النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 10:52 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تأجيل استئناف 4 متهمين بقتل شخص في المطرية.. الأب متهم بالتحريض والطلاب يواجهون أحكامًا بالسجن «كاميرات المراقبة تشعل الخلاف بين جارين في الأقصر».. الداخلية تكشف حقيقة الواقعة لامين يامال: برشلونة قادر على التتويج بدوري أبطال أوروبا.. ولن نكتفي بالدوري تأجيل محاكمة «أوتاكا» في اتهامه بالمخدرات.. والدفاع يطعن على سلامة الأحراز 3 سنوات حبس لشهاب الدين أحمد لاعب الأهلي السابق في اتهامه بتهديد محامٍ سيراميكا يتصدر الدوري المصري مؤقتًا بقيادة علي ماهر.. هجوم كاسح ومنافسة قوية للكبار تأجيل محاكمة 78 متهمًا في قضية «خلية مدينة نصر».. والسبب ضم الأحراز القبض على فتاة بعد الاعتداء على سائق «نقل ذكي» في التجمع بسبب مشروبات كحولية مصدر بالأهلي: رضا سليم خارج حسابات عموتة.. واللاعب الأخير في مركزه غدًا.. محاكمة مدير اعمال هيفاء وهبي السابق في قضية غسل الأموال «صفحة لبيع الأسلحة الوهمية».. ضبط طالب بالإسماعيلية متهم بالنصب على راغبي الشراء والاستيلاء على أموالهم «الداخلية تحسم الجدل».. حقيقة طلب الشرطة 500 دولار من سائحة لتنظيم جولة سياحية وختم جواز سفرها

عربي ودولي

ألمانيا تواجه نقطة تحول تاريخية

أطلت الحرب الروسية الأوكرانية علي جميع الدول الأوروبية بثقل نقص امدادات الغاز وثلج الشتاء الذي غير الاستراتيجيات وأوضح التبعية الأوروبية لأمريكا وذلك ما عبر عنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عند رغبته في إنشاء حلف عسكري أوروبي جديد موازي لحلف الناتو العسكري.

بينما تغيرت كلمات المستشار الألماني أولاف شولتس أثناء توجيه الدعم والمساعدة لأوكرانيا إلي أن العالم بحاجة لأن يصبح متعدد الأطراف وهو ما ينادي الرئيس الروسي به بأن العالم ينبغي أن يصبح متعدد الأقطاب.

ووجهت الصحافة الألمانية انتقادتها إلي مستشارها الألماني وصفته بأنه فشل في تحقيق الأهداف التي أعلن عنها قبل الحرب الروسية الأوكرانية وأصبحت كلمة "زيتين ويندي" وتعني نقطة تحول تاريخية هي كلمة العام التي استخدمها شولتس لوصف مايحدث للعالم وبرلين وفقا لأرتي .

بينما تشهد ألمانيا نقصا استراتيجيا حادا من مخازن جيشها بالإضافة إلي نقص امدادات الطاقة من الغاز والذي بحثت عنه برلين في الصين لكنها لم تجده وتوجهت مع أوروبا إلي إنشاء كابل بحري مع أذربيجان لاستيراد الكهرباءمستقبلا.