النهار
الجمعة 29 أغسطس 2025 12:11 مـ 5 ربيع أول 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جهاز مدينة المنيا الجديدة يتفقد أعمال التطوير..ومواصلة الحملات بالمدينة الانتهاء من مدرسة جديدة والاستعداد لتشغيل عدة خدمات أخرى بمدينة أكتوبر الجديدة 8 قرارات إزالة لمخالفات أبني بيتك والساحل الشمالي والسادات استجابة سريعة على فيسبوك.. مأمور مركز أشمون يوجه بإرسال دورية لحماية فتاة من مضايقات شباب أسفل منزلها الأحد المقبل..بدء تسليم دفعة جديدة من وحدات مشروع ”جنة” بالقاهرة الجديدة تكريم حفظة القرآن الكريم في كفر الباجور وسط أجواء روحانية ضربة قضائية: السجن المشدد لتجار المخدرات وحائزي الأسلحة بالجيزة النقل الدولي : تنظيم النقل يوضح الغرامات والضوابط الجديدة لسائقي الشاحنات بين مصر والأردن ‏حتى نهاية 2025‏ حملة مسائية مكبرة لإزالة الإشغالات بالمحلة وإعادة الانضباط المروري الغربية تسدل الستار على جولة الإعادة بانتخابات مجلس الشيوخ 2025.. وانطلاق أعمال الفرز تحت إشراف قضائي كامل محافظ الغربية يبحث مع رئيس هيئة الأوقاف استثمار الأراضي الوقفية في مشروعات تنموية ”جنوب الدلتا للكهرباء” تختتم برامج تدريبية لرفع كفاءة العاملين

عربي ودولي

هل تواجه موسكو الغرب مستقبلا؟

صورة أرشيفية المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف
صورة أرشيفية المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف

تساؤل يلوح في الأفق العالمي الآن حول فكرة المواجهة بين الغرب،وموسكو مما يُنذر بوقوع حرب عالمية مدمرة لا يرجوها أحد.

فقد تطور الصراع الروسي الغربي بأوكرانيا من خلال الدعم العسكري لها متمثلا ب17مليار دولار أمريكي بمنظومة هايمارس التي تأُمن البيت الأبيض.

علاوةً علي توقيع الكونجرس الأمريكي أكبر ميزانية انفاق عسكري ب858 مليار دولار منها 37مليار دولار لأوكرانيا للعام القادم لتمتد أمد الحرب حتي سنة2025.

دفع الانفاق العسكري الضخم لتعلن موسكو من خلال متحدثها دميتري بيسكوف :بأن روسيا وصلت إلي محطتها الأخيرة،وهي المواجهة مع الغرب.

بينما أكد نائب رئيس مجلس الأمن القومي ،والرئيس الروسي سابقا دميتري مدفيديف :إن روسيا تعمل علي صناعة أسلحة تدميرية لمواجهة العداء الغربي.

تفاقم الصراع بين روسيا وأوكرانيا بسبب محاولة كييف الانضمام للناتو مماترتب؛عليه العملية العسكرية الروسية حمايةً لأمنها القومي بينما زادت المساعدات الغربية سواء عسكرية أو إنسانية فعلي سبيل المثال سيقدم الاتحاد الاوروبي 18 مليار يورو دعم عسكري لكييف.

بينما تحدُث انقسامات داخل الدول الأوروبية بسبب عدم القدرة علي مواجهة نقص امدادات الغاز ،وعدم القدرة علي استيعاب اللاجئين الأوكرانيين فقد خرجت تظاهرات بولندية بسبب المشاكل الاقتصادية من الاستضافة الأوكرانية.

في حين ندد ساسة فرنسيون من خطورة الدعم العسكري لأوكرانيا الذي أدي لنفاد المخازن العسكرية الفرنسية ،وهونفس الأمر بألمانيا.

ذلك يعبر عن المُراهنة الروسية الناجحة من فلاديمير بوتين من أن الشتاء ،ونقص امدادات الطاقة من الغاز سيدفعهم للتخلي عن كييف،وهو الأمر الذي كان متواجد في باطن الأوروبيين فقد كشف بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا السابق بمقابلة لسي إن إن بأن ألمانيا كانت تري قبل وقوع الحرب الأوكرانية بأن حدوثها سيكون كارثة اقتصادية.

أما فرنسا فتري أنه ينبغي عند حدوث الحرب أن تستلم كييف لتجنب حدوث المواجهة مع روسيا لكن القرارات الأخيرة من قيام أمريكا،ومجموعة7 الكبار بمنع استيراد النفط الروسي قد تنذربمواجهة.

صورة أرشيفية نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي مدفيديف

ققنثل