النهار
الأحد 1 فبراير 2026 07:59 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية

عربي ودولي

هل تواجه موسكو الغرب مستقبلا؟

صورة أرشيفية المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف
صورة أرشيفية المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف

تساؤل يلوح في الأفق العالمي الآن حول فكرة المواجهة بين الغرب،وموسكو مما يُنذر بوقوع حرب عالمية مدمرة لا يرجوها أحد.

فقد تطور الصراع الروسي الغربي بأوكرانيا من خلال الدعم العسكري لها متمثلا ب17مليار دولار أمريكي بمنظومة هايمارس التي تأُمن البيت الأبيض.

علاوةً علي توقيع الكونجرس الأمريكي أكبر ميزانية انفاق عسكري ب858 مليار دولار منها 37مليار دولار لأوكرانيا للعام القادم لتمتد أمد الحرب حتي سنة2025.

دفع الانفاق العسكري الضخم لتعلن موسكو من خلال متحدثها دميتري بيسكوف :بأن روسيا وصلت إلي محطتها الأخيرة،وهي المواجهة مع الغرب.

بينما أكد نائب رئيس مجلس الأمن القومي ،والرئيس الروسي سابقا دميتري مدفيديف :إن روسيا تعمل علي صناعة أسلحة تدميرية لمواجهة العداء الغربي.

تفاقم الصراع بين روسيا وأوكرانيا بسبب محاولة كييف الانضمام للناتو مماترتب؛عليه العملية العسكرية الروسية حمايةً لأمنها القومي بينما زادت المساعدات الغربية سواء عسكرية أو إنسانية فعلي سبيل المثال سيقدم الاتحاد الاوروبي 18 مليار يورو دعم عسكري لكييف.

بينما تحدُث انقسامات داخل الدول الأوروبية بسبب عدم القدرة علي مواجهة نقص امدادات الغاز ،وعدم القدرة علي استيعاب اللاجئين الأوكرانيين فقد خرجت تظاهرات بولندية بسبب المشاكل الاقتصادية من الاستضافة الأوكرانية.

في حين ندد ساسة فرنسيون من خطورة الدعم العسكري لأوكرانيا الذي أدي لنفاد المخازن العسكرية الفرنسية ،وهونفس الأمر بألمانيا.

ذلك يعبر عن المُراهنة الروسية الناجحة من فلاديمير بوتين من أن الشتاء ،ونقص امدادات الطاقة من الغاز سيدفعهم للتخلي عن كييف،وهو الأمر الذي كان متواجد في باطن الأوروبيين فقد كشف بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا السابق بمقابلة لسي إن إن بأن ألمانيا كانت تري قبل وقوع الحرب الأوكرانية بأن حدوثها سيكون كارثة اقتصادية.

أما فرنسا فتري أنه ينبغي عند حدوث الحرب أن تستلم كييف لتجنب حدوث المواجهة مع روسيا لكن القرارات الأخيرة من قيام أمريكا،ومجموعة7 الكبار بمنع استيراد النفط الروسي قد تنذربمواجهة.

صورة أرشيفية نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي مدفيديف

ققنثل