النهار
الخميس 29 يناير 2026 05:58 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته» 7 ساعات عمل ميداني بالمحلة الكبرى.. محافظ الغربية يقود حملة مكبرة لرفع الإشغالات وتحسين النظافة قراءة في كتاب «سؤال الأخلاق في مشروع الحداثة» للمدير مكتبة الإسكندرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

عربي ودولي

هل تواجه موسكو الغرب مستقبلا؟

صورة أرشيفية المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف
صورة أرشيفية المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف

تساؤل يلوح في الأفق العالمي الآن حول فكرة المواجهة بين الغرب،وموسكو مما يُنذر بوقوع حرب عالمية مدمرة لا يرجوها أحد.

فقد تطور الصراع الروسي الغربي بأوكرانيا من خلال الدعم العسكري لها متمثلا ب17مليار دولار أمريكي بمنظومة هايمارس التي تأُمن البيت الأبيض.

علاوةً علي توقيع الكونجرس الأمريكي أكبر ميزانية انفاق عسكري ب858 مليار دولار منها 37مليار دولار لأوكرانيا للعام القادم لتمتد أمد الحرب حتي سنة2025.

دفع الانفاق العسكري الضخم لتعلن موسكو من خلال متحدثها دميتري بيسكوف :بأن روسيا وصلت إلي محطتها الأخيرة،وهي المواجهة مع الغرب.

بينما أكد نائب رئيس مجلس الأمن القومي ،والرئيس الروسي سابقا دميتري مدفيديف :إن روسيا تعمل علي صناعة أسلحة تدميرية لمواجهة العداء الغربي.

تفاقم الصراع بين روسيا وأوكرانيا بسبب محاولة كييف الانضمام للناتو مماترتب؛عليه العملية العسكرية الروسية حمايةً لأمنها القومي بينما زادت المساعدات الغربية سواء عسكرية أو إنسانية فعلي سبيل المثال سيقدم الاتحاد الاوروبي 18 مليار يورو دعم عسكري لكييف.

بينما تحدُث انقسامات داخل الدول الأوروبية بسبب عدم القدرة علي مواجهة نقص امدادات الغاز ،وعدم القدرة علي استيعاب اللاجئين الأوكرانيين فقد خرجت تظاهرات بولندية بسبب المشاكل الاقتصادية من الاستضافة الأوكرانية.

في حين ندد ساسة فرنسيون من خطورة الدعم العسكري لأوكرانيا الذي أدي لنفاد المخازن العسكرية الفرنسية ،وهونفس الأمر بألمانيا.

ذلك يعبر عن المُراهنة الروسية الناجحة من فلاديمير بوتين من أن الشتاء ،ونقص امدادات الطاقة من الغاز سيدفعهم للتخلي عن كييف،وهو الأمر الذي كان متواجد في باطن الأوروبيين فقد كشف بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا السابق بمقابلة لسي إن إن بأن ألمانيا كانت تري قبل وقوع الحرب الأوكرانية بأن حدوثها سيكون كارثة اقتصادية.

أما فرنسا فتري أنه ينبغي عند حدوث الحرب أن تستلم كييف لتجنب حدوث المواجهة مع روسيا لكن القرارات الأخيرة من قيام أمريكا،ومجموعة7 الكبار بمنع استيراد النفط الروسي قد تنذربمواجهة.

صورة أرشيفية نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي مدفيديف

ققنثل