النهار
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 12:53 صـ 25 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
روائيون ونقاد عن رواية «شبح إلدوريت» .. وتفتح أبوابها للسينما محافظ الإسكندرية يعلن إطلاق اسم الشاب زياد ”شهيد الشهامة ” على شاطئ البيطاش المميز مشاركة واسعة بإقليم القناة من مختلف الأعمار لاكتشاف أصوات جديدة وإحياء مدرسة التلاوة المصرية نادى الاتحاد السكندرى يبحث سبل التعاون مع نادى البنك الأهلى مايا مرسي: الجرائم داخل دوائر الأقارب والأصدقاء حوادث فردية متكررة وليست ظاهرة اجتماعية جنايات بورسعيد تحيل أوراق 4 متهمين إلى المفتي في واقعة مقتل شاب الدليفري سيف عبد المنعم رئيس شركة مياه البحر الأحمر يتابع اعمال اصلاح كسر ازدواج خط مياه الكريمات محافظ البحر الأحمر يتفقد قطاعات خدمية بمدينة الغردقة ندوة في القاهرة حول التاريخ وصناعة المستقبل ”الحمى القلاعية” تحت المجهر في ندوة بإعلام الغربية.. تحذيرات من مخاطرها وتوصيات بتكثيف التحصينات ضمن مبادرة «بلدك معاك»..قافلة بيطرية مجانية بقرية 58 الخاشعة ببلطيم في كفرالشيخ جنايات بورسعيد تقضي بالمؤبد على قاتلة عروس بورسعيد فاطمة خليل

عربي ودولي

التحول التكتيكي لروسيا في أوكرانيا يثير احتمالية نشوب حرب طويلة الأمد

• التقدم المتزايد لروسيا في شرق أوكرانيا، بالاعتماد على القوة النارية المتفوقة وعدد القوات الكبير، يمهد الطريق لحرب استنزاف مطولة تحتاج فيها كييف إلى المزيد من الأسلحة الغربية.

• في الأيام القليلة الماضية وجهت أوكرانيا بعض الضربات المضادة بقاذفات صواريخ بعيدة المدى كانت حصلت عليها من الولايات المتحدة وحلفاء غربيين آخرين.

• أشار تقرير صادر المعهد الملكي للخدمات المتحدة في بريطانيا إلى أن ندرة المشاة المهرة ومشغلي المركبات المدرعة في أوكرانيا تحد من قدرات "كييف" على شن هجمات مضادة خطيرة.

على ضوء التقدم المتزايد لروسيا في شرق أوكرانيا، بالاعتماد على القوة النارية المتفوقة وعدد القوات الكبير، يمهد الطريق لحرب استنزاف مطولة تحتاج فيها كييف إلى المزيد من الأسلحة الغربية؛ فقد استولت روسيا على مدينة "ليسيتشانسك" في نهاية الأسبوع، واستكملت السيطرة على منطقة "لوهانسك"، وهي الآن تحول تركيز اهتمامها صوب منطقة "دونيتسك".

ويثير هذا التحول التكتيكي لروسيا تساؤلات عن الجيش الأوكراني الذي يتعين عليه الآن مواجهة احتمال نشوب صراع طويل الأمد، فبعد تعثر القوات الروسية في بداية الغزو، استطاعت روسيا تحقيق نجاح الآن؛ ففي المرحلة الأولى من الحرب، حاول جيش موسكو شن توغلات قوية في عمق الأراضي الأوكرانية، إلا أنهم فشلوا إلى حد كبير وخسروا وحدات في هذه العملية، والآن تتقدم القوات الروسية في أماكن متزايدة تحت غطاء المدفعية.

وعلى الرغم من تضييق أهدافها المباشرة إلى شرق أوكرانيا، فإن الهدف الاستراتيجي لروسيا المتمثل في السيطرة على أوكرانيا لم يتغير، وقال سكرتير مجلس الأمن الروسي، "نيكولاي باتروشيف"، يوم الثلاثاء 5 يوليو الجاري، إن روسيا تهدف إلى نزع سلاح أوكرانيا وإجبارها على تبنِّي وضع محايد، بحسب وكالة الإعلام الروسية الرسمية.

وقال معهد دراسات الحرب ومقره واشنطن في تحليل ، إن مثل هذه التصريحات تشير إلى أن "الكرملين يستعد لحرب مطولة؛ بهدف الاستيلاء على أجزاء أكبر بكثير من أوكرانيا".

ومن جانبها، تسعى القوات الأوكرانية إلى إبطاء التقدم الروسي، والاستعداد للهجوم المضاد باستخدام المزيد من الأسلحة الغربية؛ ففي الأيام القليلة الماضية وجهت أوكرانيا بعض الضربات المضادة بقاذفات صواريخ بعيدة المدى كانت حصلت عليها من الولايات المتحدة وحلفاء غربيين آخرين، إلا أنها ما تزال بحاجة إلى المزيد من الأسلحة الثقيلة من الغرب، بالإضافة إلى ذلك فإن تدريب الجنود الأوكرانيين على استخدام أنظمة الأسلحة المتعددة الجديدة المتعددة التي تقدمها الولايات المتحدة وحلفاؤها سيستغرق وقتًا.

وبحسب تقرير صادر عن المعهد الملكي للخدمات المتحدة في بريطانيا، فإن أوكرانيا تحتاج إلى أنظمة مدفعية بعيدة المدى، ومعدات حرب إلكترونية لمواجهة الأنظمة الروسية المتقدمة، وذكر التقرير أن حلفاء أوكرانيا قادرون على تعويض النقص في الأسلحة، ولكن هناك عقبات تتمثل في تعقيدات تشغيل العديد من أنظمة الأسلحة المختلفة، ووفقًا للتقرير فإن النجاح "لا يمكن تحقيقه من خلال التسليم التدريجي لعدد كبير من أساطيل المعدات المختلفة، لكل منها احتياجات تدريب وصيانة ولوجستية منفصلة".

ختامًا، أشار التقرير أيضًا إلى أن ندرة المشاة المهرة ومشغلي المركبات المدرعة في أوكرانيا تحد من قدرات "كييف" على شن هجمات مضادة خطيرة، وأضاف التقرير أن المدفعية الروسية تستهدف الجيش الأوكراني بنجاح حتى لا يتمكن من شن هجمات.