النهار
الأحد 21 يونيو 2026 08:59 مـ 5 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل يريد ترامب إشعال النيران بين لبنان وسوريا بحجة حزب الله؟ هل يتحول النظام الإيراني الإسلامي إلى علماني بعد الحرب؟ هل تنهار العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل؟ بعد انتشار الشائعات الداخلية توضح الأمر.. الإفراج عن نجل سيدة بالشرقية تم وفق قرار رسمي ودون أي تعنت.. وتكذيب ادعاءات متداولة على... تصعيد إسرائيلي متزامن مع محادثات واشنطن وطهران.. تل أبيب تؤكد استمرار العمليات في جنوب لبنان الداخلية تؤمّن لجان الثانوية العامة على مستوى الجمهورية وتوفر أجواءً آمنة للطلاب.. واستمرار عقد الامتحانات بمراكز الإصلاح والتأهيل كيف ينظر الداخل الإيراني إلي المفاوضات الجارية مع أمريكا؟ ثلاثة أهداف في 20 دقيقة.. إسبانية تعمق جراح المنتخب السعودي بكأس العالم ماذا قال الداخل الإسرائيلي عن حرب إيران؟.. كواليس مهمة ماذا يدور بين إيران وأفغانستان بشأن اللغة الفارسية؟ لامين يامال يمنح إسبانيا التقدم أمام السعودية في كأس العالم 2026 مجلس النواب يناقش الموازنة الجديدة واتفاقيات دولية خلال جلستي الاثنين والثلاثاء

ثقافة

نقيب التشكيليين: لوحات جبران خليل جبران أشبه بأيقونات نقرأها ويجب الاهتمام بها

نقيب الفنانين التشكيليين الدكتورة صفية القباني
نقيب الفنانين التشكيليين الدكتورة صفية القباني

قالت نقيب التشكيليين، الدكتورة صفية القباني، إنَّ أعمال الأديب والفنان الكبير جبران خليل جبران، التي قدمها للعالم سواء أكانت كتابات أو لوحات أو منحوتات عكست جليًا نظرته العميقة للحياة وبصيرته المنفتحة على الماورائيات.

وطالبت «القباني»، بالاهتمام على جبران الرسام، وتسليط الضوء أيضًا على كتاباته الإبداعية والفكرية، موضحةً أنه ترك خمسمائة وستًا وعشرين لوحة ورسمًا، أوصى بها مع أغراضه الشخصية ومكتبته الخاصة لـ«ماري هاسكل» في تحية وفاء لما قدمته له، قائلًا لها: إذا ما وجدت مناسبا إرسال الأغراض إلى بلدتي بشري هذا يعود إليك.

وتابعت الدكتورة صفية القباني: "ماري هاسكل احتفظت بأربع وثمانين لوحة ورسمة، وأرسلت أربعمائة واثنين وأربعين لوحة ورسمًا إلى بشري في لبنان، لتفتتح بالأربع والثمانين لوحة متحفًا خاصًا حمل اسم «Tel Fair Museum of Art»، في مدينة سافانا بولاية جورجيا الاميركية، فيما اللوحات التي وصلت الى متحفه في بشري في لبنان يعرض منها القليل".

واختتمت نقيب التشكيليين حديثها في هذا الشأن، واصفةً لوحات جبران بأنها تشبه الأيقونات التي نقرأها، وكأن ريشته تكتب الألوان فتبدع نصوصًا تقرأها البصيرة، وهي أشبه برؤى تتجلى حقيقة في خطوط بسيطة تظهر حنية شخصه الشاعري فيلتقي في اللوحة جبران الشاعر والرسام.