النهار
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 08:28 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز الاستشراف الإفتائي تجربة مصرية متفردة وغير مسبوقة مصانع ومحطات مياه.. تكامل بين الإنتاج الحربي واقتصادية قناة السويس لدعم المشروعات التنموية| تفاصيل توطين التكنولوجيا الحديثة.. ”جمبلاط” يوجه بتطوير خطوط إنتاج الذخائر وتعظيم القدرات التصنيعية| تفاصيل لنقل وتوطين التكنولوجيا.. وزير الإنتاج الحربي يلتقي سفير مصر لدى البوسنة والهرسك «درع البلقان 2026».. الإنتاج الحربي يعرض قدرات مصر من الأسلحة والذخائر إلى الأنظمة المتطورة بحضور رئيس البوسنة «درع البلقان 2026».. الإنتاج الحربي تستعرض قدراتها بأحدث الصناعات الدفاعية المصرية في سراييفو بأسعار تنافسية.. الإنتاج الحربي يدعم الصناعة المحلية بمنتجات مدنية لخدمة الأسرة المصرية رغم تحذير ترامب .. طهران ترد على الضربات الأميركية منتخب الشباب يواصل استعداداته لتصفيات شمال أفريقيا.. وشوقي غريب يجتمع باللاعبين:- من بهتيم إلى القطاوي.. حملة أمنية خاطفة تلاحق الخارجين عن القانون في قلب شبرا الخيمة متحدث المنتخب: لا تغييرات في الجهاز الفني.. ولا أزمات مع سعفان الصغير علي ماهر يحصل على الرخصة التدريبية Pro

عربي ودولي

ألمانيا تواجه نقطة تحول تاريخية

أطلت الحرب الروسية الأوكرانية علي جميع الدول الأوروبية بثقل نقص امدادات الغاز وثلج الشتاء الذي غير الاستراتيجيات وأوضح التبعية الأوروبية لأمريكا وذلك ما عبر عنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عند رغبته في إنشاء حلف عسكري أوروبي جديد موازي لحلف الناتو العسكري.

بينما تغيرت كلمات المستشار الألماني أولاف شولتس أثناء توجيه الدعم والمساعدة لأوكرانيا إلي أن العالم بحاجة لأن يصبح متعدد الأطراف وهو ما ينادي الرئيس الروسي به بأن العالم ينبغي أن يصبح متعدد الأقطاب.

ووجهت الصحافة الألمانية انتقادتها إلي مستشارها الألماني وصفته بأنه فشل في تحقيق الأهداف التي أعلن عنها قبل الحرب الروسية الأوكرانية وأصبحت كلمة "زيتين ويندي" وتعني نقطة تحول تاريخية هي كلمة العام التي استخدمها شولتس لوصف مايحدث للعالم وبرلين وفقا لأرتي .

بينما تشهد ألمانيا نقصا استراتيجيا حادا من مخازن جيشها بالإضافة إلي نقص امدادات الطاقة من الغاز والذي بحثت عنه برلين في الصين لكنها لم تجده وتوجهت مع أوروبا إلي إنشاء كابل بحري مع أذربيجان لاستيراد الكهرباءمستقبلا.