النهار
الإثنين 21 سبتمبر 2026 10:26 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
افتتاح محطة وسيطة للمخلفات في نشيل ضمن مشروع تطهير مصرف كيتشنر ندوة ب”إعلام الغربية” تناقش مخاطر العنف الاجتماعي وسبل مواجهته لغز الجثث الـ 9 .. ماذا يحدث لنساء جنوب إفريقيا؟ 3 أعمال و فرح.. كيف شارك أحمد زكي في صناعة نجومية منى زكي نبيل فهمي يبحث مع غوتيريش التصعيد في المنطقة على هامش أعمال الجمعية العامة الخرطوم : الزكاة والصحة الاتحادية يتفقان على توحيد الجهود لعلاج المرضى الفقراء داخل السودان وخارجه الأمم المتحدة: لقاء جوتيريش ولافروف مقرر مساء الخميس 24 سبتمبر ولاء عبد المرضي لـ ” النهار ” : انسحاب أمريكا حظى بترحيب إسرائيل بعد انتظامه 3 أيام بالصف الأول الإعدادي.. حقيقة رسوب طالب في 5 مواد بالقناطر الخيرية نائبة: لقاء السيسي ومدير CIA يعكس أهمية الدور المصري في استقرار المنطقة «أسرار» سلطنة عُمان على المسرح الصغير ضمن فعاليات ملتقى «أولادنا» ضبط 5 أطنان مواد غذائية غير صالحة ..ومحافظ كفرالشيخ يوجه بتكثيف الرقابة على المنشآت الغذائية

ثقافة

نقيب التشكيليين: لوحات جبران خليل جبران أشبه بأيقونات نقرأها ويجب الاهتمام بها

نقيب الفنانين التشكيليين الدكتورة صفية القباني
نقيب الفنانين التشكيليين الدكتورة صفية القباني

قالت نقيب التشكيليين، الدكتورة صفية القباني، إنَّ أعمال الأديب والفنان الكبير جبران خليل جبران، التي قدمها للعالم سواء أكانت كتابات أو لوحات أو منحوتات عكست جليًا نظرته العميقة للحياة وبصيرته المنفتحة على الماورائيات.

وطالبت «القباني»، بالاهتمام على جبران الرسام، وتسليط الضوء أيضًا على كتاباته الإبداعية والفكرية، موضحةً أنه ترك خمسمائة وستًا وعشرين لوحة ورسمًا، أوصى بها مع أغراضه الشخصية ومكتبته الخاصة لـ«ماري هاسكل» في تحية وفاء لما قدمته له، قائلًا لها: إذا ما وجدت مناسبا إرسال الأغراض إلى بلدتي بشري هذا يعود إليك.

وتابعت الدكتورة صفية القباني: "ماري هاسكل احتفظت بأربع وثمانين لوحة ورسمة، وأرسلت أربعمائة واثنين وأربعين لوحة ورسمًا إلى بشري في لبنان، لتفتتح بالأربع والثمانين لوحة متحفًا خاصًا حمل اسم «Tel Fair Museum of Art»، في مدينة سافانا بولاية جورجيا الاميركية، فيما اللوحات التي وصلت الى متحفه في بشري في لبنان يعرض منها القليل".

واختتمت نقيب التشكيليين حديثها في هذا الشأن، واصفةً لوحات جبران بأنها تشبه الأيقونات التي نقرأها، وكأن ريشته تكتب الألوان فتبدع نصوصًا تقرأها البصيرة، وهي أشبه برؤى تتجلى حقيقة في خطوط بسيطة تظهر حنية شخصه الشاعري فيلتقي في اللوحة جبران الشاعر والرسام.