النهار
الثلاثاء 17 فبراير 2026 05:07 صـ 29 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج بعنوان «الخلاصة» جوهر نبيل يهنئ أبطال ألعاب القوى البارالمبية بعد حصد 5 ميداليات في بطولة فزاع القس أندريه زكي يشكر الرئيس السيسى: يقدم جهود مخلصة لرفعة مصر وتعزيز مكانتها صفاء أبو السعود وأحمد صيام ونشوى مصطفى.. مسلسل “أوضتين وصالة” على أثير الإذاعة المصرية إيبارشية شبرا الخيمة تقيم ”يوم الإبداع” لتكريم رموز الفن والثقافة رئيس الطائفة الإنجيلية يهنئ الرئيس السيسي والمصريين بمناسبة شهر رمضان المبارك على ضفاف المتوسط… مصر واليونان تبحثان آفاق شراكة ثقافية جديدة امتياز مع مرتبة الشرف والتوصية بالنشر... الدكتورة ماجدة عدلي سيد تحصل على الدكتوراه بكلية الالسن بجامعة سوهاج وزير الشباب والرياضة يؤكد دعمه للأندية الجماهيرية وتحقيق العدالة في توزيع الخدمات بالمحافظات رمضان 2026.. حسن حفني مدرب سباحة في مسلسل ”اللون اﻷزرق” مع جومانا مراد وأحمد رزق أبرزهم وزراء سابقين ومستشارين ومحامين.. توافد كبار المسؤولين على عزاء الراحل مفيد شهاب على إنرجي في رمضان..عمر طاهر يبحث في قصص الجدّات عبر ”ولد الولد”

ثقافة

افتتاح معرض أطفال أتوبيس الجميل كلنا مصريين بنقابة التشكيليين

تحت رعاية الفنان فاروق حسنى وزير الثقافة افتتح د. أحمد مجاهد رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة ورئيس اللجنة العليا لمشروع أتوبيس الفن الجميل، والفنان مصطفى حسين نقيب التشكيلين معرض كلنا مصريين الذى نظمه أتوبيس الفن الجميل بمقر نقابة التشكيليين.ضم معرض كلنا مصريين 27 لوحة بألوان الباستيل والأكريلك ولوحة جدارية كبيرة بألوان القوراتول، وذلك بحضور أ. عزة عبد الحفيظ رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب رئيس الهيئة، والكاتب الصحفى أسامة عفيفى، والناقد الفنان محمد كمال .وفى كلمته أشار د. احمد مجاهد رئيس الهيئة الى أن اللقاء مع الأطفال بما فيه من تحليل فنى ومن تشجيع لهذه المواهب سوف يمثل لهم دفعة كبيرة جداً الى الأمام، وأضاف أن أتوبيس الفن الجميل هو الذى يجذب الأطفال من كل محافظات مصر ويجمعهم معاً فى مشاهدات ثقافية وفنية قبل أن ينطلقوا فى التعبير عن ما شاهدوه فى ورش وفى منتج رسم .كما اكد د.مجاهد على انه كان من الطبيعى أن يتجاوب الأتوبيس مع الأحداث الأخيرة، أحداث كنيسة الاسكندرية فقام الأطفال بزيارة المتحف المصرى والمتحف القبطى والمتحف الإسلامى، وشاهدوا بأعينهم أن التاريخ المصرى هو تاريخ واحد، ونسيج واحد يمتد فى خيوطه الخيط المسيحى والخيط الاسلامى.وشدد على أنه إذا كانت المتاحف يعنى تاريخ، فأن الأطفال يعنى المستقبل، فعندما يرى الأطفال هذا التاريخ الآن ويعبروا عنه فى هذه اللوحات، نستطيع أن نتأكد أن واحداً من هؤلاء الأطفال لن يصبح فى يوم من الأيام إرهابياً، ولن يصدق أو يستجيب لدعاوى الطائفية، فمصر شعب واحد، وهؤلاء الأطفال عندما يكون لديهم دائماً هذا الوعى وهذه البصيرة بكل الذى شاهدوه، نستطيع أن نطمئن على مستقبلنا.كما أكد أيضاً على أن المستقبل يُصنع بالفن الذى يأتى إلينا بالبصيرة والتثقيف ونحن نتكلم عن اللوحات أو عن الشعر مثل ما قال عمر نجم:عبد المسيح أخو عبد اللهفى البيت والمصنع والدرسفى الرزق ويا أخوه فلتسكل خطر جاى من شملا يا ولاد بلدنا وجاى من عدسمن جانبه أشار الفنان مصطفى حسين، الى ان الأطفال حدث لهم ذعر فى الأيام القليلة الماضية لما شاهدوه من دماء وأشلاء آدمية سواء لمسيحى أو قبطى او مسلم، فأخذ المسئولين عن الأتوبيس الأطفال للمتاحف لكى يروا الأعمال الفنية، وأكد الكاتب الكبير أسامة عفيفى على اننا ندشن اليوم منهج جديد فى مشروع أتوبيس الفن الجميل هدفه فى الأساس الارتقاء بالثقافة الوطنية التى تجلت فى أعمال هؤلاء الصغار فالارض واحدة، والتاريخ واحد، والحضارة واحدة، والشعب شعب مصر.وأشار الناقد والفنان محمد كمال الى أن شهداء الاسكندرية أخر شهداء مصر وأنهم الآن فى الفردوس الأعلى، وشكر الأطفال لأنهم جمعوا مصر بهذا الشكل العظيم، ثم اضاف أن د. احمد مجاهد رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة كان يدعم هذا المشروع السريع الذى يمثل رد فعل وفعل فى نفس الوقت، فهو رد فعل على كل من يسول اليه نفسه بالمساس بثقافة هذا البلد أما الفعل فهو هذا المستوى الإبداع الراقى الذى يضارع خريجى كلية الفنون الجميلة لهؤلاء الأطفال من سن 7 الى 14 سنة.هذا ومن الجدير بالذكر أن المعرض نتاج زيارات قام بها أطفال الأتوبيس للمتحف المصرى والإسلامى والقبطى، رسموا بعدها من وحى زيارتهم المتحفية 50 لوحة تعبر عن وحدة النسيج الثقافى المصرى منذ ما قبل الميلاد حتى الآن وذلك عبر ورشتين عمل أدارهما الناقد الفنان محمد كمال والكاتب الصحفى أسامة عفيفى فى مدينة الفسطاط القديمة فى إطار برنامج للأتوبيس لإتاحة الفرصة للأطفال من مختلف محافظات مصر للتعرف على وحدة الثقافة الوطنية فى مواجهة دعاة التطرف والعنصرية.