النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 08:38 مـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تتسبب أزمة مضيق هرمز في إلغاء لقاء الرئيس الأمريكي بنظيره الصيني؟ من الخاسر في الحرب بين أمريكا وإيران؟ خبير يكشف مفاجأة بشأن المرحلة الحالية كيف أفشلت إيران مخطط الاحتلال لسقوط نظامها؟.. تفاصيل مهمة كيف أظهرت الحرب بين أمريكا وإيران الارتباك في إدارة البيت الأبيض؟ بعد مرور 17 يوماً.. كيف تبدو الحرب بين أمريكا وإيران؟ «نيويورك تايمز» تعلق على اغتيال علي لاريجاني.. ماذا قالت؟ من هو علي لاريجاني الذي يمثل عقل السياسة الإيرانية؟ محافظ قنا: رفع درجة الاستعداد بالمنشآت الصحية تزامنًا مع عيد الفطر المبارك كاسبرسكي حوالي نصف الأهالي في مصر يشاركون صور وأخبار أطفالهم على الإنترنت مركز دراسات الحضارة الإسلامية بمكتبة الإسكندرية… يسعي لإبراز التراث الحضاري الإسلامي مجلس سيدات الأعمال بغرفة الإسكندرية يؤكد أهمية تمكين المرأة اقتصاديًا جامعة كفر الشيخ تحصد المركز الأول وكأس البطولة في الدورة الرمضانية بجامعة المنصورة

حوادث

متحدث الكنيسة المرقسية لـ”النهار”: ”منع الله ”التاتو” لكي يظل الشعب طاهرًا”

القس موسى إبراهيم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة المرقسية
القس موسى إبراهيم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة المرقسية

قد يبدو موضوع الأوشام والإقبال عليها أكثر وضوحًا في المجتمعات الغربية، ولكن لا يمكننا الإنكار أنّ موضوع الوشم أصبح أكثر شعبية في بلادنا العربية هذه الأيام، صحيح أنّ وشم رمز أو صورة على أحد مناطق الجسم يبدو غير مألوفٍ، لكن تتخذ استخدامات الوشم مناحي أُخرى في منطقتنا العربية كما تعرفنا في هذا التقرير، ولكن أنت من سيحدد أيهما ستكون.

وفي الدين المسيحي يقول القس موسى إبراهيم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة المرقسية: يذكر الكتاب المقدس في سفر اللاويين، وهو الكتاب الذي يختص بشرائع ووصايا أعطاها الله لشعب إسرائيل قبيل دخول أرض الموعد، فيقول: "وَلاَ تَجْرَحُوا أَجْسَادَكُمْ لِمَيْتٍ. وَكِتَابَةَ وَسْمٍ لاَ تَجْعَلُوا فِيكُمْ. أَنَا الرَّبُّ" (سفر اللاويين 19: 28)، فقد كانت ممارسات الشعوب المجاورة في إظهار الحزن على شخص عزيز قد مات، هي في تجريح الجسم؛ وكذلك كانت هناك عادة في عمل وشم أو وسم عليه اسم أو شكل الوثن الذي يؤمن به الشخص أو الشعب للتخصيص أو التبرك به؛ لذلك منع الله الشعب من عمل الوشم أو "التاتو" لكي يحفظ الشعب نفسه طاهرًا أمام الله ولا يختلط بالأمم المجاورة. أما الإنجيل فلا يذكر أي شيء بالتحديد عن الوشم على الجسم، ولكن هناك بعض المبادئ العامة في هذا الخصوص يجب أن نأخذها في الاعتبار.

ويتابع القس موسى: رغم أن الوشم هذه الأيام قد لا يختص بوثن أو صنم إلا أنه يعبر عن انتماء معين لمجموعة أو فكر خاص؛ أما الإنجيل فيعلمنا أن انتماءنا هو للمسيح؛ ويجب أن نعرف أن أجسادنا ليست ملك لنا نتصرف فيها كما نشاء، بل هي عطية استأمننا عليها الله بهدف إعلان مجده.

موضوعات متعلقة