النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 05:48 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بالبرومو.. تركى ال الشيخ يروج لحفل عبادي الجوهر وناتاشا بموسم الرياض نقابة الأطباء تحذر من زيادة قبول طلاب الطب وتطالب بخفض الأعداد 10% ثلاثية ”الطريق الى الله” لشادى عبد السلام في ضيافة نادى سينما أوبرا دمنهور الإثنين القادم حمزة العيلي يشيد بكاملة أبو ذكري بعد تعاونهما في مسلسل مصطفى محمود إنقاذ طفلة سقطت في مصرف للصرف الصحي بأبو زعبل في القليوبية تشيلسي يحسم مواجهة مانشستر يونايتد بثنائية في الدوري الإنجليزي أبو بكر القاضي: زيادة أعداد المقبولين بكليات الطب دون توفير تدريب حقيقي تضر بالمهنة ضبط 8 متهمين بحوزتهم 162 ألف عبوة سجائر مهربة جمركيًا و6 سيارات بالإسكندرية أطفال يدفعون ثمن خلافات الكبار.. حكايات مؤلمة من محاكم الأسرة عن الولاية التعليمية نقابة المهن التمثيلية تطلق مبادرة وطنية وترفض حملات تشويه الفنانين الرقابة المالية: توجه بسرعة صرف تعويضات حادث الأوسطي والتسوية للمستحقين منال عوض توجه بالحفاظ على الأشجار ومضاعفة الغطاء النباتي خلال جولة بحدائق الجيزة

عربي ودولي

الألمانيون يفرون من الشتاء إلي كالينينجراد

يشهد العالم أزمةً وركودا اقتصاديا أربك أسعار الطاقة في مختلف دول العالم علاوةً علي نشوب الصراع الغربي الروسي بأوكرانيا ومحاولة التحدي في فرد العضلات ومن سينتصر في النهاية ليكتب كلمته أو انهزامه سياسيا ويتبع الأخر.

في ظل كل تلك الظروف والتضييق الأمريكي علي روسيا محافظةً علي هيبة الناتو العسكرية كانت دول الاتحاد الأوروبي بين شقي الرحي وهو اتباع الرأي الأمريكي في التوقف عن استيراد النفط الروسي ليذوق مواطنها برد الشتاء وشُح مواد الطاقة أو تتخلي عن ذلك وتتبني الحيادية وهو ما أصبح يطرق باب أوروبا الآن في التفكير بالنجاة بمواطنها فقد أعلن أولاف شولتز من ألمانيا أن العالم ينبغي أن يكون متعدد الأقطاب وليس القطب الأوحد سواء الصين أو أمريكا.

لكن نظرا لارتفاع أسعا الطاقة في برلين فقد لجأ المواطنيون إلي السفر لمدينة كالينينجراد الروسية وتأجير شقق سكنية يبقون فيها شتاءً بثمن أقل من بلادهم.

وهذا ما لحظه حاكم المدينة الروسي أنطوان أليخونوف الذي قال إن قضاء أربع أشهر في مدينته يساوي القيمة المادية للبقاء شهر واحد في مدينة دوسلدورف الألمانية.

وهذا يفتح الباب للتساؤل هل يمكن أن تشهد أوروبا هجرات داخلية بسبب نقص مواد الطاقة التي أصبحت أزمة تهدد القارة العجوز؟