إيران بين فكر ترامب وأوباما.. هل تختلف الأمور؟
في مقابلة مع قناة «ايه بي سي نيوز»، قال الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، أنه يشك في كون الاتفاق الذي سيوقعه ترمب مع إيران سيختلف كثيرا عن خطة العمل الشاملة المشتركة التي توصل إليها مع طهران عام 2015.
وكانت خطة العمل التي توصل إليها أوباما أثناء ولايته تقضي أن تحدّ إيران من مشورعها النووي وتخصيب اليورانيوم، وتسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش مواقعها، مقابل رفع بعض العقوبات والإفراج عن مليارات الدولارات من أصولها المجمدة.
أشار أوباما إلى أن الدبلوماسية وليس العمل العسكري تمثل المسار الأمثل لحل معظم المشكلة، معربًا عن أسفه لفكرة أنه يمكننا ببساطة فرض حلولنا بالقوة أو بالقصف.
فيما أصر الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم على أن الاتفاق المؤقت مع إيران ينص بوضوح على أنه لن يُسمح لطهران أبدا بتطوير سلاح نووي.
وفي تصريحات أدلى بها قبيل محادثاته مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، دافع ترمب عن مذكرة التفاهم المكونة من 14 نقطة مع إيران والتي لم يتم إعلان تفاصيلها بعد.
قال للصحفيين: «الشيء الوحيد الذي يهمني حقا هو ألا تمتلك إيران أبدا سلاحا نوويا، وهذا مذكور بوضوح تام«، محذرا من أن «أبواب الجحيم ستفتح» على إيران إذا سعت إلى الحصول على سلاح نووي.
أضاف «طهران الآن لديها قيادة رشيدة والاتفاق الذي توصلنا إليه عادلا… لكننا من الناحية النفسية نريد الحصول على اليورانيوم المخصب من إيران».





.jpg)






