النهار
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 08:54 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السعودية وفرنسا تشددان على ضرورة التوصل إلى حل تفاوضي بشأن إيران عادل زيدان: تطوير التعليم يبدأ بتأهيل المعلم وينتهي بإعداد خريج يناسب سوق العمل أحمد عبد الباسط يوضح موقف حسام حسن من الوديات المرفوضه:- ملامح معسكر سبتمبر.. حسام حسن يستقر على موعد الكشف عن قائمة الفراعنة :- تخلص من التسويف بـ25 دقيقة.. كيف تعمل تقنية بومودورو؟ علاج طبي غريب بـ«الدايت كولا».. أطباء ينجحون في علاج حالة نادرة السيناريست محمد عز الدين ل ” النهار ” : نجاح أو فشل الفكرة يحسب بعد تنفيذها وتقديمها للجمهور..ولم أكرر تجربة الكبير أوى... «بسبب لهو أطفال».. مشاجرة عنيفة في طوخ والزوجة تتحول لمصارعة لإنقاذ زوجها زينب فهيم: قرارات الرئيس بشأن أعباء الدراسة تستهدف دعم الأسرة المصرية بمبادرة من الشيخ الدكتور الفاتح صالح إدريس.. لجنة الامل للعودة الطوعية تسير الباص الاول لأسر الطرق الصوفية إلى السودان استعدادًا لتطبيق البكالوريا.. «التعليم» تواصل تدريب المعلمين وموجهي المواد بالمحافظات عاجل.. اختفاء لاعب منتخب المصارعة زياد حجاج بعد انتهاء منافساته في بطولة العالم

عربي ودولي

اتفاق ”الشرط الواحد” ينقذ معارضي أردوغان من الانقسام

كمال كليكدار اوغلو زعيم المعارضة التركية
كمال كليكدار اوغلو زعيم المعارضة التركية

توصل تكتل المعارضة في تركيا، يوم الاثنين، إلى اتفاق من أجل إعادة حزب الخير القومي إلى صفوفه، فيما كان قد انسحب في وقت سابق، وهو ما يعني أن منافسي الرئيس، رجب طيب أردوغان، تمكنوا من إعادة رص صفوفهم، استعدادا لخوض الانتخابات المرتقبة في مايو المقبل.

وبحسب مصادر صحفية تركية فإن الاتفاق عبد الطريق أمام عودة حزب الخير الذي انسحب قبل ثلاثة أيام، فيما أضحى زعيم حزب الشعب الجمهوري، كمال كليجدار أوغلو، مرشحا باسم الائتلاف المعارض.

ويأتي هذا التقارب فيما كانت نهاية الأسبوع الماضي، قد شهدت انقساما حادا بين قوى المعارضة.

وبموجب الاتفاق، فإن عمدتين من المعارضة، سيصبحان نائبين لرئيس الجمهورية، في حال تمكنت المعارضة من الفوز بالانتخابات.

وتتجه تركيا إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في الرابع عشر من مايو المقبل، وسط توقعات بأن تجري هذه المحطة السياسية وسط منافسة محمومة.

وتظهر استطلاعات الرأي تقاربا في الحظوظ، في حين توصف هذه الانتخابات بالأكثر تحديا للرئيس التركي في عقدين من وجوده بالسلطة.

وحزب الخير هو ثاني أكبر حزب في التكتل المعارض الذي يتألف من ستة أحزاب، وكانت رئيسته، ميرال أكشينير، قد أعلنت يوم الجمعة الماضي، رفضها اختيار رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليجدار أوغلو، بمثابة مرشح لانتخابات الرئاسة.

وكانت أكشينير قد اقترحت اختيار واحد من بين معارضين اثنين؛ هما منصور يافاش، عمدة العاصمة أنقرة، وعمدة مدينة إسطنبول، أكرم إمام أوغلو.

وتمسكت المعارضة التركية بهذه الاختيار، لأنها تعتبرها الأوفر حظا للفوز مقارنة بكمال كليجدار أوغلو، قائلة إن استطلاعات الرأي تظهر نيلهما تأييدا واسعا.

وقبل ساعات قليلة فقط من إقدام الأحزاب الخمسة المتبقية على إعلان كليجدار أوغلو بمثابة مرشح للتكتل المعارض، عقد العمدتان اجتماعا مع أكشينير لأجل التوصل إلى صيغة توافقية.

وقال المتحدث باسم حزب الخير، كورسا زوغلو، إن أكشينير وضعت شرطا للقبول بترشيح كليجدار أوغلو، وهو أن يكون عمدتا أنقرة وإسطنبول نائبين له، في حال فاز بالرئاسة.

ويضم التحالف السداسي حزب الشعب الجمهوري بقيادة كمال كيليجدار أوغلو، وحزب الديمقراطية والتقدم بقيادة علي باباجان، والحزب الديمقراطي بقيادة جولتكين أويسال، وحزب السعادة بقيادة تميل كارامولا أوغلو، وحزب المستقبل بقيادة أحمد داود أوغلو، وحزب الخير بقيادة ميرال أكشنر.

موضوعات متعلقة