النهار
الأحد 8 نوفمبر 2026 08:09 مـ 27 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تألق مصري جديد.. ناشئات منتخب الجمباز الفني يتأهلن لنهائيات الفرق في أولمبياد الشباب وفد من جامعة القاهرة يشارك في المؤتمر الطبي الدولي الثالث لكلية الطب بالقوات المسلحة البرلمان العربي يدين هجمات الحوثيين على الرياض ومحاولة استهداف أرامكو نبيل فهمي يفتتح المعرض العربي الصيني للتجهيزات الطبية بمشاركة 5 دول عربية.. انطلاق الدورة 112 لدعم تعليم الطلاب في الأراضي المحتلة خلافات عائلية تنتهي بجريمة قتل زوجة على يد زوجها في أبوتشت.. حاول إيهام المباحث بسقوطها من علو اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي و«منجز» يوقعان شراكة استراتيجية بالقاهرة إصابة 9 اشخاص في تصادم سيارتي ميكروباص وربع نقل بقرية الزرابي في أسيوط ضبط تاجر مخدرات بحوزته 8 طرب حشيش و2 أسطوانة بودرة وبندقية خرطوش في كفر الشيخ السجن المشدد 3 سنوات وغرامة 50 ألف جنيه لتاجر حشيش بجنوب سيناء زلزال في سموحة.. «المركزي للمحاسبات» يقرر مصير المجلس المنتخب والاستبعاد يقترب الكشف عن هوية السيدة ضحية حادث انهيار عقار ببورسعيد

العدد الورقي

دعوات لإحياء ليالي أضواء المدينة

ليالي اضواء المدينه
ليالي اضواء المدينه

في وقت من الاوقات كانت حفلات ليالي التليفزيون محل إهتمام عشاق الفن الراقي، والطرب الأصيل، والكلمات التي تحمل الكثير من المعاني المفقودة في وقتنا الحالي، مع أختيار اللحن والأداء المتناغم، الذي كان ينمو بين مشاعرنا التي جمعت بين الحب، والألم، وفراق الاحبه، ولقائهم في أن واحد، كانت تُسعد الجمهور حافظة علي هوية الأغنية المصرية من الضياع، لكن عندما تخلي التليفزيون عن دورة أصبحت الأغاني مثل منطقة عشوائية، تصدر المشاكل دون هدف، واصبح الفن مثل مطرب يرقص ولايغني، ومطربة هزالوسط،

(لماذا لا تعود حفلات اضواء المدينه من جديد)

في عام 1960 كبار نجوم الفن والوطن العربي غنوا في ليالي التليفزيون كان من بينهم الفنان الكبير الراحل محمد فوزي، الذي غنى في حفل السويس عام 1959 ونجوم الفن الشعبي مثل محمد عبدالمطلب، ومحمد طه، وثلاثي اضواء المسرح في هذه الفترة حيث قدما عرضا كوميديا أشبه بـ"الإستاند أب" في شكل كوميدي، وتفاعل معه الجمهور بالغناء والتصفيق الحار. كانت ليالي اضواء المدينه الأسم اللامع للحفلات التي يبثها التلفزيون في مسارحة في القاهرة والمحافظات، ثم أختفت لفترة طويلة من الزمن، وتحديدًا من منتصف السبعينيات وأوائل الثمانينيات، حتى قام بأحيائها من جديد الإعلامي أحمد سمير.

(بداية ليالي التليفزيون)

بدأت الفكرة في أواخر الثمانينيات تحت مسمى ليالي التلفزيون، ثم تم إحياء 8 ليال الي عام 1994، ولوفاة أحمد سمير وحددًا عليه تأجيلت الحفلة التاسعة أستمرت أضواء المدينة خلال فترة التسعينيات، شارك فيها بالغناء كبار النجوم من الفن والغناء في مصر، بل والوطن العربي كله، وضع جيل الثمانينيات بصمته الفنية بقوة، أمثال امير الغناء العربي هاني شاكر، وعلي الحجار ومحمد الحلو، والكينج محمد منير. وكانت هناك ايضًا انطلاقة لفنانات كثيرات منهن النجمة التونسيه لطيفة، وصاحبة الصوت الذهبي ميادة الحناوي، وأنغام، وسميرة سعيد، وأصالة. ولقيصر الغناء ومن خلال نافذة أضواء المدينه كان النجم "كاظم الساهر" له علامة وطبع خاص بليالي التلفزيون وكانت بداية أنطلاقة في مصر، حيث أبداع في اناوليلي، وزيديني عشقا، وغيرها.

( أهمية حفلات أضواء المدينة سياسياً في بدأيتها)

في بداية حفلات أضواء المدينة كان يتم توظيفها سياسياً في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر حيث ارتبطت بالمناسبات الوطنيه والأعياد القومية واقيم ليالي التليفزيون ايضًا في أسوان خلال تدشين السد العالي وكان هذا في عام 1946 وخطاب ناصر في عام 1961 وأحتفال عيد النصر في بور سعيد الذي قام بتقديمه الأعلامي صالح مهرأن في 23 ديسمبر عام 1962 وفي 18 يونيو 1953 أحيا الفنان الراحل عبد الحليم حافظ حفلة أضواء المدينة في حديقة الأندلس، كانت وقتها اول احتفال رسمي بإعلان الجمهورية في مصر كان هذا بعد حركة 23 يوليو سُلطت الأضواء علي المسرح ثم أخد الموسيقيون أماكنهم وغني العندليب، بعد أن قام عميد المسرح يوسف وهبي بتقديمه إلى الجمهور وغنى حليم من كلمات سمير محجوب وألحان محمد الموجي أول أغانيه "صافيني مرة" تلك كانت المواجهه الاولي له مع الجمهور في القاهرة.

لماذا لا نحاول النهوض في مجال الفن والثقافه مثل المملكة العربية السعودية في الفترة الأخيرة، حيث سلطت المملكة الضوء والأهتمام بهم، وتعيش حالياً أزهى عصورها وكل ما يتصل بهذه المجالات، نحن لدينا مواهب أفضل واقوي بكثير فقط تحتاج إلي دعم وفرصه حقيقية للخروج من عنق الزجاجة.