النهار
الثلاثاء 7 أبريل 2026 03:33 صـ 19 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف كانت الصين كلمة السر في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران؟ العوامل التي تفسر طابع الترقب الحذر للكويت تجاه الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران ماذا تقول المشاهد في الأشواط الأخيرة من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران؟ الصين تتورط في الحرب.. كيف دعمت بشكل خفي إيران ضد أمريكا؟ المتحف المصري الكبير ينظم ملتقى علمي مع جامعة باريس 8 حول سياسات التربية المتحفية والأنشطة الثقافية بوابة المستقبل.. وزارة العمل تطلق قطار التوظيف بمرتبات استثنائية %65 من الخدمات الصحية بالإسكندرية يقدمها القطاع الخاص محافظ الإسكندرية يبحث مع سفير فرنسا فتح آفاق استثمارية جديدة فورت كابيتال جروب” ترسم مستقبل الكوادر المهنية كراعي ذهبي لـ ”Egypt Career Summit” رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش يؤكد رغبة بلاده في إعطاء زخم أكبر لعلاقات البلدين اورنچ مصر تفتح باب التقدم لمسابقة OSVP 2026 لدعم المبتكرين ورواد الأعمال المشرق يطلق حسابات فورية رقمية عبر الحدود للمصريين المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة

اقتصاد

شركة أبل تحمي هوامش أرباحها برفع أسعار منتجاتها في أوروبا وآسيا

شركة أبل
شركة أبل

أقدمت شركة أبل على تمرير زيادات كبيرة على أسعار منتجاتها في أوروبا وآسيا في خطوة لحماية هوامش أرباحها، مع تراجع العديد من العملات الرئيسية مقابل الدولار الأميركي، وفقا لوكالة بلومبرج.

أبلغت الشركة المطورين في رسالة أن العملاء في الدول التي تستخدم اليورو، بالإضافة إلى العملاء في السويد واليابان وكوريا الجنوبية وتشيلي ومصر وماليزيا وباكستان وفيتنام سيلاحظون الارتفاع في الأسعار ابتداءً من 5 أكتوبر.

وقالت “أبل” إن رفع الأسعار في فيتنام يأتي أيضاً عقب قوانين جديدة تتعلق بالتحصيل الضريبي، دون أن تخوض في أسباب رفع الأسعار في الدول الأخرى.يُعدّ الدولار القوي، على الأرجح، هو الدافع الرئيسي لهذا الارتفاع. ففي اليابان، ستزيد الأسعار بما يصل إلى نحو 30%، وهو ارتفاع ملحوظ يلي التدني الكبير الذي سجله الين الياباني هذا العام.

كانت “أبل” سبق وأن رفعت خلال الصيف أسعار أجهزة “ماك” و”أيفون” و”أيباد” من أجل التعويض عن التفاوت في العملة.

وعلى الرغم من أن أداء “أبل” أفضل من بعض نظرائها شركات التكنولوجيا الأخرى، إلا أن الشركة تتصرف بحذر أكثر كونها تواجه اقتصاداً متعثراً.