النهار
الإثنين 22 يونيو 2026 09:47 مـ 6 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصر تستضيف الاجتماع الـ88 لمجلس إدارة الاتحاد العربي لألعاب القوى على هامش البطولة العربية بالإسماعيلية خدمة أهالينا «في مقدمة أولوياتي».. محافظ كفرالشيخ يناقش عددًا من الشكاوى في لقاء المواطنين رئيس جامعة المنصورة يستقبل وفد جامعة مانشستر لمتابعة برنامج الصيدلة المشترك وبحث آفاق التعاون المستقبلية إنشاء مركز تميز للسجل التجارى داخل مقر الغرفة التجارية بالدقهلية بسبب الميراث .. إحالة أوراق مزارع للمفتي أنهى حياة شقيقه وابنه بأسيوط إقبال كثيف على مصيف بلطيم هربًا من حرارة الطقس.. ومحافظ كفر الشيخ يوجه برفع كفاءة الشواطئ وتوفير أفضل الخدمات للمصطافين الخارجية الأمريكية: روبيو يزور 3 دول خليجية لبحث اتفاق إيران إصابة ضابطي شرطة في حادث إطلاق نار بمدينة مونتريال الكندية قاليباف : إيران لن تتخلى عن ملف سيادة لبنان رسميًا.. ليونيل ميسي الهداف التاريخي لكأس العالم بعد تحطيم رقم كلوزه بعد 15 ساعة من الجحيم.. المعاينة الأولية ترجح ماس كهربائي وراء حريق مصانع الكيماويات بالخانكة قائد الدفاع الشعبي من جامعة بنها: بناء الوعي الوطني لا يقل أهمية عن حماية الحدود

ثقافة

نقيب التشكيليين: لوحات جبران خليل جبران أشبه بأيقونات نقرأها ويجب الاهتمام بها

نقيب الفنانين التشكيليين الدكتورة صفية القباني
نقيب الفنانين التشكيليين الدكتورة صفية القباني

قالت نقيب التشكيليين، الدكتورة صفية القباني، إنَّ أعمال الأديب والفنان الكبير جبران خليل جبران، التي قدمها للعالم سواء أكانت كتابات أو لوحات أو منحوتات عكست جليًا نظرته العميقة للحياة وبصيرته المنفتحة على الماورائيات.

وطالبت «القباني»، بالاهتمام على جبران الرسام، وتسليط الضوء أيضًا على كتاباته الإبداعية والفكرية، موضحةً أنه ترك خمسمائة وستًا وعشرين لوحة ورسمًا، أوصى بها مع أغراضه الشخصية ومكتبته الخاصة لـ«ماري هاسكل» في تحية وفاء لما قدمته له، قائلًا لها: إذا ما وجدت مناسبا إرسال الأغراض إلى بلدتي بشري هذا يعود إليك.

وتابعت الدكتورة صفية القباني: "ماري هاسكل احتفظت بأربع وثمانين لوحة ورسمة، وأرسلت أربعمائة واثنين وأربعين لوحة ورسمًا إلى بشري في لبنان، لتفتتح بالأربع والثمانين لوحة متحفًا خاصًا حمل اسم «Tel Fair Museum of Art»، في مدينة سافانا بولاية جورجيا الاميركية، فيما اللوحات التي وصلت الى متحفه في بشري في لبنان يعرض منها القليل".

واختتمت نقيب التشكيليين حديثها في هذا الشأن، واصفةً لوحات جبران بأنها تشبه الأيقونات التي نقرأها، وكأن ريشته تكتب الألوان فتبدع نصوصًا تقرأها البصيرة، وهي أشبه برؤى تتجلى حقيقة في خطوط بسيطة تظهر حنية شخصه الشاعري فيلتقي في اللوحة جبران الشاعر والرسام.