النهار
السبت 29 أغسطس 2026 03:10 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اللجنة الثقافية والفنية تفتح باب الـ«أوديشن» لاكتشاف المواهب الغنائية من أبناء الصحفيين وول ستريت جورنال: واشنطن سارعت إلى نقل كميات كبيرة من الذخائر للشرق الأوسط لمواجهة إيران القصة الكاملة لما حدث في النيجر.. انفجارات وإطلاق نار كثيف بالأسلحة الثقيلة «إندرايف» تطور منظومة السلامة بالذكاء الاصطناعي وتكشف خطتها لتعزيز التحقق من السائقين شعبة المصدرين: «توشكى اللوجستية» بوابة جديدة لتعزيز صادرات مصر إلى أفريقيا وكيل الأزهر ووفد من ساحة الإمام الطيب يقدمان واجب العزاء في والدة الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية مواعيد مباريات اليوم السبت 29 أغسطس 2026 والقنوات الناقلة أول تعليق من نجم الأرجنتين بعد إيقافه 10 مباريات بسبب أحداث نهائي كأس العالم وكيل ”تعليم البحيرة”: خطة شاملة لرفع جاهزية المدارس إصابة 14 في انقلاب ميكروباص.. وشهادات المصابين تكشف تفاصيل الرحلة وزيرة التنمية المحلية: الطاقة المستدامة مسؤولية الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص اتحاد الصناعات يتعاون مع فودافون في توظيف الذكاء الاصطناعي لرفع تنافسية الصناعة المصرية

عربي ودولي

اتفاق ”الشرط الواحد” ينقذ معارضي أردوغان من الانقسام

كمال كليكدار اوغلو زعيم المعارضة التركية
كمال كليكدار اوغلو زعيم المعارضة التركية

توصل تكتل المعارضة في تركيا، يوم الاثنين، إلى اتفاق من أجل إعادة حزب الخير القومي إلى صفوفه، فيما كان قد انسحب في وقت سابق، وهو ما يعني أن منافسي الرئيس، رجب طيب أردوغان، تمكنوا من إعادة رص صفوفهم، استعدادا لخوض الانتخابات المرتقبة في مايو المقبل.

وبحسب مصادر صحفية تركية فإن الاتفاق عبد الطريق أمام عودة حزب الخير الذي انسحب قبل ثلاثة أيام، فيما أضحى زعيم حزب الشعب الجمهوري، كمال كليجدار أوغلو، مرشحا باسم الائتلاف المعارض.

ويأتي هذا التقارب فيما كانت نهاية الأسبوع الماضي، قد شهدت انقساما حادا بين قوى المعارضة.

وبموجب الاتفاق، فإن عمدتين من المعارضة، سيصبحان نائبين لرئيس الجمهورية، في حال تمكنت المعارضة من الفوز بالانتخابات.

وتتجه تركيا إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في الرابع عشر من مايو المقبل، وسط توقعات بأن تجري هذه المحطة السياسية وسط منافسة محمومة.

وتظهر استطلاعات الرأي تقاربا في الحظوظ، في حين توصف هذه الانتخابات بالأكثر تحديا للرئيس التركي في عقدين من وجوده بالسلطة.

وحزب الخير هو ثاني أكبر حزب في التكتل المعارض الذي يتألف من ستة أحزاب، وكانت رئيسته، ميرال أكشينير، قد أعلنت يوم الجمعة الماضي، رفضها اختيار رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليجدار أوغلو، بمثابة مرشح لانتخابات الرئاسة.

وكانت أكشينير قد اقترحت اختيار واحد من بين معارضين اثنين؛ هما منصور يافاش، عمدة العاصمة أنقرة، وعمدة مدينة إسطنبول، أكرم إمام أوغلو.

وتمسكت المعارضة التركية بهذه الاختيار، لأنها تعتبرها الأوفر حظا للفوز مقارنة بكمال كليجدار أوغلو، قائلة إن استطلاعات الرأي تظهر نيلهما تأييدا واسعا.

وقبل ساعات قليلة فقط من إقدام الأحزاب الخمسة المتبقية على إعلان كليجدار أوغلو بمثابة مرشح للتكتل المعارض، عقد العمدتان اجتماعا مع أكشينير لأجل التوصل إلى صيغة توافقية.

وقال المتحدث باسم حزب الخير، كورسا زوغلو، إن أكشينير وضعت شرطا للقبول بترشيح كليجدار أوغلو، وهو أن يكون عمدتا أنقرة وإسطنبول نائبين له، في حال فاز بالرئاسة.

ويضم التحالف السداسي حزب الشعب الجمهوري بقيادة كمال كيليجدار أوغلو، وحزب الديمقراطية والتقدم بقيادة علي باباجان، والحزب الديمقراطي بقيادة جولتكين أويسال، وحزب السعادة بقيادة تميل كارامولا أوغلو، وحزب المستقبل بقيادة أحمد داود أوغلو، وحزب الخير بقيادة ميرال أكشنر.

موضوعات متعلقة