النهار
الخميس 6 أغسطس 2026 04:19 صـ 21 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس مياه الفيوم يتابع ميدانياً إصلاح كسر مفاجئ بخط مياه رئيسي قطر 1000 د. عبلة الألفي: الجامعات شريك استراتيجي في مواجهة التحديات السكانية وبناء وعي الأجيال الجديدة غرفة صناعات الطباعة تطلق ورشة عمل التعريف بخدمات الرقابة على الصادرات والواردات لدعم المصدرين بالإسكندرية مصادرة الإشغالات وتحرير محاضر فورية.. محافظ القليوبية يفرض الانضباط في شوارع شبرا الخيمة البلشي: انتفاضة الصحفيين في واقعة “فتاة الأوبر” دفاع عن أخلاقيات المهنة.. والنقابة تساند الممارسين الحقيقيين وتتصدى لمنتحلي الصفة محافظ القليوبية يقود حملة ليلية في بنها.. ورسالة حاسمة: لا تهاون مع الإشغالات احتفالًا بانتقال صلاح.. رقص وفرحة من كوكسال بابا بقميص منتخب مصر محافظ القاهرة يفاجئ فتاة يتيمة ليلة زفافها إبراهيم حسن يطالب كاف بإقامة المباريات الودية قبل الرسمية في معسكر سبتمبر مودرن سبورت التعاقد مع النچيري ايوديلي إسماعيل قادما من نادي شوتنج ستار الزمالك يواصل استعداداته للموسم الجديد.. تدريبات بدنية مكثفة في المعسكر المغلق عمر الوكيل ”بكار” مدربًا عامًا لفريق كرة اليد بنادي الزمالك

عربي ودولي

ألمانيا تواجه نقطة تحول تاريخية

أطلت الحرب الروسية الأوكرانية علي جميع الدول الأوروبية بثقل نقص امدادات الغاز وثلج الشتاء الذي غير الاستراتيجيات وأوضح التبعية الأوروبية لأمريكا وذلك ما عبر عنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عند رغبته في إنشاء حلف عسكري أوروبي جديد موازي لحلف الناتو العسكري.

بينما تغيرت كلمات المستشار الألماني أولاف شولتس أثناء توجيه الدعم والمساعدة لأوكرانيا إلي أن العالم بحاجة لأن يصبح متعدد الأطراف وهو ما ينادي الرئيس الروسي به بأن العالم ينبغي أن يصبح متعدد الأقطاب.

ووجهت الصحافة الألمانية انتقادتها إلي مستشارها الألماني وصفته بأنه فشل في تحقيق الأهداف التي أعلن عنها قبل الحرب الروسية الأوكرانية وأصبحت كلمة "زيتين ويندي" وتعني نقطة تحول تاريخية هي كلمة العام التي استخدمها شولتس لوصف مايحدث للعالم وبرلين وفقا لأرتي .

بينما تشهد ألمانيا نقصا استراتيجيا حادا من مخازن جيشها بالإضافة إلي نقص امدادات الطاقة من الغاز والذي بحثت عنه برلين في الصين لكنها لم تجده وتوجهت مع أوروبا إلي إنشاء كابل بحري مع أذربيجان لاستيراد الكهرباءمستقبلا.