النهار
الجمعة 6 مارس 2026 09:22 مـ 17 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تورطت روسيا في الحرب الجارية بين أمريكا وإيران؟.. «واشنطن بوست» تُجيب هل نجحت مدن الصواريخ الإيرانية من القصف الأمريكي الإسرائيلي؟.. «وول ستريت جورنال» تُجيب صحيفة «معاريف»: إصابة نجل وزير المالية الإسرائيلي في عملية عسكرية على حدود لبنان هل تورطت أمريكا في استهداف مدرسة للبنات جنوب إيران؟ مكتبة الإسكندرية تُصدر كتاب «نفائس المخطوطات المصحفية بمكتبات فلورنسا» وزير التعليم العالي يدلي بصوته بقابة مهندسين الإسكندرية عشان صور فيديو.. القبض على شخصين في واقعة التعدي على مواطن داخل مستودع أنابيب بقنا جامعة المنوفية تشارك بوفد طلابي في ملتقى «قيم» بمعهد إعداد القادة بحلوان وتقدم مبادرة «مهاراتك أمان لبكره» التراث الفني التونسي يتلألأ في سهرة ابداعية ساحرة بدار الأوبرا المصرية الهيئة العامة للعناية بالحرمين الشريفين: خدمات متكاملة على مدار الساعة لضيوف الرحمن القابضة للصناعات الغذائية تشارك في معرض السبتية بالتعاون مع محافظة القاهرة والغرفة التجارية أكثر من (176) ألف جولة ميدانية للشؤون الإسلامية السعودية تؤكد جاهزية المساجد وانضباط منسوبيها خلال النصف الأول من رمضان

حوادث

تأجيل محاكمة زوج الإعلامية شيماء جمال وشريكه بتهمة قتلها لجلسة 15 أغسطس

قررت منذ قليل محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار بلال محمد الباقى، تأجيل محاكمة زوج الإعلامية شيماء جمال، وشريكه، المتهمين بقتلها داخل مزرعة بالجيزة ودفنها، لجلسة 15 أغسطس لورود تقرير الطب النفسي والشرعي.

وسبق وأن أمر المستشار حماده الصاوي النائب العام، بإحالة المتهمين إلى المحاكمة الجنائية في ختام التحقيقات التي باشرتها النيابة العامة، حيث أظهرت التحقيقات أن المتهم الأول أيمن حجاج (زوج المجني عليها الإعلامية شيماء جمال) أضمر التخلص منها إزاء تهديدها له بإفشاء أسرارهما، ومساومته على الكتمان بطلبها مبالغ مالية منه، فعرض على المتهم الثاني حسين الغرابلي معاونته في قتلها، وقَبِل الأخير نظير مبلغٍ مالي وعده المتهم الأول به.

وتبين من التحقيقات أن المتهمين عقدا العزم وبيتا النية على إزهاق روح الإعلامية شيماء جمال، ووضعا لذلك مخططا اتفقا فيه على استئجار مزرعة نائية لقتلها بها وإخفاء جثمانها بقبر يحفرانه فيها.

وأشارت النيابة إلى أن المتهمين اشتريا أدوات لحفر القبر، وأعدا مسدسا وقطعة قماشية لإحكام قتل المجني عليها وشل مقاومتها، وسلاسل وقيودا حديدية لنقل الجثمان إلى القبر بعد قتلها، ومادة حارقة لتشويه معالمه قبل دفنه.

وأظهرت التحقيقات أنه في اليوم الذي حدداه لتنفيذ مخططهما، استدرجها المتهم الأول إلى المزرعة بدعوى معاينتها لشرائها، بينما كان المتهم الثاني في انتظاره بها كمخططهما، ولما ظفرا هنالك بها باغتها المتهم الأول بضربات على رأسها بمقبض المسدس، فأفقدها اتزانها وأسقطها أرضا، وجثم مطبقا عليها بيديه وبالقطعة القماشية حتى كتم أنفاسها، بينما أمسك الثاني بها لشل مقاومتها، قاصدين إزهاق روحها حتى أيقنا وفاتها مُحدثَيْنِ بها الإصابات الموصوفة في تقرير الصفة التشريحية، والتي أودت بحياتها، ثم غلّا جثمانها بالقيود والسلاسل وسلكاه في القبر الذي أعداه، وسكبا عليه المادة الحارقة لتشويه معالمه.

وأقامت النيابة العامة الدليل على المتهمين من واقع شهادة 10 شهود من بينهم صاحب المتجر الذي اشترى المتهمان منه أدوات الحفر والمادة الحارقة، وكذا إقرارات المتهميْنِ تفصيلا في التحقيقات، والتي استهلت بإرشاد المتهم الثاني عن مكان الجثمان بالمزرعة وبيانه تفصيلات الجريمة، ثم إقرار المتهم الأول عقب ضبطه بارتكابه واقعة القتل.

وأضافت التحقيقات أنه ثبت في تقرير الصفة التشريحية الصادر من مصلحة الطب الشرعي، أن وفاة المجني عليها بسبب كتم نفسها والضغط على عنقها، وما أحدثه هذا الضغط من سد للمسالك الهوائية، بما يشير إلى أن الواقعة جائزة الحدوث وفق التصوير الذي انتهت إليه النيابة العامة في تحقيقاتها.

كما تضمنت الأدلة قِبَل المتهميْنِ وجود البصمتين الوراثيتين الخاصتين بالمتهمين على القطعة القماشية التي عُثر عليها بجثمان المجني عليها، والمستخدمة في الواقعة، فضلا عن ثبوت تواجد الشرائح الهاتفية المستخدمة بمعرفة المتهميْنِ.