النهار
السبت 22 أغسطس 2026 04:17 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدير عام الشؤون التنفيذية يشهد فعاليات مسابقة فرسان القراءة ببنى سويف تأجيل استئناف إفلاس «المتحدة للصيادلة» لـ21 نوفمبر.. وطلب بعزل خبراء إعادة الهيكلة وإعادة فحص الخطة معلومات عن مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري».. أحد أكبر السدود في قارة إفريقيا من بناء سد إلى بناء نفوذ.. سد ”جوليوس نيريري” ورقة للقوة المصرية في شرق إفريقيا ضبط عاطل بالقليوبية لإدارته صفحة على مواقع التواصل لبيع الصواعق الكهربائية والنصب على راغبي شرائها تفاصيل الأعمال المدنية لمشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» تفاصيل الأعمال الكهروميكانيكية الرئيسـية لمحطة الكهرباء بسد ومحطة «جوليوس نيريري» الجوائز الحاصل عليها مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» كل ما تود معرفته عن مقومات مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» كم تصل القدرة المركبة لسد ومحطة «جوليوس نيريري»؟ كل ما تود معرفته عن أهداف مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» ضربة لسلاسل الإمداد.. كيف تهدد الرسوم الجمركية المتبادلة بين أمريكا وكندا 13 مليون وظيفة؟

عربي ودولي

مخلوف يكشف عن تشكيل قوة جديدة في الشرق الأوسط بقيادة مصر والسعودية

كشف الكاتب محمد مخلوف، نائب رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم، عن تفاصيل زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للسعودية.

أوضح الكاتب الصحفي محمد مخلوف، أنه من خلال القمة العربية الصينية في السعودية سوف يكون هناك تطلعات أكبر من الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الصيني شي جين بينغ للإرتقاء بعلاقة البلدين بشكل أكثر في جميع الاتجاهات سواء كانت سياسية أو اقتصادية تنموية.

وتابع مخلوف: "حضور القيادة السياسية المصرية القمة العربية - الصينية يأتي كون مصر أول دولة في العالم أقامت علاقة طيبة مع الصين واعترفت بالصين الشعبية أيام "ماو تسي تونغ"، في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ووقتها مصر دفعت ثمنا باهظا جدًا لهذه العلاقة لأن جميع دول العالم دخلت في عداء مع مصر وعلى رأسهم أمريكا، وقيل أن العدوان الثلاثي على مصر سنة 1956 كان أحد أسبابه اعتراف مصر بالصين، وبمرور الأيام والسنين كل من خالف مصر سار على نهج الدولة المصرية، وأقام مع الصين شراكة تجارية".

وأشار إلى أن هذه تعد قمة المستقبل والقضاء على القطب الواحد، وتمثل شراكة استراتيجية سياسية واقتصادية والشرق الأوسط بقيادة مصر والسعودية يرسم مستقبل الاقتصاد العالمي، موضحا أن هناك عالم جديد يولد والشرق يشكل فيه قوة عظمى.

ونوه بأن السيسي نجح في إعادة الريادة العالمية لمصر، واستعادت مصر قدرا كبيرا من التوازن في علاقتها مع القوى الكبرى، من خلال استمرار العلاقة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، وفى الوقت نفسه فتحت آفاقاً جديدة للعلاقات مع قوى كبرى أخرى، مثل روسيا والصين والاتحاد الأوروبي، وقد أوضحت أزمة غزة في مايو 2021، حدود الدور الذى يمكن أن تقوم به الولايات المتحدة، وأنه بدون الاستعانة بقوة إقليمية مهمة، هي الدولة المصرية، ما كان يمكن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، وهو ما أعاد الدفء إلى العلاقات المصرية - الأمريكية، وأكد أن العلاقات الدولية تقوم بالأساس على المصالح، وليس على الاعتبارات الأيديولوجية.