النهار
الخميس 11 يونيو 2026 02:10 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الحزاوي»: مواجهة الغش تبدأ من الأسرة.. ومبادرة «معلم في الخير» تقدم مراجعات مجانية للطلاب مجلس الدولة يحسم نزاع ملكية مكتب بريد زفتى ويُلزم الوحدة المحلية بإصدار ترخيص البناء رئيس البورصة المصرية يشارك قيادات شركة ”قرة” في فعالية ”قرع الجرس” احتفالا بالانضمام للسوق الرئيسي مجلس الدولة يحسم الجدل حول احتساب مدد الخدمة بالجامعات العربية والأجنبية للترقية بالجامعات المصرية بعد ختام الإعدادية...«تعليم الجيزة» تكشف حقيقة امتحان العلوم المتداول وتحذر أولياء الأمور البورصة تعلن نهاية الحق كوبون الشمس للإسكان بجلسة 24 يونيو الجاري إزالة 41 حالة تعدٍ على مبانى أملاك دولة فى البحيرة توقيع مشروع صناعي جديد بشرق بورسعيد باستثمارات 2 مليون دولار لتصنيع المنتجات الإنشائية والمعدنية ”تعليم البحيرة” تواصل تنفيذ القوافل التعليمية المجانية لطلاب الثانوية العامة بعد التصالح.. إخلاء سبيل أطراف فيديو مشادة داخل لجنة امتحانات الشهادة الإعدادية في قنا اقتصادية قناة السويس توقع مشروعًا كنديًا للمنسوجات التقنية باستثمارات 27 مليون دولار في شرق بورسعيد الرئيس الإريتري: العاصمة الإدارية أحد أبرز معالم القرن الـ21 ونموذج يُحتذى به في التنمية العمرانية

فن

تعليقا على «أزمة منتصف العمر».. سامية خضر لـ«النهار»: تصدير الخيانة في الأعمال الدرامية بمثابة دس السم في العسل

الدكتورة سامية خضر
الدكتورة سامية خضر

قالت أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، سامية خضر، إن جرأة المسلسلات، أدت إلى الخروج عن إطار الهوية المصرية، لاسيّّما وأن 65% من الشعب شباب، وهذه الطامة الكُبرى، مُشيرة إلى تأثر الشباب بمحتواها سريعًا.

وبحسب «خضر»، في تصريحات خاصة لـ«النهار»، الأعمال الفنية التي تعرضها المنصات الرقمية والتلفزيون، تحوي مزيدًا من الهبوط الفني، مُشيرة إلى أن العيب والحرام والـ«ما يصحش»، كانت تلك الكلمات حاضرة لدى الأجيال القديمة، كما أنها كانت تحكم صناعة الدراما سابقًا، ورغم بساطتها كان لها تأثير كبير، أما الآن فالمسلسلات لا تحكمها أية معايير، وباتت تخرب في المجتمع بحجة مناقشة موضوعات جريئة، وهذا غير مقبول لأنها ترسخ لتلك الأفكار في أذهان نفوس النشء، خصوصًا الشباب والأطفال.

وأضافت الدكتورة سامية خصر، أن تصدير فكرة خيانة الزوج لزوجته مع حماته، والعودة لإخبار الجمهور أنها ليست والدتها كما حدث في «أزمة منتصف العمر»، أو تصوير العلاقات المنفتحة بين الشاب والفتاة لدرجة السماح له بزيارتها والمكوث معها في بيتها، كما حدث في «سابع جار» وغيرها من الأعمال، وحتى تصدير الخيانة في الأعمال الدرامية بشكل عام، لا يمكن وصفه إلا بمنهجية «دَّس السم في العسل».

واختتمت «خضر»، بالتأكيد على أنه رغم أن مراجعة تأثير المسلسلات على المجتمع وتعديل السلوكيات الخاطئة التي اكتسبها، ليس سهلًا بالمرة، إلا أننا بحاجة إلى إعادة نظر في التركيبة الفنية قبل أن نفشل في إعادة شبابنا في الطريق السليم والصحة الفكرية والهوية المصرية التي تكاد أن تذوب وسط الانحدار الفني.

موضوعات متعلقة