النهار
الأحد 26 يوليو 2026 08:46 مـ 10 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ بورسعيد يستقبل مفتي الجمهورية لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك نبيل فهمي يناشد الرئيس ترامب بالتحرك السريع في ظل معاناة الشعب الفلسطيني... واستمرار المساس بسيادة ومصالح عدد من الدول ... محافظ الإسكندرية واعضاء مجلس النواب في احتفالات المحافظة بعيدها القومي ال74 بالمنشية رئيس هيئة قضايا الدولة والبابا تواضروس الثاني يؤكدان أهمية التنسيق الوطني وتعزيز قيم المواطنة مبادرة المواطنة الرقمية تحصل على تقدير دولي في مسابقة جوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026 ضبط 3.5 طن أسمدة زراعية مدعمة وشاي محظور تداوله.. وتموين الرياض يحرر 11 محضرًا ضد المخالفين محافظ قنا يناقش الموقف التنفيذي لملفات التقنين واسترداد أراضي الدولة وتراخيص المحال العامة لبنان والعراق.. تعزيز للعلاقات ودعوات لوقف صراعات المنطقة تحذير لمشتركي باقات الهواتف من منتحلي هوية شركات الإتصالات تعيد سماعات HUAWEI FreeBuds Pro 5 إبتكار تقنية إلغاء الضوضاء بطارية قياسية بسعة 8100 مللي أمبير.. vivo Y500 يدخل السوق المصري برهان جديد على الطاقة والأداء البابا تواضروس الثاني يستقبل رئيس هيئة قضايا الدولة ويهنئه بالمنصب الجديد

ثقافة

نقيب التشكيليين: لوحات جبران خليل جبران أشبه بأيقونات نقرأها ويجب الاهتمام بها

نقيب الفنانين التشكيليين الدكتورة صفية القباني
نقيب الفنانين التشكيليين الدكتورة صفية القباني

قالت نقيب التشكيليين، الدكتورة صفية القباني، إنَّ أعمال الأديب والفنان الكبير جبران خليل جبران، التي قدمها للعالم سواء أكانت كتابات أو لوحات أو منحوتات عكست جليًا نظرته العميقة للحياة وبصيرته المنفتحة على الماورائيات.

وطالبت «القباني»، بالاهتمام على جبران الرسام، وتسليط الضوء أيضًا على كتاباته الإبداعية والفكرية، موضحةً أنه ترك خمسمائة وستًا وعشرين لوحة ورسمًا، أوصى بها مع أغراضه الشخصية ومكتبته الخاصة لـ«ماري هاسكل» في تحية وفاء لما قدمته له، قائلًا لها: إذا ما وجدت مناسبا إرسال الأغراض إلى بلدتي بشري هذا يعود إليك.

وتابعت الدكتورة صفية القباني: "ماري هاسكل احتفظت بأربع وثمانين لوحة ورسمة، وأرسلت أربعمائة واثنين وأربعين لوحة ورسمًا إلى بشري في لبنان، لتفتتح بالأربع والثمانين لوحة متحفًا خاصًا حمل اسم «Tel Fair Museum of Art»، في مدينة سافانا بولاية جورجيا الاميركية، فيما اللوحات التي وصلت الى متحفه في بشري في لبنان يعرض منها القليل".

واختتمت نقيب التشكيليين حديثها في هذا الشأن، واصفةً لوحات جبران بأنها تشبه الأيقونات التي نقرأها، وكأن ريشته تكتب الألوان فتبدع نصوصًا تقرأها البصيرة، وهي أشبه برؤى تتجلى حقيقة في خطوط بسيطة تظهر حنية شخصه الشاعري فيلتقي في اللوحة جبران الشاعر والرسام.