النهار
الأحد 19 يوليو 2026 12:34 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إف-16 وقناصة.. تأمين استثنائي لنهائي كأس العالم 2026 محافظ الدقهلية يستقبل وزير الأوقاف خلال زيارته لتفقد التصفيات الأولية لمسابقة ”دولة التلاوة ” بمسجد النصر بالمنصورة تموين بورسعيد يداهم محلًا تجاريًا ويضبط كميات كبيرة من الأغذية الفاسدة قبل بيعها للمواطنين برعاية محافظ قنا.. ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” ندوة توعوية بنجع حمادي برئاسة إيهاب واصف.. شعبة المعادن تناقش تفعيل الفاتورة والإيصال الإلكتروني بسوق الذهب بيان عاجل من الصحة بشأن غلق مستشفى أم المصريين قطاع المعاهد الأزهرية يبحث استعدادات إطلاق معهد الأزهر للخط العربي والزخرفة وزيرة الإسكان تكلف محمد خيري ومصطفى سليمة بمهام جديدة بالهيئة سلامة الغذاء: فحص 4900 رسالة غذائية مصدرة بإجمالي 185 ألف طن في أسبوع واحد فضل ”لا حول ولا قوة إلا بالله”.. دار الإفتاء توضح مكانة الذكر وأثره في حياة المسلم ردًا على شكوى الأهالي.. محلية دشنا تكشف موعد بدء رصف طريق العزب المصري زراعة قنا تطمئن المزارعين: لا صحة لادعاءات زيادة وزن الموز بعد الحصاد بنسبة 80%

ثقافة

نقيب التشكيليين: لوحات جبران خليل جبران أشبه بأيقونات نقرأها ويجب الاهتمام بها

نقيب الفنانين التشكيليين الدكتورة صفية القباني
نقيب الفنانين التشكيليين الدكتورة صفية القباني

قالت نقيب التشكيليين، الدكتورة صفية القباني، إنَّ أعمال الأديب والفنان الكبير جبران خليل جبران، التي قدمها للعالم سواء أكانت كتابات أو لوحات أو منحوتات عكست جليًا نظرته العميقة للحياة وبصيرته المنفتحة على الماورائيات.

وطالبت «القباني»، بالاهتمام على جبران الرسام، وتسليط الضوء أيضًا على كتاباته الإبداعية والفكرية، موضحةً أنه ترك خمسمائة وستًا وعشرين لوحة ورسمًا، أوصى بها مع أغراضه الشخصية ومكتبته الخاصة لـ«ماري هاسكل» في تحية وفاء لما قدمته له، قائلًا لها: إذا ما وجدت مناسبا إرسال الأغراض إلى بلدتي بشري هذا يعود إليك.

وتابعت الدكتورة صفية القباني: "ماري هاسكل احتفظت بأربع وثمانين لوحة ورسمة، وأرسلت أربعمائة واثنين وأربعين لوحة ورسمًا إلى بشري في لبنان، لتفتتح بالأربع والثمانين لوحة متحفًا خاصًا حمل اسم «Tel Fair Museum of Art»، في مدينة سافانا بولاية جورجيا الاميركية، فيما اللوحات التي وصلت الى متحفه في بشري في لبنان يعرض منها القليل".

واختتمت نقيب التشكيليين حديثها في هذا الشأن، واصفةً لوحات جبران بأنها تشبه الأيقونات التي نقرأها، وكأن ريشته تكتب الألوان فتبدع نصوصًا تقرأها البصيرة، وهي أشبه برؤى تتجلى حقيقة في خطوط بسيطة تظهر حنية شخصه الشاعري فيلتقي في اللوحة جبران الشاعر والرسام.