النهار
الخميس 2 يوليو 2026 01:26 مـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التضامن تشارك في فعاليات النسخة الأولى من منتدى مؤسسة مرسال للأمراض النادرة 2026 في رابع أيام الثانوية العامة.. وزير التعليم يشدد: لا تهاون مع المخالفات واستمرار الانضباط بجميع اللجان انتخاب الدكتورة حنان الفتلاوي نائباً لرئيس البرلمان العربي «لا تهاون مع المخالفات».. مدير تعليم القاهرة تتابع امتحانات الثانوية العامة من غرفة العمليات سفارة تركيا بالقاهرة تجمع الأسر المصرية والفلسطينية في فعالية تضامنية…والسفير شن: دعم تركيا لغزة يتواصل دون توقف موعد مباريات اليوم ببطولة كأس العالم 2026.. القنوات الناقلة «هل شهادتك وحدها تكفي؟».. جامعة عين شمس تطلق مشروع «STEP Up» لتأهيل الطلاب لسوق العمل نقيب المعلمين يشارك في جلسة «العدالة في التعليم» باجتماع الاتحاد الوطني للتعليم الأمريكي (NEA) وسط إجراءات تنظيمية مشددة.. طلاب الثانوية العامة يؤدون امتحاني الكيمياء والجغرافيا اليوم ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر: «أم سليم بنت ملحان» نالت بشارة الجنة بإيمانها الراسخ وحرصها على غرس التوحيد انطلاقة جديدة للزمالك..وضع جدول زمني للتنفيذ الفرع الجديد حسام عبد المجيد بين أوروبا والخليج.. وموقف الزمالك من رحيله

عربي ودولي

هل تواجه موسكو الغرب مستقبلا؟

صورة أرشيفية المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف
صورة أرشيفية المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف

تساؤل يلوح في الأفق العالمي الآن حول فكرة المواجهة بين الغرب،وموسكو مما يُنذر بوقوع حرب عالمية مدمرة لا يرجوها أحد.

فقد تطور الصراع الروسي الغربي بأوكرانيا من خلال الدعم العسكري لها متمثلا ب17مليار دولار أمريكي بمنظومة هايمارس التي تأُمن البيت الأبيض.

علاوةً علي توقيع الكونجرس الأمريكي أكبر ميزانية انفاق عسكري ب858 مليار دولار منها 37مليار دولار لأوكرانيا للعام القادم لتمتد أمد الحرب حتي سنة2025.

دفع الانفاق العسكري الضخم لتعلن موسكو من خلال متحدثها دميتري بيسكوف :بأن روسيا وصلت إلي محطتها الأخيرة،وهي المواجهة مع الغرب.

بينما أكد نائب رئيس مجلس الأمن القومي ،والرئيس الروسي سابقا دميتري مدفيديف :إن روسيا تعمل علي صناعة أسلحة تدميرية لمواجهة العداء الغربي.

تفاقم الصراع بين روسيا وأوكرانيا بسبب محاولة كييف الانضمام للناتو مماترتب؛عليه العملية العسكرية الروسية حمايةً لأمنها القومي بينما زادت المساعدات الغربية سواء عسكرية أو إنسانية فعلي سبيل المثال سيقدم الاتحاد الاوروبي 18 مليار يورو دعم عسكري لكييف.

بينما تحدُث انقسامات داخل الدول الأوروبية بسبب عدم القدرة علي مواجهة نقص امدادات الغاز ،وعدم القدرة علي استيعاب اللاجئين الأوكرانيين فقد خرجت تظاهرات بولندية بسبب المشاكل الاقتصادية من الاستضافة الأوكرانية.

في حين ندد ساسة فرنسيون من خطورة الدعم العسكري لأوكرانيا الذي أدي لنفاد المخازن العسكرية الفرنسية ،وهونفس الأمر بألمانيا.

ذلك يعبر عن المُراهنة الروسية الناجحة من فلاديمير بوتين من أن الشتاء ،ونقص امدادات الطاقة من الغاز سيدفعهم للتخلي عن كييف،وهو الأمر الذي كان متواجد في باطن الأوروبيين فقد كشف بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا السابق بمقابلة لسي إن إن بأن ألمانيا كانت تري قبل وقوع الحرب الأوكرانية بأن حدوثها سيكون كارثة اقتصادية.

أما فرنسا فتري أنه ينبغي عند حدوث الحرب أن تستلم كييف لتجنب حدوث المواجهة مع روسيا لكن القرارات الأخيرة من قيام أمريكا،ومجموعة7 الكبار بمنع استيراد النفط الروسي قد تنذربمواجهة.

صورة أرشيفية نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي مدفيديف

ققنثل