النهار
السبت 8 أغسطس 2026 07:00 صـ 23 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليلة ساخنة في قليوب.. حملة أمنية تضرب معاقل الخارجين عن القانون «تنظيم الاتصالات»:عاجل ..”تنظيم الاتصالات”:لا يتحمل المواطن مسؤولية خط محمول مسجل باسمه ولا يخصه اولا يسيطر عليه البرلمان العربي يدين هجمات ميليشيا الحوثي على السعودية واليمن ويؤكد: انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لأمن المنطقة نبيل فهمي يحذر من النهج الإسرائيلي القائم على فرض الأمن بالقوة أحمد موسى قريعي يفوز بجائزة دينق قوج للكتابة التوثيقية في دورتها الأولى أحمد قذاف الدم: اتفاق مكة بداية لتحرك استراتيجي يعزز قدرات الأمة ويعيد إليها الأمل وكيل صحة الفيوم يفاجئ مستشفى الفيوم العام ووحدة الكعابي الجديدة ”شبراخيت وبدر” ضمن أفضل 10 وحدات محلية على مستوى الجمهورية بالدورة الخامسة لجائزة مصر للتميز الحكومي طلاب جامعة المنوفية داخل «الكلية الجوية».. تجربة وطنية لتعريف الشباب بدور القوات المسلحة في حماية سماء مصر تنظيم قوافل دعوية بمساجد بلطيم بكفرالشيخ لنشر الفكر الوسطي المستنير أحياء الإسكندرية.. غلق 14 منشأة مخالفة والتحفظ علي 2322 حالة إشغال متنوع تحت شعار «خدمة بيوت الله شرف».. محافظ كفرالشيخ: افتتاح مسجد فتح الله بعزبة فتح الله حماد بقرية الحمراء بمركز كفرالشيخ

فن

تعليقا على «أزمة منتصف العمر».. سامية خضر لـ«النهار»: تصدير الخيانة في الأعمال الدرامية بمثابة دس السم في العسل

الدكتورة سامية خضر
الدكتورة سامية خضر

قالت أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، سامية خضر، إن جرأة المسلسلات، أدت إلى الخروج عن إطار الهوية المصرية، لاسيّّما وأن 65% من الشعب شباب، وهذه الطامة الكُبرى، مُشيرة إلى تأثر الشباب بمحتواها سريعًا.

وبحسب «خضر»، في تصريحات خاصة لـ«النهار»، الأعمال الفنية التي تعرضها المنصات الرقمية والتلفزيون، تحوي مزيدًا من الهبوط الفني، مُشيرة إلى أن العيب والحرام والـ«ما يصحش»، كانت تلك الكلمات حاضرة لدى الأجيال القديمة، كما أنها كانت تحكم صناعة الدراما سابقًا، ورغم بساطتها كان لها تأثير كبير، أما الآن فالمسلسلات لا تحكمها أية معايير، وباتت تخرب في المجتمع بحجة مناقشة موضوعات جريئة، وهذا غير مقبول لأنها ترسخ لتلك الأفكار في أذهان نفوس النشء، خصوصًا الشباب والأطفال.

وأضافت الدكتورة سامية خصر، أن تصدير فكرة خيانة الزوج لزوجته مع حماته، والعودة لإخبار الجمهور أنها ليست والدتها كما حدث في «أزمة منتصف العمر»، أو تصوير العلاقات المنفتحة بين الشاب والفتاة لدرجة السماح له بزيارتها والمكوث معها في بيتها، كما حدث في «سابع جار» وغيرها من الأعمال، وحتى تصدير الخيانة في الأعمال الدرامية بشكل عام، لا يمكن وصفه إلا بمنهجية «دَّس السم في العسل».

واختتمت «خضر»، بالتأكيد على أنه رغم أن مراجعة تأثير المسلسلات على المجتمع وتعديل السلوكيات الخاطئة التي اكتسبها، ليس سهلًا بالمرة، إلا أننا بحاجة إلى إعادة نظر في التركيبة الفنية قبل أن نفشل في إعادة شبابنا في الطريق السليم والصحة الفكرية والهوية المصرية التي تكاد أن تذوب وسط الانحدار الفني.

موضوعات متعلقة