النهار
الأربعاء 11 فبراير 2026 07:38 مـ 23 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس الأركان يتفقد العملية التعليمية بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية أول قرار لـ وزير التعليم العالي تعيين عادل عبد الحكيم، قائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية. بعد أدائه اليمين الدستورية وزير العدل يصل إلى مقر الوزارة ويباشر مهام عمله بالاجتماع مع مساعديه الرئيس يولي اهتمامًا كبيرًا بمنظومة التعليم العالي .. وسنواصل البناء على ما تحقق من إنجازات مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية يحتفل باليوم العالمى للغة اليونانية النائب العام يستقبل وفد النيابة العامة الليبية مفتي الجمهورية يهنئ الحكومة الجديدة بثقة السيد رئيس الجمهورية متمنيًا لهم التوفيق في خدمة الوطن آل الشيخ يدشن عدد من الخدمات التقنيات في الأمن السيبراني لتعزيز حماية البيانات ودعم التحول الرقمي رئيس مدينه الشلاتين يستقبل مدير عام التأمين الصحى بالبحر الأحمر محافظ كفرالشيخ يناقش عدد من الملفات الخدمية والتنموية ومشاكل الدوائر مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ.. هدفنا تحقيق نقلة خدمية حقيقية لأهالينا بمشاركة أكثر من ٨٠٠٠ متسابق من جنسيات مختلفة ختام أكبر مارثون رياضي بالقاهرة حماته ونجلها مصابين.. شاب يشعل النيران داخل منزل أسرة زوجته بالبنزين في قنا والأمن يضبطه

فن

باحث في تاريخ الموسيقى: هناك فجوة بين الغناء العاطفي والشعبي والأصوات النسائية الشعبية نادرة

قال الباحث في تاريخ الأغنية، شريف حسن، إنَّ الأغنية الشعبية تختلف كل باختلاف الفترات الزمنية متأثرة بالمجتمع وبالبيئة الخارجية، خصوصًا في التالية على أحمد عدوية، والتي حدثت بها تغيرات واضحة بحسب المكان والزمن.

وعقد «حسن»، مقارنة بين الأغنية العاطفية والشعبية، قائلًا:"هناك فجوة بين هذين النوعين من الأغاني، وتلك الفجوة ظهرت بعدما قدم عبدالحليم حافظ الأغنية بشكل قوي عاطفيًا، وكأنه أسس لاتجاه عاطفي جديد، ولهذا في المقابل للعندليب نجد ظهور محمد رشدي بالتعاون مع الأبنودي لتقديم اللون الشعبي".

وأكد الباحث في تاريخ الأغنية، شريف حسن، أن أداء الفنان يحدد نوع الأغنية، فمثلا غناء عبد عبدالحليم لأغنية ما سيكون أداؤه عاطفيًا ومختلفًا عما إذا غناها أحمد عدوية حتمًا سيصبغها بالطابع الشعبي.

واختتم «حسن»، حديثه بالإشارة إلى ندرة الأصوات الغنائية النسائية في الأغنية الشعبية، مُضيفًا:"كل فنان شعبي له بصمة مختلفة ومميزة في الأداء، على العكس من المطرب العاطفي الذي قد يتشابه أدائه مع غيره من الفنانين".