النهار
الأربعاء 11 فبراير 2026 02:39 مـ 23 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”جامعة بنها” تطلق قافلة بيطرية توعوية داخل المستشفى التعليمي ”رئيس منطقة القليوبية الأزهرية” يتفقد لجان تصفيات القرآن الكريم اجتماع رفيع المستوى مع مجموعة بودى التجارية لبحث سبل دفع الحركة السياحية إلى مصر من العشوائية إلي الهوية.. إجتماع موسع لتطوير المشهد الحضاري للطريق الدائري بالقليوبية بروتوكول جديد يدعم التحول الرقمي والتوسعات الإنشائية بجامعة بنها الأهلية صدام العمالقة في «The Seven Dogs».. كريم عبد العزيز وأحمد عز في مواجهة نارية بعيد الفطر “المسلماني” مهنئًا ضياء رشوان: سنعمل معًا من أجل إعلام وطني قوي الكرملين: أعمال مجموعة ”العشرين” لا تتم مناقشتها في سياق الاتصالات بين روسيا والولايات المتحدة البنك العقاري يطلق حزمة أوعية ادخارية جديدة بعوائد يومية وشهرية مرتفعة رئيس الوزراء المجري : خطة ضم أوكرانيا جزئيا إلى الاتحاد الأوروبي هى إعلان الحرب على بلاده جوهر نبيل يتسلم مهام عمله وزيرًا للشباب والرياضة عقب أداء اليمين الدستورية دار الإفتاء المصرية تنظِّم دورة تدريبية حول «الهُوية الدينية وقضايا الشباب» لبناء وعي الشباب فكريًّا ودينيًّا

عربي ودولي

ألمانيا تواجه نقطة تحول تاريخية

أطلت الحرب الروسية الأوكرانية علي جميع الدول الأوروبية بثقل نقص امدادات الغاز وثلج الشتاء الذي غير الاستراتيجيات وأوضح التبعية الأوروبية لأمريكا وذلك ما عبر عنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عند رغبته في إنشاء حلف عسكري أوروبي جديد موازي لحلف الناتو العسكري.

بينما تغيرت كلمات المستشار الألماني أولاف شولتس أثناء توجيه الدعم والمساعدة لأوكرانيا إلي أن العالم بحاجة لأن يصبح متعدد الأطراف وهو ما ينادي الرئيس الروسي به بأن العالم ينبغي أن يصبح متعدد الأقطاب.

ووجهت الصحافة الألمانية انتقادتها إلي مستشارها الألماني وصفته بأنه فشل في تحقيق الأهداف التي أعلن عنها قبل الحرب الروسية الأوكرانية وأصبحت كلمة "زيتين ويندي" وتعني نقطة تحول تاريخية هي كلمة العام التي استخدمها شولتس لوصف مايحدث للعالم وبرلين وفقا لأرتي .

بينما تشهد ألمانيا نقصا استراتيجيا حادا من مخازن جيشها بالإضافة إلي نقص امدادات الطاقة من الغاز والذي بحثت عنه برلين في الصين لكنها لم تجده وتوجهت مع أوروبا إلي إنشاء كابل بحري مع أذربيجان لاستيراد الكهرباءمستقبلا.