باخموت، وصد مدافعونا الهجمات على باخموت والمناطق المجاورة".

في قلب كييف، أعلن رئيس بلدية العاصمة أن 15 بالمئة من المنازل دون كهرباء، و40% من دون تدفئة بعد انفجارات في منطقتين.

موضوعات متعلقة