النهار
الجمعة 1 مايو 2026 05:26 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إي آند مصر تطلق فعالية ”The Shift 2026” لبحث دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل الاقتصاد العالمي من التجارب إلى التأثير.. كيف يقود الذكاء الاصطناعي تحولًا غير مسبوق في اقتصادات المنطقة؟ Twist Sports تضم المدرب كريم جبرائيل لتطوير خدمات اللياقة البدنية الرقمية بعد 10 سنوات من التوقف..انطلاقة قوية لنموذج «ASMUN 2026» بحقوق عين شمس ضبط ومصادرة 31 قطعة في حملة ليلية للتصدي لأجهزة الصوت والتلوث السمعي بالمنصورة وزير السياحة والآثار يبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة تعزيز التعاون في مجالي السياحة والآثار وزير السياحة والآثار يبحث مع سفير فرنسا بالقاهرة تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً موسعاً مع مجموعة العمل الخاصة بمواقع التراث العالمي بالأسماء.. حركة تكليفات موسعة بقطاع البترول تشمل قيادات جديدة ودعم تمكين السيدات «هيئة البترول» تهنئ العاملين بعيد العمال وتؤكد: أنتم ركيزة الإنتاج والتنمية ضربة أمنية كبرى.. إسقاط شبكة لغسل 110 مليون جنيه بالقليوبية هكتور اورتيجا لـ ”النهار” : المكسيك تستعد لإبراز هويتها و شخصيتها وقدرتها التنظيمية في كأس العالم 2026

سياسة

الإقرار والوثائق القوية.. متى تصدر المحكمة حكمها دون سماع الشهود؟

أجاز قانون الإجراءات الجنائية في مصر للمحكمة في بعض الحالات إصدار حكم في الدعوى الجنائية دون سماع الشهود، وفق ضوابط تهدف إلى تحقيق العدالة مع ضمان حقوق المتهم.

ويؤكد القانون أن الأصل في المحاكمات الجنائية هو سماع الشهود ومناقشتهم أمام المحكمة، باعتباره أحد أهم ضمانات المحاكمة العادلة. ومع ذلك، أتاح المشرع للمحكمة الاستغناء عن سماع الشهود في عدة حالات، أبرزها:

  1. موافقة المتهم أو دفاعه صراحة على تلاوة أقوال الشهود الواردة في التحقيقات بدلًا من استدعائهم، وهو ما يحدث غالبًا عندما تكون الوقائع ثابتة في الأوراق ولا يطلب الدفاع مناقشة الشهود.

  2. تعذر حضور الشهود رغم إعلانهم إعلانًا قانونيًا صحيحًا.

  3. كفاية أوراق الدعوى والأدلة المقدمة للفصل في الدعوى دون الحاجة لسماع الشهود، خصوصًا إذا كانت الأدلة الكتابية أو المادية واضحة ومقنعة.

ويمنح القانون المحكمة سلطة تقديرية كاملة في هذا الشأن، بشرط ألا يخل ذلك بحقوق الدفاع، وأن تكون الأدلة المطروحة كافية لتكوين عقيدتها بشأن الواقعة محل الاتهام.

وأكدت أحكام محكمة النقض أن المحكمة غير ملزمة بسماع الشهود إذا قبل المتهم أو محاميه تلاوة أقوالهم في التحقيقات، كما أن للمحكمة الحق في الاعتماد على الأدلة المطروحة في الأوراق متى اطمأنت إلى صحتها.