النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 12:11 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جدل واسع حول مستشفى الشاطبي بعد منشور لطبيبة امتياز.. وتدخل رسمي للتحقيق النائب عماد الغنيمي يتقدم بطلب إحاطة بشأن الأوضاع الإدارية والطبية داخل مستشفى الشاطبي مونديال الرعب؟ أحداث صادمة تضرب معسكرات المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026 300 مليار دولار على الطاولة.. صندوق استثماري ضخم لتحفيز اتفاق نووي بين واشنطن وطهران استغاثة عاجلة لمديرية أمن القاهرة لاستعادة هاتف مسروق بمدينة نصر.. وتتبع الجهاز يكشف انتقاله إلى الإسكندرية 1.27تريليون دولار.. ثروة ماسك تتجاوز إمبراطورية بافيت في 24 ساعة فقط الداخلية تضبط 3 أشخاص صوروا فيديو ساخر من داخل زاوية بالمنصورة يتضمن الدعوة لمنع السيدات من استخدام الهواتف المحمولة مواقف وتصريحات لافته في قمة مجموعة دول السبع.. ماذا حدث؟ كانت عايزة ”تنظف” البيت على حساب غيرها.. سقوط سارقة السجادة قبل ما تفرشها بتنتقم من ابوه.. الإعدام لربة منزل بتهمة قتل طفل فى الإسماعيلية أسود × أسود .. الداخلية تعلن عن ضبط أتوبيس ”الساعة 12” بعد تداوال مقاطع فيديو لتداوله في شوارع القاهرة المملوك لأحدي الشركات... عاجل | القبض على أمنية سويدان الطبيبة التي إثارة الجدل حول مستشفى الشاطبي بالإسكندرية

تقارير ومتابعات

وزير الأوقاف: الشريعة الإسلامية أولت حماية البيئة ورعايتها عناية خاصة

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن ديننا الحنيف اهتم بموضوع البيئة قولًا وعملًا؛ وحثنا على حمايتها، والتعامل معها على أنها ملكية عامة يتوجب علينا المحافظة على مكوناتها وثرواتها ومواردها.

وتابع جمعة، في مقال له اليوم بعنوان عناية الإسلام بالبيئة ، عبر صفحته الرسمية على "فيس بوك": حيث يقول الحق سبحانه: "كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ"، ويقول سبحانه: "وَلَا تُفْسِدُواْ فِي ٱلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَحِهَا " ، كما بين نبينا الكريم (صلى الله عليه وسلم) أن إماطة الأذى عن الطريق شعبة من شعب الإيمان فقال : "الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ - أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ – شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ" ، وفي ذلك تأكيد على أهمية رفع الأذى عن كل ما يضر بالإنسان وبيان عظيم الثواب المترتب على فعل ذلك ، ويقول (صلى الله عليه وسلم) : "إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَبِيَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ فَإِنْ اسْتَطَاعَ أَنْ لاَ تَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَغْرِسْهَا"، فالأمر بالغرس في هذا الوقت إنما هو زيادة تأكيد على شرف الغرس والإحياء وعمارة الكون، وهو ما يسهم في تحقيق نظريات الاقتصاد الأخضر في عصرنا الحاضر.

وتابع: "كما أن من مهام الاستخلاف في الأرض دفع الفساد والإفساد عن الخلق والكون كله، حيث يقول الحق سبحانه: "فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ"، وإذا كان هذا اللوم لمن لم يقوموا بواجبهم في النهي عن الفساد في الأرض فما بالكم بمن يفسدون فيها اعتداء عليها بأي لون من ألوان الإفساد أو التجاوز أو التعدي الذي يشمل التجاوز البيئي وغيره، ولقد خلق الله (عز وجل) الكون بنظام محكم دقيق، وجعل لكل عنصر في هذا الكون دورًا في حفظ اتزانه، واستخلف الإنسان في الأرض لعمارتها، ونهاه عن الإسراف في كل شيء، وأمره بالاعتدال في كل شيء، بما في ذلك التعامل مع الطبيعة، تحقيقًا للتوازن البيئي الذي يكفل الاستمرار لكل هذه العناصر، حيث يقول سبحانه: "وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ".

وأضاف جمعة: "غير أن بعض الأنشطة الإنسانية قد انعكست سلبًا على هذا التوازن، وبدأ الإنسان نفسه يعاني من نتائج التعدي على البيئة كرد فعل لممارسات لا تتوافق والنظام الطبيعي للكون ، ومعلوم أن مخاطر التعدي على البيئة قد تعددت وتطورت وتسارعت على نحوٍ ينذر بخطر داهم على الإنسانية جمعاء، وأن ما يترتب على هذه المخاطر من ضرر إنما هو ضرر متعدٍ لا يقف عند حدود مرتكبيه أو دولهم أو إقليمهم ، إنما يتجاوزهم إلى نطاق أوسع ربما يؤثر في الكرة الأرضية كلها وعلى البشرية جمعاء .

وأكد وزير الأوقاف، أن الشريعة الإسلامية بأصولها وفروعها وقواعدها الفقهية ومقاصدها الشرعية وبتوجيهات نصوص الكتاب والسنة أولت حماية البيئة ورعايتها والمحافظة عليها عناية خاصة، من منطلق أن كل ما يحقق مصالح البلاد والعباد هو من صميم مقاصد الأديان ، فحيث تكون المصلحة المعتبرة فثمة شرع الله (عز وجل) .

واختتم وزير الأوقاف: "وعلى كل منَّا أن يبدأ بنظافة مكانه ومحيطه الذي يعيش فيه ، ولا شك أن الحرص على النظافة وجعلها سلوكًا إنسانيًّا عامًّا أحد أهم محاور الحفاظ على البيئة كونها أولى خطوات التطبيق العملي الذي يبدأ الإنسان فيه بنفسه، ثم ينطلق من الخاص إلى العام ، بما يسهم في تحقيق الخير للفرد والمجتمع والإنسانية جمعاء"

موضوعات متعلقة