النهار
الجمعة 30 أكتوبر 2026 09:07 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تحذيرات من «دوامة تصعيدية».. باحثة تكشف كواليس الخطة العسكرية الأمريكية ضد إيران مصر تتجه لاختبار إنتاج البترول من الصخور بالصحراء الغربية.. ودراسات تمهد لحفر آبار تجريبية القصة الكاملة يتصدر محرك جوجل بالتزامن مع بدء عرض حكاية ”جريمة في الزمالك” عقبة قانون التجنيد وتراجع «شاس» التاريخي.. سيناريوهات تشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة فوج جديد من بعثة مصر يتوجه إلى السنغال استعدادًا لأولمبياد الشباب مصر تتولى رئاسة الدورة الـ15 لجمعية الأطراف بالأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد لمدة عام أحمد سعد يعلن عن مفاجأة لجمهوره الإثنين المقبل.. فما القصة؟ إيلون ماسك يحذر من سرقة الذكاء الاصطناعي الأموال لمصلحته الخاصة رئيس هيئة الترفيه السعودي يروج لمسرحية ” دكان الألعاب ” قبل عرضها بموسم الرياض نوفمبر المقبل الرئيس السيسي يغادر بودابست عقب ختام زيارته الرسمية إلى المجر يومين وأختار الفائزين.. أحمد العوضي يعلن تفاصيل جديدة عن مسابقته للمتابعين بالفيديو.. أحمد سليم يطرح ”علامات”.. دراما الفراق ووجع الذكريات بتوقيع بتول عرفة

حوادث

عالم أزهرى لـ ”النهار: ”الوشم الذي ينصح به الأطباء ”جائز” بشرط عدم المبالغة بتزيينه وتجميله”

الشيخ كمال الدين حسين، وكيل أول معهد العبور الأزهري
الشيخ كمال الدين حسين، وكيل أول معهد العبور الأزهري

قد يبدو موضوع الأوشام والإقبال عليها أكثر وضوحًا في المجتمعات الغربية، ولكن لا يمكننا الإنكار أنّ موضوع الوشم أصبح أكثر شعبية في بلادنا العربية هذه الأيام، صحيح أنّ وشم رمز أو صورة على أحد مناطق الجسم يبدو غير مألوفٍ، لكن تتخذ استخدامات الوشم مناحي أُخرى في منطقتنا العربية كما تعرفنا في هذا التقرير، ولكن أنت من سيحدد أيهما ستكون.

قال الشيخ كمال الدين حسين، وكيل أول معهد العبور الأزهري؛ أن الوشم الذي نصحك به الطبيب "جائز" لا بأس به بشرط عدم المبالغة بتزيينه وتجميله، بل تكتفي بما يحقق إزالة العيب فقط، والله أعلم. وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، رضي الله عنه، قَالَ: "لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ تعالى، مَا لِي لاَ أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ النبيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم"، رواه البخاري

ويوضح أن الشيخ ابن عثيمين، رحمه الله تعالى قال: "يجب أن نعلم الفرق بين ما اتخذ للزينة والتجميل وما اتخذ لإزالة العيب، فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أذن للصحابي الذي قطع أنفه أن يركب عليه أنفًا من ذهب لإزالة العيب الحاصل بقطع الأنف (ولعن الواشرة والمستوشرة) وهي التي تبرد أسنانها بالمبرد لتكون متفلجة أو نحو ذلك، لكن لو فرض أن في صف الأسنان اختلافًا بعضها بارز وبعضها داخل على وجه يشوه منظر الأسنان فلا بأس باتخاذ شيء يجعلها متراصة متساوية.. وبناء على هذا، فإذا كان الوشم للمداواة أو كان سترًا لعيب يؤذي الإنسان- كما في حالتك- فهو جائز وليس بمحرم.

ويتابع الشيخ كمال الدين إنه قد سُئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء هذا السؤال: أنا فتاة مبتلاة بمرض البهاق الذي شوه مناطق كثيرة من بدني، وقد كنت أستخدم بعض المكياج والكريمات لإخفاء المناطق الظاهرة، وذلك لعدم احتمالي لنظرات الناس إليّ لشدة حساسيتي من هذا الموضوع ولما يسببه ذلك لي من ضغوط نفسية هائلة انعكست على حياتي الاجتماعية فأصبحت كثيرة الانطواء حتى عن أهلي خاصة عندما كبرت وأصبحت في سن الزواج 22 سنة، والآن سمعت خبرًا أعاد لي شيئًا من الأمل وهو وجود مكياج يُخفي آثار البهاق من مناطق المواجهة الظاهرة ويبقى لفترات طويلة تصل إلى سنوات ثم يزول بعد ذلك وتعيد وضعه مرة أخرى؛ وسؤالي: هل هذا المكياج محرم ويعتبر مثل الوشم، خاصة أنه يقال لا بد من استعمال أجهزة خاصة لإدخاله في الجلد؟ وجزاكم الله خيرًا. فأجابوا: "هذه العملية داخلة في عمليات التجميل، والظاهر أن هذه العملية داخلة في التجميل المباح، لأنها ليست طلبًا لزيادة الجمال، وإنما هي لإعادة الأمر إلى أصل خلقته، وليست من الوشم، لأن الوشم ليس إزالة عيب، بل زيادة في التجميل، وكون العملية تجري بأجهزة غير مؤثر في الحُكم ما لم يكن في ذلك ضرر أو أمر محرم آخر. والله أعلم".