النهار
الأحد 22 فبراير 2026 10:33 صـ 5 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزراء خارجية مصر والسعودية ودول عربية وإسلامية ومجلس التعاون والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي يعربون عن إدانتهم بشدة وقلقهم البالغ... كيف يرى الإعلام الإسرائيلي موقف أمريكا من الهجوم على إيران؟ «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة انطلاق الموسم السابع من «أحنا معاك» لاكتشاف مواهب مراكز الشباب في رمضان برعاية وزير الشباب والرياضة الكحلاوي والتهامي وماهر محمود يصدحون بالغناء والإنشاد الديني على ساحة الهناجر مي سليم: رفضت الجواز سنين علشان بنتي… ولسه بتنام جنبي شيرى عادل تتألق في «فن الحرب» اشادات قوية بدورها” كامل يهنئ بوريسينكو بتعيينه نائبًا لوزير الخارجية الروسي محافظ البحيرة تفاجئ معهد دمنهور الطبي: سرعة الحصول على خدمات الطوارىء والاستقبال الاتحاد السكندري يصدر بيان شديد اللهجة ضد أحد اللاعبين السابقين للإساءة إلى الكيان العريق حملات تموينية بمحافظة كفرالشيخ تُسفر عن ضبط العديد من القضايا التموينية «الأزهر» يوضح 44 حكما حول مبطلات الصيام في نهار رمضان

حوادث

مفتش أثار البهنسة يروى كواليس مثيرة ”للنهار” لقضية التنقيب عن الاثار

التنقيب عن الاثار
التنقيب عن الاثار

مؤخرا ظهر العديد من قضايا التنقيب عن الاثار في محافظات مصر المختلفة، وهناك العديد من الأشخاص الذين ضاعوا في رحلة البحث عن المجهول، فالتنقيب عن الاثار رحلة تبدأ بحلم الثراء السريع وتنتهي نهاية مأسوية.

"معظم الأثار التى يتم التنقيب والبحث عنها هى الأثار الفرعونية واليونانية والرومانية لكن الإسلامية قليلة جدًا ولا يوجد أعمال حفر للبحث عنها"، يقول محمد السيد مفتش أثار بقرية بهنسة بمحافظة المنيا.

ويتابع محمد فى تصريحات ل"النهار"، البداية تكون ببلاغ للشرطة عن وجود أعمال حفر للتنقيب عن الأثار، بعدها تصدر النيابة أمر بضبط وإحضار المتهمين، وتشكيل لجنة من الأثريين مكونة من 3 أو 4 أشخاص لفحص القطع وهنا يكون دورنا.

وعن كيفية معرفته بإذا كان موقع الحفر والتنقيب موقع أثري أم لا، يقول "السيد"، هناك عدة شواهد من بينها وجود كتابات هيروغليفية على الجدران، أو وجود سراديب أو قبو، أو علامات منقوشة على الجدران كقرص الشمس ومفتاح الحياة.

أما عن تحديد مدى أثرية القطع من عدمه، يقول "السيد"، نحدد أثرية القطعة عن طريق علامات موجودة به، مثل الفلوس المزيفة وغير المزيفة، نعرفها من الملمس ومادة الصنع، والقطع الأثرية تكون شديدة الدقة فى صناعتها، فإذا قسمت القطعة لنصفين يكونوا متطابقين، وهناك أجهزة حديثة ولكنها غير متاحة لدينا.

هناك عمليات نصب عديدة تحدث بأسم الاتجار بالأثار، كأن يقوم المتهم بصناعة مقبرة وهمية ويدفن بها قطع غير حقيقية ومقلدة؛ للنصب بها على شخص أخر، ويوهمه بأثريته، وكما يقول المثل "مش كل اللى بيلمع ذهب"، هذا خداع بين طرفين كلاهما مجرم.

موضوعات متعلقة