النهار
الأحد 1 فبراير 2026 08:40 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية

عربي ودولي

طالبت النخبة بضرورة التعاون بالتّنديد و الرّفض لهذه الأفعال الشنيعة

الهيئة الأوروبية للمركز الإسلامية تصدر بيانًا يتناول أحداث ستوكهولم بالسويد

أصدرت الهيئة الأوروبية للمركز الإسلامية الحاصلة على الصفة الاستشارية في الأمم المتحدة برئاسة مهاجري زيان بيانا قالت في نصه تابعنا باستغراب و دهشة الاستفزاز والعبثية "الدورية" التي يديرها بعض تجار الشهرة و الفتنة على حساب المواطمة والقيم الدينية والتعايش والاحترام وذلك بحرق نسخة من المصحف الشريف في ستوكهولم بالسويد.

وأضافت الهيئة " ندين بشدة هذا السلوك المتطرف غير الحضاري الباعث على الكراهية واستفزاز مشاعر المسلمين و انصار التَـــــــدَيُّــــــــن في العالم، وأكدت أن هذه الأعمال تخدم مساعي أهل التطرف والتعصب والعنصرية...و تسيئ إلى الحرية المسؤولة والقيم الإنسانية المشتركة.

وطالبت الهيئة الأوروبية السلطات و النخبة بضرورة التعاون بالتّنديد و الرّفض لهذه الأفعال الشنيعة من أجل تحصين المكاسب وقيم السلام و التعايش التي تحمي المجتمع و تعزز استقراره، والمحافظة على المكتسبات وتفويت الفرصة على صنَّاع الإِربَاك و النَّعرات الإيديولوجية، من أجل تثبيت ثقافة احترام المقدسات الإسلامية والدينية ومشاعر الآخرين،و ترسيخ مفهوم الحريات كمبدأ إنساني رفيع، كما ثمنت الوعي الكبير لدى الرموز الإسلامية و عموم الجالية اِزاء هذا التصرّف المَشِين، و عدم الاِنسياق وراء النداءات المخالفة للمصلحة والمقاصد العليا.

وأشارت الهيئة الأوروبية للمراكز الإسلامية برئاسة مهاجري زيان لمحورية الثقافة العالمية والسعي في ترسيخ لغة الحوار والتقارب بين الثقافات و الأديان،بل والتعايش السلمي كسلوك حضاري، وأضافت تلقينا قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة و بالإجماع حول معادة الإسلام والمسلمين وربطهم بالعنف و التطرف و الإرهاب بترحاب و اِكبار كبيرين، خاصة و أنه تُوِّج باِعتماد يوم 15 مارس من كل عام، كيوم عالمي للقضاء على الإسلاموفوبيا؛وهي سياسة تحمل معنى الانصاف والموضوعية.

واعتبرت الهيئة الأوروبية للمراكز الاسلامية القرار قفزة نوعية و خطوة حاسمة في سبيل الارتقاء بثقافة السلم و التعايش، وجعلها واقعا معاشا، وفي هذا الصدد، أشادت الهيئة بهذه الخطوة التي أقدمت عليها الجمعية العامة للأمم المتحدة، و التي تُعتبر ثمرة للجهود الديبلوماسية الإسلامية في تبني سياسة التواصل والحوار مع الآخر من الدول و المنظمات الدولية والدينية، و هي جهود تساهم إلى حد كبير في تقليص مساحات الخلاف وتقريب وجهات النظر حول المشترك بين جميع الأديان والثقافات،و هي حقيقة ثابتة من صميم أهدافنا و برامجنا في الهيئة.