النهار
الأربعاء 29 أبريل 2026 06:47 صـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
باريس سان جيرمان يهزم بايرن ميونخ 5-4 في ملحمة كروية بذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا خلافات لم تنته بالكلام.. طعنات تنهي حياة زوج علي يد زوجته بشبرا الخيمة الضفة الغربية على صفيح ساخن: هل تقترب نهاية حل الدولتين؟ ساويرس وCIB وإبراهيم بدران يوقعون إتفاقية لعلاج 21 ألف طفل بسوهاج رئيس جامعة المنوفية يتراس لجنة المنشآت الجامعية ويتابع المشروعات الجامعية معهد الأورام بجامعة المنوفية ينظم لقاءً علميًا حول أحدث بروتوكولات علاج سرطان البروستاتا في مرحلته الرابعة وكيل ”تعليم البحيرة”: القضاء على الفترتين بالمدارس أولوية قصوى وتسريع الإنجاز بالحلول الإنشائية سكان سبورتنج والابراهيمية يناشدون محافظ الإسكندرية لفتح طريق المشاه في مسار الترام مكتبة الإسكندرية تحتفي ببرنامج منهج ”كتاب وشاشة” لتعليم الكبار حمادة عبداللطيف: 75% من أزمة الأهلي بسبب اللاعبين.. والزمالك يلعب بروح وإصرار تحت مظلة رؤية 2030 : بل مصر تحول ”جسور الفرص” لتوظيف مستدام للشباب المهمشين نموذج تشغيلي متكامل”.. روشتة معهد التخطيط لتحويل مصر لمركز إقليمي للهيدروجين الأخضر

ثقافة

مدير مكتبة الإسكندرية: الدكتور مصطفى الفقي ترك المكتبة بإرادته وأتمنى تحقيق 25% من إنجازاته

قال مدير مكتبة الإسكندرية، الدكتور أحمد زايد، إن المكتبة صرح عظيم ومسؤولية كبيرة، تكمن عظمتها في كونها مكتبة مصرية بنيت بأيدي وأموال مصرية يديرها ويعمل بها مصريين، ويتم العمل على تطويرها من خلال رقمنة الكتب لتلحق بقطار الجمهورية الجديدة، التي يحققها الرئيس عبدالفتاح السيسي على أرض مصر.

وبحسب «زايد»، خلال مشاركته في ندوة نظمتها اللجنة الثقافية في نادي اليخت بالإسكندرية، مساء أمس، "أتمنى أن أحقق 25% من الإنجازات التي حققها كلًا من الدكتور مصطفى الفقي والدكتور إسماعيل سراج الدين في مكتبة الاسكندرية، خلال فترة توليهما المهام كمدرين لها".

وأوضح مدير مكتبة الإسكندرية، أن الدكتور مصطفى الفقي، لم يترك مكتبة الإسكندرية إلا بإرادته الشخصية، وبالحاح منه بعد المجهود الكبير الذي قام به خلال جائحة كورونا والفترة العصيبة وقت انتشار الفيروس، سعيًا لعدم تأثر مكتبة الإسكندرية بتداعيات هذه الجائحة.

وأكد رئيس مجلس إدارة النادي، عماد القبطان، أن مكتبة الإسكندرية والنادي وجهان لعملة واحدة فمكتبة الإسكندرية تعد من أعمدة بناء العقل والنادي يسير على هذا الدرب من خلال الفعاليات التي يقوم بها دائما، والتي تعمل على الارتقاء بالنواحي الثقافية في المجتمع السكندري، خاصة وأن نادي اليخت المصري بالإسكندرية، واحد من أعرق وأجمل نادي الثغر ويتميز بموقعه العبقري الشاهد على التاريخ الواقع على جزيرة فاروس، المطل على البحر الواسع في جانب والميناء الشرقي «أو الميناء الكبير كما كان يعرف في العصور اليونانية والرومانية القديمة» في جانب آخر.

وأشار «القبطان» إلى، أنه رصد النادي العريق الذي تأسس بمدينة الإسكندرية في مايو 1901م، من خلال اسمه لمحة الأرستقراطية المصرية وتاريخ تبدل نظام الحكم في مصر، سمي النادي الشراعي الخديوي، ثم سمي نادي السلطان لليخوت في 1911م، وفي 1921م سمي «نادي اليخت السلطاني»، وفي 1922م سمى «نادي اليخت الملكى»، وفي عام 1952م سمي «نادي اليخت المصري».