النهار
الأربعاء 24 يونيو 2026 03:32 مـ 8 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كواليس تأمين عمان لممر بحري مؤقت بلا رسوم بعد تفاهمات واشنطن وطهران كواليس الجولة الخامسة من المفاوضات الإسرائيلية اللبنانية.. نتنياهو يواجه معضلة صعبة بسبب الجنود قبل الجولة الثالثة.. منتخبات أفريقية لا تعرف الفوز في كأس العالم مستشفيات جامعة بني سويف تستقبل أكثر من 200 ألف متردد خلال النصف الأول من العام الجاري ندوة حول تمكين المرأة وحماية الطفل والسلامة المهنية بالقومي للمرأة ببني سويف وزارة التعليم تحسم الجدل: لا تغيير في مواعيد امتحانات الثانوية العامة يوم 2 يوليو وزير الزراعة يبحث مع وفد بولندي تعزيز التعاون وزيادة التبادل التجاري الزراعي وزارة الزراعة تبحث مع الجانب الصيني تطوير صناعة اللقاحات البيطرية الإسكان تطلق التيار الكهربائي بمشروع «الإسكان الأخضر» في حدائق العاشر من رمضان تأجيل نظر الطعن على نتائج انتخابات مجلس النواب بدائرة مركز المحلة لاستكمال إجراءات فرز الأصوات عامر القابضة تعين داليا الكردي رئيسًا للقطاع التجاري لدعم خطط النمو والتوسع ميسي يتصدر التشكيل المثالي للجولة الثانية في كأس العالم 2026

فن

باحث في تاريخ الموسيقى: هناك فجوة بين الغناء العاطفي والشعبي والأصوات النسائية الشعبية نادرة

قال الباحث في تاريخ الأغنية، شريف حسن، إنَّ الأغنية الشعبية تختلف كل باختلاف الفترات الزمنية متأثرة بالمجتمع وبالبيئة الخارجية، خصوصًا في التالية على أحمد عدوية، والتي حدثت بها تغيرات واضحة بحسب المكان والزمن.

وعقد «حسن»، مقارنة بين الأغنية العاطفية والشعبية، قائلًا:"هناك فجوة بين هذين النوعين من الأغاني، وتلك الفجوة ظهرت بعدما قدم عبدالحليم حافظ الأغنية بشكل قوي عاطفيًا، وكأنه أسس لاتجاه عاطفي جديد، ولهذا في المقابل للعندليب نجد ظهور محمد رشدي بالتعاون مع الأبنودي لتقديم اللون الشعبي".

وأكد الباحث في تاريخ الأغنية، شريف حسن، أن أداء الفنان يحدد نوع الأغنية، فمثلا غناء عبد عبدالحليم لأغنية ما سيكون أداؤه عاطفيًا ومختلفًا عما إذا غناها أحمد عدوية حتمًا سيصبغها بالطابع الشعبي.

واختتم «حسن»، حديثه بالإشارة إلى ندرة الأصوات الغنائية النسائية في الأغنية الشعبية، مُضيفًا:"كل فنان شعبي له بصمة مختلفة ومميزة في الأداء، على العكس من المطرب العاطفي الذي قد يتشابه أدائه مع غيره من الفنانين".