النهار
الأربعاء 15 أبريل 2026 06:40 صـ 27 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجلس الوزراء السعودي برئاسةولي العهد يُجدد إدانته الاعتداءات السافرة التي طالت المملكة ودول ”مجلس التعاون” بمسيرات انطلقت من الأراضي العراقية الجامعة العربية تبحث مستقبل الهوية .. التنوع العربي من التحدي إلى فرصة للتكامل المهندس رامي غالي : يؤكد أهمية قرار الدولة بشأن تطبيق معايير جديدة لتحسين كفاءة الطاقة للأجهزة الكهربائية محافظ سوهاج في جولة مفاجئة: ”أرواح الناس أمانة.. ولن أرحم أي تقصير في إجراءات السلامة بالمراكب النيلية” جامعة المنصورة: استخراج جسم غريب من الشعب الهوائية لطفل باستخدام المنظار الشعبي بمستشفى الأطفال ريادة الأعمال من الفكر إلى الربح”.. ورشة عمل بمكتبة الإسكندرية الأكاديمية العربية تفتتح مختبراً متطوراً لأمن المعلومات بالتعاون مع «فورتينت» لتعزيز التعليم والتحول الرقمي نائب محافظ الفيوم يترأس لجنة متابعة تشغيل مشروعات المرحلة الأولى من مبادرة ”حياة كريمة” بتكلفة 20 مليون جنيه القليوبية تبدأ أكبر خطة تطوير طرق بشبرا.. 4 مناطق في صدارة التنفيذ ضربة قوية للإشغالات.. محافظ القليوبية يشعل شارع 23 يوليو بحملة مكبرة بشبرا مشاركة صلاح.. التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين ليفربول وباريس سان جيرمان وزير البترول يعزز التعاون مع البرلمان لدعم الاستثمار وتوصيل الغاز للمناطق الأكثر احتياجًا

عربي ودولي

اتفاق ”الشرط الواحد” ينقذ معارضي أردوغان من الانقسام

كمال كليكدار اوغلو زعيم المعارضة التركية
كمال كليكدار اوغلو زعيم المعارضة التركية

توصل تكتل المعارضة في تركيا، يوم الاثنين، إلى اتفاق من أجل إعادة حزب الخير القومي إلى صفوفه، فيما كان قد انسحب في وقت سابق، وهو ما يعني أن منافسي الرئيس، رجب طيب أردوغان، تمكنوا من إعادة رص صفوفهم، استعدادا لخوض الانتخابات المرتقبة في مايو المقبل.

وبحسب مصادر صحفية تركية فإن الاتفاق عبد الطريق أمام عودة حزب الخير الذي انسحب قبل ثلاثة أيام، فيما أضحى زعيم حزب الشعب الجمهوري، كمال كليجدار أوغلو، مرشحا باسم الائتلاف المعارض.

ويأتي هذا التقارب فيما كانت نهاية الأسبوع الماضي، قد شهدت انقساما حادا بين قوى المعارضة.

وبموجب الاتفاق، فإن عمدتين من المعارضة، سيصبحان نائبين لرئيس الجمهورية، في حال تمكنت المعارضة من الفوز بالانتخابات.

وتتجه تركيا إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في الرابع عشر من مايو المقبل، وسط توقعات بأن تجري هذه المحطة السياسية وسط منافسة محمومة.

وتظهر استطلاعات الرأي تقاربا في الحظوظ، في حين توصف هذه الانتخابات بالأكثر تحديا للرئيس التركي في عقدين من وجوده بالسلطة.

وحزب الخير هو ثاني أكبر حزب في التكتل المعارض الذي يتألف من ستة أحزاب، وكانت رئيسته، ميرال أكشينير، قد أعلنت يوم الجمعة الماضي، رفضها اختيار رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليجدار أوغلو، بمثابة مرشح لانتخابات الرئاسة.

وكانت أكشينير قد اقترحت اختيار واحد من بين معارضين اثنين؛ هما منصور يافاش، عمدة العاصمة أنقرة، وعمدة مدينة إسطنبول، أكرم إمام أوغلو.

وتمسكت المعارضة التركية بهذه الاختيار، لأنها تعتبرها الأوفر حظا للفوز مقارنة بكمال كليجدار أوغلو، قائلة إن استطلاعات الرأي تظهر نيلهما تأييدا واسعا.

وقبل ساعات قليلة فقط من إقدام الأحزاب الخمسة المتبقية على إعلان كليجدار أوغلو بمثابة مرشح للتكتل المعارض، عقد العمدتان اجتماعا مع أكشينير لأجل التوصل إلى صيغة توافقية.

وقال المتحدث باسم حزب الخير، كورسا زوغلو، إن أكشينير وضعت شرطا للقبول بترشيح كليجدار أوغلو، وهو أن يكون عمدتا أنقرة وإسطنبول نائبين له، في حال فاز بالرئاسة.

ويضم التحالف السداسي حزب الشعب الجمهوري بقيادة كمال كيليجدار أوغلو، وحزب الديمقراطية والتقدم بقيادة علي باباجان، والحزب الديمقراطي بقيادة جولتكين أويسال، وحزب السعادة بقيادة تميل كارامولا أوغلو، وحزب المستقبل بقيادة أحمد داود أوغلو، وحزب الخير بقيادة ميرال أكشنر.

موضوعات متعلقة