النهار
الخميس 17 سبتمبر 2026 06:50 مـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وكيل وزارة التعليم بأسيوط ينعى وفاة معلم لغة عربية اثر هبوط فى الدورة الدموية السفير علاء يوسف يناقش رسالة دكتوراه حول دور الإعلام الأمني الرقمي في مكافحة الفساد من المتابعة الميدانية إلى حظر «الهوم سكولينج».. تفاصيل اجتماع وزير التعليم مع قيادات تعليم القاهرة تظهر على قميص الفريق بداية من اليوم.. بيراميدز يعلن عن راعي جديد وفاة معلم إثر هبوط فى الدورة الدموية أثناء اليوم الدراسى بأسيوط وائل جمعة يكشف موعد مباراتي الأهلي وكيتارا في الكونفدرالية الأفريقية حملة تموينية مكبرة بقلين في كفرالشيخ تضبط 1500 لتر زيت وقرابة 15 ألف سلعة ومياه غازية مجهولة المصدر ضبط 10 آلاف و784 كجم من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك الآدمي ببني سويف وزير الشباب والرياضة يتفقد نادي الشلاتين ويلتقي لاعبي الفرق الرياضية وزير الري يتابع ميدانياً منظومة الحماية من السيول بالقصير لحماية الاستثمارات ودعم التوسع العمراني وزير التربية والتعليم: انتظام العملية التعليمية والانضباط داخل المدارس أولوية لضمان بداية قوية للعام الدراسي تشييع جثمان طبيب بمستشفى العبور في كفرالشيخ وسط جنازة مهيبة بقرية دقلت

ثقافة

نقيب التشكيليين: لوحات جبران خليل جبران أشبه بأيقونات نقرأها ويجب الاهتمام بها

نقيب الفنانين التشكيليين الدكتورة صفية القباني
نقيب الفنانين التشكيليين الدكتورة صفية القباني

قالت نقيب التشكيليين، الدكتورة صفية القباني، إنَّ أعمال الأديب والفنان الكبير جبران خليل جبران، التي قدمها للعالم سواء أكانت كتابات أو لوحات أو منحوتات عكست جليًا نظرته العميقة للحياة وبصيرته المنفتحة على الماورائيات.

وطالبت «القباني»، بالاهتمام على جبران الرسام، وتسليط الضوء أيضًا على كتاباته الإبداعية والفكرية، موضحةً أنه ترك خمسمائة وستًا وعشرين لوحة ورسمًا، أوصى بها مع أغراضه الشخصية ومكتبته الخاصة لـ«ماري هاسكل» في تحية وفاء لما قدمته له، قائلًا لها: إذا ما وجدت مناسبا إرسال الأغراض إلى بلدتي بشري هذا يعود إليك.

وتابعت الدكتورة صفية القباني: "ماري هاسكل احتفظت بأربع وثمانين لوحة ورسمة، وأرسلت أربعمائة واثنين وأربعين لوحة ورسمًا إلى بشري في لبنان، لتفتتح بالأربع والثمانين لوحة متحفًا خاصًا حمل اسم «Tel Fair Museum of Art»، في مدينة سافانا بولاية جورجيا الاميركية، فيما اللوحات التي وصلت الى متحفه في بشري في لبنان يعرض منها القليل".

واختتمت نقيب التشكيليين حديثها في هذا الشأن، واصفةً لوحات جبران بأنها تشبه الأيقونات التي نقرأها، وكأن ريشته تكتب الألوان فتبدع نصوصًا تقرأها البصيرة، وهي أشبه برؤى تتجلى حقيقة في خطوط بسيطة تظهر حنية شخصه الشاعري فيلتقي في اللوحة جبران الشاعر والرسام.