النهار
الأحد 11 أكتوبر 2026 11:40 صـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الفيوم يتابع إحلال خط مياه الشرب بالمدابغ ويوجه بسرعة إنهائه سكرتير عام الفيوم يتابع إحلال وتجديد خط مياه الشرب بالمدابغ صندوق مكافحة الإدمان: الكشف على 2594 سائق حافلات مدرسية وضبط 15 يتعاطون الحشيش والترامادول رئيس مدينة مرسى علم يتابع ميدانيًا مستجدات تنفيذ مشروع شبكة الصرف الصحي صحة قنا: قافلة طبية مجانية تكشف على 850 مواطنًا بقرية الرئيسية بنجع حمادي رئيس الغرف التجارية لـ”النهار”: 4 مليارات دولار استثمارات تركية في مصر توفر 100 ألف وظيفة توفي بعد معاناة مع المرض.. صحة قنا تنعي طبيب أسنان بمستشفى نجع حمادي البرلمان العربي يدين استهداف مطار الملك خالد بالرياض ويؤكد: استهداف المطارات والمنشآت المدنية انتهاك صارخ للقانون الدولي الجامعة العربية تدين تجدد الاعتداءات الحوثية على مطار الملك خالد الدولي «التخطيط القومي»: 78 مليون وظيفة جديدة عالمياً بحلول 2030 رغم إحلال الذكاء الاصطناعي استعراض قوة وبلطجة.. استكمال محاكمة صبري نخنوخ وآخرين لاقتحامهم معرض سيارات بالتجمع الخامس فينيسيوس جونيور مهدد بالغياب عن الكلاسيكو بعد طرده أمام فياريال

ثقافة

نقيب التشكيليين: لوحات جبران خليل جبران أشبه بأيقونات نقرأها ويجب الاهتمام بها

نقيب الفنانين التشكيليين الدكتورة صفية القباني
نقيب الفنانين التشكيليين الدكتورة صفية القباني

قالت نقيب التشكيليين، الدكتورة صفية القباني، إنَّ أعمال الأديب والفنان الكبير جبران خليل جبران، التي قدمها للعالم سواء أكانت كتابات أو لوحات أو منحوتات عكست جليًا نظرته العميقة للحياة وبصيرته المنفتحة على الماورائيات.

وطالبت «القباني»، بالاهتمام على جبران الرسام، وتسليط الضوء أيضًا على كتاباته الإبداعية والفكرية، موضحةً أنه ترك خمسمائة وستًا وعشرين لوحة ورسمًا، أوصى بها مع أغراضه الشخصية ومكتبته الخاصة لـ«ماري هاسكل» في تحية وفاء لما قدمته له، قائلًا لها: إذا ما وجدت مناسبا إرسال الأغراض إلى بلدتي بشري هذا يعود إليك.

وتابعت الدكتورة صفية القباني: "ماري هاسكل احتفظت بأربع وثمانين لوحة ورسمة، وأرسلت أربعمائة واثنين وأربعين لوحة ورسمًا إلى بشري في لبنان، لتفتتح بالأربع والثمانين لوحة متحفًا خاصًا حمل اسم «Tel Fair Museum of Art»، في مدينة سافانا بولاية جورجيا الاميركية، فيما اللوحات التي وصلت الى متحفه في بشري في لبنان يعرض منها القليل".

واختتمت نقيب التشكيليين حديثها في هذا الشأن، واصفةً لوحات جبران بأنها تشبه الأيقونات التي نقرأها، وكأن ريشته تكتب الألوان فتبدع نصوصًا تقرأها البصيرة، وهي أشبه برؤى تتجلى حقيقة في خطوط بسيطة تظهر حنية شخصه الشاعري فيلتقي في اللوحة جبران الشاعر والرسام.