النهار
الخميس 16 يوليو 2026 05:21 صـ 30 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة المنصورة تفتتح الأنشطة الصيفية من معسكر جمصة بانطلاق محاكاة برلمان الجامعة أصيب بأزمة قلبية خلال سفره.. لحظة نقل جثة شاب توفي داخل القطار في قنا إلى المشرحة الهوية الإعلامية في العصر الرقمي ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب احياء الإسكندرية تضبط 242 حالة إشغال طريق بالمنشية ضبط 250 كيلو دقيق بلدي مدعم متداول بالأسواق دون ترخيص تنطلق الدورة التاسعة لمهرجان قسم المسرح الدولي والتي تحمل اسم ”بيومي فؤاد” خاص بالمستندات.. مصدر بالزمالك: قرار حفظ شكوى زيزو انتصار للنادي رئيس ديوان الزكاة السوداني : د.يحيى القمراوي لـ«النهار»: مليشيا الدعم السريع إلى زوال.. ومصر فتحت أبوابها للسودانيين في أصعب الظروف وقدمت كل... طالب يتهم أفراد الأمن الإداري بنادي الزمالك بالتعدي عليه ويحرر محضرًا بالعجوزة رفض استشكال منى عبود على تنفيذ حكم حبسها 3 سنوات في قضية إيصال أمانة محافظ القاهرة من عزبة الوالدة: حلوان عانت لسنوات طويلة.. ونبدأ تطوير حديقة الأسرة والطفل قريبًا | خاص رئيس اورنج مصر: الشركة تواصل التوسع في إنشاء محطات تقوية جديدة لشبكات المحمول

عربي ودولي

ألمانيا تواجه نقطة تحول تاريخية

أطلت الحرب الروسية الأوكرانية علي جميع الدول الأوروبية بثقل نقص امدادات الغاز وثلج الشتاء الذي غير الاستراتيجيات وأوضح التبعية الأوروبية لأمريكا وذلك ما عبر عنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عند رغبته في إنشاء حلف عسكري أوروبي جديد موازي لحلف الناتو العسكري.

بينما تغيرت كلمات المستشار الألماني أولاف شولتس أثناء توجيه الدعم والمساعدة لأوكرانيا إلي أن العالم بحاجة لأن يصبح متعدد الأطراف وهو ما ينادي الرئيس الروسي به بأن العالم ينبغي أن يصبح متعدد الأقطاب.

ووجهت الصحافة الألمانية انتقادتها إلي مستشارها الألماني وصفته بأنه فشل في تحقيق الأهداف التي أعلن عنها قبل الحرب الروسية الأوكرانية وأصبحت كلمة "زيتين ويندي" وتعني نقطة تحول تاريخية هي كلمة العام التي استخدمها شولتس لوصف مايحدث للعالم وبرلين وفقا لأرتي .

بينما تشهد ألمانيا نقصا استراتيجيا حادا من مخازن جيشها بالإضافة إلي نقص امدادات الطاقة من الغاز والذي بحثت عنه برلين في الصين لكنها لم تجده وتوجهت مع أوروبا إلي إنشاء كابل بحري مع أذربيجان لاستيراد الكهرباءمستقبلا.