النهار
الخميس 29 أكتوبر 2026 08:44 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ربة منزل في دعوى خلع: زوجي سلّف دهبي لأخته من غير إذني محافظ الإسماعيلية يشارك في الدورة الـ30 لمهرجان الشرقية للخيول العربية حاولوا سرقة مصنع ألبان مغلق.. ضبط 3 عاطلين بالعبور بحوزتهم هيروين وحشيش ختام ورشة عمل FIFA TMS في مقر اتحاد الكرة «فض مشاجرة فدفع حياته ثمنًا».. إحالة أوراق 6 متهمين للمفتي في جريمة قتل بشبرا الخيمة وزيرة البيئة توجه بإعادة 30 تمساحًا صغيرًا إلى بيئتها الطبيعية بعد ضبطها بقطار في أسيوط العثور على 30 تمساحًا داخل حقيبة راكب بقطار في أسيوط نائب محافظ بني سويف يشارك في الدورة الـ30 لمهرجان الشرقية للخيول العربية الأصيلة تعرف على موعد مباراة الزمالك القادمة بعد الفوز على المقاولون العرب تنظيم الاتصالات يضبط 3 آلاف هاتف محمول وأجهزة غير معتمدة فنيًا محافظ القليوبية يشارك في مهرجان الشرقية للخيول العربية الأصيلة في دورته الـ30 رئيس نادي سموحة ورئيس الجامعة المصرية اليابانية يوقعان بروتوكول تعاون استراتيجي لدعم التحول الرقمي والابتكار وتطوير الأداء الرياضي.

حوادث

مفتش أثار البهنسة يروى كواليس مثيرة ”للنهار” لقضية التنقيب عن الاثار

التنقيب عن الاثار
التنقيب عن الاثار

مؤخرا ظهر العديد من قضايا التنقيب عن الاثار في محافظات مصر المختلفة، وهناك العديد من الأشخاص الذين ضاعوا في رحلة البحث عن المجهول، فالتنقيب عن الاثار رحلة تبدأ بحلم الثراء السريع وتنتهي نهاية مأسوية.

"معظم الأثار التى يتم التنقيب والبحث عنها هى الأثار الفرعونية واليونانية والرومانية لكن الإسلامية قليلة جدًا ولا يوجد أعمال حفر للبحث عنها"، يقول محمد السيد مفتش أثار بقرية بهنسة بمحافظة المنيا.

ويتابع محمد فى تصريحات ل"النهار"، البداية تكون ببلاغ للشرطة عن وجود أعمال حفر للتنقيب عن الأثار، بعدها تصدر النيابة أمر بضبط وإحضار المتهمين، وتشكيل لجنة من الأثريين مكونة من 3 أو 4 أشخاص لفحص القطع وهنا يكون دورنا.

وعن كيفية معرفته بإذا كان موقع الحفر والتنقيب موقع أثري أم لا، يقول "السيد"، هناك عدة شواهد من بينها وجود كتابات هيروغليفية على الجدران، أو وجود سراديب أو قبو، أو علامات منقوشة على الجدران كقرص الشمس ومفتاح الحياة.

أما عن تحديد مدى أثرية القطع من عدمه، يقول "السيد"، نحدد أثرية القطعة عن طريق علامات موجودة به، مثل الفلوس المزيفة وغير المزيفة، نعرفها من الملمس ومادة الصنع، والقطع الأثرية تكون شديدة الدقة فى صناعتها، فإذا قسمت القطعة لنصفين يكونوا متطابقين، وهناك أجهزة حديثة ولكنها غير متاحة لدينا.

هناك عمليات نصب عديدة تحدث بأسم الاتجار بالأثار، كأن يقوم المتهم بصناعة مقبرة وهمية ويدفن بها قطع غير حقيقية ومقلدة؛ للنصب بها على شخص أخر، ويوهمه بأثريته، وكما يقول المثل "مش كل اللى بيلمع ذهب"، هذا خداع بين طرفين كلاهما مجرم.

موضوعات متعلقة