النهار
السبت 29 أغسطس 2026 01:10 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«راديسون» تدخل العاصمة الإدارية لأول مرة بشراكة مع «الناصر للتطوير» مجلس حكماء المسلمين يتضامن مع نيبال ويعزي في ضحايا الفيضانات والانزلاقات الأرضيَّة قطاع المرور يتمكن من ضبط 124 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة.. و28 سائقًا يتعاطون المخدرات رئيس جامعة المنوفية: إدراج مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات ضمن دليل مراكز التدريب المعتمدة على المستوى القومي تتويج فريق شباب دلهانس على فريق شباب صفط النور ببنى سويف بطلاً لدوره المركز 149 مليون جنيه للفدان.. النيابة العامة تخلي ساحة التحفظ بالمعادي.. 14 فدانًا بقيمة تقديرية 2.08 مليار جنيه تمهيدًا لإعادة استغلالها محافظ الفيوم يحيل مسؤولة سابقة بـ«أملاك الدولة» وآخرين للنيابة الإدارية سيتي كلوب تكرّم أبطالها في البطولة العربية للجودو «أبناؤها حاولوا إجبارها على توقيع عقد الشقة».. محامي سيدة السيدة زينب يكشف سبب الاعتداء تعرف على موعد مباراة الأهلي ضد سموحة.. والقنوات الناقلة مركز شباب إقفهص ببني سويف ينظم مسابقة في تنس الطاولة لتنمية مهارات الشباب قبل الجولة الثالثة من الدوري.. جلسة لتصحيح الأخطاء فى البنك الأهلي

تقارير ومتابعات

تراشق جبهات الإخوان يكشف عورات «الإرهابية» بعد فشل دعوات 11-11.. وباحثون يفضحون مخطط الشيطان

تظاهرات مؤيدة للرئيس السيسي
تظاهرات مؤيدة للرئيس السيسي

وجه الشعب المصري صفعة شديدة لجماعة الإخوان، والتي ظهرت جلية في فشل دعوات التظاهر يوم 11 نوفمبر، ما كرس مزيدا من الانقسام والتراشق بين جبهات الجماعة على الملأ وأظهر عوراتها.

كان الإخوان قد دعوا بشكل كبير للتظاهر عبر منصات التواصل الاجتماعي، قابلتها هبة دعم واسع للدولة المصرية ومؤسساتها بشكل شعبي عفوي صاحبها سخرية من الفشل الذريع لدعوات الفوضى.

فشل دعوات التظاهر ونشر الفوضى أظهر عورات الإخوان، وبدأ تراشق الاتهامات حيث بدأ أحد قيادي الجبهة الثالثة للإخوان "الكماليون" المكتب العام (سواعد مصر. حسم) يحيا موسى والمحكوم عليه بالإعدام في قضايا إرهاب، في انتقاد الجبهتين الأخيرتين من التنظيم.

وينقسم الإخوان على أنفسهم حاليا إلى ثلاث جبهات: الأولى من لندن ويقودها إبراهيم منير، والذي خلفه بعد وفاته مؤقتا محيي الدين الزايط، وجبهة إسطنبول التي يقودها الأمين العام السابق للجماعة محمود حسين، وجبهة الكماليون صاحبة الأفكار القطبية التي تنتهج العنف.

وقال موسى: "عرضوا الاستسلام المجاني ففشلوا، وخرجوا الآن ليزايدوا على من دعا للحراك" في اتهام لجبهتي إسطنبول ولندن.

وتوقع باحثون في شؤون الحركات الإسلامية أن فشل هذه الدعوات سيؤدي إلى مزيد من الانشقاق والانقسام والتشظي داخل صفوف الجماعة.

  • انقسامات جديدة


وقال منير أديب، المتخصص في الإسلام السياسي: إن فشل دعوات الاحتجاج في 11/11 ستؤدي إلى مزيد من الانقسام الداخلي في جماعة الإخوان، خاصة وأن هناك اتهامات متبادلة بين الجبهات الثلاث المنقسمة بالفشل في حشد لمظاهرات 11 نوفمبر.

ولفت أديب إلى أن جبهة لندن وقعت في حرج بسبب إعلان زعيمها إبراهيم منير قبيل وفاته بساعات أن جماعة الإخوان لن تصارع على السلطة، مشيرا إلى عدم إصدار بيان بالمشاركة في مظاهرات 11 نوفمبر مما أدى لمزيد من الانقسام بين الجبهات الثلاث.

  • تحطم أحلام جناح الفراشة


وقال عمرو عبد المنعم، الباحث في شئون الجماعات الإسلامية: إن جماعة الإخوان منقسمة داخليا وبشدة وحاولوا إخفاء ذلك بالدعوة إلى 11 نوفمبر، ولذلك حمل "جناح الفراشات" هذه المهمة، في محاولة لإنقاذ الواقع المتردي وإيجاد قضية تلم شملهم، وتظهر للقواعد أن لديهم جديدا يستطيعون تقديمه للآخرين.

  • الشعب يفشل مخطط الشيطان


ويرى أحمد سلطان، الباحث في شئون جماعة الإخوان، أن الجماعة تعيش أقسى مراحل الانهزام والانكسار بعد عدم الاستجابة للدعوات من الشعب المصري، رغم استخدام الحشد بدعوى أزمات غلاء المعيشية والأحوال الاقتصادية والمادية، ولكنها كانت دعوات لها أغراض سياسية.

وأوضح سلطان أن الجماعة حرضت الجماهير على التظاهر من أجل حدوث صدام مع قوات الأمن لتستغل هي الفرصة من أجل اختراق الوضع وتوجيه المشهد إليها، وهو مخطط شيطاني نفذته الجماعة إبان ثورة 25 يناير.

وكشف سلطان عن أن الداعين إلى التظاهرات تلقوا تمويلات من اللوردات ببريطانيا من أجل تحريك الشارع ضد النظام المصري، والتي تزامنت مع اندفاع حكومة لندن وبعض الدول الغربية إلى انتقاد ملف حقوق الإنسان في مصر، والدعوة للإفراج عن الناشط علاء عبدالفتاح.

وأوضح الباحث في شئون جماعة الإخوان أن "تيار الكماليون" تلقى وعودا بالحصول على تمويلات إضافية من جهات إقليمية، في ظل طلبات موجهة إلى البتاجون الأمريكي للضغط على مصر إذا حدث أي حراك في الشارع.

وأكد سلطان أن وعي الشعب المصري بأن هذا الحراك ليس نابعا من داخله جعله يرفض فكرة الثورة مجددا، خاصة وأن هذه الدعوة جاءت من الخارج بهدف التحريض والعودة إلى مشهد العنف الذي كرهه الشعب المصري.