النهار
الأحد 25 يناير 2026 03:35 مـ 6 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل يكرر ترامب أخطاء هتلر؟ مقارنة بين النموذج الأمريكي الحالي والألماني النازي رئيس جامعة بنها يطلق برنامج إعداد الدراسة الذاتية استعدادًا للاعتماد المؤسسي والبرامجي غدا.. عُمان تستضيف النسخة الثانية من مؤتمر الشرق الأوسط للفضاء في عيد الشرطة الـ74.. رئيس جامعة المنوفية والمحافظ يقدّمان التهنئة للقيادات الأمنية جامعة عين شمس تشارك في «توب نوتش أبوظبي 4» لتعزيز جذب الطلاب الوافدين قيادات الأزهر وطلاب «من أجل مصر» في معرض الكتاب: إشادة بالبانوراما المعرفية لجناح الأزهر «درع الوطن وسنده»...مدير «تعليم القاهرة» تهنىء الشرطة بعيدها الـ 74 الدكتور محمد فريد: زيادة غير مسبوقة في أعداد المستثمرين الجدد بالبورصة المصرية القوات المسلحة تشارك بجناح مميز فى معرض القاهرة الدولى للكتاب يوسف شاهين في الصحافة الأجنبية.. كيف تحولت أفلامه إلى مادة عالمية؟ «تجلِّيات».. جناح الأزهر يحتفي بإبداعات معلمي التربية الفنية بلوحات تشكيلية متميزة قمة إفريقية بين الزمالك والمصري..مواعيد مباريات اليوم الأحد 25 يناير 2026

اقتصاد

شركة أبل تحمي هوامش أرباحها برفع أسعار منتجاتها في أوروبا وآسيا

شركة أبل
شركة أبل

أقدمت شركة أبل على تمرير زيادات كبيرة على أسعار منتجاتها في أوروبا وآسيا في خطوة لحماية هوامش أرباحها، مع تراجع العديد من العملات الرئيسية مقابل الدولار الأميركي، وفقا لوكالة بلومبرج.

أبلغت الشركة المطورين في رسالة أن العملاء في الدول التي تستخدم اليورو، بالإضافة إلى العملاء في السويد واليابان وكوريا الجنوبية وتشيلي ومصر وماليزيا وباكستان وفيتنام سيلاحظون الارتفاع في الأسعار ابتداءً من 5 أكتوبر.

وقالت “أبل” إن رفع الأسعار في فيتنام يأتي أيضاً عقب قوانين جديدة تتعلق بالتحصيل الضريبي، دون أن تخوض في أسباب رفع الأسعار في الدول الأخرى.يُعدّ الدولار القوي، على الأرجح، هو الدافع الرئيسي لهذا الارتفاع. ففي اليابان، ستزيد الأسعار بما يصل إلى نحو 30%، وهو ارتفاع ملحوظ يلي التدني الكبير الذي سجله الين الياباني هذا العام.

كانت “أبل” سبق وأن رفعت خلال الصيف أسعار أجهزة “ماك” و”أيفون” و”أيباد” من أجل التعويض عن التفاوت في العملة.

وعلى الرغم من أن أداء “أبل” أفضل من بعض نظرائها شركات التكنولوجيا الأخرى، إلا أن الشركة تتصرف بحذر أكثر كونها تواجه اقتصاداً متعثراً.