النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 02:02 مـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة الإسكان تبحث مع المدير الإقليمي لمنطقة جنوب وشرق المتوسط بالبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تعزيز أوجه التعاون المشترك 3 سيناريوهات ترسم ملامح نهاية الصراع بين إيران وأمريكا بعد تداول نبدأ مقتله.. نص الرسالة التي نشرها علي لاريجاني عبر حسابه على منصة «X» الصحة تحذر من مخاطر الأسماك المملحة في عيد الفطر 2026 تقارير تكشف ما جرى على متن “جيرالد فورد”.. انتقادات للقيادة العسكرية الأمريكية بعد معلومات عن أضرار وإرهاق الطاقم خلال دقائق.. تصريحات متناقضة لترامب بشأن إغلاق مضيق هرمز تثير تساؤلات حول الموقف الأمريكي السيسي يطلق الموقع والتطبيق الرسمي لإذاعة القرآن الكريم.. خطوة جديدة لرقمنة تراث التلاوة المصرية العزبى : يستمع إلى آراء المنتفعين المترددين على وحدة طب الأسرة بوادى طور سيناء تحليلات أميركية تتحدث عن ثلاثة سيناريوهات محتملة لنهاية الحرب ضد إيران تعاون مشترك بين الشباب والرياضة والخارجية لدعم البرامج الشبابية والثقافية الدولية «مصطفى محمود.. بين الشك واليقين» مشروع درامي مرتقب قد يشعل موسم رمضان 2027 رحيل الدكتورة هالة فؤاد.. أستاذة التصوف بجامعة القاهرة وأرملة المفكر جابر عصفور

فن

المخرج أحمد عبدالعال لـ«النهار»: أنا ضد الرقابة وهل منطقيا أن نهاجم مسلسل «بالطو» لأنه يعرض الواقع!

المخرج أحمد عبدالعال
المخرج أحمد عبدالعال

قال المخرج أحمد عبدالعال، إنَّه ضد الرقابة على الأعمال الفنية، لاسيَّما بعد مناداة البعض بمنع عرض بعض الأعمال بدعوى أنها لا تتماشى مع قيَّم المجتمع، معتبرًا أن الفنان رقيب نفسه وأنَّ السينما والدراما مرآة للواقع.

وبحسب «عبدالعال»، في تصريحات خاصة لـ«النهار»، المناداة بتطبيق رقابة على الأعمال الفنية، غير منطقية، لأن الفن الفن لسان حال الواقع السيئ والجيد، مُشيرًا إلى أن فكرة مسلسل «أزمة منتصف العمر»، جرئية ولكنها موجودة في الواقع، بل يوجد ما هو أسوء من ذلك.

وتساءل المخرج أحمد عبدالعال، إنَّه بالقياس على الهجوم على «أزمة منتصف العمر»، هل من المنطقي الهجوم والاعتراض على مسلسل «بالطو»، يناقش أزمات الأطباء حديثي التخرج، ويكشف تدني وفساد المنظومة الصحية، المسلسل بيعكس واقع!

وأكد «عبدالعال»، أن وجود المنصات مهم جدًا، لما توفره من مساحة لمناقشة قضايا وموضوعات حساسة وموجودة بالفعل في المجتمع، وإلى الآن لم نر سواء عربيًا أو محليًا، عمل درامي خادش للحياء، إلا أن كل المعروض يتطرق إلى موضوعات أكثر جرأة من التي تُعرض على شاشات التلفزيون.

موضوعات متعلقة