النهار
الأحد 6 سبتمبر 2026 11:52 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة: نعمل على منظومة قومية متكاملة للسكتة الدماغية.. والهدف إنقاذ حياة المريض في دقائق عبدالغفار: رفعنا وحدات السكتة الدماغية من 95 إلى 206.. ونستهدف تجاوز 400 وحدة قريبًا عبدالغفار: «16474» لازم يكون على تليفون كل مواطن.. و6 دقائق أنقذت مريض سكتة دماغية خالد عبدالغفار: اعتماد دولي لمنظومة السكتة الدماغية.. وما نقدمه للمصريين يضاهي أفضل نماذج الرعاية عالميًا «مفتي كاليفورنيا» لـ«النهار»: نسأل الله أن يوفق مصر شعبًا ورئيسًا وحكومةً وأن تبقى دار الإفتاء المصرية عامرة بالخير تهنئة كوبية بمناسبة مرور 77 عامًا على العلاقات الدبلوماسية مع مصر إزالة 29 حالة تعدٍ على الأراضى الزراعية وأملاك الدولة فى البحيرة بدء مقابلات المتقدمين للوظائف الإشرافية بمديرية تعليم بني سويف الصين وسنغافورة تجريان تدريبا بحريا مشتركا في مقاطعة قوانجدونج ​جيجابايت تتوج حضورها في Gamescom 2026 باطلاق منظومة AORUS INFINITY محافظ قنا يوجه بتسريع وتيرة العمل في ملف تقنين أراضي الدولة ومحاسبة المقصرين ”تعليم البحيرة” ترفع استعداداتها للعام الدراسي الجديد وتطلق مبادرة ”أفضل مدرسة” لصناعة نموذج تعليمى متميز

ثقافة

نقيب التشكيليين: لوحات جبران خليل جبران أشبه بأيقونات نقرأها ويجب الاهتمام بها

نقيب الفنانين التشكيليين الدكتورة صفية القباني
نقيب الفنانين التشكيليين الدكتورة صفية القباني

قالت نقيب التشكيليين، الدكتورة صفية القباني، إنَّ أعمال الأديب والفنان الكبير جبران خليل جبران، التي قدمها للعالم سواء أكانت كتابات أو لوحات أو منحوتات عكست جليًا نظرته العميقة للحياة وبصيرته المنفتحة على الماورائيات.

وطالبت «القباني»، بالاهتمام على جبران الرسام، وتسليط الضوء أيضًا على كتاباته الإبداعية والفكرية، موضحةً أنه ترك خمسمائة وستًا وعشرين لوحة ورسمًا، أوصى بها مع أغراضه الشخصية ومكتبته الخاصة لـ«ماري هاسكل» في تحية وفاء لما قدمته له، قائلًا لها: إذا ما وجدت مناسبا إرسال الأغراض إلى بلدتي بشري هذا يعود إليك.

وتابعت الدكتورة صفية القباني: "ماري هاسكل احتفظت بأربع وثمانين لوحة ورسمة، وأرسلت أربعمائة واثنين وأربعين لوحة ورسمًا إلى بشري في لبنان، لتفتتح بالأربع والثمانين لوحة متحفًا خاصًا حمل اسم «Tel Fair Museum of Art»، في مدينة سافانا بولاية جورجيا الاميركية، فيما اللوحات التي وصلت الى متحفه في بشري في لبنان يعرض منها القليل".

واختتمت نقيب التشكيليين حديثها في هذا الشأن، واصفةً لوحات جبران بأنها تشبه الأيقونات التي نقرأها، وكأن ريشته تكتب الألوان فتبدع نصوصًا تقرأها البصيرة، وهي أشبه برؤى تتجلى حقيقة في خطوط بسيطة تظهر حنية شخصه الشاعري فيلتقي في اللوحة جبران الشاعر والرسام.