النهار
الإثنين 6 أبريل 2026 09:22 صـ 18 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من القاهرة إلى داكار.. مصر تؤكد عمق الروابط الإفريقية في احتفال السنغال الوطني برسائل وحدة ومستقبل مشترك مسرح المستقبل يولد من هنا.. أكاديمية الفنون تُشعل منصة الإبداع وتكشف ملامح جيل جديد يكتب تاريخه على الخشبة “الإبداع في مواجهة التطرف”.. وزيرة الثقافة أمام البرلمان: حماية الطفل تبدأ من المحتوى.. والإنترنت ساحة وعي لا فوضى “الثقافة عن بُعد”.. وزيرة الثقافة تفعّل قرارات الحكومة وتطلق خطة ترشيد رقمية دون المساس بالخدمات محافظ الإسكندرية يتفقد عيادتي الإسكندرية النموذجية التي يخدمنا 481 ألف مريض محافظة الإسكندرية تطلق شعار ”بيتك مسؤوليتك.. والتوفير مش مجهود” للحفاظ علي الطاقة محافظ كفرالشيخ يتابع تطبيق قرار غلق المحال العامة بمراكز ومدن المحافظة.. مشدداً بإتخاذ الإجراءات حيال المخالفين محافظ الغربية وغرفة ”المنسوجات” يتفقدون قلعة غزل المحلة: ”مستقبل الصناعة المصرية” ”غرفة الإسكندرية” تستقبل سفير سريلانكا لتعزيز التعاون التجاري ألوان من عالم مختلف.. معرض فني يبرز طاقات ذوي التوحد في دار الأوبرا جامعة طنطا تُتوج طالبات ”الثانوية النسيجية” بختام دورة إعادة التدوير ضمن مبادرة ”بداية” هل سيمدد ترامب مهلة الاثنين يوما إضافيا بعد تدخل بوتين؟

فن

تعليقا على «أزمة منتصف العمر».. سامية خضر لـ«النهار»: تصدير الخيانة في الأعمال الدرامية بمثابة دس السم في العسل

الدكتورة سامية خضر
الدكتورة سامية خضر

قالت أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، سامية خضر، إن جرأة المسلسلات، أدت إلى الخروج عن إطار الهوية المصرية، لاسيّّما وأن 65% من الشعب شباب، وهذه الطامة الكُبرى، مُشيرة إلى تأثر الشباب بمحتواها سريعًا.

وبحسب «خضر»، في تصريحات خاصة لـ«النهار»، الأعمال الفنية التي تعرضها المنصات الرقمية والتلفزيون، تحوي مزيدًا من الهبوط الفني، مُشيرة إلى أن العيب والحرام والـ«ما يصحش»، كانت تلك الكلمات حاضرة لدى الأجيال القديمة، كما أنها كانت تحكم صناعة الدراما سابقًا، ورغم بساطتها كان لها تأثير كبير، أما الآن فالمسلسلات لا تحكمها أية معايير، وباتت تخرب في المجتمع بحجة مناقشة موضوعات جريئة، وهذا غير مقبول لأنها ترسخ لتلك الأفكار في أذهان نفوس النشء، خصوصًا الشباب والأطفال.

وأضافت الدكتورة سامية خصر، أن تصدير فكرة خيانة الزوج لزوجته مع حماته، والعودة لإخبار الجمهور أنها ليست والدتها كما حدث في «أزمة منتصف العمر»، أو تصوير العلاقات المنفتحة بين الشاب والفتاة لدرجة السماح له بزيارتها والمكوث معها في بيتها، كما حدث في «سابع جار» وغيرها من الأعمال، وحتى تصدير الخيانة في الأعمال الدرامية بشكل عام، لا يمكن وصفه إلا بمنهجية «دَّس السم في العسل».

واختتمت «خضر»، بالتأكيد على أنه رغم أن مراجعة تأثير المسلسلات على المجتمع وتعديل السلوكيات الخاطئة التي اكتسبها، ليس سهلًا بالمرة، إلا أننا بحاجة إلى إعادة نظر في التركيبة الفنية قبل أن نفشل في إعادة شبابنا في الطريق السليم والصحة الفكرية والهوية المصرية التي تكاد أن تذوب وسط الانحدار الفني.

موضوعات متعلقة