النهار
الأحد 30 نوفمبر 2025 05:35 صـ 9 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دعما للمواهب الشابة .. تكريم ميران عبد الوارث ضمن فعاليات مهرجان الفيوم الدولي ”ماذا بعد” أفضل فيلم.. إعلان جوائز مسابقة أفلام الطلبة بمهرجان الفيوم الدولي ”العسل المر” في الصدارة.. جوائز مسابقة الأفلام القصيرة بمهرجان الفيوم لأفلام البيئة ”انسيسو” و”أناشيد آدم” يتصدران قائمة الفائزين بمهرجان الفيوم الدولي للأفلام الطويلة تكريم جامعة الدول العربية للمهندس هيثم حسين تقديراً لجهوده في خدمة النازحين وإعادة الإعمار الرئيس السيسي يدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤوليته في إعادة بناء ما دمرته الحرب بغزة “حرب اللغات في عصر الذكاء الاصطناعي” محور صالون أوبرا الإسكندرية الثقافي الاثنين المقبل جريمة في وضح النهار.. مروج مخدرات ينهي حياة شاب بعد مشادة بسبب “الكيف” بشبرا الخيمة وزارة الثقافة تطلق خطة وطنية لتفعيل المسارح في المحافظات واستيعاب المواهب والعروض المستقلة آخرهم أروى جودة.. نجمات في الأربعين يدخلن القفص الذهبي بعد سنوات من العزوبية بيراميدز يتغلب على باور ديناموز بهدف ويواصل صدارته لدوري أبطال أفريقيا توروب يمنح لاعبي الأهلي الغائبين عن رحلة المغرب راحة

العدد الورقي

دعوات لإحياء ليالي أضواء المدينة

ليالي اضواء المدينه
ليالي اضواء المدينه

في وقت من الاوقات كانت حفلات ليالي التليفزيون محل إهتمام عشاق الفن الراقي، والطرب الأصيل، والكلمات التي تحمل الكثير من المعاني المفقودة في وقتنا الحالي، مع أختيار اللحن والأداء المتناغم، الذي كان ينمو بين مشاعرنا التي جمعت بين الحب، والألم، وفراق الاحبه، ولقائهم في أن واحد، كانت تُسعد الجمهور حافظة علي هوية الأغنية المصرية من الضياع، لكن عندما تخلي التليفزيون عن دورة أصبحت الأغاني مثل منطقة عشوائية، تصدر المشاكل دون هدف، واصبح الفن مثل مطرب يرقص ولايغني، ومطربة هزالوسط،

(لماذا لا تعود حفلات اضواء المدينه من جديد)

في عام 1960 كبار نجوم الفن والوطن العربي غنوا في ليالي التليفزيون كان من بينهم الفنان الكبير الراحل محمد فوزي، الذي غنى في حفل السويس عام 1959 ونجوم الفن الشعبي مثل محمد عبدالمطلب، ومحمد طه، وثلاثي اضواء المسرح في هذه الفترة حيث قدما عرضا كوميديا أشبه بـ"الإستاند أب" في شكل كوميدي، وتفاعل معه الجمهور بالغناء والتصفيق الحار. كانت ليالي اضواء المدينه الأسم اللامع للحفلات التي يبثها التلفزيون في مسارحة في القاهرة والمحافظات، ثم أختفت لفترة طويلة من الزمن، وتحديدًا من منتصف السبعينيات وأوائل الثمانينيات، حتى قام بأحيائها من جديد الإعلامي أحمد سمير.

(بداية ليالي التليفزيون)

بدأت الفكرة في أواخر الثمانينيات تحت مسمى ليالي التلفزيون، ثم تم إحياء 8 ليال الي عام 1994، ولوفاة أحمد سمير وحددًا عليه تأجيلت الحفلة التاسعة أستمرت أضواء المدينة خلال فترة التسعينيات، شارك فيها بالغناء كبار النجوم من الفن والغناء في مصر، بل والوطن العربي كله، وضع جيل الثمانينيات بصمته الفنية بقوة، أمثال امير الغناء العربي هاني شاكر، وعلي الحجار ومحمد الحلو، والكينج محمد منير. وكانت هناك ايضًا انطلاقة لفنانات كثيرات منهن النجمة التونسيه لطيفة، وصاحبة الصوت الذهبي ميادة الحناوي، وأنغام، وسميرة سعيد، وأصالة. ولقيصر الغناء ومن خلال نافذة أضواء المدينه كان النجم "كاظم الساهر" له علامة وطبع خاص بليالي التلفزيون وكانت بداية أنطلاقة في مصر، حيث أبداع في اناوليلي، وزيديني عشقا، وغيرها.

( أهمية حفلات أضواء المدينة سياسياً في بدأيتها)

في بداية حفلات أضواء المدينة كان يتم توظيفها سياسياً في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر حيث ارتبطت بالمناسبات الوطنيه والأعياد القومية واقيم ليالي التليفزيون ايضًا في أسوان خلال تدشين السد العالي وكان هذا في عام 1946 وخطاب ناصر في عام 1961 وأحتفال عيد النصر في بور سعيد الذي قام بتقديمه الأعلامي صالح مهرأن في 23 ديسمبر عام 1962 وفي 18 يونيو 1953 أحيا الفنان الراحل عبد الحليم حافظ حفلة أضواء المدينة في حديقة الأندلس، كانت وقتها اول احتفال رسمي بإعلان الجمهورية في مصر كان هذا بعد حركة 23 يوليو سُلطت الأضواء علي المسرح ثم أخد الموسيقيون أماكنهم وغني العندليب، بعد أن قام عميد المسرح يوسف وهبي بتقديمه إلى الجمهور وغنى حليم من كلمات سمير محجوب وألحان محمد الموجي أول أغانيه "صافيني مرة" تلك كانت المواجهه الاولي له مع الجمهور في القاهرة.

لماذا لا نحاول النهوض في مجال الفن والثقافه مثل المملكة العربية السعودية في الفترة الأخيرة، حيث سلطت المملكة الضوء والأهتمام بهم، وتعيش حالياً أزهى عصورها وكل ما يتصل بهذه المجالات، نحن لدينا مواهب أفضل واقوي بكثير فقط تحتاج إلي دعم وفرصه حقيقية للخروج من عنق الزجاجة.