النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 11:07 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
العثور على 30 تمساحًا داخل حقيبة راكب بقطار في أسيوط نائب محافظ بني سويف يشارك في الدورة الـ30 لمهرجان الشرقية للخيول العربية الأصيلة تعرف على موعد مباراة الزمالك القادمة بعد الفوز على المقاولون العرب رئيس نادي سموحة ورئيس الجامعة المصرية اليابانية يوقعان بروتوكول تعاون استراتيجي لدعم التحول الرقمي والابتكار وتطوير الأداء الرياضي. الزمالك يهزم المقاولون العرب بثنائية ويصعد إلى المركز الثاني في الدوري عمرو يوسف: حمادة وأحمد إسماعيل أكثر من إخوتي.. وتركي آل الشيخ: «أصحابك يا حبيبنا بقوا في الرادار» 10 غيابات تضرب الأهلي قبل مواجهة مودرن سبورت في الدوري رئيس الرقابة الإدارية: مصر تعتز بانضمامها إلى اتفاقية مكة المكرمة لمكافحة الفساد منتخب مصر مواليد 2010 يهزم الترسانة برباعية وديًا الخروج من النص» كامل العدد ضمن فعاليات مهرجان نقابة المهن التمثيلية المسرحي نائب رئيس «إسكانتا للأمن» لـ«النهار»: احتجاز المواطنين خارج صلاحيات الحراسة.. وتأهيل العاملين يبدأ بالفحص الجنائي واللياقة والتدريب «100 مليون متعلم».. الصحة تتيح للعاملين بها برامج تعليمية مجانية في الإدارة والقيادة وريادة الأعمال

تقارير ومتابعات

المفكر د.مصطفى الفقي عبر أزهر بودكاست:الإمام الطيب كان الأنسب لقيادة المؤسسة في أصعب المراحل

أكد المفكر والدبلوماسي المصري مصطفى الفقي أن الأزهر الشريف يمثل أحد أهم مصادر القوة الناعمة لمصر على المستويين الإقليمي والدولي، مشددًا على أن مكانته تتجاوز الحدود الوطنية حيث أنه يؤدي دورًا مؤثرًا في العالم الإسلامي وقضايا الإنسانية المعاصرة.

وخلال استضافته في حلقة جديدة من "أزهر بودكاست"، أوضح الفقي، في حوار أجراه معه الصحفي أحمد الصاوي رئيس تحرير صوت الأزهر، أن ارتباطه بالأزهر بدأ منذ الطفولة، حيث نشأ في بيئة وثيقة الصلة بالمؤسسة الأزهرية، الأمر الذي أسهم في تشكيل وعيه الديني والفكري، وعزز تقديره لدور علماء الأزهر ورجال الدين في المجتمع.

وأشار إلى أن تاريخ الأزهر حافل بالمواقف الوطنية الشجاعة، لافتًا إلى أن علماءه عُرفوا بالتمسك بكلمة الحق والاستقلالية في مواقفهم، مستشهدًا بعدد من النماذج التاريخية التي عكست قوة المؤسسة الأزهرية وقدرتها على الحفاظ على مكانتها وهيبتها.

وكشف الفقي عن مواقف دبلوماسية عكست المكانة العالمية للأزهر، من بينها رغبة رئيسة وزراء الهند السابقة إنديرا غاندي في الحصول على دكتوراه فخرية من جامعة الأزهر تحديدًا، لما يمثله الأزهر من ثقل معنوي لدى المسلمين حول العالم، خاصة في السياقات السياسية والانتخابية.

كما استعرض واقعة حدثت خلال زيارته للجزائر في ستينيات القرن الماضي، موضحًا أن الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين أبدى تقديرًا بالغًا للأزهر، معتبرًا أن مكانة المؤسسة الدينية المصرية يجب أن تنعكس في البروتوكولات الرسمية، وهو ما أسهم لاحقًا في تعزيز وضع شيخ الأزهر في الترتيب البروتوكولي داخل الدولة.

ويروي د. مصطفى الفقي، عبر أزهر بودكاست كواليس واقعة اختيار حكومة النمسا، لعلماء الأزهر تحديدا لتدريب الدعاة لديها، ويكشف كيف أصبح الأزهر الشريف وعلماؤه عنوانًا للثقة والاعتدال في نظر العالم.

وتناول الفقي السمات المميزة لعدد من شيوخ الأزهر الذين عاصرهم، مؤكدًا أن لكل شيخ شخصية خاصة تتناسب مع ظروف عصره، مشيدًا بمواقف الإمام الراحل جاد الحق علي جاد الحق.

وفي حديثه عن فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، أكد الفقي أنه كان الشخصية الأنسب لإدارة الأزهر خلال مرحلة ما بعد عام 2011، مشيرًا إلى دوره في إطلاق وثائق مهمة جمعت بين علماء الدين والمثقفين، وأسهمت في ترسيخ مفاهيم الحرية والتعايش وقبول الآخر.

وشدد الفقي على أن دور الأزهر في القضايا الدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وأوضاع المسلمين حول العالم، يعد امتدادًا طبيعيًا لرسالته الإنسانية والدينية، لافتا إلى أن الأزهر صدح بالحق لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، وأن مصر ورئيسها وقفت سدا منيعا في وجه مخططات تهجير الشعب الفلسطيني عن أرضه.

واختتم الفقي حديثه بالتأكيد على أن الأزهر سيظل منارة للعلم والاعتدال ورمزًا للحضور المصري المؤثر عالميًا، داعيًا إلى مواصلة دعمه وتعزيز دوره في نشر قيم التسامح والحوار والتعايش بين الشعوب.