النهار
الجمعة 13 مارس 2026 09:51 مـ 24 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مأساة القشيش.. النيابة تعاين موقع حريق أودى بحياة 3 أطفال أشقاء داخل منزلهم بين الطرب الأصيل والإحساس الشرقي... القنصلية الإيطالية بالإسكندرية تنظم أمسية موسيقية للفنان أحمد جوهر ضاحي يتفوق علي عبد الغني بفارق 79 صوت بنيابة المهندسين الإسكندرية أكياس بلاستيك تشعل المأساة.. مصرع 3 أطفال أشقاء في حريق منزل بشبين القناطر «الأزهر» يدين جريمة الكيان المحتل بإغلاق أبواب «المسجد الأقصى» المبارك أمام المصلين خلال شهر رمضان رئيس كوبا محادثاتنا مع الأمريكان تهدف لإيجاد حلول من خلال الحوار الدكتورة ليلى موسى ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية بالقاهرة: المرأة صاحبة الدور الهام والأساسي في صنع السلام محمد فضل شاكر يتعرض لوعكة صحية مجددًا بعد مغادرته للمستشفى .. تفاصيل التضامن الاجتماعي: تسجيل 50 مليون وجبة إفطار وسحور على منصة الإطعام منذ أول شهر رمضان المبارك قبل الإفطاربدقائق.. مصرع وإصابة 4 أشخاص إثر حادث تصادم سيارتين ملاكي في قنا «إشراقة أمل» تروي قصة علاج مُسِن أجرى جراحة دقيقة لمراجعة المفصل الصناعي فيكسد سوليوشنز ... الذكاء الاصطناعي يقود تحولات جذرية في مشهد الأمن السيبراني في 2026

عربي ودولي

اتفاق ”الشرط الواحد” ينقذ معارضي أردوغان من الانقسام

كمال كليكدار اوغلو زعيم المعارضة التركية
كمال كليكدار اوغلو زعيم المعارضة التركية

توصل تكتل المعارضة في تركيا، يوم الاثنين، إلى اتفاق من أجل إعادة حزب الخير القومي إلى صفوفه، فيما كان قد انسحب في وقت سابق، وهو ما يعني أن منافسي الرئيس، رجب طيب أردوغان، تمكنوا من إعادة رص صفوفهم، استعدادا لخوض الانتخابات المرتقبة في مايو المقبل.

وبحسب مصادر صحفية تركية فإن الاتفاق عبد الطريق أمام عودة حزب الخير الذي انسحب قبل ثلاثة أيام، فيما أضحى زعيم حزب الشعب الجمهوري، كمال كليجدار أوغلو، مرشحا باسم الائتلاف المعارض.

ويأتي هذا التقارب فيما كانت نهاية الأسبوع الماضي، قد شهدت انقساما حادا بين قوى المعارضة.

وبموجب الاتفاق، فإن عمدتين من المعارضة، سيصبحان نائبين لرئيس الجمهورية، في حال تمكنت المعارضة من الفوز بالانتخابات.

وتتجه تركيا إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في الرابع عشر من مايو المقبل، وسط توقعات بأن تجري هذه المحطة السياسية وسط منافسة محمومة.

وتظهر استطلاعات الرأي تقاربا في الحظوظ، في حين توصف هذه الانتخابات بالأكثر تحديا للرئيس التركي في عقدين من وجوده بالسلطة.

وحزب الخير هو ثاني أكبر حزب في التكتل المعارض الذي يتألف من ستة أحزاب، وكانت رئيسته، ميرال أكشينير، قد أعلنت يوم الجمعة الماضي، رفضها اختيار رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليجدار أوغلو، بمثابة مرشح لانتخابات الرئاسة.

وكانت أكشينير قد اقترحت اختيار واحد من بين معارضين اثنين؛ هما منصور يافاش، عمدة العاصمة أنقرة، وعمدة مدينة إسطنبول، أكرم إمام أوغلو.

وتمسكت المعارضة التركية بهذه الاختيار، لأنها تعتبرها الأوفر حظا للفوز مقارنة بكمال كليجدار أوغلو، قائلة إن استطلاعات الرأي تظهر نيلهما تأييدا واسعا.

وقبل ساعات قليلة فقط من إقدام الأحزاب الخمسة المتبقية على إعلان كليجدار أوغلو بمثابة مرشح للتكتل المعارض، عقد العمدتان اجتماعا مع أكشينير لأجل التوصل إلى صيغة توافقية.

وقال المتحدث باسم حزب الخير، كورسا زوغلو، إن أكشينير وضعت شرطا للقبول بترشيح كليجدار أوغلو، وهو أن يكون عمدتا أنقرة وإسطنبول نائبين له، في حال فاز بالرئاسة.

ويضم التحالف السداسي حزب الشعب الجمهوري بقيادة كمال كيليجدار أوغلو، وحزب الديمقراطية والتقدم بقيادة علي باباجان، والحزب الديمقراطي بقيادة جولتكين أويسال، وحزب السعادة بقيادة تميل كارامولا أوغلو، وحزب المستقبل بقيادة أحمد داود أوغلو، وحزب الخير بقيادة ميرال أكشنر.

موضوعات متعلقة