النهار
السبت 11 يوليو 2026 06:12 صـ 25 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النيابة العامة بسوهاج تقرر عرض المتهمين في قضية التلاعب بالمتغيرات المكانية صباح باكر وتطلب تحريات مباحث الأموال العامة القبض على رئيس مجلس قروي بجرجا و9 مسؤولين بالمحليات في قضية التلاعب بالمتغيرات المكانية والتستر على مخالفات البناء ”الإبداع في عالم متغير” ندوة للكاتبة سلوى بكر على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب محمد صلاح يقضي عطلته الصيفية في العلمين بعد الإنجاز التاريخي مع منتخب مصر رئيس البرلمان العربي يرحب ببدء واشنطن إجراءات رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ..ويدعو المجتمع الدولي إلى مواصلة اتخاذ الخطوات التي... شيخ الطريقة الجازولية: تكريم الرئيس السيسى للمنتخب المصرى هى رسالة تقدير للمنظومة الرياضية بالكامل احياء الإسكندرية تنفذ حملات مكثفة للتصدي لمظاهر العشوائية محافظة الإسكندرية بالتعاون لجنة المواصلات بمجلس النواب تدشن خط نقل عام جديد: لمنطقة ”بشاير الخير” نادي سانتوس يحدد موقف نيمار بعد وداع كأس العالم 2026 تحركات مصرية مكثفة في رام الله لتثبيت التهدئة وتمكين السلطة الفلسطينية بغزة مصر ترفض رسو سفينة سياحية لـ”مجتمع الميم” في الإسكندرية المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة يكرّم الدكتورة كورين شنودة بجائزة المرأة العربية للمسؤولية المجتمعية 2026

حوادث

شيماء جمال ليست الأولى.. مشاهير قتلن على يد أزواجهم

الإعلامية شيماء جمال
الإعلامية شيماء جمال

واقعة مروعة تعرضت لها الإعلامية المشاغبة شيماء جمال، بعدما أنهى زوجها حياتها خنقًا ودفنها بإحدى المزارع النائية بالبدرشين على خلفية تهديدها له بفضح زيجتهما وإخبار زوجته الأولى؛ ليقرر المستشار أيمن حجاج التخلص منها وإخفاء جثتها.

ورغم أن الواقعة كشفت وأحيل المستشار أيمن حجاج قاتل شيماء جمال، إلى محكمة الجنايات لمعاقبته بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، إلا أنها أعادت عدة وقائع مؤلمة إلى الأذهان، فالفنانة جيلان إبراهيم والمطربة ذكرى لقيا نفس مصير الإعلامية المشاغبة.


الفنانة جيلان ابراهيم.. زوجها تركها في الحمام حتى تصفت دمائها


مساء يوم 28 مارس عام 2000، كانت الفنانة الشابة جيلان ابراهيم تحتفل بعيد ميلاد زوجها ضابط الشرطة، ورغم ابتسامتها التي لم تفارقها، إلا أن ذهنها كان مشغولا بزوجها مدمن الكوكايين والذي اعتاد الاعتداء عليها بالضرب.

قررت الشابة أن تروي لصديقتها ما تعانيه مع زوجها كما طلبت منها أسمها لأدوية مهدئة، إلا أن الأخير سمعها وهي تحكي كيف تعاني الأمرين معه فاستشاط غضبا وخلال لحظات بدأ الاعتداء عليها بآلة حادة حتى فارقت الحياة في الحال.


حاول زوج الفنانة جيلان ابراهيم المراوغة خلال تحقيقات النيابة، مؤكدا أن زوجته سقطت في البانيو مما أدى لمصرعها في الحال، ولكن شهادة أهل جيلان وأصدقائها واعترافهم بأنه مدمن كوكايين وشهادة المجند الذي استعان به لمسح الدماء من الحمام كانت كافية لإدانته.


ذكرى.. 21 رصاصة أنهت حياتها في الحي الراقي


مضت 3 سنوات على مقتل الفنانة جيلان ابراهيم، ولكن العالم كان على موعد مع كارثة جديدة بعدما قتلت الفنانة ذكرى واثنان آخران على يد زوجها رجل الأعمال أيمن السويدي، الذي انتحر بعد قتله 3 أشخاص في شقته بحي الزمالك.

تلك الواقعة تسببت في انتشار العديد من الروايات عن أسباب حادث القتل والانتحار، ولكن توصلت التحقيقات في النهاية إلى قيام السويدي بقتل زوجته ذكرى ومدير أعماله وزوجته ثم قيامه بالانتحار بعد مشاجرة بينهما، ورغم ذلك طالت الشقة التي وقعت فيها الجريمة إشاعات بأنها أصبحت مسكونة بعد الواقعة.

الجريمة كما هي مثبته في أوراق التحقيقات، أن رجل الأعمال أيمن السويدي أطلق 21 رصاصة على زوجته المطربة التونسية ذكرى بعد مشادة معها، ثم جاء الدور على مدير أعماله عمرو حسن وزوجته خديجة أثناء وجودهما معه في صالة الشقة، وبعدها قام "السويدي" بإدخال ماسورة المسدس في فمه وأطلق منها رصاصة أنهت حياته.

شيماء جمال.. من شاشة التلفزيون حتى مزرعة البدرشين

واقعة مروعة مضى عليها أقل من شهر، عقب العثور على الإعلامية شيماء مدفونة بمزرعة بالبدرشين، ليتبين أن زوج الإعلامية الراحلة تجرد من كافة صور الإنسانية والرحمة وقرر استدراجها لمزرعة نائية وضربها بطبنجة على رأسها وأطبق على عنقها لمدة 10 دقائق.


لم يكتفي الزوج بقتل شريكته بل قرر إخفاء جثتها حتى لا يكشف أمره، فقيد جثمانها بسلاسل حديدة، ثم دفنها في المزرعة وألقى عليها مادة حارقة حتى تختفي ملامحها، وفر هاربًا لعدة أيام حتى قرر شريكه الاعتراف أمام جهات التحقيق باكيًا: "المستشار أيمن حجاج قتل مراته شيماء جمال ودفنها في مزرعة البدرشين".


أيام قليلة مضت حتى ألقي القبض على أيمن حجاج قاتل زوجته بعد هروبه إلى السويس، وأحيل للمحاكمة العاجلة، بينما ظل جثمان الإعلامية المشاغبة في رحلة من أرض المزرعة الطينية حتى المشرحة التي بقى فيها أسبوعًا، وأخيرًا إلى مثواه الأخير بمدافن الأسرة بالسيدة نفسية.